تتجه “سامسونج إلكترونيكس” إلى اعتماد استراتيجية جديدة للتعامل مع خطوط إنتاج هواتفها الذكسة في القئة الاقتصادية والمتوسطة، خاصة تلك المتعلقة بالرامات أو الذاكرة العشوائية مع خطط لإيقاف إنتاج ذاكرة الوصول العشوائي من نوع LPDDR4 وLPDDR4X، والتي لا تزال مستخدمة على نطاق واسع في أجهزتها، لا سيما ضمن الفئتين المتوسطة والاقتصادية.
ووفقًا لتقارير صادرة من كوريا الجنوبية، فإن قسم الذاكرة في الشركة قبل بالفعل آخر طلبية من هذه الشرائح، على أن يتم وقف إنتاجها رسميًا بعد استكمال توريد الكميات المتبقية. وتشير المعلومات إلى أن التصنيع سيستمر حتى نهاية العام الجاري، قبل أن تبدأ الشركة في تحويل خطوط الإنتاج خلال الربع الأول من العام المقبل، إلى شرائح إلكترونية أعلى في مستوى الأداء

ويهدف هذا التحول إلى توجيه القدرات التصنيعية نحو رقائق أكثر تطورًا وربحية، في ظل الطلب العالمي المتزايد على أشباه موصلات الذاكرة وارتفاع أسعارها.
وفي هذا السياق، يُتوقع أن تعتمد سامسونج بشكل كامل على معيار LPDDR5 في هواتفها المستقبلية، بمجرد نفاد مخزون LPDDR4X. وقد ينعكس ذلك على تحسينات ملحوظة في الأداء، حيث يوفر LPDDR5 سرعات أعلى تصل إلى نحو 50% مقارنة بالجيل السابق.

ومن بين الأجهزة المرشحة للاستفادة من هذا التحول، هاتف Samsung Galaxy A17، الذي قد يشهد قفزة نوعية في الأداء بفضل الانتقال إلى الذاكرة الأحدث، ما يعزز تجربة المستخدم حتى في الفئات السعرية الأقل.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تمنح سامسونج مرونة أكبر في استغلال طاقتها الإنتاجية لتصنيع رقائق متقدمة، بما يدعم أرباحها في ظل دورة النمو القوية التي يشهدها قطاع أشباه الموصلات عالميًا.
كما يُتوقع أن ينعكس هذا التحول إيجابًا على المستهلكين، مع وصول تقنيات الذاكرة الأسرع إلى الأجهزة الاقتصادية، ما يرفع من كفاءة الأداء ويعزز القيمة المقدمة مقابل السعر.







