سيف بدوي: كينيا تضع التكنولوجيا في صدارة الاستثمار .. و مصر شريك اساسي في بناء الاقتصاد الرقمي
لتحقيق نمو اقتصادي مشترك وتعزيز مكانة البلدين
أكد المهندس سيف بدوي، الرئيس التنفيذي لشركة سواتكس للتكنولوجيا ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كينيا، وذلك عقب سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى التي عقدها مع معالي السيد أبو بكر حسن أبو بكر، السكرتير الدائم بوزارة الاستثمار والتجارة والصناعة في كينيا.
وأشار بدوي إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يأتي ضمن أهم خمسة قطاعات ذات أولوية للاستثمار في كينيا، ما يعكس دوره المحوري في دفع النمو الاقتصادي وتسريع التحول الرقمي. وخلال اللقاءات، تم استعراض أبرز مجالات الاستثمار ذات الأولوية عبر سلسلة القيمة للقطاع، والتي تشمل خدمات مراكز الاتصال وخدمات التعهيد، وخدمات الدعم الفني والخدمات المُدارة، والتكنولوجيا المالية ومنصات المدفوعات الرقمية، ومنظومات التجارة الإلكترونية، إلى جانب التوسع في البنية التحتية الرقمية، بما يشمل شبكات الألياف الضوئية، ومراكز البيانات، والخدمات السحابية، والأمن السيبراني.
وأوضح بدوي أن الاجتماع الرئيسي جاء في إطار مشاركة مصرية رفيعة المستوى من خلال الجمعية المصرية لشباب الأعمال برئاسة محمد أبو باشا، إلى جانب وفد متميز من القطاع الخاص المصري يمثل العديد من القطاعات، بما يعكس الاهتمام الكبير بتوسيع التعاون الاقتصادي وبناء شراكات استثمارية عبر الأسواق الأفريقية.
كما جمع هذا الاجتماع كبار المسؤولين من الجانبين المصري والكيني، حيث شارك كل من سعادة السفير حاتم يسري حسني، سفير جمهورية مصر العربية لدى كينيا، والسفيرة سلوى الموافي، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية والمنظمات متعددة الأطراف، والسيدة هبة سلامة، الرئيس التنفيذي لوكالة الكوميسا الإقليمية للاستثمار، والسيد كريم حمدي، الوزير المفوض التجاري ورئيس المكتب التجاري بالسفارة المصرية في كينيا. ومن الجانب الكيني، شارك أيضًا السيد جون مويندوا، الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار الكينية، بما يعكس مستوى عالياً من التنسيق المؤسسي والتعاون بين جميع الأطراف.
وأضاف بدوي أنه عقد اجتماعًا ثنائيًا مع السكرتير الدائم، تم خلاله التعمق في فرص التعاون في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومناقشة آليات ترجمتها إلى شراكات ومشروعات عملية على أرض الواقع، بما يدعم توجه كينيا نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للخدمات الرقمية.
وأكد بدوي أن هذه التوجهات تتماشى بشكل كبير مع القدرات التي تمتلكها شركة سواتكس للتكنولوجيا، والتي يمكن من خلالها دعم السوق الكيني عبر تطوير مراكز تقديم خدمات إقليمية، وتقديم الخدمات المُدارة، وتشغيل البنية التحتية والحوسبة السحابية، إلى جانب تنفيذ برامج التحول الرقمي المتكاملة للقطاعين الحكومي والخاص.
كما أشار، بصفته نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الشركات المصرية للمساهمة في هذا التوجه، مستفيدين من مكانة مصر المتنامية كمركز إقليمي للتكنولوجيا وخدمات التعهيد، وما تمتلكه من قاعدة قوية من الكفاءات البشرية المؤهلة وخبرات مثبتة في تقديم خدمات عالية الجودة بتكلفة تنافسية. وأضاف: «يمكن للشركات المصرية أن تلعب دورًا محوريًا في دعم تطوير البنية التحتية الرقمية في كينيا، وتمكين حلول التكنولوجيا المالية والشمول المالي، وتعزيز نمو مراكز التعهيد والخدمات المشتركة».
- واختتم بدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وكينيا تمثل أساسًا متينًا لبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مشترك وتعزيز مكانة البلدين كمراكز إقليمية رائدة في الاقتصاد الرقمي.







