Follow ICT
شعار الموقع الاساسى
جايزة 160
جايزة 160

زي النهارده| آبل تكشف عن أول آيفون وiTunes وApple TV ومولد مخترع طابعة الليزر

في مثل هذا اليوم، 9 يناير من عام 1938، وُلد المهندس الأمريكي جاري ستاركويذر، أحد أبرز العقول التي غيّرت مسار التكنولوجيا الحديثة. فقد كان ستاركويذر صاحب الرؤية الجريئة التي قادته إلى ابتكار الطابعة الليزرية، التي أعادت تشكيل عالم الطباعة وفتح الباب أمام ثورة رقمية امتدت آثارها إلى المكاتب والمطابع حول العالم.

كان ستاركويذر يؤمن بأن المستقبل يحتاج إلى أدوات أسرع وأكثر دقة، فحوّل هذا الإيمان إلى واقع ملموس غيّر الصناعة إلى الأبد ثورة الطباعة الليزرية.

لم يكن الطريق سهلاً أمام ستاركويذر؛ فقد واجه في بداياته شكوكاً واعتراضات داخل بيئة العمل نفسها، لكن إصراره على تطوير فكرته دفعه إلى المضي قدماً حتى أثبتت التجارب أن رؤيته كانت صائبة.

ومع إطلاق أول نموذج للطابعة الليزرية في سبعينيات القرن الماضي، بدأت مرحلة جديدة في تاريخ الطباعة، مرحلة تعتمد على السرعة والجودة والاعتمادية، لتصبح التقنية لاحقاً معياراً عالمياً.

استمر ستاركويذر طوال مسيرته المهنية في تقديم أفكار رائدة داخل شركات كبرى مثل زيروكس ومايكروسوفت، وظل اسمه مرتبطاً بالإبداع والقدرة على تحويل الخيال العلمي إلى أدوات عملية.

بعد حياة حافلة بالإنجازات، رحل ستاركويذر في 26 ديسمبر 2019 عن عمر ناهز 81 عاماً، تاركاً إرثاً تقنياً لا يزال يؤثر في حياتنا اليومية حتى اليوم.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2001، كشفت شركة آبل عن الإصدار الأول من برنامج “آيتونز” (iTunes) على أجهزة ماك، في خطوة ستتحول لاحقاً إلى أحد أهم التحولات في تاريخ الموسيقى الرقمية.

جاء إطلاق iTunes ليمنح المستخدمين طريقة سهلة وسلسة لتنظيم مكتباتهم الموسيقية وتشغيلها، في وقت كانت فيه صناعة الموسيقى تعيش اضطراباً كبيراً بسبب انتشار ملفات الـMP3 ، وغياب منصات قانونية واضحة. وقدّمت آبل حينها رؤية مختلفة: برنامج مجاني بواجهة بسيطة يضع المستخدم في قلب التجربة.

أصبح iTunes لاحقاً بوابة لشراء الأغاني، وإدارة أجهزة “آيبود” (iPod)، ثم منصة متكاملة للبودكاست والفيديو، قبل أن يتحول إلى حجر أساس في منظومة خدمات آبل الرقمية، ومع مرور السنوات، ساهم التطبيق في إعادة تشكيل علاقة العالم بالموسيقى، وفتح الطريق أمام عصر البث الرقمي الذي نعرفه اليوم.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2007، كشفت شركة آبل عن أول هاتف آيفون، في حدث اعتُبر نقطة تحوّل كبرى في تاريخ التكنولوجيا الحديثة.

وقف ستيف جوبز على المسرح ليعلن عن جهاز يجمع بين هاتف محمول، ومشغّل موسيقى، ومتصفح إنترنت في منتج واحد، مقدّماً رؤية جديدة تماماً لمستقبل الأجهزة المحمولة.

أحدث آيفون عند طرحه صدمة إيجابية في سوق الهواتف، إذ جاء بتصميم أنيق يعتمد على شاشة لمس بالكامل، بعيداً عن لوحات المفاتيح التقليدية التي كانت تهيمن على السوق آنذاك، كما كان آيفون بمثابة منصة متكاملة أعادت تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع التكنولوجيا اليومية.

مع إطلاق الجيل الأول من آيفون، بدأت آبل رحلة طويلة من الابتكار المستمر، لتصبح سلسلة الهواتف هذه واحدة من أكثر المنتجات تأثيراً وانتشاراً حول العالم، وبعد مرور سنوات، ما زال ذلك الإعلان التاريخي يُعد لحظة مفصلية غيّرت شكل الصناعة ودفعت المنافسين إلى إعادة التفكير في مفهوم الهاتف الذكي.

كما شهد نفس اليوم من عام 2007 إعلان شركة آبل عن الجيل الأول من جهاز Apple TV، فاتحةً الباب أمام مرحلة جديدة في عالم الترفيه المنزلي.

جاء الجهاز ليقدّم مفهوماً مختلفاً تماماً عن الطريقة التي يستهلك بها المستخدمون المحتوى، عبر ربط التلفاز مباشرة بمكتبة iTunes، وتمكين المشاهدة السلسة للأفلام والموسيقى والصور.

مثّل Apple TV خطوة جريئة في وقت كانت فيه خدمات البث ما تزال في بداياتها، إذ راهنت آبل على مستقبل يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من الأقراص التقليدية، وقدّم الجهاز واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، مع تصميم صغير وأنيق يعكس فلسفة الشركة في الدمج بين التقنية والجماليات.

مع مرور السنوات، تطوّر Apple TV ليصبح منصة متكاملة تجمع التطبيقات، وخدمات البث، والألعاب، والمساعد الصوتي “سيري” (Siri)، مما جعله جزءاً أساسياً من منظومة آبل المنزلية، ورغم المنافسة الشرسة في سوق أجهزة البث، لا يزال Apple TV يحتفظ بمكانته كأحد أكثر الأجهزة تميزاً من حيث الجودة والتجربة البصرية.

وفي مثل هذا اليوم من عام 2017، أعلنت شركة أتلاسيان الأسترالية عن استحواذها على منصة إدارة المشاريع الشهيرة تريلو مقابل 425 مليون دولار، في صفقة اعتُبرت آنذاك واحدة من أبرز التحركات في سوق أدوات الإنتاجية والعمل الجماعي صفقة تعيد رسم سوق التعاون الرقمي.

جاء الاستحواذ في وقت كانت فيه تريلو تحقق انتشاراً واسعاً بفضل بساطتها واعتمادها على أسلوب اللوحات البصرية (Kanban)، ما جعلها أداة مفضلة لدى الشركات الناشئة والفرق الإبداعية، ورأت أتلاسيان في المنصة فرصة لتعزيز منظومتها من أدوات التعاون مثل Jira وConfluence، وتوسيع حضورها بين المستخدمين غير التقنيين تعزيز منظومة أدوات أتلاسيان.

مثّلت الصفقة خطوة استراتيجية لكلا الطرفين؛ إذ حصلت تريلو على موارد أكبر لتطوير ميزاتها وتوسيع قاعدة مستخدميها، بينما عززت أتلاسيان موقعها كأحد أهم اللاعبين في سوق برمجيات الإنتاجية والعمل الجماعي حول العالم تأثير الصفقة على الصناعة.

بعد سنوات من الاستحواذ، لا تزال تريلو واحدة من أكثر الأدوات استخداماً لإدارة المهام بفضل مرونتها وسهولة تبنيها.

The short URL of the present article is: https://followict.news/bhfs