قال جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إن اعتماد نماذج صينية على شرائح شركة “هواوي” قد يشكل تهديداً مباشراً لهيمنة الولايات المتحدة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأوضح هوانج، أن تشغيل النموذج المرتقب من شركة ديب سيك باستخدام شرائح “هواوي” قد يؤدي إلى نتيجة خطيرة بالنسبة للولايات المتحدة، في ظل التحول المتزايد نحو تقليل الاعتماد على تقنيات وادي السيليكون.
ومن المتوقع أن يطرح نموذج “DeepSeek V4” خلال الفترة المقبلة، وسط تقارير تشير إلى احتمال تشغيله على معالجات “Ascend” التابعة لشركة هواوي، بدلاً من الاعتماد التقليدي على شرائح “إنفيديا”.
ورغم ذلك، لا تزال بعض المؤشرات تفيد بأن النموذج قد يحتفظ بدعم لشرائح “بلاكويل” من إنفيديا، ما يعكس مرحلة انتقالية بين النظامين.
وفي حال انتقال “ديب سيك” بالكامل إلى البنية التحتية الصينية، فسيكون ذلك من أوائل النماذج الكبرى التي تكسر الاعتماد على منظومة الذكاء الاصطناعي الأمريكية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، حيث يدفع مشرعون أمريكيون نحو فرض قيود أكثر صرامة على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، في حين تظهر بعض الإشارات إلى تخفيف جزئي في سلاسل التوريد الخاصة بالرقائق.
وبحسب مراقبين، لم يعد التنافس مقتصراً على قوة المعالجات فقط، بل امتد إلى البرمجيات وكفاءة التشغيل والسيطرة على منظومات الذكاء الاصطناعي.
وفي حال نجاح “ديب سيك” في الاعتماد الكامل على شرائح “هواوي”، فقد يشكل ذلك نقطة تحول كبرى تعيد رسم خريطة المنافسة العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.







