Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| تأسيس شركة سوني وذكرى أول حادث قاتل لسيارة ذاتية القيادة

في مثل هذا اليوم، 7 مايو من عام 1946، شهدت العاصمة اليابانية طوكيو ولادة كيان تكنولوجي سيغير وجه الترفيه العالمي للأبد؛ حيث تأسست شركة “طوكيو تسوّشين كوجيو” (Tokyo Tsushin Kogyo)، والتي نعرفها اليوم باسم “سوني” (Sony).

تأسست الشركة على يد المهندس ماسارو إيبوكا والفيزيائي أكيو موريتا، برأس مال متواضع لم يتجاوز 190,000 ين ياباني، وبدأت الرحلة في متجر صغير متضرر من الحرب داخل أحد المباني التجارية، وبفريق عمل مكون من 20 موظفاً فقط، جمعهم طموح إعادة بناء الصناعة اليابانية.

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود؛ فأول منتج حاولت الشركة تسويقه كان “جهاز طهي أرز كهربائي”، ولكنه فشل تجارياً بشكل ذريع لأنه كان يحرق الأرز أو يتركه غير ناضج، ودفع هذا الإخفاق المؤسسين للتركيز على الإلكترونيات الدقيقة والبحث عن حلول مبتكرة في عالم الصوتيات.

في عام 1958، قرر المؤسسان تغيير اسم الشركة إلى “سوني” (Sony)، وهو مزيج من الكلمة اللاتينية “Sonus” (التي تعني صوت) وكلمة “Sonny” (التي كانت تستخدم لوصف الشاب الطموح)، وكان الهدف اسماً يسهل نطقه عالمياً ولا يرتبط بلغة محددة، ليكون بمثابة جواز سفر للأسواق الدولية.

منذ ذلك الحين، ارتبط اسم سوني بسلسلة لا تنتهي من الابتكارات الثورية، بدءاً من أول راديو “ترانزستور” ياباني، وصولاً إلى جهاز “ووكمان” الذي غير طريقة استماعنا للموسيقى، ومنصة “بلاي ستيشن” التي هيمنت على عالم الألعاب، لتصبح اليوم واحدة من أكثر العلامات التجارية قيمة وتأثيراً في التاريخ الحديث.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1991، شهد قطاع الترفيه الرقمي ولادة كيان سيغير خارطة صناعة الألعاب عالمياً، حيث تم الإعلان عن تأسيس شركة “بنجي” (Bungie) في مدينة شيكاجو الأمريكية على يد أليكس سيروبيان وجايسون جونز.

بدأت الشركة برؤية طموحة اعتمدت في بداياتها على تطوير ألعاب لمنصات “ماكنتوش”، محققة نجاحات لافتة من خلال سلاسل مثل Marathon وMyth، وهي الخطوات التي لفتت أنظار كبرى شركات التكنولوجيا نحو موهبة الفريق التقنية والقصصية.

جاء التحول الجذري في مسيرة “بنجي” مع استحواذ شركة مايكروسوفت عليها في عام 2000، لتطلق بعدها الأيقونة التاريخية Halo: Combat Evolved، وقد كانت “هيلو” المحرك الأساسي لنجاح منصة “إكس بوكس” وواحدة من الركائز التي وضعت معايير ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول (FPS) لسنوات طويلة.

عادت “بنجي” لتستقل من جديد وتخوض مغامرة كبرى مع سلسلة Destiny، التي أرست قواعد ألعاب “العالم المشترك” والخدمات الحية، ومع استحواذ شركة “سوني” عليها في عام 2022 مقابل 3.6 مليار دولار، تواصل الشركة اليوم رحلتها كواحدة من أكثر استوديوهات التطوير ابتكاراً وتأثيراً في ثقافة الألعاب الحديثة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1997، أعلنت شركة إنتل عن إطلاق معالجها الثوري “بنتيوم 2” (Pentium II)، والذي يمثل نقلة نوعية في قدرات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، معززاً مكانة إنتل كقائد لسوق المعالجات عالمياً.

اعتمد المعالج الجديد وقتها على معمارية “P6” المتطورة، وقدم سرعات بدأت من 233 ميجاهرتز، كما تميز “بنتيوم 2” بتصميمه الفريد الذي جاء على شكل “خرطوشة” (Cartridge) بدلاً من الشريحة التقليدية، مما سمح بدمج ذاكرة كاش أسرع لتحسين الأداء العام للنظام.

استهدف المعالج بشكل أساسي تحسين تجربة الوسائط المتعددة والرسوميات ثلاثية الأبعاد، وهي المجالات التي كانت في مهدها آنذاك، وبفضل تقنية “MMX” المدمجة، فتح “بنتيوم 2” الباب أمام عصر جديد من الألعاب البرمجية المتطورة وتطبيقات الفيديو المنزلي.

ساهم “بنتيوم 2” في تسريع انتشار الحواسيب القوية داخل المنازل والمكاتب، ممهداً الطريق لثورة الإنترنت والمعالجات متعددة الأنوية التي نستخدمها اليوم.

وفي السابع من مايو عام 2012، شهد عالم التصميم الرقمي محطة فارقة بإعلان شركة “أدوبي” عن الإطلاق الرسمي للإصدار Photoshop CS6 (الإصدار رقم 13.0)، والذي كان قفزة نوعية أعادت تعريف معايير التحرير البصري.

جاء هذا الإصدار بمحرك الرسوميات الثوري Mercury Graphics Engine، الذي منح المصممين سرعة فائقة في المعالجة والأداء، ولأول مرة، ودّع المستخدمون الواجهة الرمادية الفاتحة التقليدية، لتعتمد أدوبي الواجهة الداكنة (Dark UI) التي ركزت الضوء على العمل الفني نفسه وقللت من تشتت العين.

من الناحية التقنية، قدم CS6 ميزات سحرية في وقتها، أبرزها أداة Content-Aware Move التي سمحت بنقل الأجسام من مكان لآخر مع ملء الفراغ تلقائياً، بالإضافة إلى تحسينات هائلة في أدوات الرسم ثلاثي الأبعاد وتصميم الفيديو.

يُذكر أن هذا الإصدار كان “آخر العمالقة” في نظام التراخيص الدائمة؛ حيث انتقلت أدوبي بعده مباشرة إلى نظام الاشتراكات السحابية (Creative Cloud)، مما يجعل يوم 7 مايو 2012 نهاية حقبة وبداية عصر جديد في صناعة البرمجيات الإبداعية.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2016، شهد قطاع التكنولوجيا والسيارات منعطفاً مأساوياً غيّر مسار النقاش حول مستقبل الذكاء الاصطناعي. فقد لقي جوشوا براون حتفه في ولاية فلوريدا الأمريكية، ليصبح أول شخص في العالم يفارق الحياة في حادث اصطدام أثناء تفعيل نظام القيادة الذاتية.

وقع الحادث عندما كانت سيارة براون، من طراز تسلا موديل S، تسير بنظام “Autopilot” على طريق سريع، وبشكل مفاجئ، قطعت شاحنة مقطورة ضخمة الطريق أمام السيارة؛ إلا أن النظام التقني والمستشعرات فشلت في التمييز بين الجانب الأبيض الساطع للشاحنة وبين السماء الساطعة خلفها، مما أدى إلى وقوع الاصطدام دون تفعيل المكابح.

أثار هذا الحادث تساؤلات أخلاقية وتقنية عميقة حول حدود الاعتماد على الآلة، ورغم أن التحقيقات لاحقاً أشارت إلى أن النظام كان يتطلب إشرافاً بشرياً مستمراً، إلا أن الواقعة أجبرت شركات التكنولوجيا على إعادة النظر في معايير السلامة، ودفعت الهيئات التنظيمية إلى فرض قوانين أكثر صرامة لضمان ألا تتحول أحلام “التنقل الذكي” إلى مخاطر غير محسوبة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2019، وخلال مؤتمرها السنوي للمطورين Google I/O، أحدثت شركة جوجل نقلة نوعية في سوق الهواتف الذكية بإعلانها عن هاتفي Pixel 3a وPixel 3a XL.

كانت هذه الخطوة بمثابة مفاجأة سارة لعشاق التكنولوجيا؛ حيث قدمت جوجل لأول مرة تجربة “البيكسل” الرائدة بسعر يبدأ من 399 دولاراً فقط، وهو ما يقرب من نصف سعر الهواتف المنافسة في ذلك الوقت.

كان الرهان الأكبر لجوجل يكمن في الكاميرا؛ حيث زودت هذه الهواتف الاقتصادية بنفس المستشعر والتقنيات البرمجية الموجودة في هاتفها الرائد Pixel 3، وأتاح ذلك للمستخدمين الحصول على ميزات متطورة مثل Night Sight للتصوير الليلي المذهل، ووضع البورتريه لعزل الخلفية باحترافية، وSuper Res Zoom لتقريب الصور بوضوح عالٍ.

اعتمد الهاتفان على معالج Snapdragon 670 مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 4 جيجابايت، ورغم التنازل عن الهيكل الزجاجي لصالح “البوليكربونات”، إلا أن الأجهزة احتفظت بميزة (Active Edge) لتفعيل مساعد جوجل، وأعادت ميزة منفذ سماعات الرأس 3.5 ملم التي افتقدها الكثيرون.

نجحت استراتيجية جوجل بشكل فوري، حيث ساهمت هذه السلسلة في مضاعفة مبيعات هواتف بيكسل في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني من عام 2019، مما أثبت أن المستخدم يبحث عن التجربة البرمجية السلسة والكاميرا الممتازة قبل المواصفات العتادية الضخمة.

The short URL of the present article is: https://followict.news/6hyo