زي النهارده| مولد روب كالين مؤسس Etsy وسامسونج Galaxy S5 يجتاح الأسواق العالمية بميزات جديدة وتنافسية
في مثل هذا اليوم، 11 أبريل من عام 1980، وُلد روب كالين، مؤسس منصة “إتسي” (Etsy)، والتي تحولت من فكرة بسيطة في شقة متواضعة في بروكلين إلى إمبراطورية اقتصادية تدعم ملايين المبدعين حول العالم، وتعيد صياغة العلاقة بين التكنولوجيا والفنون والحرف اليدوية.

ففي عام 2005، أطلق كالين مع شركائه موقع Etsy، وكانت الفكرة الأساسية هي سد الفجوة التي تجاهلتها المنصات الكبرى آنذاك مثل “إيباي” (eBay)، حيث كان المبدعون يبحثون عن مساحة متخصصة تليق بجماليات القطع اليدوية والمنتجات العتيقة، وبفضل رؤيته، تحول الموقع من برمجية بسيطة إلى مجتمع عالمي يربط الحرفيين بهواة القطع الفنية والسلع الفريدة المصنوعة يدويا.
ورغم ابتعاد كالين عن الإدارة المباشرة للشركة لاحقاً، إلا أن البصمة التي تركها لا تزال تُشكل هوية Etsy كأكبر سوق إلكتروني يدعم المشاريع الصغيرة والمنزلية، مما يجعل من ذكرى ميلاده مناسبة لاستحضار كيف يمكن للإبداع أن يخلق فرص عمل مستدامة لمئات الآلاف من البشر.
وفي مثل هذا اليوم من عام 2001، أعلنت شركة مايكروسوفت رسمياً عن نيتها التوقف عن استخدام مساعدها الذكي “كليبي” (Clippy)، المعروف بشكله الذي يشبه مشبك الورق ذو العينين المتحركتين.
ظهر كليبي لأول مرة كجزء من حزمة “أوفيس 97″، وكان الهدف منه تقديم نصائح فورية للمستخدمين بناءً على تصرفاتهم، وبمرور الوقت، تحول هذا المساعد إلى مصدر إزعاج في نظر الكثيرين، بسبب تدخلاته المتكررة وظهوره المفاجئ بعبارته الشهيرة: يبدو أنك تكتب رسالة، هل تريد المساعدة؟

جاء قرار مايكروسوفت تزامناً مع الاستعداد لإطلاق “أوفيس XP”، ليعكس رغبة الشركة في تقديم واجهة مستخدم أكثر نضجاً وأقل تشتيتاً.
رغم التقاعد الرسمي لـ “كليبي”، إلا أن ذكراه ظلت حية في الثقافة الرقمية؛ حيث تحول إلى “أيقونة” يتبادلها رواد الإنترنت في الصور الساخرة “ميمز” (Memes)، وقد كان كليبي، بكل بساطة، تجربة مبكرة جداً لما نعرفه اليوم بالذكاء الاصطناعي والمساعدات الصوتية، لكنه ربما وُلد في الوقت غير المناسب!
وفي مثل هذا اليوم من عام 2014، أطلقت شركة سامسونج هاتفها الرائد “جالاكسي إس5” (Galaxy S5) في أكثر من 125 دولة حول العالم دفعة واحدة، في استعراض تقني من العملاق الكوري الجنوبي لترسيخ هيمنته على نظام أندرويد.

جاء هاتف سامسونج Galaxy S5 بمزايا ثورية حينها، وركزت سامسونج بشكل مكثف على تحسين تجربة المستخدم اليومية، وكان أول هاتف في السلسلة يحصل على معيار IP67 لمقاومة الماء والغبار، وهي الميزة التي غيرت قواعد اللعبة وجعلت الهواتف الفاخرة أكثر متانة، كما قدم الهاتف لأول مرة مستشعر بصمات الأصابع ومستشعراً مدمجاً لقياس ضربات القلب، مما عكس توجه الشركة الطموح نحو دمج التقنية بالصحة واللياقة البدنية.
ورغم الانتقادات التي طالت التصميم الخارجي وقتها، إلا أن الهاتف حقق نجاحاً تجارياً مذهلاً بفضل شاشته الـ “سوبر أموليد” (5.1 بوصة بدقة Full HD) المذهلة، وكاميرته التي بلغت دقتها 16 ميجابكسل مع تقنية التركيز التلقائي السريع.
إضافة إلى ذلك، قدم هاتف سامسونج Galaxy S5 ميزة تنافسية عبر وضع “توفير الطاقة الفائق” (Ultra Power Saving Mode) الذي يحول الشاشة للأبيض والأسود لإطالة عمر البطارية، كما كان أول هاتف من سامسونج يدعم الدفع الإلكتروني عبر البصمة بالتعاون مع PayPal.
وفي مثل هذا اليوم من عام 2017، أطلقت شركة AMD رسمياً الفئة المتوسطة من معالجاتها الرائدة تحت اسم “رايزن 5” (Ryzen 5)، وشمل الإطلاق طرازات 1400 و1500X و1600 و1600X، وهي الخطوة التي اعتبرها المحللون زلزالاً تقنياً كسر احتكار المنافسين لسنوات طويلة وأعاد المنافسة الشرسة إلى منصات الحواسيب المكتبية.

يمثل هذا الإطلاق أهمية خاصة؛ حيث قدمت AMD لأول مرة معالجات بـ 6 أنوية و12 مساراً (مثل طراز 1600X) في فئة سعرية لم تكن توفر سابقاً سوى 4 أنوية فقط، لتمنح المستخدمين، خاصة صُنّاع المحتوى واللاعبين، قدرات هائلة بأسعار تنافسية هزت عرش شركة إنتل وأجبرتها على إعادة النظر في خططها المستقبلية.







