Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/sq6s
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| نجاح «ستار تريك 2» ينقذ السلسلة ومايكروسوفت تستحوذ على GitHub مقابل 7.5 مليار دولار

في مثل هذا اليوم، 4 يونيو من عام 1982، استقبلت دور العرض السينمائية في الولايات المتحدة فيلم “ستار تريك 2: غضب خان” (Star Trek II: The Wrath of Khan)، وهو الجزء الثاني من فيلم “ستار تريك” الذي عرض في عام 1979، وقوبل بانتقادات حادة بسبب إيقاعه البطيء وميزانيته الضخمة التي خرجت عن السيطرة، رغم تحقيقه أرباحاً وصلت إلى 139 مليون دولار.

كان الجزء الثاني مسألة حياة أو موت لاسم “ستار تريك”، بعد أن أوشكت شركة “باراماونت” على إغلاق المشروع نهائياً، لكنها قررت إعطاء السلسلة فرصة أخيرة بشرط ميزانية منخفضة وقصة أقوى.

وشهد الفيلم عودة واحد من أعظم الأشرار في تاريخ الخيال العلمي، وهو “خان نونين سيند” (جسده العبقري ريكاردو مونتالبان)، وهو طاغية من ماضي الأرض ظهر في حلقة من المسلسل الأصلي عام 1967.

وقف وراء نجاح الفيلم المخرج نيكولاس ماير، الذي أضفى طابعاً عسكرياً واقعياً على الفيلم، والمنتج هارف بينيت، الذي نجح في خفض الميزانية إلى 11 مليون دولار فقط، وجيمس هورنر، الذي قدم موسيقى ملحمية كانت انطلاقته الحقيقية في هوليوود، وقد حقق الفيلم 14.3 مليون دولار في أعلى افتتاحية في نهاية أسبوع في التاريخ حتى ذلك الوقت، وحصد إجمالي إيرادات 97 مليون دولار عالمياً.

ويُجمع النقاد والمحبون حتى يومنا هذا على أن “غضب خان” هو أفضل فيلم في تاريخ سلسلة ستار تريك بالكامل، فقد وازن الفيلم بدقة متناهية بين الحركة، والفلسفة، والمشاعر الإنسانية، متناولاً مواضيع معقدة مثل التقدم في السن، ومواجهة الموت، وعواقب الانتقام، ولولا النجاح الساحق لهذا الفيلم (نقدياً وتجارياً)، لما أبصرت السلاسل والأفلام اللاحقة مثل Star Trek: The Next Generation النور.

إنتل تكشف عن معالجات معمارية “هاسويل” في أكبر قفزة في تاريخها

في مثل هذا اليوم من عام 2013، أزاحت شركة إنتل الستار رسمياً عن معمارية “هاسويل” (Haswell) بدقة تصنيع 22 نانومتر، والتي مثلت خطوة الـ “Tock” في نموذج التطوير الشهير للشركة “Tick-Tock”.

جاء هذا الإطلاق في وقت كان سوق الحواسب الشخصية يعاني فيه من ركود نتيجة الصعود الصاروخي للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. ولمواجهة هذا التحدي، صممت إنتل معالجات “هاسويل” لتكون الجسر الذي ينقل الحواسب المحمولة إلى مستوى جديد تماماً من النحافة والقدرة على العمل طوال اليوم دون شحن.

حققت معمارية “هاسويل” أكبر قفزة في تاريخ إنتل مقارنة بالجيل السابق (Ivy Bridge)، حيث قللت استهلاك الطاقة في وضع الخمول بنسبة تصل إلى 20 ضعفاً، مما سمح للحواسب المحمولة بالعمل ليوم كامل (أكثر من 9 ساعات) بشحنة واحدة، وقامت إنتل بدمج منظم الجهد بالكامل داخل المعالج، مما أعطى اللوحة الأم تحكماً فائق الدقة في توزيع الطاقة وتوفيرها.

كما قدمت المعمارية معالجات رسومية مدمجة قوية جداً (Iris & Iris Pro) نافست الكروت المنفصلة ضعيفة ومتوسطة المدى لأول مرة، مما أتاح تجربة ألعاب ممتازة ومونتاج فيديو بدقة عالية دون الحاجة لبطاقة شاشة إضافية.

وتم إطلاق الجيل الرابع من المعالجات تحت تسميات تبدأ بالرقم 4، مثل Core i7-4770K للحواسيب المكتبية، وCore i7-4950HQ للأجهزة المحمولة، وأحدثت معمارية “هاسويل” تغييراً جذرياً في فلسفة تصميم أجهزة الحاسب، حيث الشركات من تقديم أجهزة فائقة النحافة وخفيفة الوزن دون التضحية بالأداء.

واعتمدت آبل بشكل موسع على “هاسويل” في تحديث أجهزة MacBook Air وMacBook Pro أواخر 2013، مما منحها قفزة خيالية في عمر البطارية جعلتها تتفوق على جميع منافسيها في ذلك الوقت.

آبل تعلن عن نظام تشغيل ماك موجافي بميزات سباقة

في مثل هذا اليوم من عام 2018، وخلال الكلمة الرئيسية لمؤتمر آبل للمطورين WWDC، اعتلى مسؤولو آبل المنصة للإعلان عن النسخة الجديدة من نظام تشغيل الماك، والتي حملت اسم “موجافي” (Mojave) تيمناً بالصحراء الشهيرة في كاليفورنيا، مواصلةً بذلك تقليد تسمية الأنظمة باسم معالم طبيعية في الولاية.

جاء هذا الإصدار بتركيز بصري وإنتاجي كبير، محاولاً تلبية طلبات المحترفين والمطورين الذين يبحثون عن بيئة عمل مريحة للعين وأكثر تنظيماً، بالإضافة إلى تمهيد الطريق لمستقبل تطبيقات آبل المشتركة.

كانت الميزة الأكثر ترقباً هي الوضع الداكن الشامل (Dark Mode)؛ حيث تحولت الواجهة بالكامل (بما في ذلك التطبيقات الأساسية مثل البريد، والرسائل، والخرائط، والصور) إلى ألوان داكنة مريحة للعين، مما ساعد المصممين والمبرمجين على التركيز على محتواهم.

كما قدم النظام خلفيات تتغير إضاءتها تلقائياً على مدار اليوم لتواكب توقيت المستخدم المحلي، من شروق الشمس حتى مغيبها في الصحراء، والتي تعرف باسم الخلفيات الديناميكية (Dynamic Desktop).

يضاف إلى ذلك ميزة ترتيب سطح المكتب (Stacks) الذكية، والتي قضت على فوضى الملفات فوق سطح المكتب عبر تجميعها تلقائياً في “أكوام” بناءً على نوع الملف (صور، مستندات، PDF) أو التاريخ.

ولأول مرة، عبر مشروع “مارزبان” (مشروع كاتاليست لاحقاً)، جلبت آبل تطبيقات مشهورة من نظام iOS إلى الماك باستخدام كود مشترك، مثل تطبيقات الأسهم (Stocks)، والمنزل (Home)، والمذكرات الصوتية (Voice Memos)، و”أخبار آبل”.

يذكر أن آبل قامت رسمياً مع هذا الإصدار بإسقاط حرف “X” (الذي كان يرمز لرقم 10 باللاتينية) من التسمية الرسمية، ليصبح الاسم المعتمد هو macOS Mojave بدلاً من macOS X، لتوحيد نمط التسمية مع أنظمة التشغيل الأخرى للشركة (iOS وwatchOS).

أرسى نظام “موجافي” (Mojave) قواعد بصرية جديدة تبنتها لاحقاً جميع الشركات؛ فبعد إطلاقه، تسابقت المواقع والأنظمة المنافسة (بما في ذلك ويندوز وأندرويد) لإتاحة “الوضع الداكن” كخيار أساسي، كما كان يمثل المحطة قبل الأخيرة لدعم التطبيقات القديمة بمعمارية 32 بت، ممهداً الطريق للتحول الكامل نحو بيئة 64 بت النظيفة في الإصدار الذي تلاه “كاتالينا” (Catalina).

مايكروسوفت تفاجأ القطاع التقني وتثير القلق بالاستحواذ على GitHub

في مثل هذا اليوم من عام 2018، فاجأت مايكروسوفت قطاع التقنية بإعلانها الاستحواذ على منصة GitHub، التي كانت تُعد بمثابة “المستودع والمجتمع الأكبر” الذي يلتقي فيه المطورون لمشاركة الأكواد وبناء البرمجيات (حيث كانت تضم آنذاك أكثر من 28 مليون مبرمج).

جاءت هذه الخطوة كترجمة فعلية للفلسفة الجديدة التي قادها الرئيس التنفيذي لـ “مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، والتي تلخصت في عبارته الشهيرة يومها: “مايكروسوفت شركة تضع المطورين أولاً، وعبر انضمامنا إلى GitHub، فإننا ننطلق بقوة لتعزيز حريتهم وانفتاحهم وابتكارهم”.

أحدث الإعلان في ساعاته الأولى حالة من الجدل والقلق الشديد داخل مجتمع المطورين؛ وذلك بسبب السمعة التاريخية القديمة لمايكروسوفت (في عهد بيل جيتس وستيف بالمر) التي كانت معادية للأنظمة مفتوحة المصدر مثل “لينكس”، وخشي البعض من تفكيك المنصة أو إجبارهم على استخدام أدوات مايكروسوفت.

استغلت المنصات المنافسة (مثل GitLab) الحدث وشهدت هجرة آلاف المشروعات البرمجية إليها في الساعات الأولى للإعلان، ومن أجل التهدئة، سارعت مايكروسوفت لتعيين نات فريدمان (وهو رائد أعمال مخضرم ومحبوب في مجتمع المصادر المفتوحة) رئيساً تنفيذياً لـ GitHub، مع تعهد رسمي بأن تظل المنصة مستقلة تماماً وتدعم جميع لغات البرمجة والأنظمة والسحائب التنافسية (مثل جوجل كلاود وأمازون ويب سيرفسيس AWS).

بلغت قيمة صفقة الاستحواذ 7.5 مليار دولار، لتصبح واحدة من كبريات صفقات مايكروسوفت بعد لينكدإن وسكايب، وكان هدفها الأساسي هو دمج أدوات مطوري مايكروسوفت وسحابة Azure مع مجتمع المطورين بشكل مباشر، لكنها أصبحت بعد الصفقة من كبار المساهمين والمدافعين عن المشاريع المفتوحة عالمياً.

أثبتت الأيام أن مخاوف المطورين في 2018 لم تكن في محلها؛ بل إن الاستحواذ ضخ دماءً جديدة في المنصة، فقد أتاحت مايكروسوفت بعد فترة وجيزة إمكانية إنشاء مستودعات خاصة (Private Repositories) بشكل مجاني لجميع المستخدمين بعد أن كانت مدفوعة.

مهد هذا الاستحواذ، والتحالف اللاحق مع OpenAI، الطريق لإطلاق أداة المساعد البرمجي الذكي (GitHub Copilot)، والذي غير تماماً من طريقة كتابة الأكواد في العصر الحالي وأصبح أحد أهم مصادر الدخل السحابي للشركة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/sq6s