Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| الصين تطلق أول أقمارها الصناعية وزلزال عالمي بسبب ساعة آبل الذكية

في مثل هذا اليوم، 24 أبريل من عام 1970، نجحت جمهورية الصين الشعبية في إطلاق أول أقمارها الصناعية “دونغ فانغ هونغ 1” (Dong Fang Hong I) إلى المدار الأرضي، لتصبح بذلك الدولة الخامسة في العالم التي تقتحم نادي الفضاء بقدرات ذاتية.

حمل القمر اسم “الشرق الأحمر”، تيمناً بالنشيد الوطني الصيني آنذاك، وتم تزويده بجهاز إرسال راديوي بثَّ لحن أغنية “الشرق الأحمر” إلى جميع أنحاء العالم، مما أكد نجاح المهمة واستقرار القمر في مداره، وحُمل القمر على متن الصاروخ الصيني “المسيرة الكبرى 1” (Long March 1)، وهو الصاروخ الذي وضع حجر الأساس لسلسلة الصواريخ الشهيرة التي نراها اليوم.

بوزن بلغ حوالي 173 كجم، كان “دونغ فانغ هونغ 1” أثقل بكثير من الأقمار الصناعية الأولى التي أطلقتها القوى العظمى الأخرى، مثل “سبوتنيك 1″ السوفيتي و”إكسبلورر 1” الأمريكي، مما عكس طموحاً صينياً مبكراً في بناء مركبات فضائية ضخمة ومعقدة.

لم يمر هذا الحدث كذكرى عابرة؛ فمنذ عام 2016، اعتمدت الصين تاريخ 24 أبريل يوماً وطنياً للفضاء، وهو اليوم الذي تستعرض فيه بكين إنجازاتها التي تطورت من مجرد قمر يبث ألحاناً بسيطة، إلى بناء محطة فضاء دائمة (تيانغونغ) وإرسال مركبات لاستكشاف الجانب البعيد من القمر والمريخ.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1990، انطلق المكوك الفضائي “ديسكفري” (Discovery) من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، حاملاً على متنه تلسكوب هابل الفضائي (Hubble Space Telescope)، في مهمة وصفت بأنها الأكثر طموحاً منذ الهبوط على سطح القمر.

تجاوز هابل العقبة الأكبر التي واجهت علماء الفلك لقرون، وهي الغلاف الجوي للأرض الذي يمتص الضوء ويشوه الصور، وبعد وضعه في مدار حول الأرض، تمكن هابل من التقاط صور فائقة الدقة، ورصد المجرات البعيدة والسدم والثقوب السوداء بوضوح لم يسبق له مثيل، كما ساعدت بياناته العلماء في تقدير عمر الكون بدقة تصل إلى 13.8 مليار سنة، وأكد هابل أن الكون لا يتوسع فحسب، بل إن سرعة هذا التوسع في تزايد مستمر.

رغم هذه الإثارة، واجه هابل في البداية كابوساً تقنياً؛ حيث اكتشف العلماء خللاً في مرآته الرئيسية أدى إلى صور ضبابية، ومع ذلك، تحول هذا الإخفاق إلى قصة نجاح ملهمة عندما قام رواد الفضاء في عام 1993 بمهمة صيانة تاريخية في المدار لإصلاح التلسكوب، مما أعاده للعمل بكفاءة فاقت التوقعات.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2000، شهد عالم الحوسبة والرسوميات ولادة علامة تجارية غيرت خارطة المنافسة التقنية إلى الأبد، حين كشفت شركة ATI (التي استحوذت عليها AMD لاحقاً) عن أول معالج رسومي يحمل اسم “راديون” Radeon.

ففي هذا اليوم، أعلنت شركة ATI Technologies عن إطلاق سلسلة بطاقات الفيديو “راديون” Radeon، وهو التحدي الحقيقي الأول الذي كسر هيمنة المنافسين في ذلك الوقت، ووضع معايير جديدة لما يمكن أن يفعله الحاسوب الشخصي.

أطلقت الشركة حينها المعالج الرسومي الذي عُرف داخلياً باسم R7000، والذي قدم قفزات تقنية مذهلة في ذلك الوقت، مثل تقنية Charisma Engine، التي سمحت بمعالجة هندسية معقدة وتأثيرات إضاءة متطورة (T&L) داخل البطاقة نفسها، مما خفف العبء عن المعالج الرئيسي.

إضافة إلى ذلك، ساهمت تقنية HyperZ في تحسين كفاءة الذاكرة الرسومية، مما أتاح سلاسة غير مسبوقة في تشغيل الألعاب ثلاثية الأبعاد، كما كانت البطاقات من أوائل المعالجات استغلت قدرات برمجيات مايكروسوفت الحديثة آنذاك بشكل كامل عبر دعم DirectX 7.

قبل وصول “راديون”، كانت الأسواق منقسمة، لكن ATI استطاعت بهذا الإطلاق أن تجمع بين الأداء الفائق للألعاب، بعد نجاحها في منافسة أقوى البطاقات الموجودة حينها (مثل سلسلة GeForce 256)، وبفضل تقنيات ATI الفائقة في تشغيل الوسائط المتعددة، أصبحت “راديون” الخيار المفضل للمصممين واللاعبين على حد سواء.

وعلى الرغم من استحواذ شركة AMD على ATI، في عام 2006، إلا أنها حافظت على اسم “راديون” Radeon كعلامة تجارية مسجلة للقوة والابتكار، ولا تزال “راديون” تشكل العمود الفقري لملايين أجهزة الألعاب، ومحطات العمل الاحترافية، وحتى أجهزة “الكونسول” الحديثة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2005، أعلنت مايكروسوفت عن إصدار نظام التشغيل Windows XP Professional x64 Edition، وهو الإصدار الذي صُمم خصيصاً للاستفادة من القوة الكامنة في المعالجات الحديثة آنذاك (مثل AMD64 وIntel EM64T)، محطماً بذلك قيود الأداء التي كبّلت المستخدمين المحترفين لسنوات.

كان هذا النظام تحولاً هيكلياً استهدف محطات العمل القوية والمصممين والمهندسين، حيث كسر حاجز الذاكرة، فبينما كان نظام الـ 32 بت التقليدي محدوداً بذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تتجاوز 4 جيجابايت، فتحت نسخة الـ x64 الطريق لاستخدام سعات هائلة تصل نظرياً إلى 128 جيجابايت، مما أحدث ثورة في معالجة البيانات الضخمة.

كما أتاح النظام تشغيل تطبيقات معقدة في مجالات الرسوميات ثلاثية الأبعاد (3D Rendering) والمونتاج والتحليل العلمي بسرعة وكفاءة لم تكن ممكنة من قبل، وبفضل تقنية WOW64، استطاع النظام تشغيل تطبيقات الـ 32 بت والـ 64 بت جنباً إلى جنب، مما سهل عملية الانتقال التدريجي للمستخدمين والشركات.

رغم القوة التقنية، واجه النظام تحديات في بداياته تتعلق بنقص “تعريفات الأجهزة” (Drivers) المتوافقة مع بنية الـ 64 بت، لكنه ظل النظام المفضل للمحترفين الذين يبحثون عن أقصى طاقة تشغيلية حتى ظهور ويندوز 7.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2015، بدأت شركة آبل رسمياً تسليم أولى وحدات ساعتها الذكية “آبل ووتش” (Apple Watch) للجمهور.

جاءت ساعة آبل في يومها الأول لتقدم مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً في سوق الساعات الذكية، فقد قدمت نظام watchOS الذي يعمل بانسجام تام مع الآيفون، مما جعل التنبيهات والاتصالات متاحة بنظرة سريعة على المعصم.

وبفضل مستشعرات نبضات القلب وحلقات النشاط (Activity Rings)، تحولت الساعة إلى مدرب شخصي يحفز المستخدمين على الحركة والتحسن الصحي، كما أطلقت آبل تشكيلة واسعة بدأت من نسخة “Sport” الرياضية وصولاً إلى نسخة “Edition” المصنوعة من الذهب، لتؤكد أن التقنية يمكن أن تكون قطعة من الموضة الراقية.

منذ ذلك اليوم، صنعت ساعة آبل الذكية Apple Watch زلزالاً في سوق الساعات العالمي؛ حيث تفوقت مبيعاتها لاحقاً على صناعة الساعات السويسرية العريقة بأكملها، ونجحت في تحويل “المعصم” إلى مركز بيانات حيوي ينقذ الأرواح عبر ميزات مثل تخطيط القلب (ECG) واكتشاف السقوط.

The short URL of the present article is: https://followict.news/1c8z