webversion | | update profile
‌
660x165-3
طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية
‌
28-4-2026
‌

طموح عابر للحدود.. قرارات البنك المركزي تضع التكنولوجيا المالية المصرية على رادار المؤسسات العالمية

tch-2‌

في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي عالميًا، تبدو مصر وكأنها تعيد رسم خريطة القطاع المالي من جذورها، عبر حزمة من القرارات والتحركات التي تمهد لمرحلة جديدة تتجاوز مفهوم المدفوعات الرقمية إلى اقتصاد متكامل قائم على التكنولوجيا المالية، وخلال الفترة الأخيرة، صدرت إشارات قوية من البنك المركزي المصري والحكومة تعكس تحولًا استراتيجيًا في فلسفة إدارة القطاع، أبرزها السماح للبنوك بالمساهمة في الشركات المالية دون حد أقصى، في خطوة تعيد تعريف العلاقة بين البنوك وشركات التكنولوجيا المالية من منافسة إلى شراكة واستثمار.
وقرر البنك المركزي تعديل حظر امتلاك البنوك لأسهم الشركات غير المالية بما يزيد عن 40% من رأس المال المصدر للشركة، والسماح لها بامتلاك أسهم الشركات المالية بدون حد أقصى، مع إمكانية إضافة شركات تقديم خدمات الدفع ومشغلي نظم الدفع إلى تعريف الشركات المالية التي يمكن للبنوك تملك أسهمها، تماشيًا مع المستجدات الحالية بالسوق وظهور عدد من الشركات التي تعمل في أنشطة مالية جديدة.
هذا التحول يأتي بالتوازي مع تسارع ملحوظ في وتيرة إصدار التراخيص، حيث حصلت شركة كيوي هذا الأسبوع على رخصة تشغيل، ضمن قائمة متنامية من الشركات التي تسعى لدخول السوق المنظم، ما يعكس جاذبية البيئة التنظيمية الجديدة التي تدعم الابتكار وتفتح المجال أمام نماذج أعمال جديدة، خاصة في مجالات التمويل المدمج والخدمات المالية الاجتماعية.
كما شهدت الفترة الأخيرة تحركًا مهمًا على صعيد جذب الاستثمارات الأجنبية، تمثل في لقاءات مكثفة لوزارة الاستثمار مع قيادات مؤسسات دولية مثل Accion وQuona Capital، لبحث فرص ضخ استثمارات جديدة في قطاع التكنولوجيا المالية المرتبطة بالتجارة الدولية، ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا بأن مستقبل التمويل لا ينفصل عن النشاط الاقتصادي الحقيقي، بل يتكامل معه عبر أدوات رقمية مرنة قادرة على دعم سلاسل الإمداد، ومن أبرزها إطلاق بيئات تنظيمية تجريبية مثل TradeTech Sandbox، التي تتيح اختبار الحلول المالية في بيئة آمنة، مما يحول دور الجهات التنظيمية من الرقابة التقليدية إلى الشريك الممكن.
وعلى صعيد الأرقام، لعب البنك المركزي المصري دورًا حاسمًا في تحقيق طفرة بمؤشرات الشمول المالي؛ حيث سجلت قيمة المعاملات عبر محافظ الهاتف المحمول نحو 4 تريليونات جنيه خلال عام 2025، مع ارتفاع عدد المحافظ إلى نحو 60 مليون محفظة بنهاية العام نفسه، مقارنة بـ 50.4 مليون محفظة في 2024. كما ارتفع عدد نقاط البيع الإلكترونية التابعة للبنوك إلى 1.351 مليون ماكينة، فيما وصل عدد ماكينات الصراف الآلي إلى 26.160 ألف ماكينة، بالتوازي مع توسع فروع البنوك لتصل إلى 4787 فرعًا، ما يعكس عمق الانتشار الرقمي والجغرافي للمنظومة.
ويرى خبراء أن قرار إلغاء سقف ملكية البنوك في الشركات المالية يتجاوز كونه إجراءً تنظيميًا ليصبح محركًا للسيولة الاستراتيجية، حيث يؤكد المحللون أن هذا التحول ينهي حقبة المنافسة الصفرية ويبدأ عصر الاستحواذ المنتج، فالبنوك اليوم لم تعد تبحث عن شراء حصص للمشاركة في الأرباح فقط، بل تسعى للاستحواذ على التكنولوجيا والرؤية المرنة التي تمتلكها الشركات الناشئة لدمجها في هياكلها التقليدية، مما يخلق كيانات هجينة قادرة على المنافسة عالميًا وسد فجوة التمويل التي طالما واجهت القطاع.
ويضيف المحللون أن هذا التكامل سيحدث أثرًا مضاعفًا على الاقتصاد الكلي، فالتوسع في التمويل المدمج داخل سلاسل الإمداد سيعمل على تقليل التكاليف التشغيلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحويلها من القطاع غير الرسمي إلى المظلة المصرفية بمرونة فائقة، وبحسب الخبراء، فإن الوصول إلى 60 مليون محفظة إلكترونية ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو قاعدة بيانات قومية تسمح بتصميم سياسات ائتمانية أكثر دقة وعدالة، وتنعكس بشكل مباشر على كفاءة الأنشطة التشغيلية مثل التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية.
وفيما يخص جذب رؤوس الأموال الدولية، يشير الخبراء إلى أن اهتمام مؤسسات الاستثمار العالمية يعكس اعترافًا بنضج العقد الاجتماعي الرقمي في مصر، حيث تمثل البيئات التجريبية مثل TradeTech Sandbox مغناطيسًا للاستثمارات، كونها تحوّل مصر من مستهلك للتكنولوجيا إلى مختبر إقليمي لتطوير حلول التجارة الدولية، هذا التوجه، بحسب وصف الخبراء، يضع مصر في صدارة المشهد كبوابة مالية ذكية تربط تدفقات التجارة بين القارات، مستفيدة من موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية التي باتت تضاهي المعايير العالمية، مما يعزز من ثقة الأسواق الدولية في تحول مصر إلى مركز إقليمي رائد للتكنولوجيا المالية.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

«AI Campus» أول مجمع متخصص للذكاء الاصطناعي من نوعه في المنطقة

أعلن تحالف استراتيجي ضخم عن تدشين مجمع «AI Campus»، الذي يعد أول مجمع متخصص بالكامل في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة. يمتد المشروع على مساحة شاسعة تبلغ 500 فدان، ويحتل موقعاً حيوياً داخل مشروع «سمو بوليفارد» بمدينة مستقبل سيتي بالقاهرة الجديدة، ليضع مصر في صدارة المشهد الرقمي الإقليمي كمركز جذب عالمي للاستثمارات التقنية.
ويأتي هذا الصرح نتيجة شراكة نوعية تجمع بين الخبرات العقارية والتقنية؛ حيث يقوم تحالف «باراجون | أدير» بمهام التطوير العمراني للمجمع، مقدمةً رؤية هندسية تدمج بين الاستدامة والاحتياجات اللوجستية للمدن الذكية، ويهدف هذا التعاون إلى خلق بيئة عمل هي الأكثر تطوراً، تتيح للمبتكرين والشركات الكبرى والمستثمرين العمل في منظومة واحدة متناغمة ومحفزة للإبداع.
من جانبها، تلعب شركة «اورنچ مصر» دوراً محورياً بصفتها المزود التكنولوجي للمشروع، حيث تتولى بناء وتطوير البنية التحتية الرقمية للمجمع، ودمج تقنيات اتصال من الجيل القادم وتوظيف أنظمة تشغيل ذكية تهدف إلى رفع الكفاءة التشغيلية للمباني والمرافق، مما يضمن تدفقاً سلساً للبيانات فائقة السرعة التي تتطلبها برمجيات وأبحاث الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وفي خطوة لتعزيز الابتكار على المستوى الدولي، انضمت منصة «Plug and Play» العالمية إلى الشراكة لتكون المحرك الرئيسي لدعم ريادة الأعمال داخل المجمع، حيث تعمل المنصة على ربط الشركات الناشئة المصرية بشبكات الابتكار الدولية، مما يسهل وصولها إلى الأسواق العالمية وتوفير برامج تسريع نمو متطورة تضمن تحول الأفكار الابتكارية إلى مشروعات اقتصادية عملاقة قادرة على المنافسة دولياً.
وتزامناً مع الانطلاقة، تم الكشف عن برنامج «AI 100»، وهو مبادرة استراتيجية طموحة مدتها 4 سنوات، تستهدف دعم وتطوير 100 شركة ناشئة متخصصة حصرياً في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويهدف البرنامج إلى خلق جيل جديد من الشركات القوية بحلول عام 2030، تساهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتوفير حلول مبتكرة لمختلف القطاعات الصناعية والخدمية في مصر والشرق الأوسط.

‌
ai-campus-copy-scaled
‌

 (تقرير)

«سيتي سكيب 2026».. اللجنة التوجيهية تضع خارطة طريق لتعزيز الاستثمار العقاري المستدام

whatsapp-image-2026-04-26-at-12-17-13-pm-2‌

عقدت اللجنة التوجيهية لقمة سيتي سكيب 2026 اجتماعًا موسعًا ضم نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والمطورين العقاريين والمستثمرين، إلى جانب ممثلي الجهات التنظيمية، وذلك لمناقشة وإقرار جدول أعمال القمة المقبلة بما يدعم استراتيجية نمو السوق العقاري المصري، ويعزز فرص الاستثمار والتنمية العمرانية المستدامة.
تضم اللجنة التوجيهية لسيتي سكيب 2026 عددًا من أبرز القيادات في القطاع العقاري، من بينهم المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، والمهندس فتح الله فوزي، رئيس مجلس إدارة شركة مينا لاستشارات التطوير العقاري، والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر ورئيس مجلس العقار المصري، وأيمن عامر، المدير العام لشركة سوديك، إلى جانب المهندس تامر ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري.
ناقش الاجتماع عددًا من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها تحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، وتعزيز ثقة المستثمرين، وتحديد أولويات القطاع خلال المرحلة المقبلة. كما تطرقت المناقشات إلى فرص التعاون الإقليمي والتوسع في الاستثمارات العابرة للحدود، بما يدعم مكانة مصر كمركز استثماري واعد.
وشملت المناقشات أيضًا فرص النمو في قطاعات الضيافة والسياحة والتجزئة، إلى جانب المشروعات متعددة الاستخدامات، مع تسليط الضوء على الدور المتنامي لمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، وإمكانات مصر للتحول إلى مركز إقليمي للبيانات يربط بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
استعرضت اللجنة تأثير المتغيرات الاقتصادية العالمية والإقليمية على السوق العقاري المصري، إلى جانب بحث فرص تموضع مصر كمركز استثماري آمن في ظل التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وهو ما يعزز من جاذبية السوق أمام المستثمرين الدوليين.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-7
‌

 (حوار )

محمود الشريف: «Smart Pyramids» تسعى لقيادة سوق الـ IOT في مصر.. ونستعد للإعلان عن استثمار جديد

at-7-06-56-pm‌

في وقت تتحول فيه المنازل والمباني من مجرد مساحات تقليدية إلى أنظمة ذكية قادرة على التفكير واتخاذ القرار، يبرز سوق إنترنت الأشياء (IoT) كواحد من أسرع الأسواق التكنولوجية نموا على مستوى العالم.
تشير التقديرات إلى أن حجم سوق إنترنت الأشياء عالميا تجاوز 600 مليار دولار في 2024، مع توقعات بأن يصل إلى ما بين 1.5 إلى 2 تريليون دولار بحلول 2030، بمعدلات نمو سنوية تتجاوز 20%. هذا النمو مدفوع بتوسع استخدام الأجهزة المتصلة، التي يُتوقع أن يتجاوز عددها 29 مليار جهاز عالميا خلال السنوات القليلة المقبلة.
ولا يقتصر الزخم على إنترنت الأشياء فقط، بل يمتد إلى سوق المنازل الذكية (Smart Home)، الذي يُعد أحد أبرز تطبيقاته، حيث يُتوقع أن يتجاوز حجمه عالميا 200 مليار دولار بحلول 2028، مع تزايد الطلب على حلول إدارة الطاقة، والأمان، والأتمتة الذكية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الكهرباء عالميًا واتجاه الحكومات نحو الاستدامة.
في هذا السياق العالمي المتسارع، تبرز فرص كبيرة للأسواق الناشئة، ومنها مصر ومنطقة الشرق الأوسط، التي تشهد نموا متزايدا في تبني حلول التكنولوجيا العميقة (DeepTech)، خاصة مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتوطين الصناعة التكنولوجية. ومن قلب صعيد مصر، وتحديدا أسيوط، تظهر نماذج ريادية تحاول اقتناص هذه الفرصة، عبر تطوير وتصنيع حلول محلية قادرة على المنافسة.
يتحدث محمود الشريف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Smart Pyramids، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول انطلاقته الريادية من أسيوط، وما تقدمه الشركة في سوق الـ IOT، وأهدافها خلال الفترة القادمة..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| كيف تسترد أموالك إذا خصمتها ماكينة الـ ATM ولم تخرج؟

atm-4‌

قد يواجه البعض عطلاً مفاجئاً في ماكينات سحب الأموال (ATM)، حيث تتم عملية الخصم من الحساب البنكي دون خروج النقدية من الماكينة. في هذه الحالة، يجب الهدوء تماماً، فالحق القانوني يضمن لك استرداد المبلغ بالكامل؛ إذ يعتبر هذا الأمر خللاً فنياً تقنياً يلتزم البنك بمعالجته فور إجراء عملية جرد وفحص دوري للماكينة للتأكد من وجود فائض نقدي يطابق العملية المتعثرة.
وبمجرد حدوث الواقعة، يتوجب عليك التحرك بسرعة لتوثيق حقك؛ ابدأ بالاحتفاظ بإيصال العملية في حال صدوره، وقم بتصوير ماكينة الصراف الآلي بهاتفك المحمول مع التركيز على إظهار رقم الماكينة ومكانها في الصورة، كما يجب عليك تسجيل وقت وتاريخ العملية بدقة، فهذه التفاصيل هي حجر الزاوية في إثبات أحقيتك أثناء التحقيق الفني.
في الخطوة التالية يتوجب عليك الاتصال فوراً بخدمة عملاء البنك التابع له وتقديم شكوى رسمية، حتى لو كانت الماكينة تخص بنكاً آخر، وتستغرق عملية إعادة الأموال إلى الحساب عادةً فترة تتراوح بين 3 إلى 10 أيام عمل، وفي بعض الحالات قد تمتد إلى 14 يوماً تبعاً لجدول فحص وتفريغ الماكينة المعنية.
وفي حال المماطلة أو تأخر الرد، يجب عليك التوجه فوراً إلى فرع بنكك وقدم شكوى رسمية مكتوبة، ومن حقك الحصول على رقم مرجعي للشكوى خلال يوم عمل واحد كحد أقصى، ويلتزم البنك قانوناً بالرد على شكواك خلال 15 يوماً، وفي حال عدم رضاك عن الرد، يمنحك القانون حق الاعتراض مرة ثانية لدى ذات البنك خلال 15 يوماً أخرى.
مع ذلك، وفي حال لم تنجح المحاولات السابقة في استرداد حقك، عليك باللجوء إلى البنك المركزي المصري باعتباره جهة الرقابة العليا، ويمكنك تقديم الشكوى إما عن طريق زيارة مقر البنك المركزي أو عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، وتذكر دائماً أن التحرك السريع والالتزام بالخطوات الرسمية هو الضمان الوحيد لعودة أموالك كاملة.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-1-5
‌
‌

 (إنفوجراف)

6.35 مليار دولار حجم سوق التكنولوجيا المالية بالمنطقة في 2026

يشهد قطاع التكنولوجيا المالية (Fintech) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا طفرة غير مسبوقة، حيث تشير التقديرات إلى وصول حجم السوق إلى 6.35 مليار دولار بحلول نهاية عام 2026.
يعكس هذا النمو تسارعاً ملحوظاً مقارنة بـ 5.65 مليار دولار في عام 2025، مع توقعات طموحة بأن يقفز السوق إلى 11.46 مليار دولار بحلول عام 2031، مدفوعاً بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 12.5%.
وفي قراءة لخرائط النمو الإقليمية، تبرز مصر كأحد المحركات الرئيسية لهذا القطاع، حيث تستهدف الدولة نمو حجم قطاع التكنولوجيا المالية ليصل إلى 2.9 مليار دولار بحلول عام 2033، وذلك في إطار رؤيتها للتحول الرقمي الشامل. وتعمل القوانين التشريعية الحديثة والبيئة التنظيمية المحفزة في مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية، مما يعزز من مكانتها كمركز إقليمي رائد للابتكار المالي.
وعلى صعيد التحول نحو الاقتصاد اللانقدي، تواصل المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة تنفيذ مستهدفات رؤية 2030، حيث تضع نصب أعينها الوصول إلى نسبة 70% من المعاملات غير النقدية بحلول عام 2030، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يبدو الرهان قوياً على أدوات الدفع الحديثة، حيث تستهدف الدولة استحواذ المحافظ الرقمية على 33% من إجمالي معاملات نقاط البيع (POS) بحلول عام 2027.
وبتحليل قطاعات السوق، تتربع المدفوعات الرقمية على عرش قطاعات التكنولوجيا المالية، حيث استحوذت وحدها على 54.12% من إجمالي حجم السوق في عام 2025، مما يجعلها القوة الدافعة الأولى للقطاع.

‌
6-35m
news-5
‌

وزير الاتصالات يبحث مع «إنتل» دعم الأمن السيبراني وتطوير البنية التكنولوجية

استقبل المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المهندس طه خليفة المدير العام لشركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لبحث تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات الحيوية، في مقدمتها البنية التكنولوجية، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأمن السيبراني..اضغط لقراءة التفاصيل.

728_90-3
‌
‌

البنك المركزي المصري يطلق استراتيجية الشمول المالي الجديدة منتصف 2026

يعتزم البنك المركزي المصري إطلاق الاستراتيجية الجديدة للشمول المالي 2026-2030 بمنتصف العام الجاري، بحسب تصريحات شريف لقمان، وكيل محافظ البنك للشمول المالي والاستدامة..اضغط لقراءة التفاصيل.

728x90-100-2
‌
‌

«ريدكون» للتعمير تسجل حجم أعمال بقيمة 10 مليارات جنيه الربع الأول 2026

حافظت شركة ريدكون للتعمير على موقعها ضمن أكبر شركات المقاولات في السوق المصرية، حيث أظهرت نتائج الربع الأول من عام 2026 تسجيل حجم أعمال تجاوز 10 مليارات جنيه، في مؤشر يعكس استمرار النشاط القوي في قطاع التشييد والبناء رغم التحديات..اضغط لقراءة التفاصيل

fo-2
‌
‌

استقالة حازم موسى من رئاسة مجلس إدارة «كونتكت المالية القابضة»

أعلنت شركة كونتكت المالية القابضة، عن استقالة رئيس مجلس الإدارة حازم موسى من المنصب، وقالت الشركة في إفصاح للبورصة، أن مجلس الإدارة قَبِلَ الاستقالة وهو الآن في إطار ترشيح رئيس جديد..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-jpg-1
‌
‌

البنك التجاري الدولي يطلق تطبيق CIB Business لتطوير إدارة العمليات المالية للشركات 

أعلن البنك التجاري الدولي CIB عن إطلاق تطبيقه الجديد CIB Business، الذي يستهدف إحداث نقلة نوعية في طريقة إدارة الشركات لمعاملاتها المالية اليومية، عبر منصة رقمية متكاملة تتيح تنفيذ العمليات البنكية بسهولة ومرونة أكبر..اضغط لقراءة التفاصيل.

gold-court-728x90-1
‌
‌

«التعليم العالي» و«الرقابة المالية» تبحثان آليات نشر الثقافة المالية في الجامعات

بحث عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع إسلام عزام رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، سبل تعزيز التوعية والثقافة المالية بين طلاب الجامعات والمعاهد بأنواعها، وتشجيع انخراطهم في الأنشطة المالية غير المصرفية..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«فوري» تحصل على تمويل بـ 250 مليون جنيه من «الأوروبي لإعادة الإعمار»

أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، عن تقديم تسهيل تمويلي بقيمة 250 مليون جنيه (4.4 مليون يورو) إلى شركة فوري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بهدف دعم التوسع في إتاحة حلول التمويل للمشروعات..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

بنك قطر الوطني يمنح «مراكز» تمويلاً بقيمة 5.5 مليار جنيه لمشروع ديستريكت5  

قام بنك قطر الوطني – مصر، التابع لمجموعة QNB، بتوقيع اتفاقية تمويل متوسط الأجل لصالح شركة مراكز للتنمية والتطوير العمراني، بقيمة إجمالية تصل إلى 5.5 مليار جنيه لتمويل جانب من التكاليف الاستثمارية للتوسعات السكنية والتجارية بمشروع ديستريكت 5..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

مصر تنضم لمبادرة «حوار أوائل» لتعزيز القيادة النسائية في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

شاركت مصر، ممثَلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في فعالية حوار أوائل: نحو قيادة بين الأجيال في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، التي عقدتها المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات في مدينة المرسى تونس..اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

ملابس ذكية .. ابتكار جديد قد يعيد تعريف الأجهزة القابلة للارتداء

screenshot-2026-04-26-231243-3‌

قد تكون صناعة التقنيات القابلة للارتداء على أعتاب تحول جذري، مع توجه متزايد نحو دمج وظائف تتبع الصحة مباشرة في الملابس اليومية من خلال مستشعرات تراقب المعدلات الحيوية للجسم، على غرار ما تقدمه الساعات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.
وفي هذا السياق، نجح باحثون من جامعة سنغافورة الوطنية في تطوير نظام نسيجي مبتكر لا يحتاج إلى بطارية، قادر على مراقبة ضغط الدم بشكل لحظي، ما يمهد الطريق لتحويل الملابس إلى أدوات طبية ذكية.
ووفقًا للدراسة المنشورة في Nature Electronics، يعتمد النظام الجديد على مستشعرات فائقة الرقة تلتصق بالجلد وتتصل عبر نسيج مصمم خصيصًا. ويستغني هذا الابتكار عن أحد أبرز عيوب الأجهزة القابلة للارتداء التقليدية، وهو الحاجة المستمرة لإعادة الشحن، من خلال استخدام تقنية نقل طاقة لاسلكية من الهاتف الذكي إلى المستشعرات.. اضغط لقراءة التفاصيل.

‌

  (مقال رأي)

‌

محمد الجار الله يكتب: دكتاتورية خوارزميات الذكاء الاصطناعي

mohamed-alngaar‌

يحذّر علماء الاجتماع من نظرية «هندسة الغواية» التي لا تستهدف إقناع العقل، بل استعمار الروح عبر الغريزة. إننا نعيش عملية «مسخٍ» ناعمة، تذيب الوعي الفردي في سيكولوجية قطيع حديثة، لا تُقاد اليوم بالعصا، بل بـ «الإعجابات» وخوارزميات الترشيح الصامتة التي تتسلل إلى أدق تفاصيل حياتنا.
هذه الفكرة التي وضع حجر أساسها جوستاف لوبون، وأتقن توظيفها جوزيف جوبلز في دعايته القائمة على تحويل التكرار الممنهج إلى حقيقة مطلقة، دخلت اليوم طوراً مرعباً يتجاوز أعتى الأنظمة الشمولية، إنه عصر «دكتاتورية الخوارزميات» والذكاء الاصطناعي الذي بات يعيد صياغة الوعي الجمعي دون أدنى مقاومة من الأفراد.
سدنة الصنم الرقمي: حين تذوب الهوية في «الروح الجمعية» أوضح لوبون قديماً أن الفرد حين يذوب في الجمهور يتراجع حكمه العقلي، وتطغى عليه الروح الجمعية التي يسهل استثارتها عبر العاطفة والاندفاع، حيث يصبح الفرد جزءاً من كتلة لا تفكر، بل تستجيب للمؤثرات الخارجية.
لكن التحول الأخطر جاء على يد إدوارد بيرنيز، الذي استلهم أفكار خاله سيجموند فرويد حول اللاوعي، لينتقل بالتأثير من مجرد فهم الجماهير إلى توجيهها بشكل علمي دقيق. أدرك بيرنيز أن الإنسان لا يُقاد بالمنطق وحده، بل بالمخاوف الكامنة، والرغبات المكبوتة، والحاجة الدائمة للقبول الاجتماعي، والتماهي مع الصورة التي يرسمها المجتمع المحيط به.
مشاعل الزيف... من «هندسة الموافقة» إلى استعمار الروح ومن أشهر تطبيقاته حملة «مشاعل الحرية» في عشرينيات القرن الماضي. ففي زمن كان تدخين المرأة فيه مستهجناً، استغل بيرنيز صعود الحركة النسوية وربط السيجارة بفكرة التحرر من سلطة الرجل وكسر القيود التقليدية.
لم يبع التبغ كمنتج يضر بالصحة، بل بيع كرمز للثورة والتمكين الذاتي.
كانت تلك اللحظة هي الميلاد الفعلي لمفهوم «هندسة الموافقة»، حيث لا يتم فرض الرأي بالإكراه، بل يتم زرع الرغبة في نفس الإنسان لتبدو كأنها نابعة من إرادته الحرة، بينما هي في الواقع قرار مبرمج سلفاً في غرف صناعة الدعاية العالمية. غرف الصدى... الهاتف حين يتحول إلى «إمام خفي» انتقلت الخوارزميات بالتأثير إلى مستوى الجراحة المجهرية التي تستهدف الفرد بحد ذاته.
نحن اليوم أمام حالة من التفتيت الممنهج للمجتمع، فالخوارزمية تعزل كل فرد داخل غرفة صدى مفصلة بدقة وفق بصمته الرقمية الفريدة واهتماماته التي يرصدها هاتفه على مدار الساعة. وعبر مراقبة أدق تفاصيل سلوكك، من مدة توقفك أمام صورة، إلى نوع الكلمات التي تستخدمها، يُبنى لك ملف نفسي وتوصيف دقيق يعرف نقاط ضعفك أكثر مما تعرفها أنت..اضغط هنا لتكملة المقال
محمد الجار الله
كاتب رأي

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌