تقارير

يتتزامن التسارع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة داخل المملكة المتحدة، بزيادة احتمالية الهجمات السيبرانية خاصة في ظل محدودية التدريب الأمني.

اعتماد متزايد بين المؤلفين على النماذج الذكية بنسبة وصلت إلى 45% حسب استطلاع للرأي في عام 2025، وسط جدل حول الأصالة وتنامي دور النموذج “الهجين” في صناعة الأدب

تحذيرات رسمية وخبراء يؤكدون تسارع التهديدات الرقمية مع تفوق أدوات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات خلال ساعات واستغلالها في الهجمات الإلكترونية

التحول الأبرز فسيظهر في فبراير 2027، حيث سيُشترط تصميم الأجهزة بطريقة تُمكّن المستخدمين من استبدال البطاريات بأنفسهم باستخدام أدوات بسيطة ودون الحاجة إلى مراكز صيانة متخصصة