webversion | | update profile
‌
660x165-3
«المنظومة الرقمية للمصنعين».. إعادة تشكيل بيئة الاستثمار الصناعي بين قوة التكنولوجيا وتحديات التطبيق
‌
4-8-2026
‌

«المنظومة الرقمية للمصنعين».. إعادة تشكيل بيئة الاستثمار الصناعي بين قوة التكنولوجيا وتحديات التطبيق

256‌

تشكل المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين، التي أطلقتها وزارة الصناعة، نقطة تحوّل مفصلية في فلسفة إدارة القطاع الصناعي الوطني، حيث تنتقل بالبيئة الاستثمارية من نموذج الإدارة التقليدية القائمة على الإجراءات الورقية والتعاملات المباشرة المتفرقة إلى نموذج الإدارة الرقمية المتكاملة المستندة إلى البيانات والذكاء الاصطناعي، خاصة إن الأطروحة الجوهرية لهذه المبادرة لا تقف عند حدود تقديم خدمات إلكترونية للمستثمر الصناعي، بل تمتد لتؤسس لبنية تحتية معلوماتية وسيادية تدعم سلاسل الإمداد، وتعمق التصنيع المحلي، وتخلق بيئة تفاعلية تربط بين كافة أطراف العملية الإنتاجية والجهات التنفيذية في الدولة ضمن نظام إيكولوجي واحد.
تكمن الفرصة الاستراتيجية التي تتيحها هذه المنظومة في قدرتها على معالجة الاختلالات التي ظل يعاني منها القطاع الصناعي لفترات طويلة، فمن خلال إيجاد قاعدة بيانات رقمية لمستلزمات الإنتاج المحلية وإنشاء سوق رقمي موحد للمنتجات النهائية، تتاح للقطاع الصناعي فرصة غير مسبوقة لتحقيق التكامل الأفق والرأسي بين المصانع الوطنية.
وهذا الربط المباشر بين منتجي مدخلات الإنتاج والمصنعين النهائيين يقلل من اعتماد الدولة على الاستيراد، ويوفر العملة الأجنبية، ويزيد من نسبة المكون المحلي في المنتج النهائي، مما يرفع من قدرته التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية إضافة إلى ذلك، فإن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر خدمة احسب فرصتك لإعداد دراسات الجدوى المبدئية يسهم في تقليل مخاطر الاستثمار المالي والتنفيذي، ويختصر الوقت اللازم لاتخاذ القرار الاستثماري من أشهر إلى دقائق معدودة، وهو ما يعزز تدفق رؤوس الأموال نحو القطاعات الأكثر جدوى واحتياجاً.
وعلى الجانب الآخر، تبرز التحديات التشغيلية والهيكلية التي قد تواجه تعظيم الاستفادة من هذه المنظومة، ويتمثل أولها  في مدى قدرة الجهات والوزارات المعنية على الالتزام الفعلي والمستمر بالمدد الزمنية المحددة للبت في شكاوى المصنعين، إذ إن النجاح التنفيذي للمنظومة يرتبط وثيقاً بمدى فاعلية الحوكمة والحيادية التي تعمل بها لجان المتابعة الأسبوعية، أما التحدي الثاني فيكمن في مدى استجابة وتجاوب القاعدة العريضة من المنشآت الصناعية للتسجيل على المنظومة وبناء ملفاتها الرقمية بدقة، خاصة في ظل وجود قطاع غير رسمي يحتاج إلى محفزات حقيقية للانضمام إلى المظلة الرسمية.
كما يظل تحدي الأمن السيبراني وجاهزية البنية التكنولوجية لاستيعاب التدفقات اللحظية للبيانات ومعالجتها بدقة حائلاً يحتاج إلى استثمارات واستدامة تقنية عالية.
ولتجاوز هذه التحديات وتحقيق أقصى استفادة ممكنة وفقا للخبراء، يتطلب الموقف تطبيق استراتيجية شاملة تعتمد على القياس المستمر لمؤشرات الأداء اللحظية، وتحديث قواعد البيانات بشكل ديناميكي، مع توفير برامج تدريبية وتوعوية للمستثمرين والصناع لرفع الوعي بأهمية التحول الرقمي وكيفية استغلال أدوات المنصة، منوهين إلى أن المطلوب في هذه المرحلة لا يقتصر على أتمتة الخدمات، بل يمتد إلى بناء سياسات صناعية مرنة تستند إلى التحليل اللحظي لأنماط الطلب وحجم التداول، مما يتيح لصانع القرار التدخل الاستباقي لمعالجة تشوهات السوق، ودعم المصانع المتعثرة عبر آليات تمويلية وشراكات استثمارية جادة تعيد تشغيل الطاقات الإنتاجية المعطلة.
وقال خبراء إن التحول نحو المنظومات الرقمية الموحدة في إدارة الصناعة يعزز مستويات الشفافية ويقضي على البيروقراطية التي طالما شكلت عائقاً أمام تدفق الاستثمارات المباشرة، مؤكدين أن وضع آليات ملزمة بزمن محدد للاستجابة للشكاوى وتطبيق مؤشرات أداء لحظية لمتابعة الإنجاز يمثل نقلة نوعية في بناء الثقة بين المستثمر وأجهزة الدولة، ويؤسس لبيئة استثمارية جاذبة ومستقرة.
وأشاروا إلى أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي وكبار وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين في تقديم الخدمات الصناعية وتحليل بيانات السوق يمثل بداية عصر جديد للقطاع الإنتاجي، حيث يسهم ذلك في تسريحات غير مسبوقة للعمليات التخطيطية وإعداد دراسات الجدوى، مما يفرض على المؤسسات الصناعية والكوادر البشرية ضرورة مواكبة هذا التطور التكنولوجي المتسارع واكتساب المهارات الرقمية المتقدمة لضمان الاستمرارية والمنافسة.
ولفت الخبراء إلى إن النجاح الحقيقي لهذه المنظومة يستوجب تركيز الجهود على توطين التكنولوجيا وتعميق المكون المحلي عبر الاستفادة الكاملة من قواعد بيانات مستلزمات الإنتاج والسوق الرقمي، مشددين على أن تكامل سلاسل الإمداد بين المصانع المحلية يمثل الحصن المنيع للاقتصاد الوطني في مواجهة الأزمات العالمية وتقلبات سلاسل التوريد الدولية.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

1.7 مليار دولار تمويلات الشركات الناشئة بالمنطقة خلال النصف الأول من 2026

جمعت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمويلات إجمالية بلغت 1.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026 عبر 242 جولة استثمارية، لتسجل التمويلات تراجعاً سنوياً بنسبة 18% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما انخفض عدد الجولات الاستثمارية بنسبة 28%، ما يؤكد تأثر النتائج بحالة التأني وإعادة التوازن التي تشهدها أسواق الاستثمار الجريء بالمنطقة.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي للتدفقات الاستثمارية، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تحليقها في صدارة دول المنطقة، بعدما اقتنصت حصة الأسد بتمويلات بلغت 1.2 مليار دولار توزعت على 83 صفقة.
وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية باجتذابها 259 مليون دولار عبر 80 صفقة، مشكلةً منافساً قوياً من حيث كثافة الصفقات، فيما حلت مصر في المرتبة الثالثة بإجمالي تمويلات بلغت 158.9 مليون دولار جرى ضخها من خلال 29 صفقة.
وفيما يتعلق بالقطاعات الأكثر جذباً لرؤوس الأموال، حافظ قطاع التكنولوجيا المالية على صدارته المشهد الاستثماري بجمعه 707.7 مليون دولار عبر 51 صفقة، متبوعاً بقطاع الخدمات اللوجستية الذي حل ثانياً بقيمة 315.1 مليون دولار نُفذت من خلال 8 صفقات فقط، وجاء في المرتبة الثالثة قطاع التكنولوجيا العقارية، بعد أن تمكن من جمع 241.1 مليون دولار موزعة على 18 صفقة.
وعلى جانب نماذج التشغيل، تقاربت أحجام الاستثمار بين القطاعين؛ إذ حصدت الشركات الموجهة للأعمال (B2B) نحو 763.5 مليون دولار عبر 140 صفقة، بينما جذبت الشركات الموجهة للمستهلكين (B2C) تمويلات بقيمة 747.9 مليون دولار توزعت على 74 صفقة.

‌
36-4
‌

 (تقرير)

رقمنة الخدمات المصرفية.. كيف تُسهّل مبادرة «حدث بياناتك» تدفقات أموال المغتربين؟

whatsapp-image-2026-08-02-at-2-05-32-pm-2‌

أطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع وزارة الخارجية مبادرة حدث بياناتك في مصر، بالشراكة مع البنوك الحكومية (الأهلي ومصر) وبالتنسيق مع وحدة مكافحة غسل الأموال، بهدف أتمتة وتبسيط إجراءات العناية الواجبة وتحديث البيانات المصرفية لعملاء الخارج دون الحاجة للتواجد الفعلي داخل البلاد.
وجرى توقيع بروتوكول التشغيل الإجرائي على هامش النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، بحضور طارق الخولي نائب محافظ البنك المركزي، والسفير نبيل حبشي نائب وزير الخارجية، ومحمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي، وهشام عكاشة الرئيس التنفيذي لبنك مصر.
تعتمد المبادرة على دمج التصديق القنصلي ضمن الدورة المستندية للبنوك المشاركة، حيث يبدأ المسار بملء العميل لنموذج تحديث البيانات والتوقيع عليه داخل القنصلية أو السفارة المصرية في دولة الإقامة، ثم تُصدق البعثة الدبلوماسية على صحة التوقيع وتُحيل المستند إلى ديوان وزارة الخارجية لإتمام التوثيق، ليُرسَل الملف الموثق بعد ذلك إلى البنك المعني لتحديث ملف العميل (KYC) عبر المنظومة الداخلية دون انكشاف على مخاطر الامتثال.. اضغط لقراءة التفاصيل

img-20260611-wa0022-1
‌

 (حوار )

عمر الهواري: «Entag» تدعم الصناعة المحلية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتصنيع المنتجات.. ونستهدف 8 ملايين دولار مبيعات

entag‌

يشهد قطاع التصنيع حسب الطلب تحولا متسارعا على مستوى العالم، مدفوعا بالاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتصنيع الرقمي، حيث تقدر قيمة سوق التصنيع حسب الطلب عالميا بأكثر من 150 مليار دولار، مع توقعات باستمرار نموه خلال السنوات المقبلة نتيجة زيادة الطلب على الإنتاج المرن وتقليل تكاليف التصنيع وسرعة تنفيذ الطلبيات.
وفي مصر، يمثل قطاع الصناعات التحويلية أحد أهم ركائز الاقتصاد، إذ يساهم بنحو 16% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر ملايين فرص العمل، بينما تسعى الدولة إلى تعميق التصنيع المحلي وزيادة مساهمة الصناعة في الاقتصاد الوطني، من خلال دعم المصانع الصغيرة والمتوسطة والصناعات المغذية، إلى جانب التوسع في التحول الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة داخل المصانع.
وفي ظل هذه المتغيرات، برزت شركة Entag المصرية كمنصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لربط الشركات والمصممين والمهندسين بالمصانع، بما يسهم في تصنيع المنتجات حسب الطلب ورفع كفاءة تشغيل القدرات الإنتاجية غير المستغلة.
يتحدث عمر الهواري في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT حول ما تقدمه الشركة وما حققته، وأهدافها خلال الفترة القادمة..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| شركة صينية تطور جهازاً بالذكاء الاصطناعي لترجمة «لغة الحيوانات»

‌

في خطوة تعيد إلى الأذهان أحداث فيلم الخيال العلمي الشهير دكتور دوليتل ، أعلنت شركة صينية ناشئة عن ابتكار جهاز جديد يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى ترجمة أصوات وحركات الحيوانات الأليفة إلى كلام بشري مفهوم.
وبخلاف التطبيقات السابقة التي كانت تُستخدم بداعي التسلية والمزاح دون أساس علمي، أكدت الشركة الصينية أن جهازها الجديد يقدم تجربة حقيقية وغير مسبوقة، وهو يأتي على هيئة طوق يُثبّت حول رقبة الحيوان، ويُباع بسعر 118 دولاراً أمريكياً.
وبحسب الشركة المطورة، يعتمد الجهاز على نموذج كوين Qwen اللغوي المتطور التابع لشركة علي بابا، ويعمل التطبيق على تحليل نبرة الصوت، والحركات الجسدية، والسلوك العام للحيوان، وتزعم الشركة أن دقة الجهاز في ترجمة مشاعر الحيوانات وتعبيراتها تصل إلى 95%.
وشهدت مرحلة الحجز المسبق للجهاز إقبالاً كبيراً؛ حيث تلقت الشركة أكثر من 10 آلاف طلب من أصحاب القطط والكلاب، وعلى الرغم من أن الشركة لم تنشر حتى الآن أي أبحاث أو دراسات علمية موثقة تؤكد صحة هذه النتائج، إلا أنها نجحت في جذب تمويل استثماري مبدئي بقيمة مليون دولار أمريكي، مما مكنها من بدء عمليات التجميع والتصنيع للدفعة الأولى تمهيداً لتوزيعها.. اضغط لمشاهدة الفيديو

website-online-04-728x90
‌
‌

 (إنفوجراف)

%78 من الشركات تواجه صعوبة في العثور على هذه الكفاءات في مصر

كشف استطلاع حديث أجرته جامعة نيكسفورد وشمل كبرى المؤسسات والشركات في السوق المصري، من بينها PWC وفايزر والبنك الأهلي المصري، عن وجود فجوة ملحوظة بين متطلبات سوق العمل ومهارات الخريجين، موجهاً رسائل تحذيرية وإرشادية للطلاب قبل تحديد خياراتهم ومستقبلهم الجامعي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 78% من الشركات تواجه صعوبة بالغة في العثور على كفاءات مؤهلة لتغطية احتياجاتها، وهو ما انعكس سلباً على الأداء التشغيلي والاستثماري؛ حيث أوضحت 62% من الشركات أنها لا تحقق الاستفادة القصوى من استثماراتها التكنولوجية بسبب فجوات المهارات لدى الكوادر البشرية.
وفيما يتعلق بالتخصصات الأشد ندرة في السوق المصري، جاءت تخصصات تحليلات الأعمال، والتحول الرقمي، والتسويق الرقمي على رأس قائمة المجالات التي تعاني شحاً حاداً في الكفاءات المتاحة.
كما سلّط التقرير الضوء على أبرز المهارات الشائعة التي تفتقر إليها القوى العاملة الحالية، والتي تضمنت التفكير الإبداعي، وإدارة الوقت، ومهارات حل المشكلات، بالإضافة إلى المعرفة التكنولوجية التي أكدت 57% من الشركات على أهميتها البالغة في بيئة العمل الحديثة.
ورغم هذه الفجوات، لا يزال الرهان كبيراً على التعليم الأكاديمي والتطوير المستمر؛ إذ ترى 91% من الشركات أن الخريج الجامعي هو الأكثر جاهزية للانخراط في سوق العمل، فيما أبدت 51% من المؤسسات استعدادها التام للرعاية والإنفاق على رفع كفاءة ومهارات موظفيها لسد هذه الفجوات المستقبليّة.

‌
78
news-5
‌

البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية 

أطلق البنك المركزي المصري بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية، البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين البنوك المركزية الإفريقية وترسيخ آليات تبادل المعرفة والخبرات في مجال الاستقرار المالي على مستوى القارة..اضغط لقراءة التفاصيل

banner-728x90-1
‌
‌

وزير الاستثمار: إطلاق منصة رقمية لـ«الكيانات الاقتصادية» خلال 24 شهرًا

قال الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن الوزارة تستهدف إطلاق منصة الكيانات الاقتصادية خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهرًا، بهدف توحيد رحلة المستثمر إلكترونيًا، بدءًا من تأسيس الشركة وحتى الحصول على جميع التراخيص اللازمة وبدء التشغيل والإنتاج..اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

«المصرية للاتصالات» تنجح في تشغيل أول موقع محمول يعتمد على تقنية 50G-PON في شمال إفريقيا

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات عن نجاح أول تجربة تشغيلية لتوصيل موقع محمول يعتمد على تقنية 50G-PON في شمال إفريقيا، في إنجاز يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية الرقمية ودعم الجيل القادم من خدمات الاتصالات فائقة السرعة، وخطوة جديدة تؤكد ريادتها..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-jpg
‌
‌

صافي الأصول الأجنبية بالقطاع المصرفي يقترب من 28 مليار دولار بنهاية يونيو 2026

كشف البنك المركزي عن وصول صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي المصرى لتسجل 1.378 تريليون جنيه بما ما يعادل 27.965 مليار دولار بنهاية يونيو 2026 مقابل 22.9 مليار دولار بما يعادل 1.198 تريليون جنيه بنهاية مايو السابق علي...اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-07-12-at-14-02-31-2
‌
‌

«بلتون» تستكمل التخارج الجزئي الناجح من «BirdNest» للتكنولوجيا العقارية

أعلنت بلتون لرأس المال المخاطر عن نجاحها في تنفيذ تخارج جزئي من استثمارها في BirdNest، محققةً عائداً بلغ 3.5 أضعاف رأس المال المستثمر، إلى جانب معدل عائد داخلي (IRR) قدره 80%، وذلك خلال فترة استثمار امتدت لعامين..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

«مصر الجديدة» توقع عقد شراكة مع «موداد العقارية» لتطوير مشروع سكني بـ 6.08 مليار جنيه في نيو هليوبوليس

أعلنت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير، عن توقيع عقد شراكة استراتيجية مع شركة موداد العقارية، لتطوير مشروع سكني متكامل بمدينة نيو هليوبوليس، يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 25 فداناً، وذلك في إطار خطتها الاستثمارية لتعظيم العائد على محفظة أراضيها الواسعة.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية

عزز بنك مصر دوره كشريك وطني في دعم وتطوير المنظومة الصحية، بحزمة من المساهمات المجتمعية تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه، لدعم كلٍ من معهد تيودور بلهارس للأبحاث، ومستشفى بنك مصر – شفاء الأورام للأطفال بالصعيد، والمركز الإسلامي لأمراض القلب..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات تشريعية جديدة على قانوني الضريبة على الدخل والدمغة 

أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب، أن وزارة المالية والمصلحة والهيئة العامة للرقابة المالية تعمل في إطار تنسيق مشترك لتنفيذ حزمة من الإجراءات والمزايا الضريبية الهادفة إلى دعم نشاط الأوراق المالية وتنشيط سوق المال.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«HSBC» يتوقع إتمام صفقة بيع محفظة التجزئة لـ«الإمارات دبي» خلال 2027

أعلنت مجموعة إتش إس بي سي القابضة، أن شركتها التابعة غير المباشرة، بنك إتش إس بي سي مصر قد أبرمت اتفاقية لبيع أعمالها في مجال الخدمات المصرفية للأفراد إلى بنك الإمارات دبي الوطني مصر ، لافتة إلى أنه من المتوقع إتمام صفقة البيع في النصف الثاني من عام 2027..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

معهد تكنولوجيا المعلومات ينظم ملتقى التوظيف 2026 لتمكين الكفاءات وربطهم بالشركات التكنولوجية

أعلن معهد تكنولوجيا المعلومات، عن تنظيم فعاليات ملتقى التوظيف والتواصل المهني لعام 2026، وذلك حتى 13 أغسطس، بمقر المعهد في القرية الذكية ويركز الملتقى على موضوع الانتقال من الحديث النظري حول الذكاء الاصطناعي إلى إعداد كفاءات.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«أمازون» تستكمل استثمارًا بـ50 مليار دولار في OpenAI وتصبح واحدة من أكبر المساهمين

استكملت شركة أمازون، كامل استثمارها والذي يقدر بنحو 50 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي قبل الموعد المخطط له، لتصبح واحدة من أكبر المساهمين الاستراتيجيين في الشركة بحصة تقترب من 5%... اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

كيف عرف هاتفك بوقوع الزلزال؟ إليك الطريقة وكيفية تفعيلها

an-2‌

قبل ثواني معدودة من وقوع الزلزال الذي تعرضت له القاهرة وعدد من محافظات الجمهورية في ساعات مبكرة من صباح الإثنين، تلقى عدد من مستخدمي أندرويد رسائل تحذيرية من هواتفهم تنبههم قبل وقوع الهزة الأرضية بنحو 10 أو 20 ثانية.
الرسائل التحذيرية التي تلقاها المستخدمين أثار عدة تساؤلات حول كيفية معرفة الهاتف بحدوث الزلزال قبل أن يشعر به الإنسان.
الحقيقة أن ما حدث ليس له علاقة بالتنبؤ بالزلازل، وإنما يعتمد على نظام علمي يُعرف بـالإنذار المبكر للزلازل ، والذي أطلقته جوجل في عام 2021 لهواتف أندرويد في عدد من دول العالم، بهدف منح المستخدمين بضع ثوانٍ ثمينة لاتخاذ إجراءات السلامة قبل وقوع الهزة الأرضية.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

ليام دينينج يكتب: ملك التكنولوجيا يقود المستقبل؟

l‌

يبدو أن تبنّي إيلون ماسك لقب ملك التكنولوجيا في شركة تسلا لم يكن مجرد دعابة، عند النظر إليه بأثر رجعي، بل أقرب إلى إعلان عن فلسفته.
تناولت مقابلته الأخيرة مع مجلة ذي إيكونوميست موضوعات شتى، من مستقبل الذكاء الاصطناعي، إلى تجربته سيئة الصيت على رأس وزارة الكفاءة الحكومية، وصولاً إلى توقعاته باندلاع حرب أهلية في المملكة المتحدة، غير أن الخيط الذي يربط بين إمبراطوريته التجارية الشاسعة واهتماماته السياسية كان لا شك إيمانه الراسخ بمهاراته في التنبؤ، إذ قال لرئيسة تحرير المجلة، زاني مينتون بيدوز: معدل دقة توقعاتي مرتفع جداً بالنسبة لإنسان.
تعززت قناعة ماسك هذه بفعل سلسلة النجاحات التي حققها في عالم الأعمال، وما أفرزته من هالة تحيط بشخصه في أسواق المال، وتنعكس هذه القناعة أيضاً في قبضته المحكمة على الشركات التي يقودها، وفي مقدمتها سبيس إكس، لكن أيضاً تسلا.
وفي حين أن مخاطر تركّز السلطة داخل الشركات أمر معروف منذ زمن، فإن المقلق، ولا سيما بعد متابعة هذه المقابلة، هو ما قد يحدث عندما يتجاوز ملك التكنولوجيا حدود الإدارة التنفيذية، ليبسط نفوذه على المجتمع بأسره.
المضحك في المقابلة أن ماسك اتهم مينتون بيدوز بأنها تعيش في عزلة عن الواقع، والمفارقة أن هذا الاتهام جاء من أول شخص في العالم تتجاوز ثروته تريليون دولار، وهو شخص ليس بغريب عن السفر على متن طائرات جلف ستريم
هجومه الشخصي هذا جاء رداً على أسئلتها المنطقية التي شككت في وصفه القاتم للمملكة المتحدة، البلد الذي تعيش فيه، والذي لم يزره هو منذ سنوات. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ لجأ خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى منصته إكس، ليصف مينتون بيدوز بأنها خائنة للغرب.
يُعرف عن ماسك انزعاجه من أي تشكيك أو مساءلة. فقبل ثماني سنوات، وخلال مكالمة إعلان نتائج تسلا مع المستثمرين، وهي مناسبة يوجّه فيها محللو وول ستريت أسئلتهم إلى الإدارة التنفيذية، ضاق ذرعاً ببعض الأسئلة التقليدية، وإن كانت صعبة، فقاطع طارحيها واصفاً الأسئلة بأنها غبية.
وبعد تلك الواقعة، عدّلت تسلا آلية إدارة هذه المكالمات، لتمنح الأولوية لأسئلة المستثمرين الأفراد الذين يميلون عادةً إلى التساهل أكثر مع ملك التكنولوجيا.
لا غنى للمؤسسين، ولا سيما أصحاب الرؤى الطموحة، عن الثقة بالنفس. لكن النقد يؤدي وظيفة لا تقل أهمية، إذ يتيح تصحيح المسار عندما تستدعي الأوضاع ذلك. لكن ماسك محصّن إلى حد كبير ضد ذلك. فنجاحاته في السيارات الكهربائية والصواريخ منحته هالة من العبقرية، انعكست في التقييمات الفلكية لشركاته، وفي استعداد المستثمرين لتقبل إخفاقات وتصرفات كان من شأنها أن تطيح بأي مدير تنفيذي آخر.. اضغط هنا لتكملة المقال
ليام دينينج
كاتب عمود في بلومبيرج أوبينيون

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌