أعلنت شركة Samsung عن نفاد جميع كميات هاتفها محدود الإصدار Samsung Galaxy Z TriFold في الأسواق الأمريكية، لتطوي بذلك صفحة قصيرة ومضطربة من عمر الجهاز الذي لم يحظَ بطرح واسع منذ إطلاقه.
وكان الهاتف قد طُرح بشكل محدود للغاية في السوق الكورية قبل أن يتم إيقاف إنتاجه هناك، فيما استمر توفره لفترة أطول نسبيًا في الولايات المتحدة، مع آخر دفعة بيع في 10 أبريل، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن نفاد الكميات بالكامل.

ووفقًا لصفحة المنتج الرسمية على موقع سامسونج، فإن جميع وحدات الإصدار المحدود قد بيعت بالكامل، ما يعني توقف توفر الجهاز نهائيًا في السوقين الكورية والأمريكية.
وفي توجيه للمستهلكين، دعت سامسونج المستخدمين إلى متابعة موقعها الإلكتروني باستمرار للاطلاع على أحدث الابتكارات المستقبلية، في إشارة إلى احتمالية طرح أجهزة جديدة خلال الفترة المقبلة.
كما أوصت الشركة الراغبين في اقتناء أجهزة قابلة للطي باختيار إما Samsung Galaxy Z Fold 7 أو Samsung Galaxy S26 Ultra، باعتبارهما البديلين المتاحين حاليًا، رغم أنهما لا يقدمان تجربة الطي المزدوج التي ميزت جهاز ترايفولد.
مواصفات هاتف Samsung Galaxy Z TriFold المحدود الإصدار
يُعد هاتف Samsung Galaxy Z TriFold أول تجربة من Samsung في فئة الهواتف ثلاثية الطي، وقد طُرح بإصدار محدود للغاية كعرض تقني متقدم أكثر منه منتجًا موجّهًا للاستهلاك الجماهيري.
من حيث المواصفات، جاء الهاتف بتصميم مبتكر يعتمد على مفصلين يتيحان طي الجهاز على ثلاث طبقات، ليتحول من هاتف ذكي إلى شاشة ضخمة بحجم يقارب 10 بوصات عند فتحه بالكامل. ويضم شاشة رئيسية من نوع Dynamic AMOLED 2X بدقة عالية تدعم معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، مع سطوع مرتفع يتيح استخدامًا مريحًا في مختلف ظروف الإضاءة.
ويعمل الجهاز بمعالج من الفئة العليا Snapdragon 8 Elite، مدعومًا بذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت، وسعة تخزين تصل إلى 1 تيرابايت في بعض الإصدارات. كما يحتوي على بطارية كبيرة بسعة تقارب 5600 مللي أمبير، مقسمة بين أجزاء الجهاز الثلاثة لضمان توازن الأداء أثناء الطي والاستخدام.
أما على مستوى التصوير، فيأتي الهاتف بكاميرا رئيسية متقدمة بدقة 200 ميجابكسل، إلى جانب عدسات إضافية للتقريب والتصوير الواسع، ما يجعله أقرب إلى هواتف الفئة الرائدة من حيث الإمكانيات التصويرية.

لماذا لم ينجح تجاريًا؟
رغم الضجة التقنية التي رافقت إطلاقه، إلا أن الهاتف لم يحقق نجاحًا تجاريًا واسعًا لعدة أسباب رئيسية:
1. السعر المرتفع جدًا
بلغ سعر الجهاز نحو 2400 إلى 3000 دولار، ما وضعه في فئة الأجهزة فائقة الفخامة، بعيدًا عن متناول غالبية المستخدمين.
2. إنتاج محدود واستهداف نخبوي
تم طرحه بكميات محدودة وفي أسواق معينة فقط، ما جعله أقرب إلى “عرض تقني” وليس منتجًا عالميًا.
3. تعقيد التصميم وكلفة التصنيع
اعتماد الجهاز على نظام طي ثلاثي وشاشات مرنة متعددة جعل تكاليف الإنتاج مرتفعة جدًا، مع تحديات تقنية تتعلق بالمتانة والصيانة.
4. سوق غير جاهز بعد
رغم الابتكار الكبير، لم يكن الطلب الاستهلاكي على أجهزة الطي الثلاثي ناضجًا بما يكفي لتبرير إنتاج واسع النطاق، خاصة مقارنة بالهواتف التقليدية أو حتى الهواتف القابلة للطي الثنائية.
كن اعتبار Galaxy Z TriFold جهازًا تجريبيًا متقدمًا أكثر من كونه منتجًا تجاريًا ناجحًا، حيث استخدمته سامسونج كمنصة لاستعراض قدراتها في تصميم الهواتف المستقبلية، وليس كمنتج موجه لتحقيق مبيعات ضخمة.







