أعلن عصام الأمير، نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عن اتخاذ المجلس قرارًا بحجب لعبة “روبلوكس” رسميًا داخل البلاد، لافتاً إلى أنه جاري التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتنفيذ القرار.
جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس، لمناقشة عدد من طلبات المناقشة حول مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال.
وأكد الأمير أن القرار يأتي في إطار حماية الأطفال والنشء من المحتوى غير الملائم والمخاطر المرتبطة باستخدام بعض منصات الألعاب الإلكترونية.
وكانت الدكتورة ولاء هرماس رضوان، عضو مجلس الشيوخ، قد قدمت اقتراحاً منذ أيام قليلة لتقنين أوضاع منصة الألعاب الإلكترونية “روبلوكس”، بهدف حماية القيم الأخلاقية والتربوية للأطفال والنشء، والحد من المخاطر النفسية والسلوكية المرتبطة باستخدام المنصة، وتنظيم عمل منصات الألعاب الإلكترونية بشكل عام.
وناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، بحضور ممثلي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المقترح المقدم بشأن تقييد منصة الألعاب الإلكترونية “روبلوكس”، في إطار الجهود الرامية إلى حماية النشء من المحتوى غير الملائم.
واستعرضت النائبة مقدمة المقترح المذكرة الإيضاحية والملحق البحثي، اللذين قدما تعريفاً بطبيعة المنصة، ورصداً للمخاطر والآثار السلبية المرتبطة بها، أبرزها المحتوى غير المناسب للأطفال، وإتاحة التواصل المباشر مع غرباء، والتأثيرات النفسية والسلوكية على المستخدمين صغار السن.
وتناولت المذكرة أيضاً الأبعاد الاقتصادية والسلوكية الناتجة عن أنظمة الشراء داخل اللعبة، واستعرضت عدداً من الدعاوى القضائية والنزاعات القانونية والتحذيرات الدولية المتعلقة بالمنصة، بالإضافة إلى عرض التجارب الدولية المختلفة في تنظيم أو حظر استخدام “روبلوكس”.
الجدير بالذكر أن عدة دول اتخذت قراراً مشابهاً بحظر لعبة روبلوكس، من بينها روسيا والصين وسلطنة عمان والعراق والأردن وتركيا، فيما ألزمت هيئة تنظيم الإعلام في السعودية المنصة بإيقاف المحادثات الصوتية والكتابية، وحجب أكثر من 300 ألف لعبة مصنفة ضمن «ألعاب التجمعات الاجتماعية».
وتضم منصة روبلوكس أكثر من 85 مليون مستخدم نشط يوميًا، تشير تقديرات إلى أن نحو 40% منهم دون سن 13 عامًا، كما تحتوي على أكثر من 6 ملايين لعبة وتجربة تفاعلية من إنتاج المستخدمين، ما يزيد من صعوبة الرقابة على المحتوى.







