webversion | | update profile
‌
660x165-3
بين هدوء الذهب وبريق الأسهم وتطور البنوك.. المنصات الرقمية تقود مناورات الأفراد الاستثمارية عن بُعد
‌
30-6-2026
‌

بين هدوء الذهب وبريق الأسهم وتطور البنوك.. المنصات الرقمية تقود مناورات الأفراد الاستثمارية عن بُعد

123-10‌

لم تعد حركة رؤوس الأموال داخل السوق المصرية محكومة بحدود الجغرافيا أو مواعيد عمل الفروع؛ فالأرقام التي كانت تتحرك بالأمس عبر روتينات ورقية معقدة وزيارات مكوكية بين أفراع البنوك ومحال الصاغة ومكاتب السمسرة، باتت اليوم تتدفق بكبسة زر واحدة عبر شاشات الهواتف المحمولة، ونحن لا نتحدث هنا عن مجرد تحوّل تكنولوجي في آلية التنفيذ، بل عن ثورة هيكلية في سيكولوجية الادخار وعقيدة إدارة السيولة لدى المواطن العادي، الذي تحول بفعل منصات التكنولوجيا المالية من مدخر تقليدي يبحث عن الأمان الساكن، إلى مدير استثمار ديناميكي يقتنص الفرص في ثوانٍ معدودة.
تأتي هذه التحولات المتسارعة في توقيت بالغ الحساسية يمر به الاقتصاد المصري، حيث تشهد الأسواق مرحلة إعادة ترتيب الأولويات الاستثمارية، فبعد موجات جنونية صعدت بأسعار الذهب إلى مستويات تاريخية، بدأت الأسواق بتبني نمط من الهدوء النسبي والتصحيح السعري، بالتزامن مع استعادة البورصة المصرية لبريقها الجاذب، وبقاء مستويات الفائدة عند حدود منافسة.
هذه البيئة الديناميكية فرضت واقعاً جديداً، فالسيولة لم تعد تبحث عن وعاء استثماري دائم تختبئ فيه لسنوات، بل أصبحت سيولة مرنة وقلقة، تنتقل بسرعة فائقة بين الذهب الرقمي، وصناديق أسواق النقد، وأسهم الشركات، تبعاً للمتغيرات اللحظية ومؤشرات التضخم.
وتعد الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي التي تبنتها الدولة، وما أعقبها من تحديثات تشريعية طموحة صاغها البنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية، بمثابة محفز قاد معدلات الشمول المالي للقفز إلى مستوى قياسي يبلغ 77.6%، لينفتح الباب أمام نحو 54.7 مليون مواطن يمتلكون حسابات مالية نشطة للمشاركة في صياغة المشهد المالي.
هذا الانفجار في قاعدة المتعاملين تجسد بوضوح في نمو أصول صناديق الاستثمار العاملة في مصر، والتي قفز صافي قيمتها بنحو 30% خلال ثلاثة أشهر فقط لتسجل 410.6 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي، مدفوعة بزيادة عدد هذه الصناديق إلى 187 صندوقاً، مما يبرهن على شهية استثمارية استثنائية لم تعد تكتفي بالحلول التقليدية، وتتزامن مع حركة تصحيحية لأسعار الفائدة التي استقرت عند 19% للإيداع و20% للإقراض، وتحركات مرنة لجرام الذهب عيار 21 الذي استقر حول مستوى 5700 جنيه.
ومع ترقب الأسواق لتدشين عصر البنوك الرقمية، يتجاوز المشهد فكرة المنافسة التقليدية على أموال المودعين ليدخل في حيز صراع البنية التحتية وتجربة المستخدم، فالمنصات التي ستكسب الرهان في مستهل هذا العصر ليست تلك التي تقدم أعلى العوائد فحسب، بل التي تمنح العميل المعادلة الصعبة: الأمان المؤسسي الصارم ممزوجاً بسلاسة وسرعة التكنولوجيا الفائقة، مما يضع القطاع المصرفي التقليدي أمام حتمية تاريخية للتطور أو الاندماج الاستراتيجي مع هذا الوافد التكنولوجي الشرس.
وفي هذا السياق، قال خبراء اقتصاديون ومتخصصون في التكنولوجيا المالية إن التحول الرقمي الراهن يمثل نقطة تحول استراتيجية في تاريخ القطاع المالي المصري، حيث أسهمت التطبيقات الذكية في دمقرطة الاستثمار بجعل الأدوات المالية المعقدة متاحة لشرائح المجتمع كافة بمدخرات ضئيلة، مشيرين إلى أن هذا التدفق اللحظي للأموال يفرض على المؤسسات المصرفية والرقابية تبني أدوات مرنة قادرة على قراءة وفهم حركة السيولة الساخنة والتكيف مع متطلبات الأمن السيبراني والجدارة الائتمانية.
وأشار الخبراء إلى أن الأسواق تشهد حالياً إعادة صياغة كاملة لمفهوم المنافسة، إذ لم يعد الرهان مقتصراً على المفاضلة بين وعاء ادخاري وآخر، بل امتد ليتعلق بمدى قدرة القنوات الرقمية على تقديم حلول تكاملية تربط بين خدمات الدفع اللحظي عبر منظومات متطورة كـ إنستا باي وبين الصناديق الاستثمارية المتنوعة، لافتين إلى أن المرونة التشريعية ستظل الصمام الأساسي لحماية حقوق المتعاملين واستقرار النظام المالي في مواجهة أي صدمات اقتصادية.
وأوضح الخبراء أن التحدي القادم للبنوك والمنصات الاستثمارية يكمن في كيفية ابتكار أوعية ادخارية قادرة على الصمود بجاذبيتها في فترات تقلب أسعار الفائدة والتضخم، مؤكدين أن النموذج الأمثل للمرحلة المقبلة سيتشكل عبر شراكات استراتيجية عابرة للقطاعات تجمع بين ملاءة البنوك وخبراتها التنظيمية من جهة، ورشاقة وابتكار شركات التكنولوجيا المالية من جهة أخرى، لتقديم تجربة مالية متكاملة تعيد هندسة الاقتصاد القومي.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

3.8 مليار دولار إجمالي نفقات الـ FIFA على مونديال 2026

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو قارة أمريكا الشمالية لمتابعة المنافسة الحامية بين منتخبات كرة القدم حول العالم، في حدث تاريخي يعكس توسعا غير مسبوق في التنظيم وعدد الفرق والمباريات والإنفاق المالي.
وكشف تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا (FIFA) وصول إجمالي نفقات المونديال إلى 3.8 مليار دولار، ويأتي بند العمليات والبنية التحتية المؤقتة واللوجستيات في صدارة هذه النفقات، مستحوذاً على الحصة الأكبر بمقدار 1.12 مليار دولار.
ويعود هذا الإنفاق الهائل إلى طبيعة النسخة الحالية التي تقام في 16 مدينة مضيفة موزعة بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يتطلب منظومة لوجستية معقدة وشبكة اتصالات وربط فائق الكفاءة لضمان تنقل وإقامة آلاف المشجعين والوفود، فضلاً عن تهيئة المنشآت القائمة لتتوافق مع أعلى المعايير الدولية.
وفي خطوة لتعزيز الجاذبية التنافسية وحماية مصالح أطراف اللعبة، خصص الاتحاد الدولي مبلغ 1.02 مليار دولار للجوائز المالية ومزايا الأندية، وعلى صعيد رعاية المنتخبات وتوفير سبل الراحة لها، فقد رصدت الميزانية نحو 810 ملايين دولار لخدمات الفرق المشاركة، والتي تشمل معسكرات التدريب، والإقامة، والنقل الداخلي، والرعاية الطبية الشاملة لـ 48 منتخباً.
ولم تغفل الميزانية الجانب التسويقي والإداري لضمان نجاح البطولة تجارياً وجماهيرياً، حيث رصد التقرير 300 مليون دولار لقطاع الاتصال والتسويق من أجل إدارة الحملات الترويجية وحقوق البث والتذاكر، إلى جانب تخصيص 90 مليون دولار لرواتب الإداريين وحوكمة الفعاليات لضمان سير العمليات الإدارية والتحكيمية والتنظيمية بأعلى درجات النزاهة والشفافية.

‌
fifa-scaled
‌

 (تقرير)

منصة تصدير العقار تقترب من الانطلاق والعلمين الجديدة ضربة البداية

1787128603498582048_n‌

في خطوة جديدة تعكس سرعة التحول الرقمي في مصر، تقترب الدولة من إطلاق أول منصة إلكترونية موحدة لتصدير العقار المصري إلى الأسواق العالمية. هذه المنصة ليست مجرد موقع لعرض الوحدات السكنية، بل تعد نقلة نوعية حقيقية في طريقة جذب الاستثمارات الأجنبية، وبداية لعصر جديد يتحول فيه العقار من سوق محلية، إلى أصل استثماري يستطيع أي مشتري خارج مصر الإطلاع عليه وشراءه بضغطة زر واحدة، وبأعلى درجات الأمان والتوثيق القانوني.
ويأتي هذا المشروع تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية للاستفادة من الطفرة العمرانية الكبيرة التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، وخاصة في مدن الجيل الرابع. وعامداً، تم اختيار مدينة العلمين الجديدة لتكون ضربة البداية ومحور المرحلة الأولى للمنصة، بفضل جاذبيتها السياحية والاستثمارية الضخمة. والهدف هنا واضح؛ وهو استخدام التكنولوجيا الحديثة للتخلص من الروتين المعتاد، وتقديم تجربة شراء سهلة، واضحة، ومضمونة للمستثمر الأجنبي أو المغترب المصري من الحكومة مباشرة.
وفي وقت تتنافس فيه دول المنطقة على جذب العملة الصعبة والاستثمارات المباشرة، يأتي التنسيق المستمر بين وزارتي الإسكان والاتصالات كخطوة أساسية لتقديم سوق عقاري رقمي قادر على المنافسة بقوة، وفتح الباب لتدفقات دولارية جديدة تدعم الاقتصاد الوطني.. اضغط لقراءة التفاصيل

img-20260611-wa0022-1
‌

 (حوار )

شريف بركات: «تاليس مصر» تستهدف توطين الصناعات الدفاعية المعقدة.. والطفرة العسكرية الصناعية أثبتت بُعد نظر القيادة المصرية

bc19a991-1b6e-4238-84d8-0af03da8c91e-2‌

«هناك توجه متزايد لدى الدول لتعزيز التصنيع العسكري المحلي، بما يسهم في خفض الاعتماد على استيراد المنتجات العسكرية الجاهزة».. هكذا لخص المهندس شريف بركات، الرئيس التنفيذي لشركة تاليس مصر، الاستراتيجية الحالية لشركة تاليس العالمية في حواره الخاص معنا.
في هذه المقابلة، نغوص في كواليس الشراكة الاستراتيجية بين مجموعة تاليس العالمية والدولة المصرية، ونكشف كيف تحوّل الاستثمار في السيادة إلى درع حقيقي لحماية أمن البلاد.
يتحدث بركات عن كواليس الصناعات الدفاعية، ويشرح كيف يرى طموح «تاليس مصر» بحلول عام 2030 لتبلغ مصاف التجارب العالمية الكبرى، في حوار يحمل الكثير من الفخر الوطني والسبق الصحفي والتفاصيل التي تُنشر لأول مرة..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| من الصفر إلى المليار ونصف.. رحلة «إيزي كاش» التي روّضت تحديات الفينتك في مصر

312489940204402877_n‌

لم يكن مصطلح التكنولوجيا المالية «فينتك» متداولاً في مصر عام 2016، ولم تكن القوانين قد صيغت بعد، وكان إقناع مستهلك واحد بوضع بيانات بطاقته المصرفية عبر الإنترنت أشبه بمهمة مستحيلة.
في هذا الوقت المبكر، تخلى رائد الأعمال مراد العشري عن استقرار وظيفته المصرفية المرموقة ليركب أمواج مخاطرة غير مأمونة العواقب، مؤمناً بأن مستقبل التجارة يكمن في الشاشات الذكية.
اليوم، وبعد عقد من المحاولات الشاقة، تتربع منصة «إيزي كاش» على عرش المدفوعات الرقمية بمصر، محتلة حصة سوقية تناهز 25% من قطاعها المستهدف، وبقاعدة عملاء تتجاوز 15 ألف تاجر، مع مستهدف قياسي لحجم معاملات يتخطى 1.5 مليار جنيه بنهاية العام الجاري.
في هذا الفيديو، يكشف العشري عن كواليس رحلة الصعود، وكيف تحولت الشركة من مجرد بوابة دفع إلى مطور أنظمة متكاملة لخدمة وإدارة الشركات بعمولة ثابتة 2.5%، مؤكداً أن الطفرة التي أحدثها البنك المركزي في السنوات الأخيرة اختصرت ما يوازي 15 عاماً من العمل.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

99 مليار جنيه تمويلات المشروعات الصغيرة بنهاية مارس 2026

شهد قطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر طفرة تمويلية ملحوظة بنهاية الربع الأول من عام 2026، تعكس التحركات الرامية لدعم هذا القطاع الحيوي في مواجهة التحديات الاقتصادية.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، قفز إجمالي المحفظة التمويلية الموجهة لهذه المشروعات ليصل إلى نحو 99 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مسجلاً نمواً سنويّاً قويّاً بلغت نسبته 17% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يؤكد استمرار تدفق السيولة النقدية نحو الأنشطة الإنتاجية والخدمية الصغيرة.
وفي المقابل، كشفت المؤشرات عن مفارقة لافتة تمثلت في تراجع إجمالي عدد المستفيدين من هذه التمويلات بنسبة 6.8% على أساس سنوي، ليستقر إجمالي عدد القاعدة المستفيدة عند 3.5 مليون مستفيد بنهاية مارس 2026.
ويُعزى هذا الانكماش في أعداد المقترضين، رغم زيادة حجم التمويل الإجمالي، إلى اتجاه الجهات التمويلية نحو رفع قيم القروض الممنوحة للعميل الواحد لمواجهة تداعيات التضخم وارتفاع تكاليف التشغيل، مما أدى إلى تركيز السيولة في قروض ذات أحجام أكبر لصالح شريحة أقل عدداً.
وعلى صعيد التحليل القطاعي، حافظت المشروعات متناهية الصغر على صدارتها للمشهد التمويلي باعتبارها الركيزة الأساسية للقطاع، حيث استحوذت وحدها على حصة الأسد بنسبة بلغت 74.3% من إجمالي التمويلات الممنوحة.

‌
3246
news-5
‌

«المالية» تنتهي من إعداد جميع العقود وكراسات الشروط النموذجية للتعاقدات الحكومية

أكد أحمد كجوك وزير المالية، أنه تم الانتهاء من إعداد جميع المستندات النموذجية من عقود وكراسات شروط ومواصفات، ليتم الالتزام بها في كل التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة، لافتًا إلى أن المنظومة النموذجية الجديدة تمنح الأولوية للمنتج الصناعي المصري والمشروعات الصغيرة والمتوسطة..اضغط لقراءة التفاصيل

728_90-3
‌
‌

وزير الاتصالات يبحث مع نظيره الرواندي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

استقبل المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، باولا إنجابيري وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار بجمهورية رواندا، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر ورواندا في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات الرقمية..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-100-2
‌
‌

وزير التخطيط يترأس اجتماعًا موسعًا لبحث استعدادات انعقاد المهرجان الدولي لريادة الأعمال في مصر

ترأس الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا موسعًا لمناقشة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بانعقاد الدورة الثالثة من المهرجان الدولي لريادة الأعمال في مصر... اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

البنك التجاري الدولي يتعاون مع جامعة IE العالمية لدعم التميز القيادي والتطوير المهني في مصر

عقد البنك التجاري الدولي مصر سي أي بي CIB -أكبر بنك قطاع خاص في مصر- اتفاقية شراكة استراتيجية مع جامعة IE العالمية، في خطوة تستهدف تعزيز و تطوير القيادات، والارتقاء ببرامج التعليم التنفيذي، ودعم مسارات النمو والتقدم المهني في السوق المصرية...اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-jpg
‌
‌

«شنايدر إليكتريك» تستهدف رفع نسبة المكون المحلي في منتجاتها إلى 85%

كشف سيباستيان ريز، الرئيس التنفيذي لشركة شنايدر إليكتريك لمنطقة شمال إفريقيا والمشرق العربي، عن استهداف زيادة نسبة المكون المحلي بمنتجات الشركة إلى 85% خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى تنوع أنشطة الشركة لتشمل التحوّل الرقمي في إدارة الطاقة والأتمتة والاستدامة..اضغط لقراءة التفاصيل.

gold-court-728x90-1
‌
‌

«فوري» تسعى لدخول السوق السعودي وتبدأ أولى خطوات التنفيذ

أعلن أشرف صبري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فوري، أن الشركة بدأت تنفيذ خطواتها العملية لدخول السوق السعودية، عبر التقدم بطلبات للحصول على التراخيص اللازمة لتقديم عدد من خدماتها داخل المملكة...اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

بروتوكول تعاون بين الشركة القابضة للكهرباء و«إي آند» لإحلال العدادات التقليدية بأخرى ذكية

شهد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركة إي آند، لإحلال واستبدال العدادات الكهربائية التقليدية بمواقع شركة إي آند على مستوى الجمهورية بعدادات ذكية متطورة..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

أكور ومارجينز تطلقان «نوفوتيل» و«نوفوتيل ريزيدنس» بالقاهرة الجديدة باستثمارات 15 مليار جنيه

أعلنت مجموعة أكور العالمية، المتخصصة في قطاع الضيافة، توقيع اتفاقية شراكة مع شركة مارجينز للتطوير العقاري لإطلاق مشروع نوفوتيل ونوفوتيل ريزيدنس القاهرة الجديدة – لوسيل، بالقاهرة الجديدة باستثمارات تتجاوز15 مليار جنيه... اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

شراكة استراتيجية بين «ڤودافون بيزنس» و«بنك مصر» لإطلاق حلول مبتكرة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة

أعلنت ڤودافون بيزنس وبنك مصر عن توقيع شراكة استراتيجية كبرى بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوفير منظومة متكاملة من الحلول التشغيلية والمالية المبتكرة لرواد الأعمال عبر منصة إنجز من ڤودافون بيزنس، لمرافقة الشركات في جميع مراحلها من التأسيس وحتى التوسع.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

طلاب «أشبال مصر الرقمية» يحصدون عدة جوائز في مسابقة تكنوزيان العالمية للروبوتات والبرمجة

حقق طلاب مبادرة أشبال مصر الرقمية إنجازًا جديدًا بحصدهم عدة جوائز في التصفيات المحلية للنسخة الثانية من مسابقة تكنوزيان العالمية في مجالي الروبوتات والبرمجة، التي انعقدت يومي 19 و20 يونيو في القاهرة...اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (اخترنا لك)

‌

«سامسونج» تطور أول هاتف قابل للتمدد بالتزامن مع سلسلة Galaxy S28

images-34-9‌

تعمل شركة سامسونج على تطوير أول هاتف ذكي قابل للتمدد مخصص للإنتاج التجاري، في خطوة قد تمثل الجيل التالي من تصميمات الهواتف الذكية بعد الأجهزة القابلة للطي.
وأشار تقرير ، أن سامسونج تستهدف إطلاق الهاتف خلال النصف الأول من عام 2028، بالتزامن مع سلسلة Galaxy S28 أو كجزء منها.
وبحسب التقرير، قد يحمل الهاتف اسم Galaxy Z Slide، وسيأتي بشاشة قابلة للتمدد يصل قياسها إلى 10 بوصات بنسبة عرض إلى ارتفاع 16:9، مع كثافة بكسلات تبلغ نحو 440 بكسلًا في البوصة.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

فهد سليمان الشقيران يكتب: التقنية والإنسان... سجالات الإدراك والوعي

a931bbf0-2001-4871-b05f-7791223f7470-4‌

منذ بدايات ظهور تقنيات «الذكاء الاصطناعي» بكلّ أفرعها وتشعّباتها انقسم المجال الثقافي إلى قسمَين: منهم من يرى أن هذه التقنية سوف يكون لها حضورها المهول ولكن لا يمكنها أن تفكّر، في حين رأى الفريق المناوئ أن بإمكان التقنية أن تفكّر مع تطوّرها الحالي، وأن تحلّ محل الإنسان حتى على المستوى النظري.
لطالما ارتاح المثقف واطمأن ولم يلقِ بالاً للموج القادم المصاحب لكل هذا التقدم، ولكنه سرعان ما شعُر بالإحباط بعد أن تحوّل البعض إلى استشارة فروع الذكاء الاصطناعي، وبلغت الذروة مع التحدّث المستمر والاستشارات المستفيضة لـ«تشات جي بي تي» على سبيل المثال.
بل إن بعض المثقفين والدارسين يسارعون نحو هذه التقنية لتسريع إنجاز مهماتهم البحثية، وهذا ما جعل مراكز الدراسات تزيد من نسبة التحقق من المصادر في أثناء المراجعة والتحرير، قبل أن تتم الإجازة والنشر.
إنه لسؤالٌ قديم: هل يمكن للتقنية أن تفكر بالنيابة عن الإنسان؟ وهل الحواسيب تدرك؟
أسئلة شغلت الفلاسفة منذ الثلث الثاني من القرن العشرين
على سبيل المثال، فإن آلان تورين وجون سيرل تساءلا في تلك الحقبة إذا كان بإمكان الحواسيب أن تفكّر. ثم إن تورين -كما يلخّص نايجل واربرتون- مقتنع أن الحواسيب يمكن أن تقوم في يومٍ من الأيام بمهمات أخرى غير فك الشيفرات، بل يمكنها أن تصبح ذكية، واقترح في عام 1951 اختباراً يجب على كل حاسوب أن يجتازه، أصبح يعرف بـ«اختبار تورين» للذكاء الاصطناعي، غير أنه كان يسميه «لعبة التقليد»، ومرد ذلك هو اعتقاده بأن ما يثير الإعجاب حول المخ، ليس لأن له تناسقاً، بل لوظيفته أهمية أكثر من الطريقة التي يرتعش بها عندما يستخرج من الرأس، أو أنه يبدو مهماً لأنه ذو لون رمادي. في حين سيرل يشبّه الحواسيب مثل شخصٍ في غرفة ليس له ذكاء حقاً، ولا يستطيع التفكير، كل ما يفعله هو تنظيم الرموز.
لاحقاً وفي عصرنا الحديث نهض بالمهمة فيلسوف مهم هو هيلاري بوتنام في بحوثه «حول الذهن والمعنى والواقع»، ضمّن فلسفته في الذهن دراسة تطوّر الحاسوب. وفي حوارٍ مع مجلة «هارفارد» قارب هذا الموضوع، ورأى أن أنماط الحاسوب المستعملة في المعرفة الإدراكية أدت إلى تراجع الحديث عن الإحساسات، في مقابل تزايد الحديث عن التفكير والإحالة في الأدب الفلسفي المكتوب بالإنجليزية، لكن الفلاسفة أصحاب التوجه المادي الناطقين بهذه اللغة لم يتراجع انشغالهم بهوية «الذهن - الجسد» على العكس، لقد أعادوا صياغة السؤال على النحو الآتي: هل يتطابق كلٌّ من التفكير والإحالة مع الحالات الحاسوبية للدماغ؟
يعدّ بوتنام مثل هذه الأسئلة مضللة، لأنها نتيجة قد استغرقت سنوات عدة للتوصل إليها، ودافع هذا البحث عن هوية ضمن خصائص تتعلق بوصف الفكر والإحالة والخصائص الفيزيائية، أو على الأقل الحاسوبية، بالشعور بالخوف من أن البديل الوحيد هو العودة إلى الثنائية؛ صورة شبح في آلة، ولذلك وبسبب نقاشاتٍ في فلسفة الذهن «غير قابلة للاحتواء»، تحوّل المسار إلى الحديث عن الميتافيزيقا والإبستمولوجيا وما بعد الفلسفة.. اضغط هنا لتكملة المقال
فهد سليمان الشقيران
كاتب وباحث سعودي

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌