يقع الكثير منا في حيرة يومية عند الانتهاء من العمل: هل نغلق اللابتوب تماماً (Shut down)، أم نكتفي بوضعية “السكون” (Sleep Mode)؟
يجب أن تعرف أن وضع السكون ليس “راحة” للجهاز. فعلى عكس ما يوحي به الاسم، فإن وضعية Sleep لا تعني أن اللابتوب قد توقف عن العمل. في هذه الحالة، تظل الذاكرة العشوائية (RAM) نشطة والبرامج مفتوحة، ويستمر الجهاز في استهلاك قدر ضئيل من الطاقة لضمان استئناف العمل بسرعة. هي وسيلة ذكية للاستمرارية، لكنها ليست راحة حقيقية لمكونات الجهاز.
إلى جانب ذلك، يحذر الخبراء من وضع اللابتوب في الحقيبة وهو في وضعية Sleep؛ ففي بعض الأحيان قد يتسبب خطأ برمجي في “استيقاظ” الجهاز فجأة، وبما أن الجهاز داخل مكان مغلق، فإن مراوح التبريد لن تجد متنفساً، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة بشكل حاد قد يتلف البطارية أو المعالج.
ويُعد الإغلاق التام (Shut down) بمثابة “حمام استرخاء” لنظام التشغيل؛ فهو يجبر الجهاز على مسح الذاكرة المؤقتة وإيقاف كافة العمليات العالقة في الخلفية، ويُنصح بالقيام بهذه الخطوة كل يومين أو ثلاثة لضمان استعادة النظام لنشاطه وسرعته.
لعلك تسأل: متى نختار “السكون” ومتى نختار “الإغلاق”؟ هذا الفيديو يجيبك.







