اختارت مجلة Forbes Middle East دينا أبو طالب ضمن قائمتها «أكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026» (The Middle East’s Most Influential CMOs 2026)، والتي تضم نخبة من القيادات التسويقية الأكثر تأثيرًا في المنطقة.
وجاء اختيار دينا أبو طالب ضمن هذه القائمة ليؤكد حضورها البارز وتأثيره في قطاع التسويق والاتصال بالمنطقة، ودورها في قيادة استراتيجيات تسويقية تواكب التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في صناعة القرار التسويقي.
وتعتمد فوربس الشرق الأوسط في إعداد القائمة على مجموعة من المعايير، أبرزها أن يكون المرشح أعلى مسؤول تسويقي داخل المؤسسة، وأن يتمتع بسجل مهني مؤثر في تطوير الأداء التسويقي ومواكبة التحولات الرقمية في القطاع.
ويُعد هذا التكريم إضافة جديدة إلى سجل إنجازات دينا أبو طالب المهنية، ويعكس دورها في دعم تطور قطاع التسويق ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها على مستوى المنطقة.
تولت دينا أبو طالب منصبها الحالي كرئيسًا لقطاع التسويق والمسؤولية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، في عام 2017، حيث تقود استراتيجيات التسويق والمسؤولية المجتمعية في أكبر بنك حكومي في مصر.
وفي فبراير 2026، أعلن البنك الأهلي المصري خططه للتوسع بشكل أكبر في منطقة الخليج، مستفيدًا من النمو المتواصل في حركة التجارة والاستثمارات بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وخلال عام 2025، أطلق البنك مجموعة من الحملات التسويقية التي ركزت على الخدمات المصرفية الرقمية والشمول المالي والتفاعل مع فئة الشباب، ما أسهم في زيادة معدلات تحميل التطبيق الإلكتروني، وارتفاع عدد المستخدمين النشطين، وزيادة حجم المعاملات المصرفية، وفتح حسابات جديدة، فضلًا عن تعزيز التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما تشرف دينا أبو طالب على مبادرات التنمية الاجتماعية التي ينفذها البنك على مستوى الجمهورية، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأكدت مجلة فوربس الشرق الأوسط أن قوة أي منتج أو خدمة لا تكفي وحدها لتحقيق التأثير المطلوب، إذ يتطلب النجاح الرسالة المناسبة والجمهور الصحيح والتوقيت المثالي ومن هنا تبرز الأهمية المحورية لقادة التسويق والاتصال في تحويل الوعي بالعلامة التجارية إلى قيمة حقيقية.
وفي إطار تسليط الضوء على هذا الدور المؤثر، أطلقت فوربس الشرق الأوسط قائمة «أكثر قادة التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026»، بدعم من شركة Salesforce. وشملت الدراسة مئات المديرين التنفيذيين للتسويق (CMOs) ونظرائهم في المنطقة، حيث تم توجيه استبيان تفصيلي إليهم للكشف عن أحدث التوجهات في القطاع، خاصة فيما يتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية.
وأظهرت نتائج الاستبيان أن 22.6% من الشركات المشاركة تمتلك استراتيجية رسمية وممولة بالكامل للذكاء الاصطناعي مدمجة داخل إدارات التسويق، بينما طبّقت 47.7% منها استراتيجيات جزئية، وتعمل 24.27% على تطوير استراتيجياتها، في حين أن 5.44% فقط لا تمتلك أي استراتيجية رسمية في هذا المجال.
وفيما يخص اتخاذ القرارات التسويقية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أفاد 43.9% من المشاركين بأنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي في اتخاذ ما بين 25% و50% من قراراتهم التسويقية، بينما تعتمد 13.5% من الشركات عليه بنسبة تتراوح بين 50% و75%، في حين تستخدمه 5.5% من الشركات في أكثر من 75% من قراراتها التسويقية.
وضمت القائمة 101 شخصية ضمن 100 إدراج يقودون قطاع التسويق داخل شركاتهم، وينتمون إلى 23 جنسية مختلفة. وتصدر المصريون القائمة بواقع 21 قياديًا، يليهم 13 إماراتيًا و12 سعوديًا.
كما تتوزع مقرات الشركات المدرجة عبر ثماني دول في المنطقة، حيث تستضيف الإمارات 49 شركة، والسعودية 17 شركة، ومصر 16 شركة، بينما تتوزع باقي الشركات بين قطر والبحرين والكويت وعُمان والأردن.









