كشف استطلاع حديث أجرته جامعة “نيكسفورد” وشمل كبرى المؤسسات والشركات في السوق المصري، من بينها PWC وفايزر والبنك الأهلي المصري، عن وجود فجوة ملحوظة بين متطلبات سوق العمل ومهارات الخريجين، موجهاً رسائل تحذيرية وإرشادية للطلاب قبل تحديد خياراتهم ومستقبلهم الجامعي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 78% من الشركات تواجه صعوبة بالغة في العثور على كفاءات مؤهلة لتغطية احتياجاتها، وهو ما انعكس سلباً على الأداء التشغيلي والاستثماري؛ حيث أوضحت 62% من الشركات أنها لا تحقق الاستفادة القصوى من استثماراتها التكنولوجية بسبب فجوات المهارات لدى الكوادر البشرية.
وفيما يتعلق بالتخصصات الأشد ندرة في السوق المصري، جاءت تخصصات تحليلات الأعمال، والتحول الرقمي، والتسويق الرقمي على رأس قائمة المجالات التي تعاني شحاً حاداً في الكفاءات المتاحة.
كما سلّط التقرير الضوء على أبرز المهارات الشائعة التي تفتقر إليها القوى العاملة الحالية، والتي تضمنت التفكير الإبداعي، وإدارة الوقت، ومهارات حل المشكلات، بالإضافة إلى المعرفة التكنولوجية التي أكدت 57% من الشركات على أهميتها البالغة في بيئة العمل الحديثة.
ورغم هذه الفجوات، لا يزال الرهان كبيراً على التعليم الأكاديمي والتطوير المستمر؛ إذ ترى 91% من الشركات أن الخريج الجامعي هو الأكثر جاهزية للانخراط في سوق العمل، فيما أبدت 51% من المؤسسات استعدادها التام للرعاية والإنفاق على رفع كفاءة ومهارات موظفيها لسد هذه الفجوات المستقبليّة.






