Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

ملابس ذكية بديلة الـ smartwatch.. ابتكار جديد قد يعيد تعريف الأجهزة القابلة للارتداء

يراقب المعدلات الحيوية بدون بطاريات

قد تكون صناعة التقنيات القابلة للارتداء على أعتاب تحول جذري، مع توجه متزايد نحو دمج وظائف تتبع الصحة مباشرة في الملابس اليومية من خلال مستشعرات تراقب المعدلات الحيوية للجسم، على غرار ما تقدمه الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.
وفي هذا السياق، نجح باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية في تطوير نظام نسيجي مبتكر لا يحتاج إلى بطارية، قادر على مراقبة ضغط الدم بشكل لحظي، ما يمهد الطريق لتحويل الملابس إلى أدوات طبية ذكية.

ووفقًا للدراسة المنشورة في Nature Electronics، يعتمد النظام الجديد على مستشعرات فائقة الرقة تلتصق بالجلد وتتصل عبر نسيج مصمم خصيصًا. ويستغني هذا الابتكار عن أحد أبرز عيوب الأجهزة القابلة للارتداء التقليدية، وهو الحاجة المستمرة لإعادة الشحن، من خلال استخدام تقنية نقل طاقة لاسلكية من الهاتف الذكي إلى المستشعرات.

ويكمن العنصر الأساسي في هذا النظام فيما يُعرف بـ”المادة الفائقة”، وهي نسيج هندسي متقدم ينقل الطاقة والبيانات بشكل منفصل عبر ترددات مختلفة، ما يقلل من التداخل ويضمن استقرار الأداء. وبذلك، يتحول الهاتف الذكي إلى مصدر طاقة ومركز لجمع البيانات الصحية في آنٍ واحد، دون الحاجة إلى أجهزة إضافية.

ويركز النظام على قياس ضغط الدم الانقباضي، وهو مؤشر مهم لصحة القلب، حيث أظهرت الاختبارات الأولية قدرة عالية على تتبع القراءات بدقة حتى أثناء الحركة أو ممارسة الرياضة، وهي نقطة ضعف شائعة في العديد من الأجهزة الحالية.

كما تتميز المستشعرات بمرونتها وخفة وزنها، ما يسمح بدمجها بسلاسة داخل الملابس دون التأثير على راحة المستخدم. وتعمل هذه المستشعرات ضمن شبكة متصلة عبر النسيج، ما يتيح مراقبة مستمرة لمؤشرات الجسم المختلفة.

ورغم أن فكرة الأجهزة القابلة للارتداء دون بطاريات ليست جديدة، فإن هذا الابتكار يمثل خطوة متقدمة نحو التطبيق العملي، من خلال دمج التقنية بالكامل داخل الملابس. ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الخطوة في تطوير جيل جديد من “الملابس الذكية” التي تعمل كمراقب صحي دائم، دون الحاجة إلى تذكّر ارتداء أجهزة منفصلة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/uwgu