Modern technology gives us many things.
جايزة 160
جايزة 160

«يوتيوب» تتوسع في إتاحة أداة «likeness» لكشف التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي لتشمل مزيدًا من صناع المحتوى

تمنح المستخدمين قدرة أكبر على رصد انتحال الهوية وطلب إزالة المحتوى المخالف

0 78

أعلنت YouTube توسيع نطاق ميزة “الكشف عن التشابه” أو ما يسمى الـ DeepFake المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتشمل عددًا أكبر من صناع المحتوى، في خطوة تهدف إلى مواجهة تصاعد مخاطر التزييف العميق وانتحال الشخصيات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لصفحة الدعم الرسمية للمنصة، صُممت الأداة لمساعدة صناع المحتوى على اكتشاف الفيديوهات التي قد تكون وجوههم فيها قد عُدّلت أو أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية طلب إزالة المحتوى في حال مخالفته لسياسات الخصوصية الخاصة بيوتيوب.

وكانت الميزة متاحة سابقًا لفئة محدودة من صناع المحتوى والشخصيات العامة، إلا أن الشركة أكدت أنها ستُطرح تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة لجميع صناع المحتوى المؤهلين ممن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.

يأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه الإنترنت انتشارًا متزايدًا لمقاطع الفيديو المُولدة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تطور الأدوات التي تتيح إنشاء محتوى مزيف بدرجة عالية من الواقعية. وتواجه منصات التواصل والفيديو، وعلى رأسها YouTube، ضغوطًا متزايدة لتوفير أدوات تحمي المستخدمين من انتحال الهوية والمحتوى المضلل.

وتعتمد ميزة “الكشف عن التشابه” likeness ضمن “استوديو يوتيوب” على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفحص الفيديوهات المنشورة على المنصة، بهدف تحديد النسخ المحتملة المعدّلة أو المُنشأة لوجه صانع المحتوى باستخدام تقنيات التزييف العميق.

وأكدت يوتيوب أن الهدف من الأداة هو منح صناع المحتوى مزيدًا من السيطرة على كيفية استخدام صورهم وهوياتهم الرقمية عبر الإنترنت.

أُطلقت الميزة لأول مرة في أكتوبر 2025 ضمن نطاق محدود شمل عددًا مختارًا من المشاركين في برنامج شركاء يوتيوب. وبعد ذلك، وسّعت الشركة استخدامها لتشمل مسؤولين حكوميين وسياسيين وصحفيين وشخصيات من قطاع الترفيه، قبل أن تبدأ الآن بإتاحتها لشريحة أوسع من المستخدمين.

وفي سياق متصل، أشارت يوتيوب إلى أن مفهوم “التشابه” لا يقتصر فقط على اكتشاف الانتحال، بل يشمل أيضًا أدوات تتيح لصناع المحتوى إنشاء نسخ رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لأنفسهم لإنتاج الفيديوهات القصيرة ومقاطع المحتوى المختلفة.

وتسمح هذه التقنية بإنتاج مقاطع فيديو باستخدام ملامح الوجه والصوت والمظهر الخاص بصانع المحتوى دون الحاجة إلى تصوير كل مقطع بشكل تقليدي، ما يعكس التحول المتسارع في طرق إنتاج المحتوى الرقمي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

The short URL of the present article is: https://followict.news/0jo7
Leave A Reply

Your email address will not be published.