أعلنت شركة “هواوي” عن تحقيق أرباح في النصف الأول من العام، لتعود بذلك إلى الربحية بفضل ظهور “ديب سيك” الذي أجج موجة من تطوير الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء الصين.
ورغم انخفاض صافي الربح وفق إفصاح للشركة بنسبة 32% ليصل إلى 37.1 مليار يوان (5.2 مليار دولار) خلال الفترة من يناير إلى يونيو، إلا أن ذلك جاء على عكس الخسائر المفاجئة في الربع الرابع، حين أنفقت شركة التكنولوجيا الوطنية مبالغ كبيرة على الرقائق وتقنيات السيارات الكهربائية.
وارتفعت الإيرادات بنسبة 3.94% إلى 427 مليار يوان، وفق بيان منشور على “منصة بكين للأصول المالية”.
وتنافس “هواوي”، التي تطوّر معجّلات للذكاء الاصطناعي بشكل مباشر شركة “إنفيديا”، واستفادت من الطفرة في الطلب منذ أن فاجأت شركة “ديب سيك” العالم التقني بإطلاق نموذج لغوي كبير ينافس “GPT-4″ التابع لـ”أوبن إيه آي” (OpenAI). وأصبح معالج “أسند” من “هواوي” منذ ذلك الحين معياراً وطنياً.
بينما تسابقت شركات مثل “علي بابا” لإطلاق نماذج جديدة، خاصة مع دفع بكين للشركات المحلية لتجنب التعامل مع “إنفيديا”. وكانت واشنطن حظرت تصدير أكثر الرقائق تقدماً من “إنفيديا” إلى الصين.
كما استفادت الشركة من انتعاش سوق الهواتف الذكية، فقد شحنت “هواوي” 12.5 مليون جهاز في سوقها المحلي خلال الربع الماضي، لتحتل المرتبة الأولى للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات، بحسب تقرير صادر عن شركة الاستشارات “IDC”.
إلى جانب ذلك، أعادت “هواوي” هيكلة وحدة الحوسبة السحابية لتركيز المزيد من الموارد على الذكاء الاصطناعي والحوسبة، وفقاً لتقارير إعلامية صينية الأسبوع الماضي.
كما دخلت شركة الاتصالات العملاقة إلى قطاع السيارات الكهربائية عبر توفير برمجيات وتقنيات القيادة الذكية لشركات صناعة السيارات.