webversion | | update profile
‌
october-victory_-egypts-golden-triumph
في منتدى مصر 2026.. التكنولوجيا تُسقط البيروقراطية وتفتح مسارات الإنتاج الكبرى
‌
20-10-2026
‌

في منتدى مصر 2026.. التكنولوجيا تُسقط البيروقراطية وتفتح مسارات الإنتاج الكبرى

m2026‌

لم يكن المشهد المتدفق صباح أمس داخل مركز المؤتمرات بفندق «سانت ريجيس» بالعاصمة الجديدة، مع انطلاق فعاليات «منتدى مصر 2026»، مجرد تدشين لحدث سنوي بروتوكولي أو ملتقى حكومي عابر لاستعراض كشوف الحساب والمشروعات؛ بل بدا للمراقبين والمعنيين بصناعة القرار والاقتصاد الوطني كأنه إعلان صريح عن إعادة هندسة مسار الدولة المصرية بأكمله.
ففي هذه القاعة التي ضمت النخبة السياسية والتنفيذية والتشريعية وقادة الفكر وممثلي مجتمع الأعمال، كانت الرسالة واضحة الدلالة: مصر، بعد اثنى عشر عاماً من العمل الشاق تحت وطأة أزمات إقليمية ودولية عاصفة ومتعاقبة، تنهي رسمياً مرحلة «تأسيس البنية التحتية وتوفير الإتاحة»، لتنتقل بكل ثقة إلى مرحلة «جودة الأثر، وحوكمة العائد، وبناء الإنسان الرقمي»، واضعة نصب عينيها تشييد اقتصاد حديث يرتكز على الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للريادة والإنتاجية.
إن القراءة المتأنية في فلسفة هذا المنتدى تكشف عن انتقال نوعي نحو المكاشفة التامة؛ حيث تلتقي الأرقام الاقتصادية الكلية بمشاعر وتطلعات المواطنين وشواغل جيل الشباب، مع فتح الملفات الشائكة التي لم يعد يجدي تأجيلها، كالدين العام ومعدلات التضخم وفرص العمل الحقيقية. وهنا تحديداً لم تعد التكنولوجيا قطاعاً خدمياً معزولا، بل برزت بصفتها العصب الحاكم لكافة مفاصل الجمهورية، وأداة القياس الأكثر حساسية لكفاءة الجهاز الإداري، وخط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي وترسيخ الهوية في مواجهة حروب الوعي والتضليل.
لقد عكست المؤشرات التفاعلية الأولية التي صاحبت انطلاق المنتدى حقيقة بالغة الأهمية؛ فالمنصة الإلكترونية التي سجلت ما يزيد على 17 مليون مشاهدة وأكثر من 61 ألف مشارك وقرابة 16 ألف مقترح فكري، برهنت على أن المجتمع المصري بات يمتلك جاهزية رقمية متقدمة ورغبة أكيدة في المشاركة اللحظية متى توافرت النظم الذكية الشفافة.

 إلا أن هذا الزخم التفاعلي يضع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أمام استحقاق حاسم يتجاوز مجرد إدارة المنصات، ليلامس جوهر التحول الجذري في بنية الأعمال؛ حيث أعادت تقنيات الذكاء الاصطناعي رسم قواعد الإنتاج والدخل، وبات بمقدور الفرد الواحد، متسلحاً بالأدوات الذكية وبناء علامته الرقمية، أن يختصر مراحل تأسيسية معقدة كانت تستلزم شركات وفرق عمل كاملة من الاستضافة والبرمجة حتى التسويق والتوزيع مما يفتح الباب أمام توليد الدخل السريع وتأسيس المشروعات المستقلة دون الحاجة لفوائض رأسمالية ضخمة.
وبينما يتأهب المنتدى لمواصلة فعالياته الممتدة على مدار خمسة أيام، تتجه أنظار المراقبين والمستثمرين إلى الجلسات النوعية المرتقبة، وفي مقدمتها جلسة «مصر الرقمية»، وجلسات تمكين الشباب والرياضة وصناعة التأثير، وحوارات التعليم واقتصاد المستقبل.
ووفقاً للخبراء والمحللين، فإن ما ينتظره مجتمع الأعمال والاستثمار اليوم لم يعد ينحصر في استعراض المشروعات الكبرى أو قراءة مؤشرات الاقتصاد الكلي المعزولة، بل يمتد إلى استنطاق الرؤى التنفيذية والسياسات المالية والنقدية القادرة على كبح التضخم، وضبط مسار الدين العام، وتحفيز الإنتاج المحلي والتشغيل الحقيقي؛ حيث تتطلع دوائر المال والأعمال إلى خارطة طريق واضحة تدعم القطاع الخاص، وتخفض تكلفة ممارسة الأعمال، وتعيد توجيه الإنفاق الاستثماري نحو القطاعات الإنتاجية والتصديرية الأكثر مرونة في مواجهة الصدمات الاقتصادية العالمية، ليكون المقياس الفعلي هو تحسن القدرة الشرائية للمواطن وتدفق الاستثمارات المباشرة.
وعلى التوازي، يرى خبراء القطاع ودوائر الابتكار أن الرهان الاقتصادي القادم بات مشروطاً بمدى القدرة على توظيف التحول الرقمي كرافعة حقيقية لرفع الإنتاجية وتنافسية الدولة؛ إذ لم يعد الانتظار مرتبطاً بحصر أطوال كابلات الألياف الضوئية أو عدد التطبيقات الحكومية، بل بكيفية حل معضلة تكامل البيانات، وحوكمة الذكاء الاصطناعي، وتوطين مراكز البيانات العملاقة، وترسيخ الحماية الاجتماعية الرقمية، لتقف مصر اليوم أمام لحظة اختبار حقيقية لترجمة هذه الرؤى المتشابكة إلى واقع ملموس يعيد صياغة أداء الاقتصاد الوطني ويمنح المستثمر بيئة تشغيل تنافسية وسريعة الإنجاز.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

1.65 مليار دولار تمويل الشركات الناشئة بالمنطقة في الربع الثالث من 2026

حصدت الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تمويلات بلغت نحو 1.65 مليار دولار خلال الربع الثالث من عام 2026 موزعة على 145 صفقة استثمارية، رغم تسجيل انخفاض سنوي بنسبة 63.33%.
وشكّل التمويل بالدين جبهة بارزة في هيكل هذه الاستثمارات بعدما جذب 441 مليون دولار تمثل 26.8% من إجمالي التمويلات المرفوعة، وذلك من خلال 10 صفقات كبرى.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي للتمويلات، هيمنت المملكة العربية السعودية على المشهد الاستثماري بالمنطقة بتصدرها قائمة الدول الأكثر جذبًا لرؤوس الأموال بواقع مليار دولار عبر 62 صفقة، تلتها دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة 507 ملايين دولار من خلال 41 صفقة، فيما جاءت مصر في المرتبة الثالثة بتدفقات بلغت 56.4 مليون دولار توزعت على 15 صفقة.
أما قطاعيًا، فقد انتزع قطاع التكنولوجيا المالية نصيب الأسد من الاستثمارات بجذبه 1.03 مليار دولار عبر 35 صفقة، متقدمًا بفارق كبير عن قطاع حلول التنقل الذي حل ثانيًا بقيمة 285 مليون دولار من خلال صفقتين فقط، تلاه قطاع التجارة الإلكترونية في المركز الثالث برصيد 105.6 مليون دولار عبر 9 صفقات.

720x90-11
‌
1-65-2
‌

 (تقرير)

%88 من شركات تكنولوجيا التعليم في مصر خارج خريطة التمويل الخارجي

ta-5‌

أعلنت مجموعة «نهضة مصر»، وشركة  «EdVentures»، وشركة «انطلاق»، إصدار تقرير «مشهد التعليم وتكنولوجيا التعليم في مصر 2026»، الذي يرصد واقع قطاع التعليم وتكنولوجيا التعليم في مصر، وفرص الاستثمار والنمو، وأبرز التحديات التي تواجه القطاع، إلى جانب تقديم توصيات لتطوير المنظومة وتعزيز كفاءتها وتنافسيتها.
ويستند التقرير، الذي أُعد بمبادرة من  «EdVentures»، الذراع الاستثمارية لمجموعة «نهضة مصر» والمتخصصة في الاستثمار بتكنولوجيا التعليم، بالتعاون مع مجموعة «نهضة مصر» وشركة «انطلاق» المتخصصة في دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، إلى بيانات السوق والمقارنات الدولية والأبحاث الميدانية التي شملت الطلاب وأولياء الأمور ورواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار والخبراء.
وأوضح التقرير أن مصر تضم أكثر من 23 مليون طالب في التعليم قبل الجامعي ونحو 3.8 مليون طالب في التعليم العالي، بما يعكس ضخامة السوق وحجم الفرص المتاحة لتطوير حلول تعليمية مبتكرة وجذب مزيد من الاستثمارات إلى القطاع.
وأشار إلى وجود نحو 234 شركة نشطة في مجال تكنولوجيا التعليم، إلا أن 88% منها لم تحصل على تمويل خارجي، فيما بلغ إجمالي استثمارات رأس المال المخاطر في القطاع نحو 13.2 مليون دولار خلال السنوات العشر الماضية، ما يكشف عن فجوة بين الإمكانات الكبيرة للسوق وحجم الاستثمارات المتاحة.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-11
‌

 (حوار )

د. ماجد غنيمة: «M-Empire» تستهدف بناء شركات تكنولوجيا عميقة مصرية تنافس عالميا ونحتفظ بملكيتها داخل مصر

magid-ghonima‌

من تصميم المعالجات الإلكترونية في كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، إلى الاستثمار في الشركات الناشئة وبناء منظومات الابتكار، امتدت رحلة الدكتور ماجد غنيمة عبر مجالات تجمع بين الهندسة المتقدمة والبحث العلمي وريادة الأعمال.
بدأ غنيمة مسيرته المهنية في معامل الأبحاث بشركة إنتل، ثم عمل في إنفيديا، قبل أن يعود إلى مصر ويواصل مسيرته الأكاديمية بجامعة عين شمس، حيث أسس مركز الابتكار بالجامعة الذي يستهدف دعم المبتكرين وتحويل الأفكار والأبحاث العلمية إلى مشروعات قابلة للتطبيق التجاري.
وفي مجال الاستثمار، أسس M-Empire Angels، التي تستثمر في الشركات الناشئة عبر أسواق متعددة، مع اهتمام متزايد بشركات التكنولوجيا العميقة ، التي تعتمد على الابتكارات العلمية والهندسية لتطوير حلول جديدة، رغم ما تواجهه من تحديات تمويلية وفترات أطول للوصول إلى الأسواق.
ومن خلال Startup Egypt، يتجه غنيمة إلى معالجة أحد التحديات الأساسية التي تواجه رواد الأعمال في مصر، وهو صعوبة الوصول إلى الخبرات والموارد والفرص المناسبة، عبر بناء شبكة تربط الشركات الناشئة بالمستثمرين والخبراء والشركات الكبرى، إلى جانب برامج الإرشاد والتسريع وتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم نمو الشركات.
يتحدث الدكتور ماجد غنيمة، في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT، حول رؤيته لمستقبل الشركات الناشئة في مصر، وكيفية بناء منظومة أكثر ترابطا لدعم المؤسسين، ومعايير الاستثمار في الشركات الواعدة، والفرص التي تتيحها التكنولوجيا العميقة، وما تحتاج إليه مصر لبناء شركات تكنولوجية قادرة على المنافسة عالميا والاحتفاظ بملكيتها وقدراتها داخل السوق المحلية..اضغط لقراءة الحوار

720x90-11
‌
1-15-600
‌

فيديو| بوستر مهرجان القاهرة يثير أخطر سؤال عن مستقبل الإبداع في عصر الذكاء الاصطناعي!

untitled-3-3‌

أثار البوستر الرسمي الجديد لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي موجة من الجدل والنقاش بين النقاد وصناع السينما والمصممين، ليفتح بابًا واسعًا أمام أحد أكثر الأسئلة إلحاحًا في المشهد الإبداعي الراهن: إلى أي مدى يمكن أن يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل التصميم والفنون البصرية؟
ويعكس هذا الجدل التماس المتزايد بين التطور المتسارع للأدوات التقنية وبين مفهوم الإبداع البشري، خصوصًا مع اتساع نطاق استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى والتصميم وتطوير الهويات البصرية.
وتباينت الآراء حول طبيعة الهوية البصرية للبوستر، إذ يرى فريق من النقاد والمراقبين أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي والتصميم الرقمي السريع قد يهدد بعض عناصر اللمسة الفنية والإحساس الإنساني التي ميزت أنماط التصميم التقليدية.
في المقابل، يرى اتجاه آخر أن توظيف هذه التقنيات لا يعني بالضرورة تراجع دور المبدع، بل يمكن أن يمثل أداة جديدة توسع حدود الخيال وتفتح مساحات غير مسبوقة للابتكار والتجريب البصري، بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإبداع عالميًا.
وبين الرأيين، يظل السؤال الأهم: هل يمثل الذكاء الاصطناعي تهديدًا للإبداع الإنساني، أم أنه مجرد أداة جديدة تعيد تعريف طريقة صناعة الفن؟.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-jpg-3
‌
‌

 (إنفوجراف)

مصر في المركز 22 عالميًا على مؤشر نضج الحكومة الرقمية

حققت مصر قفزة نوعية في مسار التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الذكية، بعدما تقدمت إلى المركز 22 عالميًا في مؤشر نضج الحكومة الرقمية (GTMI 2025) الصادر عن البنك الدولي، لتتأهل رسميًا ضمن الفئة «أ»، وهي أعلى فئات التصنيف بالمؤشر، مسجلة نتيجة إجمالية بلغت 0.911 من 1 .
وبالتوازي مع هذا التقدم، تصدرت مصر القارة الأفريقية، وحلت في المرتبة الأولى إقليميًا والـ51 عالميًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، برصيد 57.5 نقطة، مسجلة صعودًا لافتًا بمقدار 60 مركزًا منذ عام 2019 .
وتُعد منصة مصر الرقمية المحرك الرئيسي لهذا التطور، باعتبارها البوابة الرقمية الرئيسية لتقديم الخدمات الحكومية للمواطنين، حيث نجحت في إنجاز نحو 60 مليون معاملة رقمية، ويستفيد منها حاليًا 12.9 مليون مستخدم.
وتتيح المنصة حاليًا 245 خدمة حكومية رقمية، ضمن خطة استراتيجية تستهدف الوصول إلى 400 خدمة بحلول عام 2030، بما يعكس التوسع المستمر في رقمنة الخدمات الحكومية وتيسير حصول المواطنين عليها.
ويرتكز التصنيف المتقدم الصادر عن البنك الدولي على أداء مصر عبر أربع ركائز رئيسية لقياس نضج منظومة الحكومة الرقمية، حيث تصدر محور تقديم الخدمات الحكومية الرقمية التقييم، مسجلًا 0.962 نقطة، بما يعكس التطور الملحوظ في البنية الرقمية وتوسّع الدولة في توظيف التكنولوجيا لتحسين كفاءة الخدمات الحكومية.

‌
22-18
news-5
‌

مصر تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية بالعاصمة الكورية سول

تشارك مصر، ممثلةً في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، المقامة في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر بالعاصمة الكورية سول وتنظم القمةَ مجموعةُ البنك الدولي بالتعاون مع وزارة المالية والاقتصاد..اضغط لقراءة التفاصيل

banner-728x90-1
‌
‌

بنك القاهرة يتعاقد مع 4 مستثمرين للاكتتاب في الطرح الخاص

أبرم بنكا القاهرة ومصر اتفاقيات استثمار مع عدد من المستثمرين المؤهلين، يلتزم بموجبها كل مستثمر بصورة مستقلة بشراء عدد من الأسهم ضمن الشريحة الأولى للطرح الخاص، وفقًا لشروط وأحكام الاتفاقية المبرمة معه، وبالسعر النهائي الذي سيسفر عنه الطرح، وذلك رهنًا باستيفاء الشروط المسبقة..اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-10-08-at-13-33-57
‌
‌

مصر تطلق المنطقة الاستثمارية لمشروع علم الروم بالساحل الشمالي الغربي

أطلقت مصر المنطقة الاستثمارية لمشروع علم الروم في الساحل الشمالي الغربي، خلال فعالية نظمتها شركة الديار القطرية، بمشاركة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومحمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين.. اضغط لقراءة التفاصيل.

whatsapp-image-2026-07-12-at-14-02-31-2
‌
‌

قطاع الاتصالات يستحوذ على 6.6% من تسهيلات أكبر 100 عميل مقترض بالبنوك بنهاية مارس 2026

استحوذ قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على 6.6% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية القائمة لأكبر 100 عميل مقترض بالقطاع المصرفي المصري بنهاية مارس 2026، مسجلًا معدل نمو بلغ 9.1%، مقارنة بنحو 4.8% بنهاية مارس 2025.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

هيئة الرقابة المالية تمنح 6 شركات موافقة لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بالتكنولوجيا المالية

قررت الهيئة العامة للرقابة المالية، منح 6 شركات موافقات لمزاولة عدد من الأنشطة المالية غير المصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية، من خلال لجنة البت في طلبات استخدام التكنولوجيا المالية، في إطار جهود الهيئة لتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية غير المصرفية..اضغط لقراءة التفاصيل.

wd
‌
‌

هشام مهران ضمن قائمة «فوربس» لقادة الاستدامة في الشرق الأوسط لعام 2026

أعلنت شركة أورنج مصر، عن اختيار هشام مهران، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة، ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط» لقادة الاستدامة لعام 2026، للعام الثاني على التوالي، ويعكس هذا الاختيار تقدير استمرارية جهود الشركة لتعزيز الممارسات المستدامة في قطاع الاتصالات..اضغط لقراءة التفاصيل

google728x90
‌
‌

«Tactful AI» الناشئة تعلن انضمام حاتم دويدار كمستثمر في جولتها التكميلية «Pre-Series A»

أعلنت شركة Tactful AI، الناشئة المتخصصة في البنية التحتية الذكية لتجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل، عن انضمام حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة إي آند ، إلى قائمتها الاستثمارية عبر ضخ استثمار مباشر في الجولة التكميلية للتمويل..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«كونتكت» المالية تقترح الحصول على قرض بـ700 مليون جنيه تمهيداً لزيادة رأس المال

وافق مجلس إدارة شركة كونتكت المالية القابضة؛ على مقترح بالحصول على قرض مساند بهدف تمويل توسعات الشركة وبحسب إفصاح الشركة للبورصة ؛ تقرر تقديم مقترح إلى الجمعية العامة العادية بشأن الحصول على قرض مساند من المساهمين الرئيسيين بدون فائدة بحد أقصى مبلغ 700 مليون جنيه..اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-10-10-at-14-06-07-3
‌
‌

مؤسسة البنك التجاري الدولي تجدد شراكتها مع مؤسسة إبراهيم أحمد بدران لدعم الرعاية الصحية

وقعت مؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر اتفاقية شراكة مع مؤسسة إبراهيم أحمد بدران للأعمال الطبية الخيرية، لدعم الجولة الخامسة من مشروع القوافل الطبية للأطفال مشروع أطفالنا مستقبلنا، تحت مظلة «مبادرة لمصر»، أولى البرامج القومية التي أطلقتها المؤسسة.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

«اتصالات الإمارات» أول مشغل اتصالات في المنطقة وشمال أفريقيا يحصل على شهادة دولية في إدارة الذكاء الاصطناعي

حصلت شركة اتصالات الإمارات على شهادة الآيزو (ISO/IEC 42001:2023) المعتمدة لنظام إدارة الذكاء الاصطناعي، لتكون بذلك أول مشغل اتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحصل على هذه الشهادة، وجاء ذلك عقب تقييم أجرته شركة LRQA، المعتمدة من خدمة الاعتماد في المملكة المتحدة ..اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

«شات إيجيبت».. منصة جديدة لمواجهة الشائعات بالذكاء الاصطناعي

chat-egypt‌

سلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري الضوء على إطلاق منصة شات EGYPT ، خلال فعاليات منتدى مصر 2026، باعتبارها منصة رقمية تفاعلية موحدة تستهدف مواجهة الشائعات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز إتاحة المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.

وأوضح المركز أن المنصة تمثل أداة متكاملة لرصد الشائعات والتحقق منها والرد عليها، وفق منهج مؤسسي يستهدف إتاحة المعلومات الموثوقة في التوقيت المناسب، بما يسهم في الحد من انتشار المعلومات المضللة وتصحيحها قبل اتساع نطاق تداولها.

كما تضم منصة شات EGYPT أربعة أقسام رئيسية، تشمل ركن الأخبار، والتوعية، والإحصائيات، واستفسارات المواطنين، بما يتيح تقديم المعلومات والتوعية بالقضايا المتداولة، إلى جانب توفير وسيلة للتفاعل مع استفسارات المواطنين.

في حين، تعتمد المنصة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل النصوص والصور ومقاطع الفيديو، وربطها بالسياق الزمني والمعلوماتي الصحيح، بما يساعد على اكتشاف المحتوى المضلل وأساليب التلاعب بالمعلومات في مراحل مبكرة.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

كاثرين ثوربيك تكتب: سباق الذكاء الاصطناعي المقبل يكشف حدود اللغة

kathren-8‌

رغم مرور أكثر من 50 عامًا على وفاة هيلين كيلر، فإن ذكراها لا تزال حاضرة في النقاشات حول الذكاء الاصطناعي. وكثيرًا ما يُستشهد بالإنجازات التي حققتها الكاتبة الأميركية، التي كانت صماء وكفيفة، في مجال التواصل، باعتبارها دليلًا على أن اللغة هي أفضل سبيل لتطوير آلات تضاهي البشر في الذكاء.
ورغم الشكوك الواسعة في البدايات، أثبتت النماذج اللغوية الكبيرة، وهي التكنولوجيا التي تستند إليها الغالبية العظمى من استثمارات الذكاء الاصطناعي اليوم، أنها قادرة على استيعاب العالم الواقعي أكثر مما توقع منتقدوها.
فالكمبيوتر لا يستطيع أن يغمس قدميه في مياه المحيط، لكنه قادر على جمع ما يكفي من الأنماط من النصوص المنشورة عبر الإنترنت ليحاكي فهمًا لما يعنيه أن تبتل قدماك. واهتمامنا بالنماذج اللغوية الكبيرة ليس جديدًا، بل يمتد إلى تاريخ طويل من الربط بين اللغة والذكاء.
لكن حين حكت كيلر عن اللحظة الشهيرة التي اكتشفت فيها الـ«ماء»، كانت تصف تجربة تجاوزت حدود الكلمات. فبينما كانت معلمتها آن سوليفان ترسم حروف الكلمة على كفها، شعرت كيلر في الوقت نفسه بـ«شيء بارد رائع» ينساب على يدها. لم تكن تتعلم الربط بين الكلمات فحسب، بل كانت تربط اللغة بإحساس جسدي مباشر.
هذه النقطة مهمة، خاصة مع دخول ما يُعرف بعصر «الذكاء الاصطناعي المادي»، الذي يروّج له شخصيات، من جنسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا إلى الرئيس الصيني شي جين بينج. ففي المرحلة المقبلة من الثورة التكنولوجية، حين تنتقل الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى التفاعل مع العالم الحقيقي، يصبح من الأصعب تجاهل حدود النماذج اللغوية الكبيرة. فمعرفة كل ما كُتب عن استخدام عيدان الطعام أو ربط شريط الحذاء شيء، والقدرة فعليًا على تناول الطعام بنفسك والخروج من المنزل شيء آخر.
سبق أن كتبتُ أن أكبر عقبتين أمام تطوير روبوتات بشرية الشكل ذات فائدة عملية هما اليدان، أي امتلاك المهارة الحركية اللازمة لأداء المهام الدقيقة، و«الدماغ»، أي نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تحويل ما تتعلمه إلى أفعال في العالم الحقيقي. وإذا أمكن حل هاتين المعضلتين، فقد يفتح ذلك الباب أمام سوق تتوقع مورجان ستانلي أن تصل قيمتها إلى 5 تريليونات دولار بحلول 2050. لكن ماذا لو كان التحديان مترابطين أكثر مما كنا نعتقد؟

وجد علماء أحياء، بعد دراسة أحافير أشباه البشر، أن تطور مهارة استخدام اليدين لدى الرئيسيات سار جنبًا إلى جنب مع تطور أدمغتها على مدى أجيال. وتشير هذه النتائج إلى أن الذكاء لم يتشكل بمجرد مراقبة العالم، بل أيضًا من خلال التفاعل معه جسديًا، وفق دراسة نشرتها دورية نيتشر العام الماضي.
قد لا يختلف الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام في الآلات كثيرًا عن مسار تطور الذكاء لدى البشر، بحسب ما قاله لي جونجهي ريو، الرئيس التنفيذي لشركة آر إل ورلد، الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي المادي، والتي لديها مكاتب في سيول وسان فرانسيسكو وطوكيو. تطور شركته نماذج أساسية تهدف إلى تمكين الروبوتات من استخدام أصابعها الخمسة بمهارة، فيما يرى ريو أن تطوير أدمغة الروبوتات وأيديها، من برمجيات ومكونات مادية، يجب أن يسير جنبًا إلى جنب. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت الشركة تعاونها مع «إنفيديا» لتطوير معيار جديد لقياس قدرة الروبوتات على التعامل مع الأشياء بمهارة.. اضغط هنا لتكملة المقال
كاثرين ثوربيك
كاتبة عمود في بلومبرج أوبينيون تغطي التكنولوجيا في آسيا

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌