Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/xgow
جايزة 160
جايزة 160

محمد حسام: «CyberKnight» تخطط للمشاركة في 25 مشروعًا استراتيجيًا بمصر خلال النصف الثاني من 2026

  • تتبنى شركتنا حلول تعتمد على فلسفة “الثقة الصفرية” المعتدة على التحقق المستمر 
  • نعمل كـ “مستشار موثوق” يساعد العملاء على تقييم المخاطر السيبرانية تحليل الفجوات الأمنية
  • أعمالنا تمتد لكل دول الخليج والشام ومصر وخمس دول أفريقية
  • مقرنا في القاهرة يقدم الدعم الفني والتقني لباقي الدول الأفريقية
  • نستهدف دخول السوق التركي مع توسيع النشاط في السوق الباكستاني 
  • نستهدف المشاركة في 25 مشروع استراتيجي من مختلف القطاعات في مصر خلال الـ 6 أشهر المقبلة
  • نستهدف الوصول إلى 200 عميل في السوق المصري بحلول 2027
  • التوسع في تقديم الحلول لقطاعات التعليم والصحة والفنادق 
  • نولي اهتماما خاص بالتوسع في المشاريع الحكومية المصرية
  • نتفاوض مع 10 شركات موردة لبرمجيات أمن سيبراني تعتمد بشكل أساسي على الـ AI

 

في ظل التسارع غير المسبوق لجهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بات الأمن السيبراني أحد الركائز الأساسية لضمان استمرارية الأعمال وحماية الأصول الرقمية للمؤسسات. فمع انتقال الشركات والبنوك والجهات الحكومية إلى بيئات عمل أكثر اعتمادًا على التكنولوجيا والبيانات، تتزايد التحديات الأمنية وتتطور التهديدات الإلكترونية بوتيرة متسارعة، مدفوعة بالاعتماد المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولم تعد الهجمات السيبرانية تقتصر على الأساليب التقليدية، بل أصبحت أكثر تعقيدًا وقدرة على استهداف البنى التحتية الرقمية وسرقة البيانات الحساسة للمؤسسات المالية والجهات الحكومية والشركات الكبرى، مستفيدة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب الاختراق والخداع الإلكتروني. وفي المقابل، تتجه الشركات المتخصصة في الأمن السيبراني إلى توظيف التقنيات ذاتها لمواجهة هذه المخاطر المتطورة وبناء منظومات دفاعية أكثر كفاءة ومرونة.

وفي هذا السياق، تبرز شركة “سايبر نايت” كإحدى الشركات المتخصصة في تقديم حلول الأمن السيبراني المتقدمة، من خلال اعتمادها على منهجية “الثقة الصفرية” التي تقوم على التحقق المستمر من الهوية والصلاحيات وعدم افتراض الثقة بأي مستخدم أو جهاز بشكل مسبق، إلى جانب دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن حلولها الأمنية لرصد التهديدات والاستجابة لها بصورة استباقية.

وفي حوار منصة FollowICT مع محمد حسام، المدير الإقليمي لقنوات التوزيع لـ شركة “سايبر نايت”، نسلط الضوء على تطورات سوق الأمن السيبراني في مصر والمنطقة، وأبرز التحديات التي تواجه المؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي، وخطط الشركة للتوسع، ورؤيتها لمستقبل الأمن الرقمي في ظل التهديدات المتزايدة والمتغيرة باستمرار.

عرفنا أكثر على خدمات ومنتجات سايبر نايت؟
شركتنا متخصصة في مجال الأمن السيبراني تعمل بنموذج Value-Added Distributor، أي موزع تقني ذي قيمة مضافة، يركز بشكل حصري على حلول الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويقع مقرها الرئيسي في دبي، كما أن لديها حضور قوي في عدة دول بالمنطقة، بما في ذلك دول الخليج العربي ومصر والقارة الأفريقية وغيرها من الأسواق الإقليمية.
تتبنى CyberKnight الأمن السيبراني من منظور استراتيجي قائم على منهجية تعرف باسم Zero Trust، أو “الثقة الصفيرة” حيث تعتبر أن الأمن الحديث يجب أن يكون مبنياً على التحقق المستمر وعدم منح الثقة بشكل افتراضي.

ماذا عن خدمات الاستشارات التقنية؟
لا تركز CyberKnight على بيع المنتجات الأمنية فقط، بل تتبنى دور “المستشار الموثوق” الذي يساعد العملاء على تقييم المخاطر السيبرانية تحليل الفجوات الأمنية بناء استراتيجيات أمنية متكاملة اختيار الحلول المناسبة وفقاً لاحتياجات الأعمال.
تشكل الخدمات الرئيسية التوعية بمفاهيم الأمن السيبراني و Zero Trust، بناء استراتيجيات التحول الأمني، و الاستشارات التقنية تقييم الوضع الأمني، تصميم خارطة طريق لتطبيق “زيرو تراست”، و هندسة الحلول الأمنية، دعم تنفيذ المشاريع الأمنية، وأيضا تحسين الاستفادة من التقنيات الأمنية.

حدثنا أكثر عن فلسفة Zero Trust؟
“الثقة الصفرية” هو نموذج أمني حديث يقوم على مبدأ “لا تثق بأي مستخدم أو جهاز أو تطبيق بشكل افتراضي، سواء كان داخل الشبكة أو خارجها” في النماذج التقليدية كان يُفترض أن كل من يدخل الشبكة الداخلية موثوق به، أما في Zero Trust فيتم التحقق المستمر من الهوية والسلوك والصلاحيات قبل منح أي وصول.
المبادئ الأساسية لـ Zero Trust تقوم على التحقق المستمر من هوية المستخدم، والجهاز المستخدم، الموقع الجغرافي، وتحديد مستوى المخاطر في كل عملية وصول إلى الموارد. ويُمنح المستخدم الحد الأدنى فقط من الصلاحيات التي يحتاجها لإنجاز عمله.
يتم بناء البنية الأمنية على أساس أن المهاجم قد تمكن بالفعل من الدخول إلى الشبكة، وبالتالي يتم تقليل قدرته على الحركة والانتشار. فضلا عن تقسيم الأنظمة والخدمات إلى مناطق صغيرة ومعزولة لمنع الحركة الجانبية للمهاجم. وكل ذلك في إطار المراقبة المستمرة جمع وتحليل السجلات والأنشطة بشكل دائم لاكتشاف أي سلوك غير طبيعي.

وما هي فوائد تطبيق الثقة الصفرية؟
أهمها تقليل مخاطر الاختراقات الداخلية، الحد من الحركة الجانبية للمهاجمين، و تحسين الامتثال للمعايير التنظيمية، فضلا عن دعم العمل الهجين والعمل عن بُعد، زيادة وضوح الرؤية الأمنية داخل المؤسسة، وأخيرا تسريع اكتشاف الحوادث والاستجابة لها.

ما هي الأسواق التي تنشط بها سايبر نايت حاليا؟
نتواجد بقوة في مختلف أسواق المنطقة، حيث تشمل عملياتنا جميع دول الخليج العربي، وهي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وسلطنة عُمان، والكويت، والبحرين. كما نتمتع بحضور راسخ في دول المشرق العربي، بما في ذلك لبنان، وسوريا، والعراق، وفلسطين، والأردن.
إلى جانب ذلك، نواصل تعزيز وجودنا في السوق المصرية، فضلاً عن توسعنا في عدد من الأسواق الأفريقية الرئيسية، تشمل كينيا، وغانا، وجنوب أفريقيا، وإثيوبيا، ونيجيريا.

ما هي الأسواق المستهدفة خلال الفترة المقبلة؟
نستهدف خلال المرحلة المقبلة التوسع في السوق التركية، نظرًا لما تتمتع به من فرص نمو واعدة وإمكانات كبيرة تدعم خططنا التوسعية. كما نعمل على تعزيز حضورنا في السوق الباكستانية، التي بدأنا نشاطنا فيها مؤخرًا، بالتوازي مع مواصلة التركيز على عدد من الأسواق الاستراتيجية في المنطقة.
ويأتي في مقدمة هذه الأسواق مصر طبعا فضلا عن سوريا، في ظل الفرص التي تتيحها مشروعات إعادة الإعمار، إلى جانب ليبيا التي تشهد تسارعًا ملحوظًا في جهود التحول الرقمي، فضلًا عن العراق والجزائر اللتين تمثلان أسواقًا واعدة تدعم خطط النمو والتوسع المستقبلية للشركة.

كم يصل عدد موردي البرمجيات التي تتعاملون معهم؟
عدد موردي البرمجيات تصل إلى 55 ونستهدف التوسع في الموردين مستهدفين التكنولوجيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بشكل كامل

كم عدد الموردين الذين تتفاوضون معهم؟
نجري حاليًا مفاوضات متقدمة مع نحو 10 شركات متخصصة في حلول ومنتجات الأمن السيبراني، تضم في معظمها شركات أمريكية، إلى جانب عدد من الشركات الروسية، وذلك في إطار خططنا لتوسيع محفظة الحلول التقنية وتعزيز قدراتنا في مجال الأمن الرقمي.

حدثنا أكثر عن قاعدة العملاء ونسب كل قطاع لديكم من إجمالي العملاء
يتوزع عملاؤنا في السوق المصرية على عدد من القطاعات الرئيسية، يتصدرها القطاع المصرفي الذي يمثل نحو 50% من إجمالي قاعدة العملاء، حيث نتعاون مع ما يقرب من 25 بنكًا تعمل في السوق المحلية. ويأتي القطاع الحكومي في المرتبة الثانية بحصة تبلغ نحو 30%، يليه قطاع النفط والغاز الذي يستحوذ على ما بين 10% و15% من العملاء، فيما يمثل القطاع التجاري نحو 10% من إجمالي قاعدة العملاء.

ما هي طموحاتكم في السوق المصري بنهاية 2026؟
نستهدف خلال المرحلة المقبلة تعزيز حضورنا بشكل أكبر في القطاع الحكومي والتوسع في تنفيذ المشروعات الحكومية، مستفيدين من الزخم الذي تشهده الدولة في مجال التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية بمختلف الوزارات والهيئات. كما تمثل العاصمة الإدارية الجديدة فرصة مهمة لدعم خططنا التوسعية، في ظل ما تشهده من مشروعات تكنولوجية وبنية تحتية رقمية متقدمة. ومن هذا المنطلق، نطمح إلى زيادة مساهمة القطاع الحكومي في قاعدة عملائنا لتصل إلى نحو 40% من إجمالي حجم أعمالنا في السوق المصرية خلال السنوات المقبلة.

 

وماذا عن عدد العملاء؟
تمتلك الشركة حاليًا قاعدة عملاء تضم أكثر من 70 جهة ومؤسسة موزعة على مختلف القطاعات الاقتصادية، ونسعى إلى توسيع هذه القاعدة لتصل إلى نحو 200 عميل في السوق المصرية بحلول عام 2027. ويرتكز هذا النمو المستهدف على تعزيز حضورنا في القطاع الحكومي وقطاع البترول، إلى جانب التوسع في القطاع الخاص، الذي يشمل قطاعات التعليم، والضيافة والفنادق، والرعاية الصحية، والتطوير العقاري، بما يدعم خطط الشركة للنمو المستدام وزيادة حصتها السوقية.

لماذا تحرصون كل عام على المشاركة في معرض caisec؟
نحرص على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات والمؤتمرات التي تنظمها الدولة المصرية، انطلاقًا من الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها السوق المصري بالنسبة للشركة. كما يُعد مقرنا في القاهرة مركزًا رئيسيًا لعملياتنا الإقليمية، حيث يضم فريقًا يضم 25 مهندسًا ومتخصصًا، يتولى تقديم الدعم الفني وتلبية احتياجات العملاء ليس فقط داخل مصر، وإنما أيضًا في مختلف الأسواق الأفريقية التي نعمل بها، وفي مقدمتها سوق جنوب أفريقيا.

 

وما هي مستهدفاتكم للسوق المصري خلال الستة أشهر المقبلة أي بنهاية 2026؟
نستهدف خلال الأشهر الستة المقبلة المشاركة في نحو 25 مشروعًا استراتيجيًا في السوق المصرية، تتوزع بين مشروعات القطاع المصرفي والقطاع الحكومي وقطاع النفط والغاز، وذلك في إطار خططنا لتعزيز حضورنا في القطاعات الحيوية التي تشهد توسعًا متسارعًا في الاستثمارات التكنولوجية ومشروعات التحول الرقمي.

كيف تطورت الهجمات الإلكترونية مؤخرا؟
أصبحت الهجمات أكثر تطوراً وتعقيداً من أي وقت مضى. ولم يعد المهاجمون يعتمدون فقط على الأساليب التقليدية لاختراق الأنظمة والشبكات، بل باتوا يوظفون تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتطوير هجمات أكثر دقة وسرعة وقدرة على التكيف مع البيئات المستهدفة. فالذكاء الاصطناعي يتيح للمهاجمين أتمتة عمليات جمع المعلومات، وتحليل الثغرات الأمنية، وإنشاء رسائل تصيد احتيالي شديدة الإقناع، بل وحتى تطوير برمجيات خبيثة قادرة على تعديل سلوكها تلقائياً لتجنب الاكتشاف. كما أصبح بالإمكان تنفيذ هجمات واسعة النطاق تستهدف المؤسسات والأفراد في وقت قياسي مع تحقيق معدلات نجاح أعلى مقارنة بالماضي.

 

كيف تتعامل سايبر نايت مع هذه التهديدات الحديثة؟
تفرض هذه التطورات تحديات غير مسبوقة على شركات الأمن السيبراني كلها ومن ضمنها شركتنا التي أصبحت مطالبة بمواكبة سرعة تطور التهديدات الرقمية وابتكار أساليب دفاعية أكثر ذكاءً وفعالية. فلم يعد الاعتماد على أنظمة الحماية التقليدية كافياً لمواجهة خصوم يستخدمون تقنيات متقدمة تعتمد على التحليل اللحظي واتخاذ القرارات بشكل آلي. لذلك نتجه اليوم إلى تبني حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي والتحليلات السلوكية واستخبارات التهديدات من أجل اكتشاف الأنشطة المشبوهة والاستجابة لها في الوقت الفعلي. كما أصبح مفهوم الأمن الاستباقي أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تسعى المؤسسات إلى توقع الهجمات قبل وقوعها بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع آثارها بعد حدوثها. وفي ظل هذا المشهد المتغير باستمرار، أصبح السباق بين المهاجمين والمدافعين أكثر تعقيداً، مما يجعل الابتكار والتطوير المستمرين عنصرين أساسيين لضمان حماية الأصول الرقمية والحفاظ على استمرارية الأعمال في عالم رقمي يتسم بتزايد المخاطر والتهديدات السيبرانية يوماً بعد يوم.

 

The short URL of the present article is: https://followict.news/xgow