اختارت مجلة Forbes Middle East نور الزيني ضمن قائمتها «أكثر مديري التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2026» (The Middle East’s Most Influential CMOs 2026)، والتي تضم نخبة من القيادات التسويقية الأكثر تأثيرًا في المنطقة.
وجاء اختيار نور الزيني ضمن هذه القائمة ليؤكد حضورها البارز وتأثيره في قطاع التسويق والاتصال بالمنطقة، ودورها في قيادة استراتيجيات تسويقية تواكب التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في صناعة القرار التسويقي.
وتعتمد فوربس الشرق الأوسط في إعداد القائمة على مجموعة من المعايير، أبرزها أن يكون المرشح أعلى مسؤول تسويقي داخل المؤسسة، وأن يتمتع بسجل مهني مؤثر في تطوير الأداء التسويقي ومواكبة التحولات الرقمية في القطاع.
ويُعد هذا التكريم إضافة جديدة إلى سجل إنجازات نور الزيني المهنية، ويعكس دورها في دعم تطور قطاع التسويق ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها على مستوى المنطقة.
وتشغل نور الزيني منصب رئيس قطاع الشمول المالي والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية ببنك قناة السويس، حيث تعمل في البنك منذ أكتوبر 2010.
وخلال عام 2025، قادت حملة إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة لبنك قناة السويس ضمن استراتيجية لإعادة تموضع العلامة التجارية، مدعومة بالتوسع في البنية التحتية والتطوير الرقمي، وتم تنفيذها من خلال حدثين ضخمين.
وحققت الحملة نحو 198 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسجلت معدل تذكر إعلاني بلغ 80%، كما أسهمت في زيادة تفاعل العملاء بأكثر من 1000%.
وعلى صعيد الأداء المالي، ارتفع إجمالي أصول بنك قناة السويس خلال عام 2025 بنسبة 50% ليصل إلى 5.7 مليار دولار، فيما نمت محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية بنسبة 63% لتسجل 2.6 مليار دولار.
كما تشغل نور الزيني منصب عضو مجلس إدارة غير تنفيذي بشركة جود لايف لوساطة التأمين.
وأكدت مجلة فوربس الشرق الأوسط أن قوة أي منتج أو خدمة لا تكفي وحدها لتحقيق التأثير المطلوب، إذ يتطلب النجاح الرسالة المناسبة والجمهور الصحيح والتوقيت المثالي ومن هنا تبرز الأهمية المحورية لقادة التسويق والاتصال في تحويل الوعي بالعلامة التجارية إلى قيمة حقيقية.
وفي إطار تسليط الضوء على هذا الدور المؤثر، أطلقت فوربس الشرق الأوسط قائمة «أكثر قادة التسويق تأثيرًا في الشرق الأوسط 2026»، بدعم من شركة Salesforce. وشملت الدراسة مئات المديرين التنفيذيين للتسويق (CMOs) ونظرائهم في المنطقة، حيث تم توجيه استبيان تفصيلي إليهم للكشف عن أحدث التوجهات في القطاع، خاصة فيما يتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية.
وأظهرت نتائج الاستبيان أن 22.6% من الشركات المشاركة تمتلك استراتيجية رسمية وممولة بالكامل للذكاء الاصطناعي مدمجة داخل إدارات التسويق، بينما طبّقت 47.7% منها استراتيجيات جزئية، وتعمل 24.27% على تطوير استراتيجياتها، في حين أن 5.44% فقط لا تمتلك أي استراتيجية رسمية في هذا المجال.
وفيما يخص اتخاذ القرارات التسويقية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أفاد 43.9% من المشاركين بأنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي في اتخاذ ما بين 25% و50% من قراراتهم التسويقية، بينما تعتمد 13.5% من الشركات عليه بنسبة تتراوح بين 50% و75%، في حين تستخدمه 5.5% من الشركات في أكثر من 75% من قراراتها التسويقية.
وضمت القائمة 101 شخصية ضمن 100 إدراج يقودون قطاع التسويق داخل شركاتهم، وينتمون إلى 23 جنسية مختلفة. وتصدر المصريون القائمة بواقع 21 قياديًا، يليهم 13 إماراتيًا و12 سعوديًا.
كما تتوزع مقرات الشركات المدرجة عبر ثماني دول في المنطقة، حيث تستضيف الإمارات 49 شركة، والسعودية 17 شركة، ومصر 16 شركة، بينما تتوزع باقي الشركات بين قطر والبحرين والكويت وعُمان والأردن.









