مصر تنضم لمبادرة «حوار أوائل» لتعزيز القيادة النسائية في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
شاركت مصر، ممثَلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في فعالية “حوار أوائل: نحو قيادة بين الأجيال في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني”، التي عقدتها المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات في مدينة المرسى، تونس.
وجاءت هذه الفعالية لإطلاق “حوار أوائل” وهي مبادرة إقليمية طموحة تهدف إلى تمكين جيل جديد من القيادات النسائية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الرقمي، من خلال تزويدهن بأحدث المهارات، وتوفير الدعم والإرشاد المهني وفرص المشاركة في المحافل الإقليمية، وتعزيز التعاون بين النظم البيئية العربية والأفريقية وتبادل الخبرات، ودعم مشاركة المرأة في بناء أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة وأخلاقية وشاملة.
وشارك في الفعالية نخبة من الخبراء وصناع القرار من عدة دول عربية، منها تونس ومصر وسوريا وفلسطين والسودان، إلى جانب ممثلين عن جامعة الدول العربية.
وركزت النقاشات على عددٍ من المحاور الرئيسية، منها سد الفجوة بين الجنسين في القطاعات التكنولوجية، وتعزيز الحوار بين الأجيال، وتعزيز دور المرأة في قيادة مستقبل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في المنطقة العربية وأفريقيا.
وتناولت مشاركة وزارة الاتصالات عددًا من الموضوعات، منها بناء القدرات لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي، واستعراض مبادرات “أجيال مصر الرقمية” لإعداد كوادر مؤهلة، مع مراعاة التوازن بين الجنسين، إلى جانب تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وشملت الموضوعات أيضًا دعم القيادات النسائية عبر مسارات مستدامة، وأهمية التكامل بين الجهات المختلفة لسد الفجوة بين الجنسين، فضلًا عن تعزيز الحوار بين الأجيال لنقل الخبرات إلى الشباب. وتطرقت المشاركة أيضًا إلى الربط بين القضايا التقنية وأطر الحوكمة لضمان الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، مع التأكيد على أهمية حضور الصوت العربي، خاصةً صوت المرأة، في صياغة مستقبله عالميًا، واستمرار المشاركة العربية في المحافل الدولية ذات الصلة.







