Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

تقرير «سَفِلز»: العقار في مصر ملاذ آمن وسط التقلبات الاقتصادية الإقليمية

أكدت شركة «سَفِلز مصر» أن السوق العقاري المصري يواصل الحفاظ على استقراره، رغم التطورات الإقليمية الراهنة، مشيرة إلى أن وتيرة العمل داخل السوق لا تزال تسير بشكل طبيعي إلى حد كبير، مع استمرار المطورين في تنفيذ مشروعاتهم وفق الخطط الموضوعة، بالتوازي مع استقرار مستويات الطلب.

وأوضحت الشركة أن التحديات الحالية لا تختلف كثيرًا عن تلك التي واجهها السوق خلال فترات سابقة من الاضطرابات الإقليمية، حيث يرتبط تأثيرها الاقتصادي على مصر بعوامل خارجية بالأساس، دون تأثير مباشر من الأحداث نفسها.

تكاليف الطاقة تضغط على السوق دون تأثير هيكلي

لفتت «سَفِلز» إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يمثل أحد أبرز التحديات خلال المرحلة الحالية، نظرًا لانعكاسه على زيادة التكاليف في مختلف مكونات القطاع العقاري.

ورغم هذه الضغوط، أشار تقرير حديث لوكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني إلى أن النظام المالي المصري يدخل هذه المرحلة من موقع أكثر استقرارًا، مدعومًا بقوة القطاع المصرفي، من حيث كفاية رأس المال، ومستويات الربحية، فضلًا عن وفرة السيولة بالنقد الأجنبي.

ضغوط قصيرة الأجل دون إعادة تسعير واسعة

وفي هذا السياق، قال كاتسبي لانجر-باجيت، رئيس شركة «سَفِلز مصر»، إن السوق يواجه ضغوطًا قصيرة الأجل على التكاليف، نتيجة تحركات سعر الصرف وارتفاع مدخلات الطاقة، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد.

وأكد أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات على حدوث إعادة تسعير واسعة النطاق للأصول العقارية، موضحًا أن المطورين يحافظون على انضباطهم التسعيري، مع التركيز على تعزيز المبيعات وتسليم المشروعات في مواعيدها.

وأضاف أن العديد من الشركات كانت قد أخذت في الاعتبار سيناريوهات ارتفاع سعر الصرف خلال تقلبات عام 2024، ما ساعدها على امتصاص جزء من الزيادات الحالية في التكاليف.

أشارت «سَفِلز» إلى أن خطط التطوير لا تزال نشطة، مع استمرار طرح مشروعات جديدة في مختلف القطاعات العقارية، وهو ما يعكس التزام المطورين باستراتيجياتهم التوسعية، دون وجود مؤشرات على تباطؤ السوق.

العقار ملاذ آمن يحافظ على الطلب

أكدت الشركة أن الطلب في السوق العقاري المصري لا يزال قويًا، مدعومًا باعتبار العقار وسيلة للتحوط ضد التضخم، حيث يتجه المشترون إلى الاستثمار في الأصول الحقيقية للحفاظ على القيمة.

ويظهر ذلك في استمرار قوة الاستفسارات من العملاء، مدعومة بحالة الاستقرار النسبي التي شهدها الجنيه المصري قبل اندلاع الصراع، إلى جانب استمرار النمو السكاني والتوسع العمراني، وهو ما يدعم الطلب على المشروعات السكنية ومتعددة الاستخدامات.

ترى «سَفِلز» أن المطورين يتعاملون مع التحديات الحالية بنهج متزن، دون اللجوء إلى تغييرات مفاجئة في استراتيجياتهم، حيث يتركز الاهتمام على الحفاظ على معدلات المبيعات، وإدارة التكاليف بكفاءة، وضمان تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة.

كما يعكس هذا الأداء مستوى متقدمًا من نضج السوق، حيث أصبح المطورون أكثر قدرة على التعامل مع التقلبات الاقتصادية، من خلال تحسين نماذج التخطيط والاعتماد على خبراتهم المتراكمة عبر الدورات السابقة.

ثقة خليجية مستمرة في السوق المصري

أوضح لانجر-باجيت أن الاستثمارات الإقليمية لا تزال مستقرة، حيث يواصل المستثمرون والمطورون من دول مجلس التعاون الخليجي تنفيذ مشروعاتهم داخل مصر، خاصة في مناطق مثل الساحل الشمالي، وهو ما يعكس استمرار الثقة في السوق العقاري المصري وإمكاناته طويلة الأجل.

فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، أكدت «سَفِلز» أن أداء السوق خلال الفترة المقبلة سيتوقف بشكل رئيسي على مدة استمرار التوترات الحالية، ومدى انعكاسها على استقرار العملة وتكاليف الطاقة.

ورجحت الشركة أن يحافظ السوق على استقراره بشكل عام، في ظل قوة الطلب الأساسي، وزيادة خبرات المطورين، واستمرار اهتمام المستثمرين، مع متابعة مستمرة لتطورات الأوضاع الإقليمية.

The short URL of the present article is: https://followict.news/gl6x