Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/8emz
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| فيلم «ألعاب الحرب» يهز البيت الأبيض ومايكروسوفت تطلق «بينج» لتهديد عرش جوجل

في مثل هذا اليوم، 3 يونيو من عام 1968، نشر لاري روبرتس، مدير برنامج تقنيات معالجة المعلومات في وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة “أربا” (ARPA) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، الخطة الرسمية والنهائية لبرنامج “أربانت” (ARPANET).

بهذه الخطوة، شهد قطاع شهد قطاع التكنولوجيا والاتصالات العسكرية في الولايات المتحدة الأمريكية حدثا سيغير وجه البشرية ويؤسس لعصر المعلومات الحديث.

وجاءت هذه الوثيقة التاريخية لتضع الإطار التنفيذي والهندسي لأول شبكة تحويل حزم (Packet Switching) في العالم، وهي الشبكة الأم التي ولدت من رحمها شبكة الإنترنت العالمية التي نستخدمها اليوم.

تضمنت الخطة التي قدمها روبرتس رؤية هندسية معقدة تسمح لأجهزة الكمبيوتر العملاقة والمختلفة في مراكز الأبحاث والجامعات الأمريكية بالاتصال فيما بينها وتبادل البيانات.

وعلى عكس خطوط الهاتف التقليدية التي تعتمد على الدوائر المتصلة مباشرة، اعتمدت خطة روبرتس على تقسيم البيانات إلى “حزم صغيرة” (Packets) تسافر بشكل مستقل عبر الشبكة ثم تعيد التجمع عند الطرف الآخر، مما يضمن استمرار الاتصال حتى لو تدمرت أجزاء من الشبكة نتيجة هجوم عسكري.

حددت الخطة المواقع الأربعة الأولى التي ستشكل نواة الشبكة (جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ومعهد ستانفورد للأبحاث، وجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، وجامعة يوتا)، وتم ابتكار أجهزة وسيطة (تُعرف اليوم بأجهزة الراوتر) لتتولى عملية توجيه الحزم دون إجهاد أجهزة الكمبيوتر الرئيسية، كما تم رصد ميزانية مخصصة من وزارة الدفاع لتبدأ الشركات البرمجية والمؤسسات الأكاديمية بتنفيذ المخطط فوراً.

لم تمر سوى أشهر قليلة على نشر هذه الخطة حتى أثمرت الجهود؛ ففي أواخر عام 1969، تم إرسال أول رسالة بنجاح بين جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ومعهد ستانفورد، لتتحول خطة لاري روبرتس من مجرد حبر على ورق في 3 يونيو 1968، إلى الشبكة التي ربطت العالم ببعضه لاحقاً وجعلته قرية رقمية صغيرة.

اليوم، يُنظر إلى لاري روبرتس باعتباره أحد “الآباء المؤسسين للإنترنت”، وتظل خطته المنشورة في مثل هذا اليوم نقطة التحول الإستراتيجية في تاريخ الاتصالات الإنسانية.

فيلم “ألعاب الحرب” يقلق الرئيس الأمريكي ويهز البيت الأبيض

في مثل هذا اليوم من عام 1983، استقبلت دور العرض السينمائية في الولايات المتحدة الأمريكية فيلم الخيال العلمي والإثارة الكلاسيكي “ألعاب الحرب” (WarGames)، من إخراج جون بادهام وبطولة ماثيو برودريك، ليتحول الفيلم إلى ظاهرة ثقافية وسياسية أثرت بشكل مباشر على سياسات الأمن القومي الأمريكي.

تتمحور قصة الفيلم حول فتى مراهق عبقري في اختراق الحواسيب، ينجح عن طريق الخطأ في اختراق كمبيوتر عسكري عملاق تابع للجيش الأمريكي مصمم للتنبؤ بنتائج الحروب النووية، ويبدأ في لعب ما يظنه لعبة كمبيوتر مشوقة، ليجد نفسه على وشك إشعال الحرب العالمية الثالثة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

تزامن عرض الفيلم مع ذروة توترات الحرب الباردة، وربما كان ليمر كأي فيلم إثارة هوليوودي لولا التأثير المرعب الذي تركه في نفس الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريجان.

وتشير الوثائق التاريخية إلى أن الرئيس ريجان شاهد الفيلم في عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد، وفي الأسبوع التالي، التقى بمستشاريه للأمن القومي وسألهم مباشرة: “هل يمكن لأي شخص اختراق حواسيبنا الحساسة كما فعل هذا الفتى في الفيلم؟”، وبعد أيام من البحث، عاد المستشارون بالإجابة الصادمة: “أيها الرئيس، المشكلة أكبر بكثير مما جاء في الفيلم”.

كان الفيلم الدافع المباشر الذي جعل إدارة ريجان تصدر أول وثيقة توجيهية رسمية للأمن القومي بشأن أمن الحواسيب (NSDD-145)، والتي قادت لاحقاً إلى صياغة قانون الاحتيال وإساءة استخدام الكمبيوتر لعام 1986، وهو أول قانون فيدرالي لمكافحة الجرائم الإلكترونية في أمريكا.

كما ساهم الفيلم في نشر مصطلح “جدار الحماية” (Firewall) ومصطلحات الاختراق بين العامة، وجعل من شخصية الـ “هاكرز” جزءاً رئيساً من الثقافة الشعبية، وحقق الفيلم أرباحاً تجاوزت 79 مليون دولار بميزانية ضئيلة، وترشح لثلاث جوائز أوسكار (أفضل سيناريو أصلي، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل صوت).

ولا يزال فيلم “ألعاب الحرب” حتى اليوم، وبعد عقود من عرضه، يُدرس في المعاهد العسكرية والتكنولوجية كمثال مبكر على مخاطر الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات المصيرية، وثغرات الهندسة الاجتماعية التي لا تموت بمضي الزمن.

مايكروسوفت تتحدى جوجل بمحركها الجديد Bing

في مثل هذا اليوم من عام 2009، أطلقت شركة مايكروسوفت محرك بحثها الجديد كلياً “بينج” (Bing) ليكون متاحاً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم، في خطوة إستراتيجية كبرى لإعادة تنظيم صفوفها في حرب محركات البحث، ومحاولة لكسر الهيمنة شبه المطلقة لشركة جوجل على سوق الإنترنت.

وجاء إطلاق “بينج” بديلاً لمحرك البحث السابق “إم إس إن لايف سيرش” (MSN Live Search)، بعد أن خضع لعملية تطوير وإعادة هيكلة شاملة استمرت لأشهر تحت الاسم الحركي “كومو” (Kumo).

حاولت مايكروسوفت منذ اليوم الأول تمييز مولودها الجديد؛ فلم تصف “بينج” بأنه مجرد محرك بحث تقليدي، بل سوّقته على أنه “محرك قرار” (Decision Engine)، وتلخصت رؤية الشركة في مساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر ذكاءً، بدلاً من إغراقهم بآلاف الروابط العشوائية.

تميز “بينج” عن البساطة المفرطة لواجهة جوجل البيضاء من خلال تقديم “الصفحة الرئيسية الديناميكية”، والتي تعرض يومياً صورة فوتوغرافية عالية الجودة ومذهلة من الطبيعة أو المعالم السياحية، تحتوي على نقاط تفاعلية تقدم معلومات جغرافية وتاريخية للمستخدم.

وركز المحرك على تنظيم البيانات بشكل عمودي، فقدم أدوات متطورة (مثل التنبؤ بأسعار تذاكر الطيران) لمساعدة المستخدمين في التخطيط لرحلاتهم ومشترياتهم، وأتاح للمستخدمين مشاهدة مقاطع قصيرة من الفيديوهات بمجرد تمرير الفأرة فوقها دون الحاجة للدخول إلى الرابط، كما قام بتقسيم النتائج في قوائم جانبية لتسهيل الوصول للمعلومة.

حظي إطلاق محرك البحث “بينج” بحملة إعلانية ضخمة كلفت مايكروسوفت ملايين الدولارات، ونجح خلال الأيام الأولى من انطلاقه في انتزاع المركز الثاني عالمياً في سوق محركات البحث متجاوزاً “ياهو” (Yahoo)، وهو ما قاد الشركتين لاحقاً في نفس العام لعقد اتفاقية شراكة تاريخية تقوم بموجبها مايكروسوفت بتشغيل محرك البحث الخاص بـ “ياهو”.

وعلى الرغم من أن “بينج” لم يزحزح جوجل تماماً عن عرشه، إلا أنه ظل المنافس الأقوى والصامد في السوق، وشكّل القاعدة التحتية التي اعتمدت عليها مايكروسوفت بعد سنوات طويلة لإطلاق ثورة الذكاء الاصطناعي عبر دمج تقنيات التوليد الذكي، مما أعاد لـ “بينج” بريقه كمبتكر أساسي في عالم البحث الرقمي.

آبل تطلق نظام تشغيل ماك كاتالينا

في مثل هذا اليوم من عام 2019، أعلنت شركة آبل، خلال مؤتمرها السنوي للمطورين (WWDC 2019)، عن الإصدار الرئيسي الجديد لنظام تشغيل أجهزة الماك، والذي حمل اسم “ماك أو إس كاتالينا” (macOS 10.15 Catalina).

كان الحدث الأبرز الذي تصدر العناوين عالمياً في هذا الإعلان هو القرار التاريخي لشركة آبل بتفكيك تطبيق “آيتونز” (iTunes) الشهير بعد 18 عاماً من الخدمة، واستبداله بثلاثة تطبيقات مستقلة ومتخصصة.

وأنهت آبل برمجياً حقبة التطبيق “الجامع لكل شيء” (iTunes)، والذي واجه انتقادات في سنواته الأخيرة بسبب بطئه وتضخمه، وقسمت وظائفه في نظام “كاتالينا” إلى “آبل ميوزيك” (Apple Music) لمنصات الاستماع والموسيقى الرقمية، وآبل بودكاست (Apple Podcasts) لمتابعة البرامج الإذاعية والبودكاست، وآبل تي في (Apple TV) لعرض الأفلام والبرامج الحصرية بجودة 4K HDR.

أما بالنسبة لعمليات نسخ البيانات احتياطياً ومزامنة هواتف الآيفون وأجهزة الآيباد، فقد تم نقلها بالكامل لتصبح مدمجة داخل نظام إدارة الملفات الشهير (Finder) بمجرد توصيل الجهاز بالماك.

ومن أبرز الميزات والابتكارات التي قدمها نظام “كاتالينا”، ميزة الشاشة الثانية، التي أتاحت للمستخدمين لأول مرة تحويل جهاز “الآيباد” (iPad) إلى شاشة عرض ثانية لجهاز الماك، مع دعم كامل لقلم آبل للرسم والتصميم المباشر، والتحكم الصوتي الكامل، التي مثلت تقنية ثورية في مجال إمكانية الوصول، تتيح للمستخدمين ذوي الاحتياجات الخاصة التحكم بالكامل في أجهزة الماك باستخدام صوتهم فقط وبدقة متناهية.

يضاف إلى ذلك، الخطوة الإستراتيجية التي اتخذتها آبل عبر مشروع Project Catalyst، والتي سمحت للمطورين بنقل تطبيقات أجهزة الآيباد إلى بيئة الماك بسهولة، مما ساهم في إثراء متجر تطبيقات الماك بآلاف البرامج الجديدة، إلى جانب تطبيق Find My الموحد، عبر دمج تطبيقي “Find My iPhone” و”Find My Friends” في تطبيق واحد يعمل حتى لو كان جهاز الماك في وضع السكون وغير متصل بشبكة الواي فاي، عبر الاعتماد على إشارات البلوتوث المشفرة من أجهزة آبل المجاورة.

وشهد نظام “كاتالينا” أيضاً قراراً تقنياً صارماً وصعباً، حيث كان أول نظام تشغيل من آبل يتخلى تماماً عن دعم التطبيقات القديمة 32 بت، فارضاً الانتقال الكامل إلى بيئة 64 بت، وهو ما أجبر المطورين والشركات حول العالم على تحديث برمجياتهم القديمة لتتوافق مع معايير المستقبل والأداء السريع للأنظمة الحديثة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/8emz