Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

آبل: إيرادات «ماك» بلغت 8.4 مليار دولار في 3 أشهر

سجلت مبيعات أجهزة آيفون وإيرادات خدمات آبل أداءً متميزًا في الربع الأول من العام، إلا أن أداء أجهزة ماك تفوق بشكل ملحوظ، مدعومًا بالطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفق موقع “تك كرانش”.

وتوقع مستثمرو وول ستريت أن تتراوح إيرادات ماك حول 8 مليارات دولار، لكن آبل أعلنت عن 8.4 مليار دولار في الربع الثاني المنتهي في 28 مارس، وهو رقم قياسي بالنسبة لقطاع غير أساسي في أعمال الشركة.

بالإضافة إلى ذلك، اعتقد المستثمرون قبل الإعلان عن الأرباح أن مبيعات ماك ستكون ثابتة تقريبًا مقارنةً بالعام الماضي. لكن الشركة أبلغت المستثمرين أن مبيعات ماك ارتفعت بنسبة 6% على أساس سنوي.

وبلغ إجمالي إيرادات الشركة 111.2 مليار دولار، بزيادة قدرها 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي.

السر وراء نمو مبيعات ماك
أرجعت آبل جزءً من نمو مبيعات ماك إلى إطلاق منتجات جديدة مؤخرًا، بما في ذلك جهاز ماك بوك نيو الذي لاقى استحسانًا كبيرًا. مع ذلك، لم تكن هذه الأجهزة الملونة والمميزة متاحة للبيع إلا لبضعة أسابيع بعد بدء الطلبات المسبقة في 4 مارس.

وفي الواقع، تم شحن معظم الوحدات للتسليم في منتصف إلى أواخر مارس، وربما امتد بعض الطلب إلى أبريل مع نفاد بعض الطرازات.

طلب استثنائي
وأخبر تيم كوك، الرئيس التنفيذي للشركة، المحللين خلال مكالمة أرباح الربع الثاني يوم الخميس أن طلب العملاء على جهاز Neo كان “استثنائيًا” وأعلى مما توقعته آبل.

كما أشار إلى أن آبل سجلت رقمًا قياسيًا في الربع من حيث عدد العملاء الجدد لأجهزة ماك، ويعود الفضل في ذلك جزئيًا إلى جهاز Neo.

وعزا كوك نمو مبيعات أجهزة ماك إلى استخدام المنصة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية، مثل OpenClaw، وهو أمر فاجأ آبل إلى حد ما مع نفاد أجهزة Mac mini وMac Studio في الأسابيع الأخيرة.

وقال كوك عن مبيعات أجهزة ماك: “كلاهما منصتان رائعتان للذكاء الاصطناعي وأدوات الذكاء الاصطناعي، ويتزايد إقبال العملاء عليهما بوتيرة أسرع مما توقعنا، ولذلك شهدنا طلبًا أعلى من المتوقع.

كما أشار إلى أن جهاز Mac mini كان جهاز الكمبيوتر المكتبي الأكثر مبيعًا في الصين، وهو سوق يشهد إقبالًا كبيرًا على OpenClaw مؤخرًا.

الطلب لم يبلغ ذروته
مع ذلك، ظلت إيرادات أجهزة ماك ثابتة مقارنةً بالربع السابق، مما يشير إلى أن هذا الطلب الجديد لم يبلغ ذروته بعد. وقال كوك إن الأمر قد يستغرق من آبل عدة أشهر للوصول إلى توازن العرض والطلب على طرازي ماك ميني وستوديو.

وإلى جانب التوقعات القوية للإيرادات، أوضح كوك للمستثمرين أن أزمة نقص الذاكرة لن تزول، بحسب ما جاء في تقرير لشبكة سي إن بي سي. وقال إن تأثيرها في الربع الأخير من العام كان طفيفًا، بينما كان التأثير أكبر قليلًا في الربع الأول.

وتوقع كوك ارتفاعًا ملحوظًا في تكاليف الذاكرة خلال الربع الحالي، قائلاً: “نعتقد أن تكاليف الذاكرة ستؤثر بشكل متزايد على أعمالنا”، مما سيدفع الشركة إلى دراسة مجموعة من الخيارات.

وفي مارس، أعلنت آبل عن عدد من المنتجات الجديدة، بما في ذلك هاتف iPhone 17e، وجهاز iPad Air مُحدّث مزود بشريحة M4، متوفر بمقاسين، 11 بوصة و13 بوصة. كما كشفت النقاب عن جهاز MacBook Neo، وهو جهاز كمبيوتر محمول منخفض التكلفة بسعر 599 دولارًا، موجه للطلاب والمستهلكين ذوي الميزانية المحدودة، بحسب سي إن بي سي.

وبينما تُعد مبيعات الأجهزة دائمًا عاملًا أساسيًا في نتائج آبل، فإن الشغل الشاغل لوول ستريت هو ما يمكن توقعه من الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس بعد أن أعلنت آبل في 20 أبريل أن تيرنوس سيخلف كوك، الذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة في 1 سبتمبر.

The short URL of the present article is: https://followict.news/56sp