webversion | | update profile
‌
660x165-3
«السيادة لا تُستورد».. التدريب المتقدم سلاح مصر لكسر الاحتكار التكنولوجي وصنع الفارق في الذكاء الاصطناعي
‌
22-9-2026
‌

«السيادة لا تُستورد».. التدريب المتقدم سلاح مصر لكسر الاحتكار التكنولوجي وصنع الفارق في الذكاء الاصطناعي

car-it‌

في خضم التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة عالميا، لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي مجرد تنافس على اقتناء أدوات الحوسبة الفائقة أو تدشين الخوادم ومراكز البيانات العملاقة، بل تحوّل جوهريا إلى صراع مباشر على الكتلة الحرجة من الكفاءات البشرية القادرة على تطويع هذه البنى التحتية وتحويل القدرات الحاسوبية إلى ناتج اقتصادي وقيمة مضافة حقيقية.
تجد مصر نفسها اليوم في قلب هذا التحول الاستراتيجي، فمع تصاعد حدة التنافس الأمريكي-الصيني لترسيخ النفوذ التكنولوجي وسلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط وإفريقيا، اتضح بشكل كبير لصانع القرار المصري أن الجغرافيا المتميزة وحزم كابلات البيانات الدولية ومحطات الطاقة لا تكفي وحدها لصناعة مركز إقليمي مستدام ما لم يقترن ذلك بعنصر بشري مؤهل يقود دورة الابتكار، والتطوير والتشغيل.
يأتي هذا الإدراك متناغما مع أعلى المستويات القيادية في الدولة، حيث برز التوجيه الرئاسي الأخير كمحدد لمسار السياسات الرقمية، إذ لم يفصل التوجيه بين ضخ الاستثمارات الأجنبية في مراكز البيانات فائقة السعة المخصصة للذكاء الاصطناعي والمدعومة بأحدث وحدات معالجة الرسوميات وشرائح الحوسبة  وبين ضرورة إعداد كوادر بشرية رفيعة المستوى قادرة على إدارة وتشغيل هذه المنظومات المعقدة.
فبناء أول مركز بيانات واسع النطاق للذكاء الاصطناعي باستثمارات تبدأ من 200 مليون دولار لتصل إلى مليار دولار، لا يكتمل معناه التنموي إذا ظل العقل المشغل مستوردا أو محصورا في أدوار تشغيلية نمطية، بل تتطلب هذه المشروعات أعداد كبيرة من مهندسي النظم، وعلماء البيانات، ومطوري النماذج، جنبا إلى جنب مع مجتمع واع يمتلك مهارات التعامل الآمن والمسؤول مع أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
هنا يتقاطع البعد التدريبي مع مستهدفات المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي (2025–2030)، ليتحول بناء القدرات من برامج دعم وظيفي تقليدية إلى أصل استراتيجي قومي يدعم السيادة الرقمية للدولة، حيث إن التحول نحو نماذج محلية مثل البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي كرنك ومنصة بالمصري، يستلزم بالضرورة توطين المعرفة التقنية وتوسيع قاعدة المبرمجين والباحثين المتخصصين في معالجة اللغات الطبيعية (NLP) وخوارزميات التعلم العميق.
ويتجلى ذلك في النقلة النوعية التي تشهدها خطط التدريب، حيث تخلت الدولة عن مفهوم الدورات التدريبية المحدودة متجهة نحو استراتيجية التدريب الهرمي واسع النطاق التي تستهدف ملايين المواطنين، بدءًا من محو الأمية الرقمية للذكاء الاصطناعي وصولًا إلى الاحتراف التخصصي الدقيق في البنى التحتية والحوسبة السحابية.
وتعكس هذه الرؤية وعيا كبيرا بالدروس المستفادة من التجارب الدولية الرائدة، فالصين في مسيرتها لمناطحة الريادة الأمريكية، لم تكتف بتوفير الدعم المالي الهائل لشركاتها التقنية، بل جعلت تعليم خوارزميات الذكاء الاصطناعي ومفاهيم الحوسبة جزءًا إلزاميًا من مراحل التعليم الأساسي والجامعي، ما أفرز ملايين المهندسين الذين شكلوا عصب ثورتها الصناعية الرابعة.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تعتمد الهيمنة التكنولوجية بالأساس على مرونة منظومة التدريب وإعادة التأهيل المستمر، بالشراكة المباشرة بين عمالقة التكنولوجيا ومؤسسات التعليم، وهو ما تسعى مصر لمحاكاته عبر شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية مثل إنتل وشركاء إنفيديا، وأيضا هواوي، لخلق مسارات تعليمية مرنة تربط المهارات المكتسبة باحتياجات سوق العمل المحلي والتصديري، لا سيما مع استهداف الدولة قفزة في عوائد صناعة التعهيد والصادرات الرقمية.
فالمستثمر الأجنبي لم يعد يبحث فقط عن تكلفة الطاقة وسرعة الاتصال الشبكي، بل يقيس بدقة مدى وفرة الكفاءات القادرة على بناء وتطويع التطبيقات داخل قطاعات الإنتاج الحقيقية مثل الرعاية الصحية، والصناعات التحويلية، والخدمات المالية، مما يجعل التدريب المستهدف لثلاثة ملايين مواطن وتخريج آلاف المدربين المعتمدين ضمانة حقيقية لخلق بيئة أعمال جاذبة ومستقرة ومحصنة ضد مخاطر الفجوة الرقمية.
وقال خبراء في الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات إن التركيز المكثف على تأهيل الكوادر البشرية في هذا التوقيت يمثل صمام الأمان للاستثمارات الرأسمالية الضخمة المتدفقة لقطاع مراكز البيانات والحوسبة السحابية بمصر، منوهين إلى أن الاستثمار في البنية التحتية الصلبة، مهما بلغت ملياراته، يظل معرضًا لخطر الاستهلاك التقني إذا لم تتوافر كوادر محلية تبتكر فوق هذه البنية وتطور حلولًا برمجية تخدم السوقين الإقليمي والمحلي.
وأشار الخبراء إلى أن ربط برامج التأهيل بمستويات حوكمة الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول يبني الثقة الرقمية، وهي العملة الأكثر أهمية في جذب الشركات العالمية وحماية المجتمع من مخاطر التزييف والتهديدات السيبرانية.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

النشاط التجاري يتصدر تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بنهاية أبريل 2026

حققت تمويلات قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة قفزة قياسية بنهاية شهر أبريل 2026، مدعومة بإقبال استثماري ملحوظ وزيادة إقبال رواد الأعمال على توسيع نطاق أعمالهم.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، بلغ إجمالي التمويلات الممنوحة لهذا القطاع الحيوي نحو 25.36 مليار جنيه، محققة نسبة نمو سنوي لافتة بلغت 35%، فيما وصل عدد المستفيدين الإجمالي إلى نحو 16.8 ألف مستفيد أصحاب المشاريع والشركات الناشئة.
وتصدر النشاط التجاري قائمة القطاعات الأكثر استحواذاً على التمويل، مظهراً ديناميكية عالية في حركة السوق المحلي، حيث استأثر بـ 14.875 مليار جنيه، وهو ما يمثل 58.66% من إجمالي المحفظة التمويلية الممنوحة، ووصل عدد المستفيدين في هذا القطاع إلى 10.86 ألف مستفيد، مما يعكس أهميته الاستراتيجية في سرعة دوران رأس المال وتلبية الاحتياجات اليومية للأسواق.
وتُظهر الأرقام الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية مدى حيوية قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة كمحرك رئيسي للنمو الاقتصادي، وتؤكد على دور التمويل غير المصرفي في تعزيز الشمول المالي واستدامة الأنشطة الاقتصادية بمختلف قطاعاتها.

‌
kll
‌

 (تقرير)

دبلوماسية التكنولوجيا.. عمالقة وادي السيليكون يجتمعون على شرف الرئيس الصيني في البيت الأبيض

5bd-1dcef7b0f946-9758770‌

تتحول القاعة الشرقية بالبيت الأبيض، في الرابع والعشرين من سبتمبر، إلى غرفة عمليات استراتيجية موازية لطاولة المفاوضات السياسية، مع توجيه الإدارة الأمريكية الدعوة لنخبة من أقطاب التكنولوجيا ورؤساء الشركات العملاقة لحضور مأدبة العشاء الرسمية التي يقيمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شرف نظيره الصيني شي جين بينج.
هذا المشهد الاستثنائي، الذي يجمع عمالقة وادي السيليكون بالرئيس الصيني في أول زيارة رسمية له للعاصمة واشنطن منذ أكثر من عقد، يعكس تحول التكنولوجيا المتقدمة  وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات من قطاعات تجارية واستهلاكية إلى ساحة الصراع الجيوسياسي والسيادي الأبرز بين القوتين العظميين.
تأتي قائمة الحضور لتختزل أركان الحرب الباردة التقنية؛ إذ تضم جنسن هوانج الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، وسام ألتمان رئيس «أوبن إيه آي»، وتيم كوك رئيس مجلس إدارة «أبل»، وإيلون ماسك رئيس «تسلا»، إلى جانب سوندار بيتشاي رئيس «ألفابت/جوجل»، وجيف بيزوس مؤسس «أمازون»، ومايكل ديل، مع ترقب حضور ساتيا ناديلا رئيس «مايكروسوفت».
ولا يُعد هذا الحشد مجرد تشريف بروتوكولي أو استعراض لقوة الأعمال الأمريكية، بل خطوة لوضع صناع القرار التكنولوجي في قلب محادثات تحدد قواعد الاشتباك الاقتصادي والسيبراني للسنوات المقبلة.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-11
‌

 (حوار )

كريم سليم: «RASPIRE» تحمي تطبيقات تخدم أكثر من 50 مليون مستخدم عالميا.. وانضمامنا إلى Y Combinator يثبت قدرة المصريين

raspire-2‌

في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة بناء وإطلاق التطبيقات حول العالم مدفوعة بالذكاء الاصطناعي وأدوات البرمجة الحديثة، يتسع في المقابل نطاق التهديدات التي تستهدف هذه التطبيقات والبيانات التي تتعامل معها. ولم يعد الأمن السيبراني يمثل طبقة منفصلة تضاف إلى المنتج بعد اكتمال تطويره، بل أصبح جزءًا أساسيًا من دورة بناء وتشغيل البرمجيات، خصوصًا مع قدرة المهاجمين على الاستفادة من الأدوات نفسها لتطوير هجمات أكثر سرعة وأتمتة.
وتعكس أرقام الإنفاق العالمي حجم هذا التحول؛ إذ تتوقع جارتنر للأبحاث وصول الإنفاق العالمي على أمن المعلومات إلى نحو 244 مليار دولار خلال 2026، مقارنة بنحو 213 مليار دولار في 2025، مع استمرار ارتفاع الطلب على حلول الحماية نتيجة تصاعد التهديدات وتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي كما تتوقع المؤسسة أن يواصل الإنفاق العالمي على أمن المعلومات نموه ليصل إلى نحو 323 مليار دولار بحلول 2029 وفي الوقت نفسه، تكشف بيانات الهجمات الفعلية عن تعقيد متزايد في مشهد التهديدات.
في هذا السياق، تظهر الحاجة إلى طبقات حماية لا تكتفي بفحص الكود أو اختبار التطبيق قبل إطلاقه، وإنما تواصل مراقبته وحمايته أثناء التشغيل الفعلي، بما يسمح باكتشاف محاولات التلاعب والاحتيال والهجمات في اللحظة التي تحدث فيها والاستجابة لها.
ومن هنا جاءت تجربة RASPIRE، الشركة المصرية الناشئة المتخصصة في حماية التطبيقات أثناء التشغيل، والتي أسسها مهندسا البرمجيات والأمن السيبراني كريم سليم وحسن مصطفى بعد سنوات من العمل مع البنوك وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات العاملة في قطاعات حيوية.
يتحدث كريم سليم، الشريك المؤسس لشركة RASPIRE، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول رحلة المؤسسين من مسابقات الأمن السيبراني والعمل مع المؤسسات المالية إلى تأسيس شركة تستهدف سوقا عالميا..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| الشهرة مقابل الحياة.. الوجه المظلم لتحديات البث المباشر للطعام

4-3-6‌

يُسلّط الحادث الأخير للمؤثرة الصينية كانفان يينج يينج (24 عامًا) الضوء على المخاطر الصحية الجسيمة الناجمة عن سلوكيات الإفراط في تناول الطعام والتقيؤ القسري، والتي يمارسها بعض صُنّاع محتوى «الموكبانج» بهدف زيادة المتابعين والمشاهدات.
تُثير هذه الظاهرة قلقًا طبيًا كبيرًا بسبب اعتمادها على استهلاك كميات ضخمة من الطعام في فترة وجيزة، يليها غالبًا التخلص القسري منه عبر التقيؤ المكرر، وتؤدي هذه العادة إلى مضاعفات خطيرة على التوازن الكيميائي للجسم، أبرزها نقص بوتاسيوم الدم إلى مستويات حرجة تهدد باضطراب ضربات القلب وتوقف عضلته، فضلاً عن خطر حدوث تمزق في المريء أو المعدة بسبب تناول كميات هائلة من الأطعمة دفعة واحدة.
وتدفع الشهرة والمردود المالي لمشاهدة مقاطع الفيديو العديد من صُنّاع المحتوى لمواصلة هذه السلوكيات حتى مع علمهم بتدهور حالتهم الصحية وتكرار دخولهم المستشفى، في حين يُشدد الأطباء على أن الصحة الفسيولوجية للجسم لها حدود لا يمكن لتحديات البث المباشر استيعابها.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-jpg-3
‌
‌

 (إنفوجراف)

تكنولوجيا الدرونات: كيف تفكر وتنفذ وتختفي!

تحولت الطائرات بدون طيار (الدرونات) من مجرد أدوات استطلاع ميكانيكية بسيطة إلى منظومات ذكية متكاملة تعيد تشكيل مفاهيم الحروب والتكنولوجيا الحديثة. تعتمد قوة هذه الطائرات وفاعليتها الميدانية على ثلاثية تقنية مذهلة تجمع بين الدقة والتخفي والاستقلالية؛ فهي لا تكتفي بمهام التوجيه التقليدية، بل تمتلك القدرة على التفكير، والتنفيذ، ثم الاختفاء عن أعين أنظمة الرصد والمراقبة.
تتجسد قدرة الدرون على الاختفاء في الهندسة المتقدمة لجسدها ونوعية المواد المستخدمة في تصنيعها، حيث تُصنع الهياكل من مركبات ألياف الكربون فائقة الخفة والمتانة، مما يمنحها مرونة عالية وقدرة على المناورة واستهلاكاً أقل للطاقة.
أما عن كيفية تفكير هذا العقل الطائر، فيرجع الفضل فيه إلى دمج الذكاء الاصطناعي مع أنظمة الاستشعار المتطورة، حيث تعتمد الدرونات على خوارزميات معالجة فورية للصور تُمكنها من تحليل البيئة المحيطة، وتحديد الأهداف وتتبعها بدقة متناهية.
وتدعم هذه العقول الإلكترونية حزمة من أجهزة الاستشعار الكهروبصرية والحرارية والأشعة تحت الحمراء، مما يمنحها رؤية واضحة لتحديد الأهداف بكفاءة عالية في ظروف الليل والنهار والطقس القاسي.
وفي مرحلة التنفيذ، تُظهر الدرونات تفوقاً كبيراً في آليات الملاحة المواجهة للتهديدات وشبكات التعطيل. فهي مجهزة بأنظمة ملاحة مدمجة ومستقلة تُمكنها من تحديد مسارها وتوجيه نفسها بدقة حتى في بيئات الانقطاع الكامل لشبكات تحدي المواقع العالمي (GPS).

‌
aiiii-copy-scaled
news-5
‌

وزير الاتصالات يبحث مع «إنفيديا» تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والحوسبة

استقبل المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، باولو جولييلميني، نائب الرئيس لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة NVIDIA، والوفد المرافق له، لبحث فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة، وتنمية المهارات الرقمية..اضغط لقراءة التفاصيل.

banner-728x90-1
‌
‌

مصر تبحث مع الصين تعزيز التعاون في بناء المحطات الفضائية وتطوير الأقمار الصناعية

بحث ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، مع وفدًا صينيًا تابعًا لهيئة الأرصاد الجوية الصينية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات بناء المحطات الفضائية وتطوير الأقمار الصناعية خاصة استكمال انشاء المركز الوطني للبيانات الفضائية..اضغط لقراءة التفاصيل

768x90-2
‌
‌

«الرقابة المالية» تمنح 11 شركة وجهة موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، منح الموافقة لـ11 شركة وجهة على التأسيس والقيد والترخيص لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية، إلى جانب تأسيس صناديق استثمار وشركات متخصصة في عدد من الأنشطة..اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-07-12-at-14-02-31-2
‌
‌

بنك قناة السويس يناقش زيادة رأس المال المرخص إلى 25 مليار جنيه

وافق مجلس إدارة بنك قناة السويس على دعوة الجمعية العامة غير العادية للانعقاد في 11 نوفمبر 2026، للنظر في مشروع تعديل المادتين رقمي 5 و6 من النظام الأساسي للبنك، وذكر البنك أن التعديلات  المقترحة تتضمن زيادة رأس المال المرخص به من 15 مليار جنيه إلى 25 مليار جنيه، بزيادة قدرها 10 مليارات جنيه..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

«اورنچ مصر» توقع شراكة  مع «مراكز» لتطوير البنية التحتية الذكية في 4 من أكبر مشروعاتها

وقعت شركة اورنچ مصر شراكة استراتيجية مع «مراكز» المتخصصة في تطوير المشاريع متعددة الاستخدامات بمصر، لتطوير البنية التحتية الرقمية وتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة والحلول الذكية داخل 4 من أبرز المشروعات العمرانية والتجارية في مصر..اضغط لقراءة التفاصيل.

wd
‌
‌

عمومية «إي فاينانس» تقر الاستحواذ على 99.32% من «تمويلي» وزيادة رأس المال لـ1.8 مليار جنيه

أقرت الجمعية العامة غير العادية لشركة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، مقترح الاستحواذ على عدد 2,246,757 سهمًا، بما يمثل نحو 99.32% من إجمالي أسهم رأسمال شركة تمويلي للخدمات المالية، في صفقة تجمع بين سداد مقابل نقدي ومبادلة أسهم.. اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

«QORE» تبدأ نشاطها العقاري وتطلق مشروع «Maydan» باستثمارات 30 مليار جنيه

أعلنت شركة QORE دخولها رسميًا سوق التطوير العقاري المصري، بالتزامن مع إطلاق أول مشروعاتها العقارية «Maydan» بمدينة السادس من أكتوبر على مساحة أرض تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، بإجمالي مسطحات بنائية تصل إلى نحو 30 ألف متر مربع..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«باي موب» المصرية للتكنولوجيا المالية تجمع 35 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل السلسلة C

جمعت شركة باي موب المصرية المتخصصة في البنية التحتية للمدفوعات 35 مليون دولار في جولة تمويل ما قبل السلسلة C، ليصل إجمالي تمويلها إلى 125 مليون دولار، وقادت جولة التمويل كل من شركة مبادلة، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج

كرّم بنك التعمير والإسكان ومؤسسة السويدي إليكتريك، 7 من خريجي أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية، من الحاصلين على مراكز متقدمة ضمن أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج للعام الأكاديمي2025-2026، وذلك تقديرًا لتفوقهم الدراسي..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«القومي للاتصالات» يفتح باب التقديم في برنامج «الجاهز للتوظيف» ضمن مبادرة شباب مصر الرقمية

أعلن المعهد القومي للاتصالات، عن فتح باب التقديم في دورة جديدة من مبادرة شباب مصر الرقمية – برنامج الجاهز للتوظيف، وهو منحة تدريبية مجانية مدتها 4 أشهر، وتستهدف خريجي الجامعات بحد أقصى 5 سنوات من التخرج.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (اخترنا لك)

‌

بعد أيام من إطلاقه.. 5 عيوب في «Siri AI» تزعج المستخدمين

7104_16x9_1200x676‌

لم تمر أيام على طرح شركة آبل النسخة الجديدة من مساعدها الصوتي  Siri، والتي تحمل اسم «Siri AI»، إلا وظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تشتكي من أداء «Siri AI»   وموثوقيته، بحسب تقرير تقني.
وأطلقت آبل «Siri AI» على نطاق واسع قبل أسبوع ضمن نظام التشغيل الجديد iOS 27 ويتم الطرح بشكل تدريجي للمستخدمين عبر قائمة انتظار، فيما يحمل تصنيف Beta أي تجريبي، في إشارة إلى أن الشركة لا تزال تعمل على تطويرها وإصلاحها في التحديثات المقبلة.
ويتميز «Siri AI»  بقدرة أفضل على الإجابة عن الأسئلة بفضل الوصول إلى قاعدة معرفية واسعة، كما يمكنه البحث في الرسائل والملاحظات للاستفادة من السياق الشخصي للمستخدم، وتنفيذ إجراءات استنادًا إلى ما يظهر على شاشة الجهاز.
إلا أن تقرير لموقع 9to5Mac  المتخصص في أخبار التكنولوجيا، سلط الضوء على شكاوي بعض المستخدمين والتي تنوعت بين توقعات المستخدمين بقدرة المساعد على تنفيذ مهام لم تعد بها آبل أصلًا، بينما يواجه آخرون مشكلات في الأداء وأخطاء تؤثر على الاستخدام اليومي.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

بارمي أولسون تكتب: الذكاء الاصطناعي قد ينذر بنهاية العالم فلماذا نكتفي بإبطائه؟

bar-3‌

بعد أيام من إطلاق أحد موظفيه السابقين تحذيرات علنية بشأن تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية، رد رئيس أنثروبيك داريو أمودي بما يبدو أنه حل للمشكلة.

نشر أمودي مقالاً يقترح فيه أن تُبطئ مختبرات الذكاء الاصطناعي وتيرة أبحاثها الأكثر تقدماً، للتعامل مع المؤشرات التي توحي بأن التكنولوجيا قد تخرج عن السيطرة.
يبدو هذا منطقياً للوهلة الأولى، إذ تقدم «أنثروبيك» نفسها باعتبارها شركة الذكاء الاصطناعي الأكثر حرصاً على السلامة، وتحدث أمودي عن قيادة سباق نحو القمة لوضع معايير لليقظة تتبعها الشركات الأخرى عند بناء أنظمة قوية. لكن هذا المثل الأعلى ربما كان مستحيلاً منذ البداية.
فكلما ازدادت قوة وكلاء الذكاء الاصطناعي، زادت احتمالات خداعهم للبشر، وأصبحت مراقبتهم أكثر صعوبة. وهذا يجعل مهمة أمودي وغيره من الرواد، مثل سام ألتمان من «أوبن إيه آي» ، والمتمثلة في إنشاء أنظمة فائقة الذكاء، تبدو أكثر صعوبة في التوفيق بينها وبين أي مبادئ للسلامة. وربما تكون مخاطر محاولة تصميم مثل هذه النماذج أكبر من أن تُحتمل.
قال أمودي في مقابلات تلفزيونية إنه يتفق مع آراء موظفه السابق جاكوب كوكسون، الذي كتب على منصة إكس أن الأشخاص الذين يبنون الذكاء الاصطناعي يعتقدون بصدق أنه قد يقتلنا جميعاً بحلول نهاية العقد.
ومن غير المستغرب أن يشير أمودي إلى وجهة نظر كوكسون بأن «أنثروبيك» هي الجهة الأكثر أماناً لبناء هذه التكنولوجيا.
لكن مقال رئيس أنثروبيك، المؤلف من 3831 كلمة، يظل غامضاً بشأن ما ينبغي فعله حيال ذلك، إذ يدعو بصورة عامة إلى التنسيق بين الحكومات والقطاع. أما توصيته الأكثر تحديداً، فهي أن يعمل مدققون خارجيون داخل شركته والشركات المنافسة للتحقق من التزامها بممارسات السلامة المناسبة.
لكن هذا لا يفعل سوى تأجيل المشكلة. فلو كان أمودي يتفق حقاً مع كوكسون، لأوقف أبحاث شركته الأكثر تقدماً، ولا سيما كل ما يتعلق ببناء وكلاء ذكاء اصطناعي يستطيعون إنشاء خلفائهم بصورة مستقلة. وحذر كوكسون تحديداً من هذه التقنية، المعروفة باسم التحسين الذاتي المتكرر.
يرى الباحثون العاملون على التحسين الذاتي المتكرر أنه يمكن تطوير هذه التقنية في بيئة معزولة لمنعها من إلحاق الضرر بالإنترنت الأوسع، لكن نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تستطيع الآن تنفيذ مهام عبر الإنترنت تتجاوز بكثير مجرد إنشاء المحتوى، سبق أن خرجت من مثل هذه البيئات، وهذا بالضبط ما فعله وكلاء « أوبن إيه آي» قبل أن تخترق مؤخراً شركة ذكاء اصطناعي أخرى هي هاجينج فيس.
أظهرت الأشهر القليلة الماضية أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تستطيع خداع المشرفين عليها من البشر، والتلاعب بالأشخاص لدفعهم إلى مساعدتها، واستغلال الثغرات الأمنية لتحقيق هدف ما.. اضغط هنا لتكملة المقال
بارمي أولسون
كاتبة في بلومبيرج في مجالات التكنولوجيا

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌