Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/nj92
جايزة 160
جايزة 160

«سبيس إكس» تعتزم بناء مصنع للطاقة الشمسية بقدرة 10 جيجاواط

تعتزم شركة “سبيس إكس” بناء مصنع ضخم للطاقة الشمسية بقدرة 10 جيجاواط قرب مدينة أوستن، في إطار طموح رئيسها التنفيذي “إيلون ماسك” لتزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء بالطاقة.

ويضم المصنع الواقع في منطقة باستروب بولاية تكساس طابقين، يُتوقع أن ينتج كل منهما خلايا شمسية بقدرة خمسة جيجاواط، وفقاً لوثائق تصاريح مقدمة إلى مقاطعة باستروب واطلعت عليها “بلومبرج نيوز”.

وتبدو الوثائق جزءاً من خطة “سبيس إكس” لمضاعفة مساحة منشأتها الحالية في باستروب خلال العام الجاري لإنتاج الخلايا الشمسية، إلى جانب منتجات جديدة لـ”ستارلينك”، وهو ما كشفته الشركة في ملف طرحها العام الأولي المقدم الأربعاء الماضي.

وقال نواه كاولز، مدير إنتاج الطاقة الشمسية في “سبيس إكس”، في منشور حديث على منصة “لينكد إن”، إن الشركة تبني “واحداً من أكثر مصانع الخلايا الشمسية تطوراً في العالم” في باستروب بولاية تكساس، مُضيفاً أن “سبيس إكس” توظف مهندسين للعمل في المصنع.

وكانت صحيفة “أوستن بيزنس جورنال” قد ذكرت في وقت سابق من الشهر أن “سبيس إكس” بصدد إنشاء منشأة لتصنيع الطاقة الشمسية تتجاوز مساحتها مليون قدم مربعة.

وذكر “ماسك” في تصريحات له خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في يناير إنه يرى في الطاقة الشمسية حلاً لاختناق الطاقة الذي يقيّد التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأعلن هدفاً طموحاً لكل من “تسلا” و”سبيس إكس” لبناء قدرة تصنيع للطاقة الشمسية تبلغ 100 جيجاواط سنوياً في الولايات المتحدة خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهو مستوى يفوق بكثير القدرات المحلية الحالية.

وكانت “بلومبرج نيوز” قد أفادت في فبراير بأن “تسلا” تدرس مواقع عدة في أنحاء الولايات المتحدة لبدء تصنيع الخلايا الشمسية.

وتمتلك الولايات المتحدة قدرة على تصنيع أكثر من 60 جيجاواط من الألواح الشمسية سنوياً، رغم أن معظمها يُجمع باستخدام خلايا قائمة على السيليكون تُنتج في الخارج، وفق تقرير أصدرته أمس الخميس جمعية الطاقة النظيفة الأمريكية، وهي مجموعة تجارية متخصصة. وأظهر التقرير وجود ثلاث منشآت محلية نشطة فقط لإنتاج خلايا السيليكون.

The short URL of the present article is: https://followict.news/nj92