انخفضت أسعار خام الحديد عالميًا خلال تعاملات الإثنين، في ظل تراجع الطلب في الصين وارتفاع المخزونات المتراكمة في موانئ البلاد نتيجة تعثر القطاع العقاري.
بدأ التفاؤل يسود لدى المتعهدين بسوق العقارات في الصين، حيث يرون أن هذه السوق ستشهد انتعاشة لكنها ستحتاج إلى بعض الوقت، حيث إن تطوره سيتباطأ لفترة طويلة، وذلك بعد عام صعب مرت به.
صعدت أسعار المنازل الجديدة في الصين للشهر الثالث على التوالي، في إشارة إيجابية عن قطاع العقارات الذي عانى من أزمة سيولة على مدار العامين الماضيين دفعت عدة شركات تطوير عقاري إلى التخلف عن السداد.
خسر أباطرة العقارات في الصين ثرواتهم وفي مقدمتهم رئيس مجموعة إيفرجراند الذي فقد نحو 93% من ثروته البالغة 42 مليار دولار، بعد أن كان أحد أغنى عمالقة الصين وأكثرهم نفوذاً، وجسراً للتواصل بين قطاع الأعمال والقيادة السياسية.
تستعد الصين من خلال المنظمون الماليون وأكبر شركات إدارة الديون المتعثرة في «بكين» لتقديم ما يصل إلى 160 مليار يوان (24 مليار دولار) لإعادة تمويل كبار المطورين في الربع الأول من العام الجاري.