webversion | | update profile
‌
660x165-3
مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟
‌
5-5-2026
‌

مناورة استراتيجية كبرى.. كيف تصيغ مصر قوة التفاوض التكنولوجي عبر تحالف الاتصالات والتخطيط والمالية؟

it-25‌

تعد الدولة المصرية اليوم على أعتاب صياغة عقد اجتماعي رقمي جديد، يتجاوز في جوهره المفهوم التقليدي للعلاقة بين الحكومة ومزودي الخدمة من الشركات التكنولوجية الكبرى، حيث لم تعد المسألة تتعلق فقط بشراء تراخيص برمجية أو استيراد خوادم، بل انتقلت إلى مربع السيادة الرقمية وتوطين المعرفة كاستثمار استراتيجي طويل الأمد وبناء مفاوضات على أبعاد استراتيجية تخدم الأهداف التنموية للدولة.

وهذا ما جسده الاجتماع الثلاثي رفيع المستوى الأخير بين وزارات الاتصالات، والتخطيط، والمالية، والذي رسم ملامح خريطة طريق متكاملة تهدف إلى تحويل قطاع الاتصالات من مجرد قطاع خدمي داعم، إلى محرك سيادي وقاطرة حقيقية للنمو الاقتصادي في ظل تحديات العصر الرقمي المتسارعة التي تفرض نمطاً جديداً من الإدارة يعتمد على السرعة والابتكار والندية في التعامل مع الكيانات التقنية العالمية العابرة للحدود.

فالتنسيق المشترك بين الأضلاع الثلاثة لقمة التخطيط والتنفيذ والتمويل في الحكومة المصرية يمثل ضربة قاصمة للبيروقراطية التقليدية، حيث أن دمج الرؤية التقنية لوزارة الاتصالات مع الملاءة المالية لوزارة المالية والخطط الاستثمارية لوزارة التخطيط، يضمن استدامة المشروعات وتدفق التمويل بذكاء، مما يسرع من وتيرة التحول الرقمي الشامل، وهذا التكامل لا يهدف فقط إلى تحسين جودة الحياة للمواطن عبر خدمات ذكية، بل يرمي إلى جعل مصر المصنع الرقمي للمنطقة، مستغلةً موقعها الجغرافي الفريد وبنيتها التحتية التي شهدت قفزات نوعية في السنوات الأخيرة، حيث يتم العمل ككتلة واحدة قادرة على اتخاذ قرارات تمويلية وتشريعية فورية تدعم تدفق الاستثمارات النوعية.

ويأتي إدراج التحول الرقمي كأولوية في الخطة الاستثمارية للدولة ليؤكد تحولاً جذرياً في فلسفة إدارة الموارد؛ حيث لم يعد النمو مرتبطاً بالقطاعات التقليدية فحسب، بل بات رهيناً بالقدرة على إنتاج وتصدير المعرفة، حيث إن الاعتماد على البيانات الدقيقة كركيزة للتخطيط يرفع من كفاءة توزيع الموارد ويقلل الهدر المالي، مما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن، فالدولة التي تمتلك بيانات دقيقة هي دولة قادرة على اتخاذ قرارات استباقية تخدم المواطن في مجالات الصحة والتعليم والتموين بدقة متناهية، وهو ما يمهد الطريق لبناء اقتصاد قائم على المعرفة يستطيع الصمود أمام التقلبات الاقتصادية العالمية.
وفي هذا السياق، قال خبراء في تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي، إن تعزيز تنافسية مصر كوجهة أولى للرقمنة ولمراكز البيانات العالمية يتطلب استمرارية في تطوير الأطر التشريعية وتوفير حوافز استثمارية تنافسية تضاهي دول الجوار، مؤكدين أن نقل المعرفة في مجالات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يمثل الضمانة الوحيدة لعدم الاكتفاء بدور المستضيف، بل التحول إلى المبتكر والمطور لهذه التقنيات، وهو ما يضمن سيادة مصر على بياناتها وحماية أمنها القومي المعلوماتي.
وأشاروا إلى أن الشراكة بين الحقائب الوزارية المعنية تفك شفرة التعقيدات الإدارية، منوهين إلى أن مصر تملك ورقة ضغط رابحة تتمثل في حجم السوق المحلي المتنامي وموقعها كبوابة رقمية تربط القارات عبر الكابلات البحرية، مما يفرض على الحكومة ككتلة واحدة تبني سياسة الحوافز الذكية التي تربط التسهيلات الاستثمارية بمدى التزام الشركات بتدشين مراكز للبحث والتطوير على أرض مصر، لضمان انخراطها العميق في نسيج الاقتصاد الوطني وتحويلها إلى شريك في بناء الكوادر البشرية المحلية.
ولفتوا إلى أن العائد الاقتصادي لا يُقاس فقط بالدولارات الداخلة للخزانة، بل بالاستقرار الاجتماعي الناتج عن خلق آلاف فرص العمل المتطورة، حيث إن توطين التكنولوجيا يمنح الدولة درعاً رقمياً يحمي بياناتها ويجعلها لاعباً أساسياً في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي، مع وضع ضوابط صارمة لنقل المعرفة لضمان غرس علوم المستقبل بما يؤسس لمرحلة جديدة من الازدهار الرقمي المستدام.
وتشير أحدث المؤشرات الرقمية لعام 2026 إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يواصل تصدره كأعلى القطاعات نمواً في الدولة بمعدل تجاوز 16.5%، مساهماً بنحو 5.8% في الناتج المحلي الإجمالي مع تطلعات لرفع هذه النسبة إلى 8% بحلول عام 2030، كما قفزت الصادرات الرقمية لتتخطى حاجز 6.2 مليار دولار.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

%37 انخفاض في تمويل الشركات الناشئة بالمنطقة خلال الربع الأول من 2026

شهدت منظومة الشركات الناشئة في المنطقة تحولاً لافتاً في وتيرة الاستثمارات خلال الربع الأول من عام 2026، حيث سجل إجمالي التمويل انخفاضاً سنوياً ملموساً بلغت نسبته 37%، ليستقر عند حاجز 941 مليون دولار.
يعكس هذا التراجع حالة من الحذر العام لدى المستثمرين، بسبب الأحداث الراهنة بالمنطقة، والتي تجلت بوضوح في أداء شهر مارس الماضي، حيث هوى التمويل إلى ما دون 50 مليون دولار، ليسجل بذلك أضعف أداء شهري للمنطقة منذ سنوات، مما يضع رواد الأعمال أمام تحديات جديدة تتعلق بتوفر السيولة وتغير معايير التقييم.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرها للمشهد الإقليمي بجذب استثمارات بلغت 625.8 مليون دولار توزعت على 46 صفقة، مستحوذة بذلك على الحصة الأكبر من القيمة الإجمالية.
في المقابل، سجلت المملكة العربية السعودية الزخم الأكبر من حيث عدد العمليات بـ 57 صفقة استثمارية بلغت قيمتها 156.7 مليون دولار، تلتها مصر التي نجحت في اقتناص 86 مليون دولار عبر 12 صفقة، مما يعكس تباين الاستراتيجيات بين التركيز على حجم الصفقات الكبرى وتوسيع قاعدة الشركات المدعومة.
وقطاعياً، حافظت التكنولوجيا المالية (FinTech) على جاذبيتها التاريخية بتصدرها لقائمة القطاعات الأكثر تمويلاً، حيث استحوذت وحدها على 46% من إجمالي التمويلات الممنوحة عبر 25 صفقة.
كما برز قطاع تكنولوجيا العقارات (PropTech) كلاعب قوي بحصده 228.6 مليون دولار من خلال 12 صفقة، بينما حل قطاع التكنولوجيا الغذائية (FoodTech) في المرتبة الثالثة بتمويلات بلغت 60 مليون دولار تركزت في 3 صفقات نوعية، مما يشير إلى توجه المستثمرين نحو القطاعات ذات الحلول الخدمية المباشرة والمستدامة.

‌
37-3
‌

 (تقرير)

المنافسة الرقمية تحتدم.. عمالقة التكنولوجيا يضخون 715 مليار دولار في 2026

sdf‌

تتجه كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية إلى زيادة استثماراتها بشكل غير مسبوق خلال عام 2026، حيث تخطط لضخ نحو 715 مليار دولار بزيادة تقارب 90% مقارنة بالعام الماضي، في خطوة تعكس احتدام المنافسة العالمية على البنية التحتية الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتقود هذا التوسع 4 شركات هي؛ ميتا ومايكروسوفت وجوجل وأمازون، حيث تركز استثماراتها بشكل أساسي على مراكز البيانات، وتطوير قدرات الحوسبة السحابية، وتعزيز البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتتصدر أمازون قائمة الإنفاق المتوقع بحوالي 200 مليار دولار بزيادة 52%، مدفوعة بتوسعاتها الضخمة في خدمات الحوسبة السحابية والبنية التحتية اللوجستية، تليها جوجل باستثمارات 190 مليار دولار بزيادة 109%، ومايكروسوفت باستثمارات 190 مليار دولار بزيادة 129%، في ظل سباق متسارع لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي ومنصات الحوسبة المتقدمة.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-7
‌

 (حوار )

أحمد عادل: «PeacePay» تراهن على حل أزمة الثقة في التجارة الإلكترونية عبر بديل ذكي للدفع عند الاستلام

ahmed-adel-2‌

يشهد قطاع التجارة الإلكترونية عالميا نموا متسارعا، حيث تجاوزت قيمة السوق العالمية حاجز 6 تريليونات دولار في 2024، مع توقعات باستمرار النمو مدفوعا بالتحول الرقمي وانتشار المدفوعات الإلكترونية. ورغم هذا التطور، لا تزال الثقة تمثل تحديا رئيسيا في عدد من الأسواق الناشئة، ما يدفع شريحة كبيرة من المستهلكين للاعتماد على الدفع عند الاستلام (COD) بدلا من الدفع المسبق.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يُقدّر حجم سوق التجارة الإلكترونية بأكثر من 50 مليار دولار، مع استمرار الاعتماد على الدفع عند الاستلام بنسب تتراوح بين 20% إلى 40% في بعض الدول، وهي نسبة تعكس فجوة واضحة في الثقة بين المستهلكين والتجار.
أما في مصر، التي تُعد واحدة من أسرع الأسواق نموا في المنطقة، فلا تزال أكثر من 80% من معاملات التجارة الإلكترونية تعتمد على الدفع عند الاستلام، وهو ما يفرض تحديات كبيرة على التجار وشركات الشحن، بدءا من ارتفاع معدلات إلغاء الطلبات، وصولا إلى بطء دورة رأس المال.
في هذا السياق، ظهرت شركة PeacePay لتقديم نموذج جديد يعيد تعريف تجربة الدفع عند الاستلام، من خلال حل يوازن بين الأمان والثقة والمرونة، ويستهدف تحويل هذا النظام من عبء على السوق إلى فرصة للنمو.
يتحدث أحمد عادل، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة PeacePay، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT حول رحلته في قطاع التكنولوجيا المالية، ورؤيته لحل واحدة من أكبر مشكلات التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقة.. اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| خارج حدود الخريطة: 5 استخدامات مذهلة لنظام الـ GPS لا يعرفها الكثيرون!

untitled-1-4‌

يُعرف نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لدى الغالبية كأداة للملاحة والوصول إلى الوجهات، حيث يعتمد على شبكة من الأقمار الصناعية لإرسال إشارات تحدد المواقع بدقة مذهلة تتراوح بين متر واحد و10 أمتار.
لكن خلف هذا الاستخدام اليومي البسيط، تكمن قدرات علمية فائقة تتجاوز مجرد تحديد الاتجاهات، حيث تحول النظام إلى أداة إنقاذ وبحث علمي متطورة تراقب نبض كوكب الأرض.
تتجلى عظمة هذه التكنولوجيا في استشعار الزلازل والبراكين؛ فبدلاً من مجرد رصد الاهتزازات، يستخدم العلماء الـ GPS لفحص حركة طبقات الأرض بدقة متناهية، مما يسمح بتحديد قوة الزلزال بعد ثوانٍ من بدايته. وقد دُمجت هذه التقنية في أنظمة الإنذار المبكر، مثل تلك الموجودة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، لتحذير المدن البعيدة والتنبؤ بموجات التسونامي.
وبالمثل، تعمل أجهزة الاستقبال المثبتة حول فوهات البراكين كمراقب دائم يرصد أي تحركات طفيفة في بنية الجبل، مما يعطي إشارات استباقية قبل حدوث الانفجارات البركانية.
وبعيداً عن اليابسة، يلعب الـ GPS دوراً حيوياً في مراقبة التغيرات المائية والثلجية. فمن خلال تحليل التشويش الذي يطرأ على الإشارات نتيجة وجود الثلوج، يستطيع الباحثون قياس عمق الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي بدقة، وحساب معدلات الذوبان والتجمد بدقة متناهية.
كما توسع استخدام الـ GPS ليشمل مراقبة ظاهرتي المد والجزر ورصد أي تغيرات طارئة في مستويات مياه البحار والمحيطات، مما يساعد في فهم أفضل لدورات الطبيعة المائية.
أما المفاجأة الأكبر، فتكمن في قدرة النظام على تحليل الغلاف الجوي؛ إذ يستغل العلماء تأخر وصول إشارات الـ GPS الناتج عن العوامل الجوية لقياس كميات بخار الماء في الجو. هذا التحليل الدقيق لا يساعد فقط في توقع أماكن سقوط الأمطار والثلوج، بل يمتد إلى التنبؤ بالفيضانات المفاجئة قبل وقوعها.
هكذا، تحول الـ GPS من مرشد للطريق إلى عين ساهرة تحلل ظواهر الكوكب وتحمي سكانه من كوارث الطبيعة.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

6.6 مليار دولار حجم سوق إنترنت الأشياء (IoT) بالمنطقة بحلول 2031

تشهد المنطقة طفرة تكنولوجية متسارعة تضعها على خارطة التحول الرقمي العالمي، حيث تشير التقديرات الصادرة عن مؤسستي كوجنيتيف ماركت ريسيرش وجراند فيو ريسيرش إلى نمو مطرد في سوق إنترنت الأشياء (IoT) بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
فبعد أن سجل حجم السوق نحو 1.5 مليار دولار في عام 2024 بإيرادات بلغت 4 مليار دولار، من المتوقع أن يقفز الحجم الإجمالي للسوق ليصل إلى 6.6 مليار دولار بحلول عام 2031، مع توقعات بتضاعف الإيرادات لتصل إلى 12.1 مليار دولار، مما يعكس الاعتماد المتزايد على التقنيات الذكية في مختلف القطاعات الحيوية.
وعلى المستوى الإقليمي، أظهرت البيانات تفاوتاً إيجابياً يعكس جاهزية البنية التحتية في الأسواق الرئيسية، حيث تصدرت دول مجلس التعاون الخليجي المشهد في عام 2024 بحجم سوق بلغ 620.7 مليون دولار، مدفوعة بمشاريع المدن الذكية والمبادرات الحكومية الرقمية.
وفي سياق متصل، سجل السوق المصري أداءً واعداً خلال نفس العام بحجم استثمارات وصل إلى 152.3 مليون دولار، مما يؤكد دخول القوى الاقتصادية الناشئة في المنطقة بقوة في سباق تبني تقنيات الربط الرقمي والذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه القفزة الإقليمية في إطار نمو عالمي أوسع، حيث بلغ حجم السوق العالمي لإنترنت الأشياء قرابة 72.5 مليار دولار، ما يضع منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في موقع استراتيجي لاقتناص حصة أكبر من هذا السوق المتنامي.
ويعكس هذا التوجه تحولاً جذرياً في أساليب الإدارة الصناعية والخدمية، حيث بات الاعتماد على إنترنت الأشياء ضرورة لرفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحقيق استدامة الموارد، وهو ما يفسر التوقعات المتفائلة بنمو الإيرادات بمعدلات قياسية خلال العقد الحالي.

‌
iot-scaled
news-5
‌

رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمبادرة «الرواد الرقميون»

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لمتابعة الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون» ، والتي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأكاديمية العسكرية المصرية... اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

«اتصالات النواب» توافق على موازنة وخطة تنمية هيئة البريد 2026/2027

وافقت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد بدوي، على مشروعي الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، الخاصة بالهيئة القومية للبريد، وذلك بحضور داليا الباز رئيس مجلس إدارة الهيئة..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-100-2
‌
‌

وزير الاستثمار يدشن البوابة الإلكترونية لخدمات التحقق والمصادقة بهيئة الرقابة على الصادرات

أطلق الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، البوابة الإلكترونية والنظام المميكن لخدمات وحدة التحقق والمصادقة البيئية ووحدات المطابقة المتخصصة بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، وذلك في إطار التعاون المشترك بين وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ووزارة الاتصالات ..اضغط لقراءة التفاصيل.

fo-2
‌
‌

البنك التجاري الدولي يغلق إصدار سندات توريق بقيمة 2.175 مليار جنيه لـ «درايف للتمويل»

أعلن البنك التجاري الدولي – مصر CIB عن إتمام الإصدار السابع من سندات التوريق لصالح شركة درايف للتمويل والخدمات المالية غير المصرفية، بقيمة إجمالية بلغت 2.175 مليار جنيه، في خطوة تعكس التزام البنك بدعم الشركة في تعزيز سيولتها النقدية..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-jpg-1
‌
‌

«ماونتن ڤيو» تستضيف «كرييتيف اندستري ساميت 2026» داخل آي سيتي القاهرة الجديدة

أعلنت شركة ماونتن ڤيو عن توقيع شراكة استراتيجية مع «كرييتيف اندستري ساميت» لتنظيم واستضافة النسخة الثامنة والعشرين من المهرجان السنوي، خلال يونيو المقبل داخل مساحة Heartwork بمشروع آي سيتي القاهرة الجديدة، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو دعم الاقتصاد الإبداعي في مصر.. اضغط لقراءة التفاصيل

gold-court-728x90-1
‌
‌

مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تجدد اتفاق تمويل مع بنك مصر بـ 200 مليون جنيه

أعلنت مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، الرائدة في مجال تمويل المشروعات متناهية الصغر المملوكة للسيدات، الاتفاق مع بنك مصر على تجديد اتفاقية التسهيلات الائتمانية بقيمة 200 مليون جنيه، في إطار جهودها المستمرة لدعم المشروعات متناهية الصغر..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«نيو إنرجي» توقع شراكة مع «GoodWe» لدعم سوق الطاقة الشمسية في مصر

أعلنت شركة Neo Energy Solutions عن توقيعها اتفاقية شراكة استراتيجية مع GoodWe الصينية المتخصصة في حلول الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، لتصبح بموجبها أول موزع رسمي معتمد لمنتجاتها داخل السوق المصرية..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

البنك الأهلي يتعاون مع شركتي «ترابط لتكنولوجيا الاتصالات» و «ماستر هولدنج»

أعلن البنك الأهلي المصري عن شراكة جديدة مع شركتي ترابط لتكنولوجيا الاتصالات وماستر هولدنج بهدف تقديم باقة متكاملة من الخدمات الإدارية والحكومية التي تسهل على عملاء الأهلي بلاتينم إنهاء جميع مطالباتهم الخاصة بالمصالح الحكومية.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

عرض رسمي من «جيم ستوب» للاستحواذ على شركة ألعاب الفيديو «إيباي» مقابل 56 مليار دولار

تقدمت شركة جيم ستوب بعرض رسمي للاستحواذ على شركة إيباي في صفقة تقدر بقيمة 56 مليار دولار، في خطوة طموحة للغاية بالنظر إلى أن القيمة السوقية لـ«إيباي» حوالي 46 مليار دولار أي تعادل نحو أربعة أضعاف حجم جيم ستوب.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

تسريب جديد يكشف عن تغيير طال انتظاره في تصميم «آيفون 18 برو»

images-82-7‌

كشفت صورة مسرّبة عن تغيير طال انتظاره في تصميم هاتف iPhone 18 Pro، ما أثار حالة من الترقب بين عشاق التكنولوجيا حول العالم، كونها خطوة تُنهي الجمود الذي لازم تصميم هواتف آيفون منذ نحو 4 سنوات.
وتشير التقارير إلى تقليص ملحوظ في ميزة الجزيرة الديناميكية التي ظلت كما هي منذ إطلاقها لأول مرة عام 2022، فالصورة المتداولة تُظهر الواجهة الأمامية لهاتف iPhone 18 Pro مع تغيير واضح في حجم الجزيرة الديناميكية ، أو ما يمكن تسميته بـالجزيرة التفاعلية، حيث بدت أصغر بشكل ملحوظ مقارنة بالإصدارات السابقة.
ورغم أن الصورة قد لا تعود لجهاز حقيقي بل لنموذج تجريبي، فإنها تعزز سلسلة من التسريبات التي تشير إلى أن الشركة تتجه بالفعل لتقليل حجم هذه المنطقة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

توماس جيرمان يكتب: لماذا تريدك شركات التكنولوجيا أن تخاف منها؟

haz1jwca0aaxyfc-2‌

أوقفني إن كنت سمعت هذه القصة من قبل: شركة تقنية تقول إنها طورت نموذج ذكاء اصطناعي جديداً، قوياً إلى حد يثير الخوف. ويبدو أنه أخطر من أن يُطرح للعالم، لأن العواقب ستكون كارثية. لحسن حظنا، سيبقونه مغلقاً في الوقت الحالي. أرادوا فقط أن نعرف ذلك.
هذا بالضبط ما تقوله لنا شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» عن أحدث نماذجها، كلود ميثوس. تقول الشركة إن قدرة ميثوس على العثور على ثغرات في الأمن السيبراني تتجاوز بكثير قدرات الخبراء البشر، وإن وصول تقنية مشابهة إلى الأيدي الخطأ قد تكون له عواقب تغيّر العالم.
وكتبت «أنثروبيك»  في منشور على مدونتها مطلع أبريل: قد تكون التداعيات، على الاقتصادات والسلامة العامة والأمن القومي، خطيرة. وذهب بعض المعلّقين المتحمسين إلى التحذير من أن «ميثوس» قد يجبرك قريباً على استبدال كل جهاز تقني في حياتك، حتى جهاز الميكروويف المتصل بالواي فاي، اتقاءً لهذا الجنون الرقمي.
يشكك بعض خبراء الأمن في هذه المزاعم، لكن لنترك ذلك جانباً الآن. فالأمر ليس جديداً. إذ يطلق مسؤولون تنفيذيون في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بانتظام، تحذيرات من أن منتجات صناعتهم قد تدمّر البشرية.
فلماذا تريد شركات الذكاء الاصطناعي أن نخاف منها؟
إنها طريقة غريبة لكي تتحدث أي شركة عن عملها. لا نسمع مثلاً ماكدونالدز تعلن أنها ابتكرت شطيرة لذيذة إلى حد مرعب، بحيث يصبح من غير الأخلاقي شيّها وتقديمها للناس.
إليكم إحدى النظريات. فبحسب منتقدين، تستفيد شركات الذكاء الاصطناعي من إبقائنا مشدودين إلى سيناريوهات نهاية العالم، لأن ذلك يصرف الانتباه عن الأضرار الواقعية التي تتسبب بها بالفعل.
ويقول قادة التكنولوجيا إنهم لا يفعلون سوى تحذيرنا من مستقبل لا مفر منه، وإن السلامة أولوية قصوى، الآن ولاحقاً. لكن آخرين يرون أن ما نشهده في الحقيقة هو ترويج للخوف، يضخّم قدرات هذه التكنولوجيا ويساعد في رفع أسعار الأسهم.
كما يعزز سردية مفادها أن على الجهات التنظيمية أن تقف جانباً، لأن شركات الذكاء الاصطناعي وحدها قادرة على ردع الأشرار وبناء هذه التكنولوجيا بمسؤولية.
وتقول شانون فالور، أستاذة أخلاقيات البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة إدنبرة في بريطانيا: إذا تم تصوير هذه التقنيات كأن خطرها شبه خارق للطبيعة، فإن ذلك يجعلنا نشعر بأننا عاجزون وبأننا الطرف الأضعف. وكأن الجهة الوحيدة التي يمكن أن نلجأ إليها هي الشركات نفسها.. اضغط هنا لتكملة المقال
توماس جيرمان
صحفي تقني بارز يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية BBC

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌