Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

«محمد الشامي»: Sinai.AI تتفاوض مع 25 شركة نشر عالمية وإطلاق التطبيق قبل نهاية العام الحالي

20 ألف كتاب على المنصة في عامها الأول

في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد طرق استهلاك المعرفة كما كانت في السابق، خاصة مع ظهور أجيال جديدة نشأت في بيئة تعتمد بشكل أساسي على الهواتف الذكية والإنترنت والتقنيات الحديثة كمصدر رئيسي للمعلومات والتعلّم. وبينما تراجعت قدرة كثير من الشباب على الارتباط بتجربة القراءة التقليدية الطويلة، برزت الحاجة إلى إعادة تقديم الكتاب بصورة أكثر تفاعلية وملاءمة لروح العصر.

ومن هنا تتجلى أهمية الشركات التكنولوجية التي تسعى إلى إعادة تعريف مفهوم القراءة، عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتجربة القرائية وتحويل الكتب التقليدية إلى محتوى حيّ وتفاعلي قادر على التفاعل مع القارئ وتقديم تجربة أكثر جذبًا واندماجًا. وتأتي شركة Sinai AI كإحدى أبرز النماذج الصاعدة في هذا المجال، من خلال تطوير منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم الكتب في ثوب رقمي جديد يتماشى مع اهتمامات جيل زد والأجيال الشابة، ويجعل القراءة أكثر قربًا من أسلوب حياتهم اليومي.

وفي هذا الحوار، نتحدث مع المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للإيرادات بشركة Sinai AI المهندس محمد الشامي، حول مستهدفات الشركة خلال عامها الأول، و مستقبل القراءة، وكيف يمكن للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن يساهما في إحياء العلاقة بين الأجيال الجديدة والكتب، وتحويل القراءة من تجربة تقليدية صامتة إلى تجربة تفاعلية غامرة.
وكانت الشركة قد أعلنت في أبريل الماضي عن حصولها على جولة تمويل Pre-Seed بقيمة 1.45 مليون دولار، وهي من أكبر الجولات المبكرة نسبيًا لشركة مصرية ناشئة في قطاع الذكاء الاصطناعي التعليمي والقرائي، وذلك بقيادة كل من KAUST Innovation Ventures وDisrupTech Ventures، وبمشاركة Maza Ventures وYOUXEL Ventures إلى جانب مجموعة من المستثمرين الملائكيين.

في البداية عرفنا أكثر عن شركة Sinai.ai وما هو نموذج عملها؟
هي شركة مصرية أمريكية ناشئة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتقنيات القراءة التفاعلية، وتسعى إلى إعادة تعريف تجربة القراءة والتفاعل مع الكتب من خلال تحويل الكتب التقليدية إلى “كتب رقمية ذكية” وتفاعلية بالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تأسست الشركة عام 2024 على يد مجموعة من رواد الأعمال، وأنا أحد مؤسسيها إلى جانب الشركاء المؤسسين: أحمد كامل الرئيس التنفيذي، الدكتور محمد الشناوي المديرالتقني، هنا ملحس المدير المالي للشركة، و عبد الله معتصم وهو شريك مؤسس أيضا ومنصبه هو CCO ( Chief creative offcier ) . وقد جمعنا شغف مشترك بالقراءة وإيمان راسخ بأن الثقافة والمعرفة تمثلان الركيزة الأساسية في تشكيل شخصية الإنسان وتطوره. ومن هذا الإيمان بدأت الشرارة الأولى لـ فكرة تأسيس Sinai AI، انطلاقًا من قناعتنا بأن كتابًا واحدًا قد يكون كفيلًا بتغيير طريقة تفكير الإنسان والتأثير في قراراته ومسار حياته.
كل المؤسسين للشركة لديهم حب كبير وشغف بالقراءة والكتب، وكلنا لدينا نفس الرؤية بأن القراءة هي البوابة الحقيقية لتغيير المجتمعات وبناء العقول وتطوير الذات وبناء شخصية وتغيير الاتجاهات وبالتالي القراءة لديها القدرة على إعادة برمجة عقل الإنسان ورؤيته للحياة، وهذا كان شرارة البداية لانطلاق شركتنا

ما الذي تقدمه الشركة مختلفا عن باقي المنصات والتطبيقات التي تتيح الكتب بطريقة رقمية؟
تركّز الشركة على بناء منصة قراءة جديدة تعتمد على كتب معززة ومدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحوّل القراءة من تجربة عادية وتقليدية إلى تجربة تفاعلية حيّة، حيث يستطيع القارئ التفاعل مع الكتاب مباشرة بدل الاكتفاء بقراءة النص فقط. وتشمل خصائص المنصة إمكانية التحدث مع الكتاب وطرح الأسئلة حول المحتوى، وتوليد ملخصات مخصصة، وإنشاء اختبارات وأسئلة تعليمية، وتحويل النصوص إلى صوت والعكس، والترجمة الفورية بين اللغات، وإنشاء خرائط زمنية وأدوات تعليمية من محتوى الكتاب، بالإضافة إلى تخصيص تجربة القراءة حسب مستوى المستخدم واهتماماته، حيث تقدم للقارئ تجربة “الكتب الحية” أو ما يسمى الـ   “Living Books” أي كتب تتفاعل مع القارئ بدل أن تكون مجرد صفحات رقمية ثابتة.

ما هو السبب الرئيسي والدافع وراء إنشاء المنصة؟
الدافع الرئيسي وراء تأسيس هذه الشركة هو إدراكنا أننا نعيش لحظة فارقة ومرحلة مفصلية في تاريخ صناعة النشر عالميًا مع التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي. ففي الوقت الذي تنظر فيه العديد من دور النشر إلى هذه التقنيات باعتبارها تهديدًا وجوديًا مباشرًا لاستمرارية أعمالها واستدامتها، خاصة مع قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج الكتب والمقالات والمحتوى بصورة متقدمة،إلا أننا في شركتنا ننظر لهذه التحولات من منظور مختلف كليًا، نابع من اعتقادنا بأن الذكاء الاصطناعي لا يمثل نهاية لصناعة النشر، بل بداية لمرحلة جديدة من التطور والابتكار، وفرصة حقيقية لإعادة إحياء هذه الصناعة التي تعتبر إحدى أقدم الصناعات الإنسانية الممتدة عبر مئات السنين، إذ يمكن عزيز نموها وازدهارها من خلال تطوير تجربة القراءة وتوسيع آفاق الوصول إلى المعرفة بطرق أكثر تفاعلية وذكاءً.

كيف تنظر دور النشر إلى الذكاء الاصطناعي؟
تنظر العديد من دور النشر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره تهديدًا للصناعة من جانبين رئيسيين: جانب الإنتاج وصناعة المحتوى (Supply)، وجانب المتلقي أو القارئ. فمن ناحية، أصبحت النماذج اللغوية المتقدمة مثل جيميناي وChatGPT وغيرها قادرة على إنتاج وتأليف نصوص ومحتوى متطور، اعتمادًا على التدريب المستمر على ملايين الكتب والمؤلفات الأصلية، وهو ما أثار مخاوف حقيقية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية ومستقبل المحتوى الإبداعي. كما ساهم انتشار هذه التقنيات في زيادة عمليات قرصنة الكتب، وأصبح بإمكان المستخدمين الوصول إلى ملخصات ومحتويات الكتب بسهولة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، بما قد يؤثر سلبًا على حقوق المؤلفين والناشرين.
أما على مستوى القرّاء، فقد شهدت العادات القرائية تحولًا ملحوظًا، خصوصًا لدى جيل زد، الذي أصبح يميل إلى تلقي المعرفة عبر المنصات الرقمية والأدوات التكنولوجية الحديثة بدلاً من القراءة التقليدية. ومع هذا التحول، بدأت معدلات القراءة الورقية في التراجع التدريجي، خاصة بين فئة الشباب، حيث أصبحت القدرة على قضاء ساعات طويلة في قراءة كتاب ورقي صامت أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة.

وما هو دور Sinai AI؟
تعمل شركتنا على معالجة هذه الفجوة الرقمية وبناء جسر يربط بين احتياجات الجيل الجديد من القرّاء ومتطلبات قطاع النشر والمؤلفين. ونحقق ذلك من خلال تحويل الكتب التقليدية إلى محتوى تفاعلي ذكي يقدّم تجربة قراءة أكثر جذبًا وتفاعلية، خاصة لفئة الشباب، بما يعزز ارتباطهم بالقراءة ويجعلها تجربة ممتعة وغامرة.
وفي الوقت ذاته، تساهم منصتنا في خلق فرص نمو جديدة للناشرين والمؤلفين عبر توفير مصادر إيرادات إضافية، وتوسيع نطاق انتشار أعمالهم في أسواق وجماهير جديدة، من خلال الوصول إلى شرائح أوسع من القرّاء. ويأتي ذلك بالاعتماد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعيد تقديم المحتوى بأسلوب مبتكر يجعل تجربة القراءة أكثر حيوية وتأثيرًا وسحرًا.
حقوق النشر الجديدة التي نتعاقد عليها مع الناشرين، تنقسم إلى حقوق أساسية (Core Rights) وتشمل، توفير الكتاب في صيغة رقمية (eBook)، والكتاب الصوتي (Audiobook)، ومساعد الذكاء الاصطناعي (AI Assistant). أما بالنسبة لترجمة الكتاب إلى لغات متعددة (تصل إلى ٥٠ لغة)، فهذا يُعتبر حقاً اختيارياً (Elective Right)، وللشركاء من دور النشر كامل الحرية في اختيار تفعيله من عدمه، وليس شرطاً إلزامياً للتعاقد.

ما هي الإنجازات التي حققتها الشركة حتى الآن؟
نجحت الشركة حتى الآن في إبرام شراكات وتعاقدات مع أكثر من 15 دار نشر عالمية، وما زلنا في مرحلة التفاوض مع المزيد من دور النشر العالمية التي ن المقرر أن تتاح مؤلفاتها قريبا عبر المنصة بهدف إثراء المكتبة العربية بتشى أنواع الفكر والثقافات المختلفة.
وفي إطار خطط التوسع، نخوض حاليًا مفاوضات متقدمة مع 25 دار نشر عالمية مرموقة، ومن المتوقع الانتهاء من إبرام هذه التعاقدات خلال الفترة المقبلة، عمليات التفاوض المتعلقة ببنود التعاقد وآليات توزيع الإيرادات والشراكات الاستراتيجية تتطلب وقتًا لضمان تحقيق أفضل قيمة لجميع الأطراف.

ما هي الأسواق المستهدفة خلال الفترة القادمة؟
تركّز الشركة في مرحلتها الأولى على السوقين العربي والأمريكي، المنصة ستكون متاحة للاستخدام عالمياً وفي جميع الدول منذ اليوم الأول للإطلاق. ومع ذلك، سنبدأ بتوجيه حملاتنا التسويقية نحو السوق الأمريكي أولاً، ثم ننتقل لاحقاً لاستهداف المنطقة العربية ومناطق أخرى. الإتاحة منذ الللحظة الأولى للمنصة ستكون عالمية، بينما التركيز “التسويقي” سيبدأ بأمريكا. وانطلاقًا من هذه الاستراتيجية، فإن غالبية الكتب المتاحة حاليًا على المنصة هي كتب أصلية باللغة الإنجليزية، بما يتماشى مع طبيعة السوق المستهدف واحتياجات جمهوره.

ولماذا أمريكا بالتحديد؟
أظهرت الدراسات والأبحاث السوقية التي أجريناها على عدد من الأسواق العالمية أن الولايات المتحدة تمثل الحصة الأكبر من صناعة النشر عالميًا، إلى جانب امتلاكها واحدة من أعلى مستويات القوة الشرائية لدى القرّاء، وهما عاملان رئيسيان وراء اختيارها كسوق انطلاق رئيسي للشركة.
كما أن طبيعة التقنيات المتقدمة التي تعتمد عليها المنصة تجعل تكاليف التشغيل والتطوير التكنولوجي مرتفعة نسبيًا، وهو ما ينعكس على تكلفة الاشتراك في الخدمة. ومن هذا المنطلق، يُعد السوق الأمريكي أكثر ملاءمة من حيث تقبّل نماذج التسعير المرتفعة نسبيًا، نظرًا لملاءته المالية واستعداده للاستثمار في التجارب الرقمية المبتكرة وعالية الجودة.

كم مقر لديكم وهل تنوون إفتتاح مزيد من المكاتب خلال الفترة القادمة؟
تمتلك الشركة حاليًا مقرّين في القاهرة، أحدهما بمدينة السادس من أكتوبر والآخر داخل District 5، بالإضافة إلى مقر في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي الوقت الراهن، لا توجد خطط للتوسع عبر افتتاح مقرات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن البنية التشغيلية الحالية في مصر تتيح لنا تقديم خدماتنا بكفاءة إلى أسواق الخليج العربي ودعم خطط التوسع الإقليمي بسهولة ومرونة.

ما هي لغات الكتب المتاحة على المنصة؟
ميزة الترجمة بالذكاء الاصطناعي سيتح لنا ميزة عظيمة وهي ترجمة كل الكتب الانجليزية للعربية وإتاحتها في السوق العربي ونحن نعتبر أنها فرصة جيدة لنشر الثقافة وأن نثري القاريء العربي بالكتب الانجليزية المترجمة للعربية وتقديمها بصورة جذابة وسهلة وتفاعلية 

هل تنوون إطلاق تطبيق للهواتف النقالة؟
نعمل على إطلاق تطبيق مخصص للهواتف الذكية يتيح للمستخدمين تحميل المنصة واستخدامها بسهولة عبر أجهزتهم المحمولة. وتُعد هذه الخطوة استراتيجية أساسية لتعزيز الوصول إلى المستخدمين، لا سيما فئة الشباب والأجيال الأصغر سنًا التي تميل إلى استهلاك المحتوى والقراءة عبر شاشات الهواتف المحمولة.

متى سيتم إطلاقه رسميا؟
من المقرر إطلاق التطبيق قبل نهاية العام الجاري.

وماذا عن المنصة الرقمية؟
لا تزال المنصة حاليًا في المرحلة التجريبية المغلقة أو الـ Private Beta، التي تقتصر على دخول عدد محدود من السمستخدمين مع request access ومن المقرر الانتقال إلى مرحلة الـ Public Beta والإطلاق التجريبي العام خلال الأسابيع القادمة. إلا أنه لم يتم تحديد موعد دقيق للإطلاق، وذلك بهدف منح الفريق التقني المرونة الكاملة لإتمام عمليات التطوير والتحسين، وضمان تقديم تجربة مستخدم عالية الجودة.
كما نعمل بالتوازي على توسيع قاعدة المحتوى وإضافة المزيد من الكتب المتنوعة على المنصة. ونستهدف بنهاية السنة الأولى من الإطلاق الرسمي إتاحة ما يقارب 20 ألف كتاب، بما يعزز من قيمة المنصة ويثري تجربة المستخدمين.
سيتم الإعلان عن أسعار الباقات بشكل رسمي مع الإطلاق العام للمنصة وإتاحتها للجمهور. أما في الوقت الحالي، فيقتصر الوصول إلى المنصة على عدد محدود من المستخدمين ضمن مرحلة الاستخدام التجريبي.ونولي اهتمامًا كبيرًا بالملاحظات والتغذية الراجعة الواردة من هؤلاء المستخدمين، حيث يتم الاعتماد عليها بشكل مباشر في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة، بما يضمن رفع جودة التجربة وتلبية احتياجات المستخدمين بصورة أفضل.

كيف تحققون الإيرادات؟
تعتمد الشركة على نموذجين رئيسيين لتحقيق الإيرادات. يركّز النموذج الأول على فئة الأفراد، وهو المحور الأساسي خلال المرحلة الحالية، من خلال باقات اشتراك موجهة للقراء. ويشمل هذا النموذج باقتين: الباقة الأساسية (Basic)، وباقة بريميوم (Premium) الأعلى قيمة، والتي تتيح للمستخدم الوصول إلى مجموعة من الكتب المميزة، بالإضافة إلى المكتبة العامة التي تضم المجلدات الكلاسيكية وكتب الـ Public Domain، مع إعادة تقديمها بصياغة وتجربة تقنية حديثة. وتتوافر الاشتراكات بنظامي الدفع الشهري أو السنوي وفقًا لاختيار المستخدم.
أما النموذج الثاني فيتمثل في الشراكات المؤسسية، من خلال التعاقد مع الجامعات والمدارس والأكاديميات التعليمية، لتمكينها من الاستفادة من خدمات المنصة وإتاحتها لطلابها. ويأتي ذلك نظرًا للقيمة التعليمية التي تقدمها المنصة، ودورها في تسهيل استيعاب المعلومات وتعزيز تجربة التعلم بشكل أكثر فاعلية وتفاعلية.

هل تنوون طرح مزيدا من باقات الاشتراك في المرحلة المقبلة؟
لا أعتقد أن ذلك سيحدث، لأننا نتبنى فلسفة واضحة تقوم على تبسيط تجربة المستخدم قدر الإمكان. ولهذا السبب نتعمد تقديم عرضين فقط للاشتراك، بحيث تكون الخيارات مباشرة وسهلة الفهم بالنسبة للقارئ. نحن نؤمن بأن كلما كانت الباقات والخدمات أكثر بساطة ووضوحًا، أصبحت عملية الوصول إلى المستخدم أسهل، سواء من ناحية تجربة الاستخدام أو من ناحية التسويق والترويج للمنتج. فعندما يواجه المستخدم عددًا كبيرًا من الخيارات والباقات المتشابهة، غالبًا ما يؤدي ذلك إلى حالة من التشتت والتردد، وهو ما قد يؤثر سلبًا على قراره بالاشتراك أو تجربة الخدمة.

كيف سيتم استخدام حصيلة الجولة التمويلية التي حصلتم عليها مؤخرا؟
سيتم توجيه حصيلة هذه الجولة الاستثمارية إلى ثلاثة محاور رئيسية. يتمثل المحور الأول في تطوير وبناء المنصة من حيث البنية التقنية والإعدادات التشغيلية، بالإضافة إلى تغطية تكاليف تحويل الكتب من نسخ ورقية إلى نسخ رقمية تفاعلية. أما المحور الثاني فيتعلق بأنشطة التسويق والتوسع، بهدف تعزيز انتشار المنصة والوصول إلى شرائح أوسع من المستخدمين. في حين يتمثل المحور الثالث في تأمين حقوق النشر لعدد كبير من الكتب بالتعاون مع دور النشر المختلفة، وهو ما يتطلب استثمارًا ماليًا ملحوظًا، إلى جانب جهود تفاوضية تهدف إلى تغيير النظرة السائدة تجاه الذكاء الاصطناعي، باعتباره صديقًا داعمًا وليس عدوًا يجب محاربته، وقادرًا على تعزيز مبيعات دور النشر وزيادة أرباحها من خلال فتح أسواق جديدة والوصول إلى قرّاء جدد.
وعلى الصعيد التقني، لا تمثل التحديات التقنية عائقًا كبيرًا، نظرًا لامتلاك الشركة فريقًا تقنيًا ذا خبرة واسعة قادرًا على التعامل مع مختلف المتطلبات والتطورات البرمجية المعقدة. كما تدعم الشركة فريقًا متخصصًا في التسويق يتمتع بكفاءة عالية وخبرة متميزة في هذا المجال.

وكيف تتعاملون مع شكوك القائمين على دور النشر؟
نعتمد على مجموعة متكاملة من أدوات الإقناع، تشمل عرضًا واضحًا لطبيعة المنتج والقيمة التي يقدمها، إلى جانب تسليط الضوء على الفرص التجارية المتاحة لدور النشر. ويسهم هذا النهج في معالجة جانب كبير من التحديات، ويعمل على تقليل حالة الغموض والتخوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من خلال توضيح دوره كأداة داعمة تعزز النمو وتفتح آفاقًا جديدة للصناعة.

ما هي رؤيتكم الاستراتيجة طويلة المدى؟
نرى في Sinai.ai أن صناعة النشر و الكتب لم تتطور من ناحية التحول الرقمي مقارنة بباقي القطاعات التي واكبت التكنولوجيا الحديثة ولذلك تحاول شركتنا بناء جيل جديد من الكتب يناسب عصر الـ AI مع الحفاظ على حقوق النشر والعمل مباشرة مع دور النشر والمؤلفين. نطمح أن تصبح الشركة لاعبًا إقليميًا مهمًا في مستقبل التعليم والقراءة الرقمية في العالم العربي، ومن نقاط القوة لدينا  في نموذج العمل اعتمادنا على محتوى مرخّص رسميًا من الناشرين، وتجنب مشاكل حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على كتب غير مرخصة، بالإضافة إلى سعيها لبناء شراكات مع دور نشر عربية وعالمية.

The short URL of the present article is: https://followict.news/xhdw