أعلن تصنيف QS العالمي، عن نتائج نسخته للتخصصات الجامعية للعام 2026، والتي أظهرت إدراج 21 جامعة مصرية، وذلك ضمن 1900 مؤسسة تعليمية شملها التصنيف من أكثر من 100 دولة حول العالم.
وقد أدرجت الجامعات في 42 تخصصًا علميًا من بين التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا أكاديميًا.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه النتائج تشير إلى الجهد المتواصل في هذا الملف لتحسين السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية وجودة البحث العلمي، مثمنًا دور الجامعات في التواجد بمجالات لم تكن مصنفة من قبل، والحفاظ على التميز الأكاديمي والبحثي في العديد من التخصصات التي برزت بها في نسخ التصنيف السابقة، حيث تبرز نتائج هذا العام أن مصر جاءت ضمن شريحة الدول التي قدمت إضافة أكاديمية جديدة للتصنيف العالمي هذا العام.
وثمن الوزير التقدم الذي حققته الجامعات المصرية في ترتيبها داخل التخصصات الأكاديمية البارزة، إلى جانب زيادة عدد الجامعات من 19 إلى 21 جامعة مدرجة بالتصنيف مقارنة بنتائج العام الماضي 2025.
وقد أبرزت نتائج التصنيف إدراج جامعة القاهرة في الترتيب 46 ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في هندسة البترول، وجامعة الزقازيق في الترتيب 45 ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في الطب البيطري، كما احتلت جامعة الأزهر الترتيب 36 في تخصص العلوم الدينية والمعتقدات.
وضمن أفضل 100 جامعة في فئات التصنيف، أوردت النتائج في تخصص الصيدلة جامعة القاهرة في الترتيب 53 عالميًا، كما أدرجت بتخصص الطب البيطري جامعتي القاهرة والإسكندرية، وأدرجت جامعة القاهرة في تخصص علوم التشريح والفسيولوجي، وتخصص إدارة المكتبات والمعلومات.
وكذلك أدرجت جامعة الإسكندرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة في تخصص هندسة البترول. وأدرجت جامعات القاهرة والإسكندرية والمنصورة في طب الأسنان.
وأبرز التصنيف زيادة في أعداد الجامعات المدرجة بمعظم التخصصات أبرزها زيادة الجامعات المدرجة في علوم الحاسب من 10 إلى 13 جامعة، وعلوم الزراعة من 8 إلى 13 جامعة، والصيدلة من 8 إلى 12 جامعة، إلى جانب زيادة في تخصصات الرياضيات، والكيمياء، والعلوم البيئية، والتعليم، واللغويات، والعلوم الحديثة.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن تصنيف (QS) العالمي يعتمد على أربع مؤشرات هي: السمعة الاكاديمية للتخصص الذى يقدمه البرنامج، وسمعة الخريجين، وحجم الاستشهادات من الأبحاث، وشبكة الأبحاث المنشورة بين باحثين ينتمون إلى أكثر من دولة.
وأضاف المتحدث الرسمي أن نسخة هذا العام تضم 55 تخصصًا فرعيًا موزعة على 5 مجالات رئيسية وهي الآداب والإنسانيات، والهندسة والتكنولوجيا، وعلوم الحياة والطب، والعلوم الطبيعية، والعلوم الاجتماعية والإدارية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن نسخة التصنيف للتخصصات الجامعية تهدف للمساعدة على اكتشاف وترتيب التخصصات بناءً على أفضلية البرامج التي تطرحها الجامعات للدراسة، كنقطة انطلاق عند البدء في البحث عن الجامعات، كما أنها طريقة سهلة للمقارنة بين البرامج المختلفة التي تطرحها الجامعات.
ونوّه المتحدث الرسمي إلى الدور الكبير الذي تقوم به الجامعات المصرية للتقدم في مؤشرات تصنيف QS والذي يعود إلى سياسات البحث العلمي وزيادة تمويله، فضلًا عن التعاون مع الباحثين من دول العالم المختلفة، كما ساهمت جودة الأبحاث المشتركة في تسجيل عدد كبير من الاستشهادات، وبالتالي تمتعها بفرصة أكبر للنشر في مجلات عالية التأثير.
وتجدر الإشارة إلى أهمية دور بنك المعرفة المصري في توفير الكم الهائل من المصادر العلمية اللازمة للباحثين والعلماء المصريين وصناع القرار، من أجل تعزيز البحث العلمي في مصر، وتمكين المؤسسات البحثية من أن تصبح معروفة عالميًا، فضلًا عن المساهمة في الارتقاء بتصنيف الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية دوليًا، من خلال المجهود المبذول من فريق لجنة التصنيف بالجامعات المصرية في تتبع المعايير المختلفة بهذا التصنيف، وذلك تماشيًا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تهدف إلى خلق جيل من خريجي الجامعات المصرية يكونوا قادرين على إحداث طفرة في كافة المجالات.





