webversion | | update profile
‌
660x165-3
«الهوية المالية الرقمية».. «المركزي» يُسقط  الجدار الأخير أمام اكتمال الصيرفة اللاتلامسية في مصر
‌
25-8-2026
‌

«الهوية المالية الرقمية».. «المركزي» يُسقط  الجدار الأخير أمام اكتمال الصيرفة اللاتلامسية في مصر

5-1-10‌

تقترب البنوك المصرية من تجاوز واحدة من أبرز العقبات أمام بناء مصرفية رقمية متكاملة، بعدما كان حضور العميل إلى الفرع والتوقيع الورقي جزءًا أساسيًا من إتمام العديد من الإجراءات المصرفية، إذ يمثل إطلاق البنك المركزي المصري للقواعد المنظمة لمنظومة الهوية المالية الرقمية للتعرف على العملاء والتحقق من هوياتهم إلكترونيًا (eKYC) نقطة تحول استراتيجية في مسار التحول الرقمي بالقطاع المصرفي.
وبتطبيق الخدمة في السوق المصرية، تنتقل الخدمات الرقمية من مرحلة إتاحة بعض المعاملات عبر التطبيقات والمواقع الإلكترونية إلى نموذج أكثر تكاملًا يمكن للعميل من خلاله بدء علاقته بالبنك وإتمام جانب كبير من معاملاته دون الحاجة إلى زيارة الفرع.
وتكتسب الخطوة أهميتها من كونها تعالج واحدة من أبرز الحلقات التي ظلت تحد من اكتمال رحلة العميل الرقمية، وهي إجراءات التعرف على الهوية والمصادقة والتوقيع، إذ إن القواعد الجديدة تتيح للبنوك استخدام أدوات إلكترونية للتحقق من هوية العملاء، كما تسمح بالموافقة الإلكترونية على الشروط والأحكام واعتماد المصادقة الإلكترونية بديلًا عن التوقيع اليدوي، بما يمهد لإتاحة فتح الحسابات والحصول على المنتجات والخدمات المصرفية عن بُعد.
ولا يتعلق الأمر بمجرد استبدال الأوراق بإجراءات إلكترونية، وإنما بإعادة صياغة نموذج تقديم الخدمة المصرفية من الأساس، فالعميل الذي كان مضطرًا إلى التوجه للفرع لإثبات هويته أو توقيع المستندات، يمكنه في النموذج الجديد استكمال هذه الخطوات عبر القنوات الرقمية، وهو ما قد يغير تدريجيًا طبيعة العلاقة بين العملاء والفروع، ويدفع البنوك إلى إعادة النظر في أدوار شبكاتها التقليدية لصالح نموذج أكثر اعتمادًا على القنوات الرقمية.
ويبرز الشمول المالي كأحد المستفيدين الرئيسيين من هذه المنظومة، إذ يمكن للتوسع في التعرف الرقمي على العملاء أن يزيل أحد الحواجز أمام دخول شرائح جديدة إلى القطاع المصرفي، خاصة العملاء الذين تحول المسافة أو ضيق الوقت أو صعوبة الوصول إلى الفروع دون التعامل المنتظم مع البنوك. كما يتيح النموذج الرقمي للبنوك الوصول إلى عملاء جدد بتكلفة أقل، وتقديم منتجات مصرفية بصورة أسرع وأكثر مرونة.
وواصلت معدلات الشمول المالي في مصر ارتفاعها لتصل إلى 79% بنهاية يونيو 2026، ليصبح عدد المواطنين الذين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية 56.4 مليون مواطن من إجمالي 71.4 مليون مواطن في الفئة العمرية 15 سنة فأكثر، وذلك بدعم من الجهود المستمرة التي يبذلها البنك المركزي المصري والقطاع المالي لتعزيز الشمول المالي وزيادة قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية لكافة فئات المجتمع.
وتأتي القواعد الجديدة في وقت يشهد فيه السوق المصرفي المصري توسعًا متزايدًا في الخدمات الرقمية، لتضع إطارًا أكثر وضوحًا أمام البنوك الراغبة في الاستفادة من منظومة الهوية المالية الرقمية.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، أعلن البنك التجاري الدولي حصوله على موافقة مبدئية من البنك المركزي المصري لاتخاذ إجراءات تأسيس بنك يومو الرقمي، وذلك بما يتماشى مع الإطار التنظيمي للبنوك الرقمية في مصر الذي تم إقراره عام 2023.
وتمثل هذه الموافقة خطوة مهمة في مسيرة تطوير الخدمات المصرفية الرقمية في السوق المصرية، وتمهّد الطريق أمام «يومو» لاستكمال المراحل والمتطلبات اللازمة لإطلاق نموذج مصرفي رقمي جديد يهدف إلى تقديم خدمات أكثر بساطة وسهولة في الاستخدام والوصول، بما يلبي احتياجات شرائح واسعة من العملاء، سواء في إدارة شؤونهم المالية اليومية، أو الادخار للمستقبل، أو دعم أصحاب المشروعات في تنمية أعمالهم والمساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي في مختلف أنحاء مصر.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

بـ 30 مليار دولار.. فرصة مصر لتنشيط الصادرات غير النفطية

تستعد مصر لاقتناص فرصة اقتصادية واعدة تمكنها من تحقيق إيرادات إضافية تصل إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2030، وذلك من خلال التوسع في تنشيط صادراتها غير النفطية والاستفادة القصوى من مقوماتها الإنتاجية، وفقاً لما كشف عنه تقرير حديث صادر عن مؤسسة استراتيجيك جيرز بالاعتماد على بيانات منظمة الأمم المتحدة للتجارة ومركز التجارة الدولي.
وتطمح الدولة المصرية ضمن استراتيجيتها الاقتصادية إلى قفزة كبرى في مجمل أنشطتها التجارية الخارجيّة، حيث تستهدف الوصول بقيمة صادرات السلع والخدمات إلى 104 مليارات دولار، بحسب رؤية 2030، ويتزامن هذا الطموح مع مساعٍ حثيثة لرفع نسبة التصنيع غير النفطي ليساهم بـ 20% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويدعم خفض الاعتماد على الموارد التقليدية.
تأتي هذه التطلعات مدعومة بمسار صعودي قوي سجله القطاع خلال السنوات الماضية، إذ نما حجم الصادرات الإجمالي بنسبة بلغت 124% منذ عام 2016. وانعكس هذا النمو الايجابي بشكل مباشر على تحسين الميزان التجاري، حيث نجحت مصر في تقليص العجز التجاري غير النفطي بمقدار 11 مليار دولار خلال 8 سنوات فقط، ليتراجع العجز من 17 مليار دولار في عام 2017 إلى 6 مليارات دولار فقط بحلول عام 2025.
وتعتمد مصر في تحقيق هذه الطفرة على قاعدة إنتاجية واسعة النطاق تتضمن 1,902 خطاً للمنتجات غير النفطية. وتستحوذ خمسة قطاعات رئيسية على أكثر من 70% من هذه القاعدة التنافسية للبلاد، تتصدرها المنسوجات، والمنتجات النباتية، والمواد الغذائية المصنعة، بالإضافة إلى المعادن العادية والكيماويات، وهي القطاعات التي تشكل الركيزة الأساسية للوصول إلى المستهدفات الصادرة وتعميق التنافسية المصرية في الأسواق العالمية.

‌
30-4
‌

 (تقرير)

تقرير تنظيم الاتصالات للنصف الأول 2026: استقبال 141 ألف شكوى.. و«المحافظ الإلكترونية» تتصدر الأموال المستردة

img-20260818-wa0003-2‌

أصدر الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تقريره النصف سنوي لعام 2026 حول منظومة متابعة شكاوى المستخدمين، كاشفاً عن استقبال وتصعيد أكثر من 141 ألف شكوى ضد مقدمي خدمات الاتصالات في مصر؛ حيث تصدرت خدمات المحمول قائمة الشكاوى بنسبة 43%، تلتها خدمات الإنترنت الثابت بنسبة 31%، فيما حققت الشركات نسبة استجابة عامة بلغت 97% بمتوسط زمن حل قياسي لم يتجاوز 0.70 يوم.
وعلى صعيد أداء الشركات، أظهر التقرير تفاوت معدلات الشكاوى؛ ففي قطاع المحمول سجلت شركة إي آند أقل معدل شكاوى بـ 39 شكوى لكل 100 ألف مشترك، تلتها شركة فودافون بـ 45 شكوى، ثم «وي» بـ 48 شكوى، وشركة اورنج بـ 56 شكوى. أما على صعيد الإنترنت الثابت، تصدرت شركة وي الأقل شكاوى بمعدل 269 شكوى لكل 100 ألف مشترك، بينما سجلت «فودافون» و«إي آند» أعلى نسب استجابة بلغت 100% .
وفي إطار حماية حقوق العملاء المالية، نجح الجهاز في رد نحو 672 ألف جنيه للمستخدمين بعد ثبوت أحقية شكواهم، واستحوذت النزاعات المتعلقة بمحافظ الهاتف المحمول على نصيب الأسد من المبالغ المستردة بنسبة بلغت 94%، مما يعكس التدقيق الصارم في المعاملات المالية الرقمية وخدمات الدفع الإلكتروني.
ولم تقتصر نتائج التقرير على الأرقام فقط، بل تضمنت إجراءات تنظيمية رادعة؛ حيث أحال الجهاز شركات المحمول الأربع العاملة في السوق المصري إلى النيابة العامة للتحقيق في مخالفات تسجيل خطوط بأسماء مواطنين دون علمهم، إلى جانب إطلاق خدمتي اطمن واطمن على الآخر لتعزيز الأمان الرقمي وحماية الأطفال من المحتوى الضار على الإنترنت.. اضغط لقراءة التفاصيل

1-728x90-1
‌

 (حوار )

هارفي جمال: «Card Y» تبني منظومة متكاملة لدعم العاملين المستقلين.. وننتظر جولة تمويلية هذا العام والتوسع في 3 دول 2027

harvey-gamal‌

لم يعد العمل الحر مجرد بديل مؤقت للوظيفة التقليدية، بل يتحول تدريجيا إلى أحد ملامح سوق العمل الجديد، مع تزايد الاعتماد على العمل عن بعد والمنصات الرقمية وتوسع الشركات في الاستعانة بالمواهب المستقلة من مختلف أنحاء العالم، ويقدر البنك الدولي عدد العاملين في العمل الحر الرقمي عالميا بما يتراوح بين 154 و435 مليون شخص، بما يمثل نحو 4.4% إلى 12.5% من قوة العمل العالمية.
وتنعكس هذه التحولات على سوق العمل المصري، الذي أصبح واحدا من الأسواق المهمة في مجال العمل الحر والخدمات الرقمية العابرة للحدود حيث أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» في يونيو 2026 أن عدد المهنيين المستقلين في مصر يقترب من 850 ألف شخص، مؤكدة أن العمل الحر أصبح جزءا متزايد الأهمية من استراتيجية مصر لتنمية صادرات الخدمات الرقمية.
ومع نمو قاعدة المستقلين، لا تتوقف التحديات عند الوصول إلى العملاء أو استقبال المدفوعات من الخارج، وإنما تمتد إلى أسئلة أكثر تعقيدا تتعلق بالتأمين والرعاية الصحية والخدمات المالية والاستقرار القانوني والضريبي، وهي مزايا ارتبطت لعقود بالعمل لدى الشركات أكثر من ارتباطها بالعمل المستقل.
وفي هذا السياق، تظهر فرص جديدة أمام شركات التكنولوجيا المالية التي تستهدف هذه الفئة، ليس فقط عبر تسهيل المدفوعات، ولكن من خلال بناء منظومة متكاملة تساعد المستقل على إدارة حياته المهنية والمالية بصورة أكثر استقرارا. ومن هنا جاءت تجربة «Card Y»، التي تسعى إلى بناء حل مصمم خصيصا للعاملين بشكل مستقل وعن بعد، يجمع بين الخدمات المالية والمزايا الصحية ومساحات العمل والخدمات القانونية والضريبية.
يتحدث هارفي جمال، الشريك المؤسس لشركة Card Y، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول قصة تأسيس الشركة، والفجوة التي اكتشفها المؤسسون في سوق الخدمات المقدمة للمستقلين..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| ترقية «المصرية للاتصالات» في مؤشر «فوتسي راسل» يعكس قوتها ويعزز مكانة البورصة عالميا

6-1-3‌

نجحت الشركة المصرية للاتصالات في رفع تصنيفها في مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة (FTSE Russell Emerging) من فئة الشركات الصغيرة إلى فئة الشركات المتوسطة، وذلك في مراجعة شهر سبتمبر 2026.
جاءت الترقية بفضل ارتفاع القيمة السوقية للشركة المصرية للاتصالات إلى 3.9 مليار دولار، لتتجاوز الحد الأدنى المطلوب بفارق كبير، مدعومةً بقوة الأداء المالي، وزيادة التدفقات النقدية، وسياسة إدارية قائمة على الاستثمار الأمثل للموارد.
كما تعزز ترقية الشركة إلى شريحة الشركات المتوسطة من جاذبيتها الاستثمارية، بما يتيح لها الاستفادة من تدفقات الصناديق الاستثمارية الأجنبية التي تتبع المؤشر، ويدعم مستويات التداول على سهم الشركة من جانب المستثمرين الأجانب، إلى جانب تعزيز حضور الشركة ومصداقيتها لدى المؤسسات الاستثمارية العالمية.
وتسهم ترقية المصرية للاتصالات إلى هذه الشريحة في تعزيز مكانة البورصة المصرية على خريطة أسواق المال العالمية، وذلك في إطار الدعم والمساندة والاستشارات التي تقدمها البورصة المصرية للشركات المدرجة، وحرصها المستمر على توفير سبل الدعم اللازمة لتعزيز تنافسيتها ومكانتها ضمن المؤشرات والأسواق العالمية.. اضغط لمشاهدة الفيديو

website-online-04-728x90
‌
‌

 (إنفوجراف)

3 تريليون جنيه إجمالي الإيرادات العامة بنهاية مايو من موازنة 2025/2026

سجلت المالية العامة للدولة أداءً إيجابياً ملحوظاً بنهاية شهر مايو من العام المالي 2025/2026، حيث ارتفع إجمالي الإيرادات العامة ليصل إلى نحو 3 تريليونات جنيه، محققاً نسبة نمو سنوي قاربت 32.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وذلك وفقاً لأحدث بيانات التقرير الشهري الصادر عن وزارة المالية لشهري يوليو 2026.
وجاءت الإيرادات الضريبية في صدارة المكونات الداعمة للخزانة العامة، إذ شكلت الحصة الأكبر بنسبة 83.6% من إجمالي الإيرادات المسجلة، بقيمة بلغت 2.5 تريليون جنيه وبمعدل نمو سنوي وصل إلى 27.5%، بينما أسهمت الإيرادات غير الضريبية بالنصيب المتبقي البالغ 16.4% من الحصيلة الإجمالية.
وعلى صعيد حصيلة ضريبة الدخل، فقد حققت ارتفاعاً لافتاً بنسبة 34.4% لتبلغ 949.6 مليار جنيه. وتفصيلاً، بلغت حصيلة الضرائب على المرتبات 222.9 مليار جنيه بنمو سنوي 31.5%، في حين سجلت الضرائب على النشاط التجاري والصناعي 159 مليار جنيه بنمو بلغت نسبته 31.2%، إلى جانب صعود الحصيلة الضريبية الموردة من قناة السويس إلى 100.7 مليار جنيه بنسبة نمو 20.3%.
وفي سياق متصل، شهدت حصيلة ضريبة القيمة المضافة على السلع أداءً قوياً بنهاية الفترة نفسها، حيث بلغت الحصيلة المحصلة عن السلع المحلية نحو 181.6 مليار جنيه، في حين استمرت السلع المستوردة في رفد الحصيلة بالقدر الأكبر لتسجل 337.1 مليار جنيه، مما يعكس نشاط حركة التبادل التجاري والأسواق خلال هذه الفترة.

‌
1t
news-5
‌

الرئيس السيسي يوجه بإحالة واقعة مدرسة جلوبال إلى جهات التحقيق وفحص الوقائع المماثلة

وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإحالة واقعة مدرسة جلوبال إلى جهات التحقيق، استجابة لمناشدات أولياء الأمور كما وجّه الرئيس بفحص جميع الوقائع المماثلة، وتشديد الرقابة بما يضمن منع تكرار مثل هذه الوقائع واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها...اضغط لقراءة التفاصيل

banner-728x90-1
‌
‌

«اقتصادية قناة السويس» تجذب 117 مشروعاً باسثمارات 7.3 مليار دولار خلال عام

قال مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إنه تم جذب 117 مشروعاً جديداً بالمناطق الصناعية العام المالي المنقضي 25-26، باستثمارات تقارب 7.3 مليار دولار، ومن المنتظر أن تتيح 73.5 ألف فرصة عمل عند اكتمالها..اضغط لقراءة التفاصيل

12-46
‌
‌

وزير الاتصالات: نستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال حلول الذكاء الاصطناعي

أكد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميًا..اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-07-12-at-14-02-31-2
‌
‌

منصة «FollowICT» تطالب بآليات نقابية عادلة لحماية صحفيي الإعلام الرقمي وتدعم طرح «البلشي»

​أعلنت منصة «FollowICT» الإخبارية، دعمها الكامل للطرح الذي تقدم به الأستاذ خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بشأن واقع ومستقبل الصحافة والصحفيين في مصر، داعية إلى تحرك عاجل من كافة الأطراف المعنية لاستيعاب شباب الصحفيين العاملين في الصحافة الرقمية تحت مظلة نقابية عادلة..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

عدد عملاء خدمة «الأهلي نت» يقفز إلى 8.82 مليون عميل بنهاية يونيو 2026

كشف البنك الأهلي المصري عن وصول إجمالي عدد العملاء المشتركين بخدمة الأهلي نت للأفراد إلى ما يقرب من 8.82 مليون عميل، بينما بلغ عدد العملاء المشتركين بخدمة الأهلي نت للشركات نحو 129 ألف عميل، بما يؤكد نجاح البنك في التوسع في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية.. اضغط لقراءة التفاصيل.

wd
‌
‌

جهاز تنمية المشروعات يوقع مذكرة تفاهم مع  «ستارت أب ايجيبت» لدعم المشروعات الناشئة

وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر مذكرة تفاهم مع ستارت أب ايجيبت، بهدف دعم مجتمع ريادة الأعمال وتوفير حزمة متكاملة من الخدمات الفنية والتمويلية والمؤسسية لأصحاب المشروعات والشركات الناشئة..اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

«PRE GROUP» تقفز بمبيعاتها التعاقدية إلى 21.2 مليار جنيه النصف الأول من 2026

أعلنت شركة بايونيرز بروبرتيز للتنمية العمرانية عن نتائج أعمالها المجمعة للنصف الأول من عام 2026، محققة إيرادات بقيمة 3.87 مليار جنيه وصافي ربح 838 مليون جنيه قبل خصم حقوق الأقلية، مدفوعة بتنوع مصادر الدخل بين بيع الوحدات العقارية ونشاط المقاولات..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

«إي آند مصر» أول مشغل في مصر يتيح معرفة الأرقام المسجلة باسم العميل وإلغائها إلكترونيًا ببصمة الوجه

أعلنت شركة إي آند مصر عن إطلاق خدمة إلكترونية جديدة تتيح للعملاء معرفة جميع أرقام المحمول المسجلة بأسمائهم، مع إمكانية طلب إلغاء الأرقام غير المرغوب فيها، دون الحاجة إلى زيارة أحد فروع الشركة، وذلك من خلال تقنية التحقق الإلكتروني من الهوية..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

بنك «يومو» الرقمي يستهدف الوصول إلى 10 ملايين عميل خلال 5 سنوات

قال رشوان حمادي الرئيس التنفيذي لبنك يومو الرقمي، إن مصرفه حصل على الموافقة المبدئية من البنك المركزي تشمل تقديم الخدمات للأفراد والشركات، منوها إلي إن البنك يستهدف الوصول إلى 10 ملايين عميل خلال 5 سنوات..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«مصر للصرافة» تفتتح 6 فروع جديدة وترفع شبكة فروعها إلى 76 فرعًا على مستوى الجمهورية

افتتحت شركة مصر للصرافة، إحدى شركات بنك مصر، 6 فروع جديدة في كل من شربين، والفيوم، والمنصورة الجديدة، وميامي بالإسكندرية، وأبو حماد، وأبو كبير بمحافظة الشرقية، ليرتفع بذلك إجمالي شبكة فروعها إلى 76 فرعًا تغطي مختلف أنحاء الجمهورية..اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

«هواوي» تكشف عن تقنية شحن تغير عالم السيارات.. 200 كيلو في 5 دقائق

images-9-16‌

في خطوة جديدة قد تعيد تشكيل مستقبل السيارات الكهربائية، كشفت «هواوي»  عن منصة شحن فائقة السرعة تقول إنها قادرة على إضافة نحو 200 كيلومتر إلى مدى السيارة خلال 5 دقائق فقط.
وعرضت الشركة التقنية الجديدة خلال فعالية Power2Drive ضمن معرض The Smarter E  في مدينة ميونيخ الألمانية، مستهدفة واحدة من أبرز العقبات التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية، وهي محدودية شبكات الكهرباء في بعض المناطق أمام محطات الشحن عالية القدرة.
وتتمثل الفكرة الأساسية للنظام في تخزين الكهرباء مسبقًا داخل بطاريات المحطة، ثم استخدامها لتوفير الطاقة للسيارات خلال فترات الطلب المرتفع.
وبدلًا من الاعتماد على عمليات متعددة لتحويل التيار، تربط المنصة نظام تخزين الطاقة مباشرة بناقل التيار المستمر، ما يرفع كفاءة تحويل الطاقة في وحدة التخزين إلى 92.1%. .. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

بارمي أولسون تكتب: الخطيئة الأصلية للذكاء الاصطناعي مكتوبة في صميم تدريبه

barm-6‌

تُدرَّب نماذج الذكاء الاصطناعي على عدم الكذب على البشر. لكن أمراً لافتاً يحدث في المقابل: فالذكاء الاصطناعي يكذب على البشر كثيراً.
مؤخراً، حاول نموذج ذكاء اصطناعي طورته «أنثروبيك»، بعد إزالة ضوابط الحماية التي تمنعه من الاختراق وتكليفه بتحدٍ في الأمن السيبراني من جانب «معهد أمن الذكاء الاصطناعي» البريطاني، إدخال شيفرة خبيثة إلى مشروع مفتوح المصدر مستضاف على موقع «جيت هب».
وعندما عجز عن حل التحدي بالأساليب المعتادة، لجأ إلى الابتكار. فبحث عن القائمين البشريين على صيانة المشروع، وأنشأ هويات مزيفة، ثم انتحل صفة مطوري برمجيات لكسب ثقتهم قبل أن يحاول إدخال الشيفرة الخبيثة.
لكن فريق «معهد أمن الذكاء الاصطناعي» لاحظ ما كان يحدث وأوقف الاختبار. وحتى بعد إزالة ضوابط الحماية، لم يكن من المفترض أن يكذب النموذج، لأن «أنثروبيك» درّبت نموذجها «كلود» على إعطاء الأولوية للسلامة والصدق. غير أن الخداع «ظهر كنتيجة جانبية» أثناء محاولته إتمام مهمة صعبة، وفقاً لتقرير عن الواقعة أصدره المعهد، الذي ذكر في دراسة منفصلة نُشرت في يوليو أن كل نموذج ذكاء اصطناعي جديد اختبره لرصد الغش حاول ممارسته، وأن اكتشاف مثل هذا السلوك سيزداد صعوبة.
الحذر من شركات الذكاء الاصطناعي
لذلك، ينبغي توخي الحذر عندما تقول شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة إنها قادرة على حل هذه المشكلة. ففي محاولتها تقمص دور الصانع لشكل أسمى من الذكاء، وقعت في الحبكة نفسها الواردة في سفر التكوين، وأصبح لابتكارها نوعه الخاص من «الخطيئة الأصلية»، يُسمى التعلم المعزز.
ويُعد التعلم المعزز أحد أكثر الأساليب فاعلية في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ يقوم على توجيه سلوكها من خلال الثناء والتصحيح، على نحو يشبه كثيراً تدريب الكلاب. وبدلاً من الحصول على قطعة بسكويت كمكافأة، يتلقى النموذج «مكافأة» رقمية في صورة درجة عددية، مثل +1.5، أو -2.0 عند تقديم إجابة سيئة.
وعندما تُوجَّه النماذج بهذه الطريقة على أيدي آلاف المتعاقدين المستقلين حول العالم، أو بصورة متزايدة بواسطة الآلات، فإنها تصبح مهذبة ومفيدة. لكن هذه الطريقة يمكن أن تؤدي أيضاً إلى التملق والمجاراة، وهي أحد أسباب لجوء أنظمة الذكاء الاصطناعي أحياناً إلى الخداع. فبدافع الحصول على مكافأة، تبحث هذه الأنظمة عن طريق مختصر، في ظاهرة تُعرف باسم «التحايل على المكافأة».
ومهما حاولت «أنثروبيك» أو «أوبن إيه آي» تدريب ابتكاراتهما على تبني سلوك مفيد، فقد تكون أساليبهما نفسها من أكبر العوائق أمام مواءمة الذكاء الاصطناعي مع القيم البشرية.
ويقول كونور ليهي، الباحث السابق في الذكاء الاصطناعي الذي يدير حالياً الذراع الأمريكية لمنظمة «كنترول إيه آي»، وهي منظمة غير ربحية تسعى إلى وقف تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي فائقة الذكاء: التعلم المعزز لا يكافئ الحقيقة أو الخير، بل يكافئ اجتياز الاختبار بأي وسيلة ضرورية.. اضغط هنا لتكملة المقال
بارمي أولسون
كاتبة في بلومبيرج في مجالات التكنولوجيا

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌