أعلنت شركة “أمازون” عن نشر أكثر من 300 قمر صناعي ضمن مشروعها للإنترنت الفضائي منخفض المدار «أمازون ليو»، وذلك بعد تنفيذ سلسلة من عمليات الإطلاق المتتابعة باستخدام صواريخ «أطلس 5» و«أريان 6».
وقالت أمازون إن مشروع “أمازون ليو” المعروف سابقًا باسم مشروع كويبر نجح خلال عامه الأول من التشغيل في تنفيذ 11 عملية إطلاق، ما أسفر عن نشر أكثر من 300 قمر صناعي في المدار، ليصبح بذلك ثالث أكبر كوكبة أقمار صناعية في الفضاء من حيث الحجم التشغيلي الحالي.
ويهدف المشروع إلى توفير خدمات إنترنت عالية السرعة وموثوقة للمجتمعات والمناطق التي لا تصلها الشبكات التقليدية. مع التركيز على توسيع نطاق الاتصال العالمي عبر بنية تحتية تعتمد على الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض.
وبحسب الشركة، تمكّن المشروع من تحقيق هذا التوسع خلال فترة قصيرة من بدء عمليات النشر واسعة النطاق في أبريل 2025، مع استمرار خطط زيادة وتيرة الإطلاق خلال المرحلة المقبلة، حيث تم تأمين أكثر من 100 مهمة إطلاق مستقبلية لدعم بناء الكوكبة الكاملة.
وفي أحدث التطورات، شهد المشروع تنفيذ مهمة «ليو أوروبا 2» التي أطلقت 32 قمراً صناعياً باستخدام صاروخ «أريان 6» من مركز الفضاء في كورو بجويانا الفرنسية، حيث جرى إدخال الأقمار الصناعية إلى مدار أرضي منخفض على ارتفاع يقارب 465 كيلومترًا، قبل أن تبدأ الفرق الفنية في مركز العمليات في مدينة ريدموند بولاية واشنطن عمليات الفحص الأولي والتأكد من جاهزية الأقمار للعمل.
وتشير خطط التشغيل إلى نقل الأقمار لاحقًا إلى مداراتها التشغيلية النهائية التي تتراوح بين 590 و630 كيلومترًا. وفقًا لتصميم الشبكة الفضائية.
وأوضحت أمازون أن وتيرة الإطلاق ستشهد تسارعًا خلال الفترة المقبلة مع تنفيذ مزيد من المهام باستخدام مجموعة متنوعة من الصواريخ من شركات إطلاق متعددة، في إطار خطة تهدف إلى بناء شبكة أقمار صناعية واسعة النطاق تغطي مختلف أنحاء العالم.
ونفذ المشروع عدة عمليات إطلاق منذ أبريل 2025، شملت عمليات باستخدام صاروخ «أطلس 5» التابع لتحالف الإطلاق المتحد، وصاروخ «فالكون 9» التابع لشركة سبيس إكس، بالإضافة إلى عمليات الإطلاق الأوروبية باستخدام «أريان 6»، حيث تراوح عدد الأقمار في كل مهمة بين 24 و32 قمراً صناعياً.
كما شملت الخطط المستقبلية مهمة إضافية مقررة في 29 مايو 2026، تتضمن إطلاق 29 قمراً صناعياً ضمن مهمة «ليو أطلس 7» من قاعدة كيب كانافيرال الفضائية في الولايات المتحدة.
وأكدت أمازون أن المشروع يواصل التوسع بوتيرة متسارعة، مع التركيز على تطوير البنية التحتية الفضائية، وتحسين قدرات الاتصال، وتعزيز الوصول إلى الإنترنت عالي السرعة على مستوى عالمي، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف أو انعدام التغطية الأرضية.







