أبرمت “تيك توك” وشركتها الأم الصينية “بايت دانس” صفقة طال انتظارها، لنقل أجزاء من عملياتها في الولايات المتحدة إلى مستثمرين أمريكيين، بما يضمن استمرارية عمل منصة الفيديوهات القصيرة الشهيرة في أمريكا وتجنب حظر شامل.
وأنشأت الشركة رسميًا كيانًا أمريكيًا يضم ثلاثة مستثمرين إداريين هم “أوراكل” وشركة الأسهم الخاصة “سيلفر ليك مانجمنت” والشركة الاستثمارية التي يقع مقرها في أبوظبي “إم جي إكس”.
وسيواصل “شو تشو” المدير التنفيذي لمنصة “تيك توك” إدارتها، وسيحصل على مقعد في مجلس الإدارة، بينما سيتولى “آدم بريسر” – مدير العمليات والثقة والأمان الحالي – قيادة المشروع الأمريكي كرئيس تنفيذي.
وأنهت تلك الخطوة صراعًا جيوسياسيًا وتنظيميًا استمر سنوات، وهدد بإغلاق “تيك توك” – الذي يحظى بشعبية هائلة – في الولايات المتحدة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وبدأت المناوشات في أغسطس 2020، عندما حاول الرئيس دونالد ترامب حظر التطبيق بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
ولاحقاً قرر ترامب عدم تطبيق قانون صدر في أبريل 2024 يُلزم بايت دانس ببيع أصولها الأمريكية بحلول يناير التالي، وإلا ستواجه الحظر، وهو إجراء أيدته المحكمة العليا.
وأشاد “ترامب” بتلك الخطوة عبر منصته “تروث سوشيال” وكتب: سعيد للغاية بمساهمتي في إنقاذ “تيك توك”، ستملكه الآن مجموعة من الوطنيين والمستثمرين الأمريكيين العظماء، كما شكر نظيره الصيني “شي جين بينج” لتعاونه معه وموافقته النهائية على الصفقة.
وينص الاتفاق على أن يمتلك المستثمرون الأمريكيون والعالميون 80.1% من المشروع، بينما تمتلك بايت دانس 19.9%.







