محمد مقبل: «Kaimen» تستهدف إبرام شراكات مع 20 شركة متعددة الجنسيات وعالمية في عامها الأول
مع الاستعداد لجولة تمويل بذرية (seed)
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط، برزت الرعاية الصحية للموظفين كواحدة من أهم المجالات الصاعدة التي لم تعد مجرد خدمة إضافية، بل أصبحت عنصرًا استراتيجيًا في نجاح الشركات واستدامتها. هذا السوق، الذي كان يُنظر إليه سابقًا كقطاع متخصص أو Niche market، يشهد اليوم نموًا ملحوظًا مدفوعًا بزيادة وعي الشركات بأهمية صحة الموظف الجسدية والنفسية وتأثيرها المباشر على الإنتاجية والاحتفاظ بالكفاءات.
في مصر تحديدًا، تضاعف الاهتمام خلال السنوات الأخيرة بهذا المجال، مع تغير ثقافة العمل وارتفاع التنافسية بين الشركات، إلى جانب التحديات الصحية والضغوط النفسية التي أبرزتها فترات مثل ما بعد الجائحة. كل ذلك خلق طلبًا حقيقيًا على حلول مبتكرة ومتكاملة تدعم رفاهية الموظفين بشكل شامل، وليس فقط من خلال التأمين التقليدي.
في هذا السياق، يظهر تطبيق “Kaimen” كلاعب طموح يسعى لإعادة تعريف مفهوم الرعاية الصحية المؤسسية، من خلال تقديم خدمات مرنة، رقمية، ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الشركات وموظفيها. طموح كايمن لا يقتصر على المشاركة في هذا السوق، بل يتجه نحو أن يكون أحد أبرز اللاعبين المؤثرين فيه، عبر بناء منظومة متكاملة تضع صحة الإنسان في قلب بيئة العمل.
وفي هذا الحوار، نقترب أكثر من رؤية الشريك المؤسس لكايمن ومديرالعمليات المهندس محمد مقبل، ونتعرف على كيف يقرأ هذا التحول في السوق، وما الذي يميز تجربتهم، وإلى أين يتجه هذا القطاع في مصر والمنطقة.
عرفنا أكثر عن خدمات تطبيق كايمن وكيف يفيد المستخدم؟
تقدم شركة “كايمن” تطبيقًا رقميًا يمكن تحميله بسهولة على الهواتف الذكية، وهو متاح عبر متجري “آبل ستور” (متجر تطبيقات آبل) و”جوجل بلاي” (متجر تطبيقات جوجل). في الخطوة الأولى، يقوم المستخدم بإنشاء حساب شخصي وتسجيل الدخول، ثم اختيار باقة اشتراك تتيح له الوصول إلى شبكة متنوعة من المنشآت والخدمات الصحية في مصر.
تشمل هذه الخدمات مراكز اللياقة البدنية (الصالات الرياضية)، وأنشطة البادل (رياضة المضرب الحديثة)، وجلسات اليوغا (تمارين التأمل والحركة)، بالإضافة إلى جلسات التأمل وأنشطة رياضية أخرى مثل التنس. ويتيح التطبيق حاليًا الاشتراك في خدمات الصالات الرياضية والبادل، مع خطط للتوسع قريبًا لتشمل ملاعب التنس وكرة القدم، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل اليوغا والزومبا، بما يساهم في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للمستخدمين بشكل متكامل.
ما هي إنجازتكم حتى الآن؟
حتى الآن، نجحنا في إبرام شراكات مع 35 شريكًا استراتيجيًا خلال أسبوعين فقط من انطلاق الشركة، وهو ما يعكس سرعة النمو وجاذبية نموذج العمل. ونستهدف بحلول نهاية عام 2026 الوصول إلى 220 شريكًا يقدمون خدماتهم وأنشطتهم عبر التطبيق.
في المرحلة الحالية، لا نعتمد تفضيلات محددة لنوعية الأنشطة، نظرًا لكوننا لا نزال في مرحلة الإطلاق الأولية، حيث نركز على استكشاف توجهات المستخدمين وفهم احتياجاتهم بشكل أعمق، تمهيدًا لتطوير تجربة أكثر توافقًا مع توقعاتهم في المراحل اللاحقة.

هل تخططون لتطوير نموذج الخدمات المقدمة؟
نخطط للتوسع في نطاق خدمات الصحة لتشمل جانب الرعاية النفسية، وذلك من خلال التعاون مع نخبة من الأطباء والأخصائيين النفسيين. إلا أننا نعتزم تنفيذ هذه الخطوة مع بداية العام المقبل، بعد استكمال المرحلة التأسيسية وتعزيز حضورنا في السوق.
نحرص على تحويل خدماتنا وقيمة ما نقدمه إلى مؤشرات رقمية واضحة يمكن مشاركتها مع إدارات الموارد البشرية في الشركات المتعاقدة معنا، بما يتيح لها قياس الأثر الفعلي لخدماتنا على أداء موظفيها. وتنعكس هذه المؤشرات في صورة تحسن ملموس في مستويات الإنتاجية وارتفاع الكفاءة، مما يجعل الاستثمار في خدماتنا خيارًا مجديًا وذا عائد واضح.
ونقوم بإتاحة هذه التقييمات من خلال منظومة متكاملة داخل التطبيق، تعتمد على مجموعة من الإعدادات التي تتابع انتظام المستخدمين في ممارسة الأنشطة المختلفة، وتقيس مستوى تفاعلهم واستجابتهم للبرامج المقدمة. كما نوفر تقارير تحليلية مبنية على بيانات دقيقة، تقدم رؤى كمية ونسبًا مئوية تساعد الشركات على فهم سلوك موظفيها واتخاذ قرارات مدروسة لتعزيز رفاههم وأدائهم.
كيف تستفيد الشركات من خدمات “كايمن”؟
نعتمد في قياس أداء الموظفين على منهجية قائمة على تحليل البيانات، حيث نستفيد من المعلومات المتاحة لكل مستخدم عبر النظام الخاص بالشركة، ونحوّلها إلى مؤشرات رقمية قابلة للقياس والتحليل. يتيح لنا ذلك استخلاص نتائج دقيقة تعكس مستوى التقدم والتحسن، إلى جانب دعمها باستبيانات دورية (استطلاعات رأي) يتم توزيعها بالتعاون مع إدارات الموارد البشرية في الشركات المتعاقدة معنا، بهدف تكوين صورة شاملة ومتكاملة عن تجربة الموظف وأثر الخدمات المقدمة.
تشمل هذه الخطة نظامًا غذائيًا متوازنًا، وجدولًا للأنشطة الرياضية، وتمارين مصممة بما يتناسب مع حالته الصحية واحتياجاته الفردية. ويقوم التطبيق بمتابعة مدى التزام المستخدم بهذه الخطة من خلال رصد تفاعله مع الإشعارات التذكيرية، واستجابته للتوصيات المقدمة، مثل إتمام التمارين أو الالتزام بالعادات الصحية المقترحة.
يتم تسجيل جميع هذه التفاعلات وتحليلها بشكل مستمر لاستخلاص مؤشرات أداء دقيقة، تُترجم إلى تقارير كمية ورؤى تحليلية تقدمها “كايمن” إلى الشركات، بما يمكنها من متابعة تطور الحالة الصحية لموظفيها وقياس الأثر الإيجابي للخدمات على أدائهم وإنتاجيتهم.

هل تعملون من خلال الاشتراك في باقات أو من خلال سياسة أخرى؟
يعتمد التطبيق على نموذج تشغيلي قائم على نظام “الرصيد” (Credits)، بدلًا من الباقات التقليدية. حيث يمتلك المستخدم محفظة إلكترونية مدمجة داخل التطبيق، يتم شحنها مسبقًا، على نحو مشابه لآليات شحن رصيد الهاتف لدى شركات الاتصالات، ومن ثم يتم خصم عدد محدد من النقاط مقابل كل زيارة أو نشاط يتم استخدامه.
وعادةً ما يقوم المستخدم بشحن محفظته بمبلغ يقارب 1500 جنيه، مما يتيح له الحصول على نحو 140 نقطة (Credit)، يمكنه استخدامها للاستفادة من حوالي 20 جلسة أو نشاطًا رياضيًا متنوعًا، وفقًا لقيمة كل نشاط وعدد النقاط المخصصة له. ويمنح هذا النموذج المستخدم مرونة أكبر في اختيار الأنشطة وإدارتها بما يتناسب مع احتياجاته وتفضيلاته.
هل أنتم في مرحلة التفاوض مع شركات لتلقي خدماتكم؟
لا تزال الشركة في مرحلة استكمال إجراءات التأسيس، على أن يتم الإطلاق الرسمي للتطبيق في المرحلة التالية، ومن المتوقع أن يكون ذلك خلال النصف الثاني من العام الجاري. وعلى الرغم من حداثة المرحلة، فقد نجحت الشركة في الدخول في مفاوضات مع شركة “بي آند جي” (Procter & Gamble) والعربي جروب (Elaraby group) العالميتان بهدف تقديم خدماتها لموظفيها، وهو ما يعكس الثقة المبكرة في نموذج العمل الذي نقدمه.
كما نثمّن جهود الدولة المصرية في دعم التحول الرقمي، والذي أسهم بشكل ملحوظ في تسريع وتيرة إطلاق الشركات الناشئة وتبسيط إجراءات تأسيسها، من خلال إتاحة العديد من الخطوات بشكل إلكتروني، بدلًا من الاعتماد على الأساليب التقليدية التي كانت تستغرق وقتًا أطول وتتسم بدرجة أعلى من التعقيد.
ما هي مستهدفاتكم خلال الفترة المقبلة خاصة في العام الأول من التأسيس؟
خلال العام الأول من انطلاق شركة “كايمن”، نستهدف إبرام شراكات مع نحو 20 شركة متعددة الجنسيات وشركات عالمية، بهدف تقديم خدماتنا لموظفيها وتعزيز رفاههم الصحي. ومن المتوقع توقيع أول تعاقد رسمي قريبًا مع شركة “بي آند جي” (Procter & Gamble)، إلى جانب التوسع في التعاون مع كبرى الشركات التكنولوجية العاملة في مصر، نظرًا لطبيعة العمل في هذا القطاع التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، وما يترتب على ذلك من تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية والنفسية.
وعلى صعيد نمو المستخدمين، نستهدف خلال العام الأول من الإطلاق الرسمي للتطبيق تحقيق نحو 35 ألف عملية تحميل، مع الوصول إلى نسبة مستخدمين نشطين تبلغ 35% من إجمالي عدد مرات التحميل، بما يعكس مستوى جيدًا من التفاعل والاستمرارية في استخدام المنصة.
حدثنا أكثر عن اسم الشركة المميز وما إلى ماذا يرمز؟
تم تصميم العلامة التجارية بعناية لتكون مميزة وسهلة التذكر، وفي الوقت نفسه مستلهمة من أحد المفاهيم الإدارية الأكثر شهرة في عالم الأعمال لدى الشركات العالمية الكبرى.
فاسم “كايمن” جاء اختيارُه بشكل مقصود ليعكس رسالة واضحة، وهو مشتق من المصطلح الياباني الشهير “كايزن” (Kaizen)، الذي يُستخدم على نطاق واسع في بيئات العمل المتقدمة. ويقوم هذا المصطلح على فكرة التحسين التدريجي المستمر، حتى وإن كان بمعدل بسيط للغاية يصل إلى 1% يوميًا، باعتبار أن التقدم التراكمي المستمر هو أساس التطور الحقيقي على المدى الطويل.
ويُفهم مصطلح “كايزن” (Kaizen) في أصله اللغوي من كلمتين يابانيتين: “Kai” وتعني التغيير، و”Zen” وتعني الأفضل، ليصبح المعنى الكلي هو “التغيير نحو الأفضل” أو “التحسين المستمر”. إلا أن دلالته في سياق إدارة الأعمال تتجاوز المعنى الحرفي، إذ يمثل فلسفة متكاملة ترتكز على إدخال تحسينات صغيرة ومتتابعة على العمليات اليومية، بدلًا من الاعتماد على تغييرات كبيرة مفاجئة، بما يضمن تطويرًا مستدامًا ومستمرًا في الأداء والجودة.
وقد انتشر مفهوم كايزن عالميًا خصوصًا بعد نجاح شركات يابانية مثل Toyota، التي اعتمدت هذه الفلسفة ضمن نظامها الإنتاجي الشهير. واليوم يُستخدم مفهوم كايزن في التصنيع والإنتاج، الشركات الخدمية، التكنولوجيا، وحتى في تطوير الأفراد (Self-improvement) وبالتالي يساهم في خلق خلق ثقافة عمل إيجابية تشجع المشاركة، والخلاصة أ، فلسفة كايزن تشير إلى منهج ذكي لبناء نجاح كبير عبر تحسينات صغيرة، مستمرة، ومنهجية. وهو من أكثر المفاهيم تأثيرًا وانتشارًا في عالم الإدارة الحديثة، لأنه عملي وقابل للتطبيق في أي بيئة تقريبًا.
ما هي التحديات التي تواجهكم حاليا؟
قدّمت العديد من الشركات والتطبيقات في السابق خدمات مشابهة في هذا المجال، إلا أنها لم تحقق الانتشار المتوقع أو مستويات القبول الكافية، مما أدى إلى عدم استمراريتها. وهذا يضعنا أمام تحدٍ حقيقي في قطاع سبق أن خاضه العديد من اللاعبين دون تحقيق النجاح المستدام، وهو ما يستدعي دراسة معمقة لأسباب هذا التعثر والعمل على معالجتها بوعي أكبر.
ويُعد هذا القطاع، المتعلق بنشر الوعي الصحي وتعزيز اهتمام الشركات بالصحة الجسدية والنفسية للموظفين، من القطاعات الأكثر تعقيدًا مقارنة بغيره من المجالات ذات الانتشار السريع. إذ لا يزال السوق في حاجة إلى ترسيخ ثقافة الصحة الشاملة داخل بيئات العمل، سواء على المستوى الجسدي أو النفسي.
ومن هذا المنطلق، تتحمل “كايمن” مسؤولية مضاعفة تتمثل في المساهمة الفعلية في نشر هذا الوعي داخل الشركات، بما يمهّد لبناء قاعدة صلبة ومستدامة لتقديم خدماتنا، ويضمن تحقيق أثر حقيقي وملموس على المدى الطويل.
هل تركزون على قطاع الأفراد أم الشركات ولماذا؟
نركز في “كايمن” بشكل أساسي على قطاع الأعمال (B2B) أكثر من التعامل المباشر مع الأفراد، وذلك انطلاقًا من رؤيتنا الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية داخل بيئات العمل. ونؤمن أن هذا النهج يسهم بشكل مباشر في الحد من حالات الاحتراق الوظيفي، وتقليل التحديات والمشكلات داخل بيئات العمل، بما ينعكس إيجابًا على رفع الكفاءة وزيادة الإنتاجية، في إطار تأثير تراكمي يشبه مفهوم “تأثير الفراشة” (Butterfly Effect)، حيث تؤدي التحسينات الصغيرة إلى نتائج كبيرة على المدى البعيد.
كما نرى أن استهداف الشركات والمؤسسات يمنحنا فرصة للوصول إلى قاعدة واسعة من المستخدمين من خلال عقد واحد فقط، قد يشمل آلاف الموظفين، مما يجعل هذا النموذج أكثر جدوى من حيث العائد الاقتصادي والاستدامة مقارنة بالتركيز على الأفراد.
إلى جانب البعد التجاري، هناك بعد إنساني جوهري يمثل جوهر رسالتنا، يتمثل في الاهتمام بالصحة العقلية والنفسية والجسدية للموظفين، وتوفير أدوات وخدمات تساعدهم على العمل في بيئة أكثر إنسانية، تمنحهم المساحة لإعادة شحن طاقاتهم وتجديد نشاطهم، بما يدعم استمراريتهم المهنية ويساهم في تطورهم الوظيفي بشكل صحي ومتوازن.
ما هي أهم الأنشطة التي تقوم بها الشركة حاليا؟
نقوم حاليًا بتنظيم ما يُعرف بـ “يوم الرفاهية” (Wellness Day) داخل الشركات، وهو يوم مخصص لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية للموظفين. يتضمن هذا اليوم تقديم محاضرات وورش عمل تدريبية، إلى جانب إتاحة فرصة للموظفين للاسترخاء واستعادة التوازن من خلال جلسات اليوغا بإشراف مدربين وخبراء متخصصين.
كما يشارك في هذه الفعاليات نخبة من الأطباء النفسيين لتقديم إرشادات عملية تساعد الموظفين على تحسين جودة حياتهم، وتعزيز قدرتهم على تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية دون طغيان أحدهما على الآخر، إضافة إلى تزويدهم بأساليب فعّالة للتعامل مع القلق وضغوط العمل المستمرة بطريقة صحية وعلمية.
ورغم هذه الأنشطة الحالية، لم يتم حتى الآن تفعيل خدمة الدعم النفسي بشكل رسمي عبر التطبيق، والتي تتضمن التعاقد مع أخصائيين نفسيين وتقديم جلسات استشارية أونلاين مباشرة من خلال المنصة، وهو ما نعمل على تطويره ضمن خططنا المستقبلية لتوسيع نطاق خدمات الصحة النفسية بشكل متكامل.
ماذا عن التطبيق الرقمي، هل تم إطلاقه رسميا؟
لا يزال التطبيق في مرحلته التجريبية (Beta)، وهو في طور الاستعداد للإطلاق الرسمي، والمقرر له في 1 مايو المقبل.
ما هي خطط التوسع الجغرافي؟
خلال المرحلة الأولى من عمر الشركة، سيركز نشاط “كايمن” على السوق المصري باعتباره نقطة الانطلاق الأساسية.
أما على مستوى التوسع الإقليمي، فسيتم التوجه إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) ابتداءً من العام الثالث، ضمن خطة نمو مدروسة. وفي عام 2027، من المخطط تأسيس مكاتب إقليمية في كل من الرياض ودبي والدوحة لتعزيز الحضور التشغيلي في المنطقة.
كما تستهدف الشركة، بدءًا من العام الثالث، التوسع في أسواق إضافية داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يضمن بناء حضور إقليمي متدرج ومستدام يدعم النمو طويل المدى.
ما هي الرؤية الاستراتيجية للشركة خلال العشر سنوات القادمة؟
نستهدف خلال السنوات العشر القادمة أن نكون الشركة الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية والرفاهية للموظفين، مع تحقيق انتشار واسع داخل بيئات العمل يعادل وتيرة نمو شركات تكنولوجيا التأمين الصحي (InsurTech). كما نطمح إلى الاستحواذ على نحو 60% من الحصة السوقية في قطاع تكنولوجيا الرعاية الصحية الموجهة للشركات، بما يعزز مكانتنا كمنصة محورية في هذا المجال على المستويين الإقليمي والدولي.
هل تنوون خوض جولة تمويلية؟ كيف سيتم استخدام حصيلتها؟
حصلنا على تمويل مكوّن من سبعة أرقام من ثلاثة مستثمرين ملائكيين من المملكة المتحدة، ممن يؤمنون بفكرة التطبيق ولديهم خبرة سابقة في الاستثمار في شركات ناشئة، من بينها شركة بارزة في قطاع تكنولوجيا التعليم. سيتم توجيه هذا التمويل لدعم العمليات التشغيلية، وتعزيز قدرات التطوير التقني، وتوسيع أنشطة التسويق، بما يساهم في تحقيق مستهدفات السنة الأولى من عمر الشركة.
كما نخطط لفتح جولة تمويلية أولية (Seed Round) بهدف تعزيز قدرتنا على التوسع الجغرافي والدخول إلى أسواق جديدة خارج مصر، ضمن استراتيجية نمو إقليمية واضحة ومحددة المراحل. دخلنا بالفعل في مفاوضات مع أحد صناديق الاستثمار العاملة في مصر، والذي أبدى اهتمامًا ورغبة في الاستثمار في الشركة. إلا أن المباحثات لم تُفضِ حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.







