Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

صادرات الصين الرقمية تقفز إلى 33 مليار دولار في 2025

قفزت إيرادات الصين من صادرات الخدمات الرقمية إلى 33 مليار دولار في 2025، مع توسع شركات مثل بايت دانس وتنسنت وعلي بابا في مجالات البث المباشر والتجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.

وأظهرت بيانات صادرة عن الهيئة الوطنية لإدارة النقد الأجنبي، أن الفائض التجاري من الخدمات الرقمية، الذي يشمل طيفاً واسعاً من الأنشطة بدءاً من عمليات الاتصالات وصولاً إلى الحوسبة السحابية، ارتفع بأكثر من الضعف في 2025 ليبلغ مستوى قياسياً عند 33 مليار دولار.

ووفق حسابات “بلومبرج” المستندة إلى بيانات ميزان المدفوعات، توسعت فئة خدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات، التي تتضمن الذكاء الاصطناعي، بنحو 30% خلال العام الماضي.

يعكس هذا الارتفاع تزايد الإلحاح لدى الشركات الصينية للبحث عن فرص نمو خارج ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تضغط فيه حدة المنافسة المحلية وضعف الطلب على مستويات الربحية.

وتستحوذ مجموعة “علي بابا” و”تنسنت” و”بايت دانس” على النصيب الأكبر من صادرات الصين الرقمية، إذ تنشط في مجالات التجارة الإلكترونية والألعاب والتواصل الاجتماعي عبر علامات معروفة مثل “لازادا” و”تيك توك”.

وتدير “علي بابا” ومنافسوها منصات حوسبة ضخمة تخدم في الأساس العمليات الدولية للشركات الصينية. وتمتد منشآت الحوسبة السحابية التابعة لـ”تنسنت” من وادي السيليكون إلى الرياض وسنغافورة، لدعم خدمات مثل مؤتمرات الفيديو والألعاب الإلكترونية.

في الوقت نفسه، تعمل “بايت دانس” من خلال “تيك توك” على إنشاء مركز بيانات مرتبط بالذكاء الاصطناعي في البرازيل بقيمة 38 مليار دولار، في أحدث دفعة توسعية لها في أمريكا الجنوبية بعد سنوات من التوسع التدريجي في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب شرق آسيا.

كما يسهم التوسع الخارجي لشركات السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة وِالتصنيع الصينية في زيادة الطلب على الخدمات الرقمية خارج البلاد. إذ تحتاج هذه الشركات إلى معالجة البيانات وتخزينها في الخارج، ما يعزز الطلب على مزودي الخدمات الحوسبة السحابية الصينيين، بما في ذلك مشغلو الاتصالات المدعومون من الدولة، إلى جانب “هواوي” و”علي بابا” و”تنسنت”.

وبشكل عام ارتفع الفائض التجاري الإجمالي للصين إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار في 2025، مدفوعاً بزيادة سريعة في الصادرات. غير أن تجارة الخدمات في البلاد ظلت تسجل عجزاً لسنوات. وتعهدت بكين بإيجاد سبل لدعم تصدير الشركات الصينية للخدمات، بما في ذلك العروض الرقمية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتُعدّ البرمجيات والبيانات من بين أبرز نقاط القوة القليلة لدى الصين، إذ تحتل المرتبة الرابعة عالمياً كأكبر مزود لخدمات الاتصالات والحاسوب والمعلومات، وفق تصنيف صندوق النقد الدولي للأنشطة العابرة للحدود، والتي تشمل نقل البيانات والحوسبة السحابية وتطوير البرمجيات. وتتصدر الهند هذه الفئة مدعومة بقطاعها الواسع للاستعانة بمصادر خارجية في البرمجيات.

The short URL of the present article is: https://followict.news/h04n