Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| ذكرى ميلاد مؤسس فيسبوك وانطلاق نطاق «سيسكو دوت كوم» على الإنترنت

في مثل هذا اليوم، 14 مايو من عام 1967، وُلد سيباستيان ثرون، العقل المدبر وأحد أبرز رواد التكنولوجيا الحديثة الذي ساهم بشكل جذري في صياغة ملامح المستقبل.

فمن خلال شغفه العميق بمجالي الروبوتات والذكاء الاصطناعي، استطاع ثرون أن ينقل الأفكار التي كانت حبيسة روايات الخيال العلمي إلى واقع ملموس يغير تفاصيل حياتنا اليومية، مبرهناً على أن الحدود بين الممكن والمستحيل هي مجرد مسألة وقت وابتكار.

وتتجلى عبقرية ثرون في قيادته للثورة التقنية من قلب مختبرات “جوجل إكس” السرية، والتي أسسها لتكون مصنعاً لأكثر الأفكار طموحاً وجرأة، وتوجت مسيرته بإنجازات تاريخية غيرت وجه الصناعة، بدءاً من تطويره لأنظمة السيارات ذاتية القيادة بعد فوزه الشهير بتحدي “داربا” للمركبات الروبوتية، وصولاً إلى مساهمته الجوهرية في ابتكار “نظارات جوجل” التي فتحت آفاقاً جديدة لكيفية تفاعل الإنسان مع العالم الرقمي عبر تقنيات الواقع المعزز.

وامتدت رؤية ثرون لتشمل تطوير العقول البشرية وديمقراطية المعرفة، فمن خلال تأسيسه لمنصة “أوداسيتي” التعليمية، نجح في كسر احتكار المعرفة التقنية المتقدمة ونقلها من قاعات الجامعات النخبوية إلى ملايين المتعلمين حول العالم، مؤكداً أن التكنولوجيا الحقيقية هي تلك التي تُمكن البشر وتمنحهم أدوات لبناء غدٍ أفضل.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1984، وُلد مارك زوكربيرج، رائد الأعمال الأمريكي الذي أعاد صياغة مفهوم التواصل الإنساني في العصر الحديث.

من داخل غرفته المتواضعة في جامعة هارفارد، أطلق زوكربيرج منصة “فيسبوك” التي تحولت سريعا من شبكة تعارف طلابية إلى أكبر مجتمع رقمي في تاريخ البشرية، ليربط بين مليارات البشر ويجعل من العالم المترامي الأطراف قرية إلكترونية صغيرة.

غيرت هذه القفزة التكنولوجية الهائلة من طريقة مشاركتنا للأفكار والمشاعر، وأعادت تشكيل قطاعات المال والأعمال والإعلام عالمياً، ودفعت زوكربيرج ليتصدر عناوين الصحف الاقتصادية كأحد أصغر المليارديرات في التاريخ.

ولم يتوقف طموح زوكربيرج عند حدود التواصل الاجتماعي التقليدي، فقد توج مسيرته برؤية مستقبلية طموحة قادته لتأسيس شركة “ميتا”، ليقود من خلالها العالم نحو آفاق جديدة تتمثل في الواقع الافتراضي والميتافيرس.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1987، انطلق نطاق “سيسكو دوت كوم” (cisco.com)، الذي كان بمثابة وضع حجر الزاوية الرقمي لواحدة من أهم الشركات التي ستقوم لاحقاً ببناء العمود الفقري لشبكة الإنترنت العالمية، وتصميم الممرات التي تعبرها البيانات بين القارات والمحيطات.

مع تسجيل هذا النطاق، الذي يُعد من أوائل النطاقات التجارية في تاريخ الشبكة العنكبوتية، بدأت شركة “سيسكو” رحلتها في ريادة حلول الشبكات والربط البيني، محولةً مفهوم الاتصال من مجرد تجارب بحثية محدودة إلى بنية تحتية عملاقة تدعم الاقتصاد العالمي.

يظل هذا التاريخ شاهداً على بداية تحول “سيسكو” من مجرد اسم في سجلات النطاقات إلى عملاق تكنولوجي يدير تدفق المعلومات في عصرنا الرقمي، ويؤمن قنوات الاتصال التي يعتمد عليها الملايين حول العالم.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2015، شهد عالم الويب تحولاً جذرياً ومنتظراً منذ عقود بصدور المواصفات الرسمية لبروتوكول HTTP/2.

جاء هذا الإطلاق ليمثل أكبر تحديث تقني لبروتوكول نقل النص الفائق منذ اعتماد النسخة 1.1 في أواخر التسعينيات، بهدف معالجة البطء والتعقيد الذي بدأت تعاني منه صفحات الإنترنت الحديثة نتيجة تزايد حجم البيانات وتعدد العناصر المرئية والبرمجية داخل الموقع الواحد.

يمثل بروتوكول HTTP/2 ثورة في كفاءة نقل البيانات؛ حيث قدم ميزة “تعدد الإرسال” التي سمحت للمتصفحات بطلب ملفات متعددة عبر اتصال واحد وفي وقت واحد، بدلاً من انتظار كل ملف حتى ينتهي ليتم طلب التالي.

ساهم هذا التطور التقني في تسريع تحميل المواقع بشكل ملحوظ، وأدى إلى تقليل استهلاك الموارد وحماية الخصوصية عبر تشفير البيانات بشكل أكثر فاعلية، مما وضع الأسس المتينة لتجربة تصفح سريعة وسلسة نعتبرها اليوم أمراً بديهياً في حياتنا الرقمية.

The short URL of the present article is: https://followict.news/fwvk