تقارير

تقرير صحفي “بي بي سي” يكشف هشاشة أنظمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقدرتها على تبني معلومات زائفة من مصادر غير موثوقة.. وخبراء يحذرون من مخاطر تمس الصحة والمال والقرارات المصيرية

مراكز متخصصة في بكين تُعلّم الآلات التفكير والعمل باستقلالية.. والروبوتات الشبيهة بالبشر تتحول من أدوات ترفيهية إلى قوة إنتاجية تقود اقتصاد الذكاء الاصطناعي

في هذه النشرة الدورية نأخذك إلى زاوية مختلفة تمامًا من عالم الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن الأخبار التقنية الجادة والتقارير المعقدة، لنقدّم لك قصصًا غريبة، ومواقف طريفة، وأحداثًا غير متوقعة تُظهر الجانب الأكثر خفة ودهشة من هذه التكنولوجيا التي تزداد حضورًا في حياتنا يومًا بعد يوم

شركة Meta، بدأت تنفيذ منظومة داخلية جديدة تعتمد على تتبع سلوكيات الموظفين الرقمية بشكل تفصيلي، من حركة الفأرة وضغطات لوحة المفاتيح إلى المحتوى الذي يشاهدونه على شاشاتهم

تسمح هذه الميزة للوكلاء بتحليل كميات كبيرة من التفاعلات السابقة بشكل غير مباشر أثناء “فترات راحة” حسابية، ما يؤدي إلى اكتشاف أنماط لا يمكن ملاحظتها خلال التشغيل الفوري

التحول من عصر “الذكاء الاصطناعي كأداة” و”الذكاء الاصطناعي كمستشار وصديق رقمي”. يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي أن يتعامل مع الجهاز وكأنه يرى ويسمع ويفهم، بنفس القدرات البشرية

يتتزامن التسارع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة داخل المملكة المتحدة، بزيادة احتمالية الهجمات السيبرانية خاصة في ظل محدودية التدريب الأمني.

اعتماد متزايد بين المؤلفين على النماذج الذكية بنسبة وصلت إلى 45% حسب استطلاع للرأي في عام 2025، وسط جدل حول الأصالة وتنامي دور النموذج “الهجين” في صناعة الأدب