Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

مسعود شريف يقود «إي آند» من التوسع التقليدي إلى القيادة المرنة بإيرادات ربع سنوية تتجاوز 19 مليار درهم

نجحت مجموعة “إي آند” (e&) في صياغة هوية وطنية عابرة للحدود في خدمات الاتصالات والتكنولوجيا، مستندة إلى إرث إماراتي يؤمن بأن الريادة عملية تطوير مستمرة لا تتوقف أمام العوائق.

ومع تحول المشهد الرقمي العالمي إلى ساحة من التعقيدات الجيوسياسية والتحولات الاقتصادية المتسارعة، كان لزاماً على المجموعة أن تنتقل من مرحلة “التوسع التقليدي” إلى مرحلة “القيادة المرنة” التي تجيد قراءة المستقبل وسط الضباب، وفي هذا المنعطف التاريخي، برزت الحاجة إلى فكر قيادي يجمع بين الانضباط المؤسسي والجرأة الابتكارية، وهو ما تجسد في الحقبة التي شهدت تولي مسعود م. شريف محمود لمسؤولياته كرئيس تنفيذي للمجموعة، لتبدأ صفحة جديدة من المواجهة مع الأزمات وتحويلها إلى أرقام قياسية.

تسلّم مسعود م. شريف محمود دفة مجموعة “إي آند” (e&) في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، منذ بداية أبريل 2026، وسط اضطرابات اقتصادية تخيم على العالم بأسره، ومؤشرات عالمية ترسم لوحة قاتمة لتضخم متوقع وسلاسل إمداد مضطربة وقيود للتجارة الحرة بين الدول، غير أن المشهد الصعب يعد فرصة لإثبات أن القادة الحقيقيين لا ينتظرون الطقس المثالي، وإنما يصنعون مسارهم الخاص وسط العواصف؛ محولين التحديات الراهنة إلى وقود للنمو والابتكار.

لقد أعلنت مجموعة “إي آند” عن النتائج المالية للربع الأول من عام 2026، محققة إيرادات موحدة بلغت 19.4 مليار درهم، بنسبة نمو قوية وصلت إلى 15.1%، في شهادة حية على صلابة المجموعة وقدرتها على التفوق في بيئة عالمية مشحونة بالضغوط الجيوسياسية، مما يرسخ مكانتها كمحرك سيادي للاقتصاد الرقمي في المنطقة.

لقد تجاوزت نجاحات المجموعة سقف الإيرادات، وامتدت لتشمل جودة الأداء المالي واستدامته؛ حيث قفزت الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء لتصل إلى 8.6 مليار درهم بنمو سنوي قدره 16.5%.

وتعكس هذه النتائج، جنباً إلى جنب مع ارتفاع صافي الأرباح إلى 2.9 مليار درهم، كفاءة نموذج أعمال “إي آند” الذي نجح في امتصاص الصدمات الاقتصادية وتحويلها إلى قيمة مضافة للمساهمين، مؤكدة أن الرؤية الاستباقية للمخاطر هي الدرع الحقيقي في أوقات الأزمات.

مدفوعة بثقة مئات الملايين من عملائها، واصلت “إي آند” توسعها النوعي لتصل قاعدة مشتركيها إلى رقم قياسي بلغ 248 مليون مشترك، بزيادة سنوية تجاوزت 30%، وفي قلب هذا النجاح، تبرز “إي آند الإمارات” كنموذج رائد، حيث لم يمنعها تشبع الأسواق من جذب المزيد من المشتركين ليصل عددهم إلى 16.6 مليون، مدفوعين بتبني حلول الجيل القادم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتثبت المجموعة أن التكنولوجيا المبتكرة هي اللغة الوحيدة التي لا تعترف بالحدود أو العقبات الجيوسياسية.

تجسّد هذه النتائج فلسفة القيادة التي يتبناها مسعود م. شريف محمود، حيث أثبتت المجموعة أن القوة الحقيقية تكمن في “المرونة والعمل تحت مختلف الظروف”. فبينما كان العالم يصارع الاضطرابات، كانت “إي آند” تؤدي دورها الوطني والريادي بضمان استمرارية الأعمال وكفاءة الشبكات دون انقطاع، مقدمةً برهاناً عملياً على أن الأزمات تعد اختباراً للمعادن الحقيقية للقادة والمؤسسات، وهو الاختبار الذي اجتازته “إي آند” باستحقاق عالمي.

“لم نصل إلى هنا رغم الصعاب، بل بفضل الصعاب، لأنها كانت المحرك الأساسي لصقل إمكانياتنا، ودافعنا الأقوى لابتكار حلول تجاوزت سقف التوقعات” – مسعود م. شريف محمود

لا تزال الأيام القادمة تحمل تحدياً كبيراً لفريق “إي آند” بقيادة رئيسها التنفيذي مسعود م. شريف محمود؛ فمع تصاعد التوترات في محيط المنطقة والعالم، يتوقع الجميع أن تتراجع استثمارات الاتصالات، وأن تضطر الشركات التقنية الكبرى إلى خفض توقعاتها.

تمثل “إي آند” اليوم قصة نجاح إماراتية عالمية، صنعت وجهة نظر جديدة في القيادة في أوقات الأزمات، وتحولت إلى أيقونة صناعة وابتكار، وكما يؤكد مسعود م. شريف محمود: “لم نصل إلى هنا رغم الصعاب، بل بفضل الصعاب، لأنها كانت المحرك الأساسي لصقل إمكانياتنا، ودافعنا الأقوى لابتكار حلول تجاوزت سقف التوقعات”.

The short URL of the present article is: https://followict.news/121u