Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/flzg
جايزة 160
جايزة 160

محمود موسى: «Raedbots» تستهدف توطين صناعة الروبوتات الصناعية والذكاء الاصطناعي المادي في مصر والمنطقة

في الوقت الذي يشهد فيه العالم سباقاً متسارعاً نحو الأتمتة والذكاء الاصطناعي المادي (Physical AI)، أصبحت الروبوتات الصناعية أحد أهم محركات التحول في القطاع الصناعي العالمي. وتشير التقديرات إلى أن حجم سوق الروبوتات الصناعية عالمياً تجاوز 33.9 مليار دولار في عام 2024، مع توقعات بنموه إلى أكثر من 60 مليار دولار بحلول عام 2030. كما تجاوز عدد الروبوتات العاملة داخل المصانع حول العالم 4.6 مليون روبوت، فيما تم تركيب أكثر من 542 ألف روبوت صناعي جديد خلال عام 2024 وحده.

ويأتي هذا النمو مدفوعاً بالتطورات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي، التي منحت الروبوتات قدرات غير مسبوقة على التعلم والتكيف واتخاذ القرار، ما فتح الباب أمام عصر جديد يُعرف بـ”الذكاء الاصطناعي المادي”، حيث تنتقل قدرات الذكاء الاصطناعي من الشاشات إلى المصانع والمخازن والمعامل وخطوط الإنتاج. كما ارتفعت الاستثمارات العالمية في شركات الروبوتات بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع دخول شركات التكنولوجيا الكبرى بقوة إلى هذا المجال.

ورغم هذا الزخم العالمي، ما زالت صناعة الروبوتات في المنطقة العربية في مراحلها الأولى، وتعتمد غالبية المصانع على استيراد المعدات والروبوتات من الخارج، وهو ما يفرض تحديات تتعلق بالتكلفة والصيانة وتوافر قطع الغيار والدعم الفني.

في هذا السياق، انطلقت شركة “Raedbots” المصرية لتسعى إلى بناء صناعة محلية للروبوتات الصناعية، من خلال تطوير وتصنيع روبوتات مصرية بالكامل وتقديم حلول أتمتة تستهدف مختلف القطاعات الصناعية.

يتحدث محمود موسى من فريق Raedbots، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT حول رحلة تأسيس الشركة، ومستقبل الروبوتات والهاردوير في مصر والمنطقة، وفرص بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي المادي والتصنيع التكنولوجي.

كيف انطلقت فكرة Raedbots؟

نحن كفريق أصدقاء منذ فترة كبيرة، وكنا نطمح للدخول إلى مجال الروبوتات الصناعية باعتباره أحد أهم القطاعات التكنولوجية الواعدة، ولكن لم يكن هناك فرصة لاتخاذ هذه الخطوة، كما أن هذا المجال ظل يواجه تحديات كبيرة في مصر، أبرزها نقص الخبرات الفنية والمعرفة المتخصصة (Know-how)، إلى جانب التعقيدات المرتبطة بالتصميم والتصنيع وتشغيل الماكينات، وهي أمور تعتمد بشكل كبير على الخبرات المتراكمة.

خلال السنوات الماضية، كان الاعتماد الأساسي على استيراد الروبوتات من الخارج، سواء من الصين أو ألمانيا، ثم إعادة برمجتها واستخدامها داخل المصانع. لكن هذا النموذج واجه العديد من التحديات، مثل ارتفاع تكاليف الصيانة وقطع الغيار، وصعوبة الدعم الفني، فضلاً عن وجود مصانع استثمرت في شراء روبوتات دون أن تتمكن من تشغيلها أو الاستفادة منها بالشكل المطلوب، كما أن التحدي لا يقتصر على الروبوت نفسه، بل يمتد إلى تصميم خطوط الإنتاج، وطبيعة الصناعة المستهدفة، وعمليات التكامل (Integration) بين الأنظمة المختلفة داخل المصنع.

ولماذا لم تنفذوا الفكرة منذ فترة؟

لم تكن لدينا فرصة حقيقية للبدء في وقت مبكر، لأن البحث والتطوير (R&D) في مجال الروبوتات يتطلب استثمارات ضخمة، وهو مجال مكلف للغاية. كما أن المستثمرين في المنطقة كانوا ولا يزال الكثير منهم ينظرون بحذر إلى مشروعات الهاردوير مقارنة بالشركات البرمجية، لذلك لم تكن هناك ثقة كافية لدعم هذا النوع من المشروعات.

لكننا قررنا ألا ننتظر تغير السوق أو وصول المستثمر المناسب لاتخاذ الخطوات الأولى، وبعد سنوات من التحضير وبناء المعرفة والخبرة، اتخذنا منذ نحو عام ونصف قرارات جريئة للانطلاق الفعلي في هذا المجال، وكنا دائماً نبحث عن التوقيت المناسب، لكننا أدركنا في النهاية أن الوقت المثالي قد لا يأتي أبداً، وأن أفضل طريقة لصناعة الفرصة هي البدء والعمل على تحويل الرؤية إلى واقع.

ولماذا انطلقتم في هذا التوقيت بالتحديد؟

هناك عدة عوامل جعلت هذه الفترة هي التوقيت الأنسب. أولاً، التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال الذكاء الاصطناعي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز قدرات الروبوتات، فأصبحت أكثر ذكاءً وقدرة على التعلم والتكيف مع بيئات العمل المختلفة مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات قليلة. هذا التطور جعل الروبوتات أكثر كفاءة في خدمة المصانع وتحسين العمليات الإنتاجية.

في الوقت نفسه، أصبحت البيئة المحلية أكثر جاهزية لاستقبال هذه التكنولوجيا. فعلى مدار السنوات الماضية كانت تكلفة الروبوتات وتشغيلها مرتفعة، كما أن المنطقة كانت تفتقر إلى البنية التحتية والخبرات اللازمة لدعم هذا القطاع. أما اليوم، فإن وجود حلول محلية لتصنيع وتطوير الروبوتات يساهم في خفض التكلفة بشكل كبير مقارنة بالاعتماد الكامل على الاستيراد.

هناك أيضاً تحدٍ مهم يواجه القطاع الصناعي يتمثل في نقص العمالة الماهرة وصعوبة الحفاظ عليها، فالمصانع أصبحت بحاجة إلى حلول مستقرة ومستدامة تضمن استمرار الإنتاج بكفاءة دون الاعتماد الكامل على العنصر البشري، وهنا يأتي دور الروبوتات الصناعية.

بالنسبة لنا في “رائد”، فقد أصبحت لدينا اليوم خبرات أكبر وقدرة أعلى على التطوير والتحسين المستمر للمنتجات والحلول التي نقدمها. كما نجحنا في تقديم نماذج تنافسية من حيث السعر والأداء، بما يجعلها قادرة على منافسة المنتجات المستوردة، بما فيها الروبوتات القادمة من الأسواق الآسيوية.

كل هذه العوامل اجتمعت لتجعل من الوقت الحالي فرصة حقيقية لانطلاق صناعة الروبوتات المحلية وتوسيع دورها في دعم القطاع الصناعي.

نحن نؤمن بأن صناعة الروبوتات ليست مجرد نشاط صناعي، بل هي صناعة استراتيجية وقومية تمثل جزءاً أساسياً من مستقبل الصناعة والاقتصاد، وتسهم في تعزيز القدرات التكنولوجية المحلية وتقليل الاعتماد على الحلول المستوردة.

وما الذي تقدمه الشركة؟

نعمل على تطوير وتصنيع الروبوتات محلياً، إلى جانب تقديم حلول متكاملة تناسب احتياجات كل صناعة على حدة، سواء من خلال تصميم الأنظمة، أو دمجها داخل خطوط الإنتاج، أو تطوير منتجات مخصصة للتحديات التشغيلية المختلفة.

لدينا مجموعة من المنتجات والحلول الصناعية التي قمنا بتطويرها، بعضها تم طرحه بالفعل في السوق، بينما لا تزال منتجات أخرى في مراحل التطوير والتجهيز للإطلاق.

من أبرز هذه المنتجات الروبوتات الصناعية (Industrial Robots) التي نقوم بتصميمها وتصنيعها بالكامل محلياً، بدءاً من التصميم الهندسي ووصولاً إلى التصنيع والتشغيل، ونحن أول شركة في مصر تمتلك القدرة على تطوير وتصنيع هذا النوع من الروبوتات بشكل متكامل محلياً، وليس مجرد تجميع أو إعادة برمجة لمنتجات مستوردة.

وتتنوع الروبوتات الصناعية التي نعمل عليها لتناسب احتياجات قطاعات مختلفة. كما نستعد خلال الفترة المقبلة لإطلاق روبوت من نوع “SCARA”، وهو من أكثر أنواع الروبوتات استخداماً في التطبيقات الصناعية التي تتطلب السرعة والدقة. ويمكن دمجه بسهولة داخل خطوط الإنتاج في المصانع، كما يمكن استخدامه في قطاعات أخرى مثل المعامل الطبية ومختبرات التحاليل وغيرها من البيئات التي تعتمد على العمليات المتكررة والدقيقة.

هدفنا ليس فقط تصنيع الروبوت، بل تطوير حلول متكاملة تساعد المؤسسات الصناعية على رفع الكفاءة وتحسين الإنتاجية وتقليل الاعتماد على العمليات اليدوية.

وكيف تعملون على بناء الثقة في السوق وإقناع العملاء بالاعتماد على حلول محلية في مجال الروبوتات؟

من حسن حظنا أن شريحة كبيرة من العملاء الذين نتعامل معهم لديها خبرة سابقة بالسوق العالمي. كثير منهم زاروا مصانع وشركات في الصين وأوروبا واليابان، واطلعوا بشكل مباشر على المنتجات المتاحة والتكاليف ومستويات الخدمة والدعم الفني. لذلك فهم يدركون جيداً المزايا والتحديات المرتبطة بالحلول المستوردة.

هذه الخبرة لدى العملاء تمثل فرصة مهمة بالنسبة لنا، لأنها تجعل الحوار قائماً على أسس عملية وليس على الوعود فقط. فعندما نتحدث مع عميل يعرف تكلفة الروبوتات المستوردة، والتحديات المرتبطة بالصيانة وقطع الغيار، أو الصعوبات التي قد تواجهه في دمج هذه الأنظمة مع المعدات الموجودة لديه، يصبح من الأسهل توضيح القيمة التي نقدمها.

نحن لا نقدم مجرد روبوت، بل نوفر حلاً متكاملاً يشمل التصنيع والتكامل مع خطوط الإنتاج والدعم الفني المستمر داخل السوق المحلي. وعندما يقارن العميل بين التكلفة الإجمالية، وسرعة الاستجابة، ومستوى الدعم، يجد أن الحل المحلي يمتلك مزايا تنافسية حقيقية.

لذلك نجد أن عملية الإقناع تكون أسهل مع العملاء الذين يمتلكون خبرة سابقة في هذا المجال، لأنهم قادرون على تقييم الفروق بشكل عملي وواقعي، وقد ساعدنا ذلك على بناء علاقات عمل مع عدد من الشركات الكبرى التي بدأت بالفعل في الاعتماد على حلولنا وتطبيقها داخل عملياتها الصناعية.

هل ما زال العثور على المواهب التقنية يمثل تحدياً بالنسبة لكم؟

على المستوى الخاص بنا، لا نعتبر التوظيف من أكبر التحديات التي نواجهها، فنحن المؤسسين الثلاثة نعمل معاً منذ سنوات طويلة ولدينا شبكة علاقات قوية داخل المجتمع الهندسي والتقني، وقبل أكثر من 13 عاماً كنا جزءاً من فريق “فورمولا” الجامعي، حيث عملنا على تصميم وتصنيع سيارات سباق، ومنذ ذلك الوقت بنينا علاقات مع عدد كبير من المهندسين والمواهب المتميزة في مجالات متعددة، وكثير من هؤلاء أصبحوا اليوم يعملون في شركات عالمية كبرى أو يشغلون مناصب تقنية متقدمة، وما زالت لدينا علاقات قوية معهم ومع دوائر المواهب المحيطة بهم، لذلك عندما نحتاج إلى توسيع الفريق، نتمكن من الوصول إلى كوادر عالية الكفاءة تمتلك المهارات والخبرات التي نبحث عنها، سواء في الهندسة الميكانيكية أو الإلكترونيات أو البرمجيات والأنظمة المدمجة، وبشكل عام، أرى أن مصر تمتلك ثروة حقيقية من الكفاءات الهندسية والتقنية، فالمواهب موجودة وبمستويات متميزة للغاية.

وكيف انضممتم إلى برنامج NVIDIA Inception؟

كنا من أوائل الشركات في المنطقة التي تم قبولها في برنامج NVIDIA Inception كشركة تعمل في مجال الأجهزة والتقنيات العميقة (Hardware & Deep Tech)، وهو أمر يتطلب استيفاء مجموعة من المعايير الفنية والتقنية.

للانضمام إلى البرنامج، لا يكفي أن تكون لديك فكرة أو نموذج أولي فقط، بل يجب أن تمتلك منتجاً حقيقياً تم التحقق من جدواه (Validation) وأن يعتمد في جزء من بنيته التقنية على تقنيات أو منصات NVIDIA، بعد استيفاء هذه المتطلبات تقدمنا للبرنامج، وتمت مراجعة منتجاتنا وخططنا التقنية قبل قبولنا رسمياً.

الانضمام إلى البرنامج أتاح لنا الوصول إلى العديد من الموارد المهمة، من بينها الحصول على تسهيلات للوصول إلى أجهزة ومعدات NVIDIA المتخصصة، والاستفادة من الدعم الفني والتقني، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات والمؤتمرات العالمية التي تنظمها الشركة.

هذه العضوية ساعدتنا على تسريع وتيرة التطوير، والاطلاع على أحدث التقنيات والاتجاهات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، كما فتحت لنا فرصاً أكبر للتواصل مع شركاء وخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وكيف ترى مستقبل صناعة الهاردوير في مصر والمنطقة خلال السنوات المقبلة؟

أعتقد أننا نعيش حالياً واحدة من أهم المراحل في تاريخ قطاع الهاردوير في مصر والمنطقة، ففي خلال السنوات الماضية، كان التركيز الأكبر من المستثمرين ورواد الأعمال منصباً على شركات البرمجيات والخدمات الرقمية، وكان هناك اعتقاد واسع بأن بناء شركات هاردوير قوية في المنطقة أمر بالغ الصعوبة بسبب ارتفاع التكاليف وطول دورة التطوير والحاجة إلى استثمارات كبيرة.

هذا الواقع خلق حالة من التردد تجاه الاستثمار في الهاردوير، لأن الكثيرين كانوا يرون أن فرص الدعم والتمويل محدودة مقارنة بقطاعات أخرى، لكنني أعتقد أن هذا الوضع بدأ يتغير بالفعل، وسنشهد خلال السنوات المقبلة اهتماماً أكبر بالصناعات التقنية العميقة والتصنيع التكنولوجي.

كما أن التطورات والأحداث العالمية والإقليمية الأخيرة أظهرت مدى هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، فعندما تتعطل سلاسل التوريد أو تتأخر الشحنات أو تصبح قطع الغيار غير متاحة، تتأثر المصانع والقطاعات الإنتاجية بشكل مباشر، فهذه التجارب دفعت العديد من الدول إلى إعادة التفكير في أهمية بناء قدرات محلية في التصنيع والتكنولوجيا.

لذلك أرى أن تطوير الهاردوير لم يعد مجرد فرصة استثمارية، بل أصبح ضرورة استراتيجية، فالدول تحتاج إلى امتلاك قدرات محلية في تصميم وتصنيع المعدات والأنظمة التي تعتمد عليها قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات وغيرها، بدلاً من الاعتماد الكامل على الاستيراد.

في النهاية، الهاردوير هو الأساس الذي تقوم عليه العديد من القطاعات الحيوية، وكلما زادت قدرة الدول على تطوير وتصنيع التكنولوجيا محلياً، أصبحت أكثر قدرة على مواجهة التحديات وضمان استدامة النمو الاقتصادي، لهذا السبب أعتقد أن السنوات المقبلة ستشهد تحولاً كبيراً في الاهتمام بالهاردوير والتقنيات الصناعية داخل مصر والمنطقة.

وما هي أهدافكم وخططكم خلال الفترة المقبلة؟

على المستوى الداخلي، نعمل حالياً على الانتهاء من تطوير مجموعة من المنتجات الجديدة التي ستُطرح في السوق خلال الفترة القادمة، وجزء كبير من جهود البحث والتطوير التي استثمرنا فيها خلال السنوات الماضية أصبح جاهزاً للانتقال من مرحلة التطوير إلى مرحلة الإنتاج والتسويق، وبعض هذه المنتجات سيتم تصنيعها وطرحها لأول مرة على مستوى مصر والمنطقة.

هدفنا لا يقتصر على تطوير منتجات تقنية متقدمة فقط، بل نسعى إلى تمكين أكبر عدد ممكن من القطاعات الصناعية من الاستفادة من الأتمتة والروبوتات، بحيث تصبح هذه التقنيات متاحة للمصانع بسهولة أكبر وبتكلفة مناسبة، بما يساعدها على رفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة التشغيلية.

كما نطمح إلى المساهمة في بناء البنية التحتية لقطاع الروبوتات والذكاء الاصطناعي المادي (Physical AI) في المنطقة، فعندما ننظر إلى الأسواق العالمية، نجد أن الحديث لم يعد يقتصر على البرمجيات أو نماذج الذكاء الاصطناعي، بل أصبح يمتد إلى الروبوتات والأنظمة الذكية القادرة على تنفيذ المهام في العالم الحقيقي، أما في منطقتنا، فما زال هذا القطاع في مراحله الأولى ويحتاج إلى المزيد من الشركات والتقنيات والبنية الداعمة.

ومن هذا المنطلق، نرى أن دورنا يتجاوز بناء شركة ناجحة، ليشمل المساهمة في تأسيس منظومة متكاملة للروبوتات والتصنيع التكنولوجي في مصر والمنطقة، ولدينا إيمان قوي بأن ما نبنيه اليوم يمكن أن يخلق أثراً واسعاً على مستوى الصناعة والاقتصاد، وأن يسهم في ظهور جيل جديد من الشركات والمواهب العاملة في هذا المجال.

في النهاية، نطمح إلى رؤية منظومة روبوتات متكاملة تضم شركات ومصانع وموردين ومطورين، وأن تصبح الروبوتات جزءاً أساسياً من العمليات الصناعية في المنطقة، بما يدعم تنافسية الاقتصاد المحلي ويعزز قدراته التكنولوجية على المدى الطويل.

The short URL of the present article is: https://followict.news/flzg