تعمل شركة Meta ميتا بلاتفورمز العالمية على إصدار نسخة واقعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج مصممة للتفاعل مع الموظفين، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة فايننشال تايمز. تعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية “الذكاء الفائق الشخصي” لشركة ميتا حيث تسعى لتصبح شركة الذكاء الاصطناعي الأولى وسط منافسة من OpenAI وGoogle.
ستكون شخصية ذكاء اصطناعي ثلاثية الأبعاد وواقعية على غرار زوكربيرج يمكنها التواصل مع الموظفين في الوقت الفعلي.
تم تصميم هذا “الرئيس التنفيذي الرقمي” للقيام بما يلي:
- إجراء محادثات مع الموظفين
- تقديم ملاحظات حول العمل الداخلي
- تمثيل زوكربيرج في بعض المناقشات
يتم تدريب النظام باستخدام:
- لهجته وأسلوب التواصل
- الخطب والبيانات العامة
- التفكير الحديث حول استراتيجية الشركة
ويشارك زوكربيرج شخصيًا في اختبار الذكاء الاصطناعي وضبطه للتأكد من أنه يعكس أسلوب قيادته بدقة.
وفقًا للتقرير، يتم تطوير المشروع ضمن Meta Superintelligence Labs، وهو قسم تم إنشاؤه حديثًا لتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي بعد أن تخلفت النماذج السابقة مثل Llama عن المنافسين. إنه جزء من دفعة الذكاء الاصطناعي الأوسع لشركة Meta، والتي تتضمن أيضًا أحدث طراز لها، Muse Spark.
يعد استنساخ Zuckerberg AI جزءًا من تحول أوسع في كيفية عمل Meta داخليًا، مع الاعتماد بشكل أكبر على الأتمتة وسير العمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز، يستخدم زوكربيرج “وكيلًا تنفيذيًا خاصًا” للذكاء الاصطناعي لدعم عملية صنع القرار من خلال تحسين الوصول إلى البيانات والرؤى الإستراتيجية. على المستوى التنظيمي، كما تتجه Meta نحو هيكل “Pod” مع عدد أقل من المديرين، حيث في بعض الحالات ما يصل إلى 50 مهندسًا يقدمون تقاريرهم إلى مدير واحد. تحل أنظمة إعداد التقارير المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي محل طبقات متعددة من الإدارة الوسطى.
يعتمد نظام ال POD no على تقسيم الشركة إلى فرق صغيرة مستقلة نسبيًا، تُسمى “Pods”، بحيث يعمل كل فريق كوحدة متكاملة تمتلك كل المهارات اللازمة لإنجاز مهام أو مشروع معين.
ولدعم هذه الجهود، قامت شركة ميتا بزيادة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي، مع ما يقدر بنحو 115 إلى 135 مليار دولار من النفقات الرأسمالية لعام 2026 وخطط طويلة الأجل لاستثمار ما يصل إلى 600 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول عام 2028. وتشمل هذه الاستثمارات توسيع مراكز البيانات، وتوظيف مواهب الذكاء الاصطناعي، وبناء نماذج متقدمة.







