webversion | | update profile
‌
660x165-3
من ممر للبيانات إلى قوة رقمية.. مصر في قلب سباق التكنولوجيا بين واشنطن وبكين !
‌
1-9-2026
‌

من ممر للبيانات إلى قوة رقمية.. مصر في قلب سباق التكنولوجيا بين واشنطن وبكين !

15686‌

لم تعد جغرافيا قناة السويس أو مضيق هرمز وحدها محددات التموضع الجيوسياسي للدول، بل باتت خوادم الحوسبة الفائقة وممرات البيانات الضخمة هي خطوط الملاحة الجديدة للنفوذ العالمي، وفي هذا السياق لم يكن العرض الذي تقدمت به شركة هواوي تكنولوجيز الصينية للحكومة المصرية مجرد صفقة تجارية لبناء مركز بيانات متخصص في الذكاء الاصطناعي، بل إشارة انطلاق لفصل جديد من فصول الصراع التكنولوجي المحتدم بين واشنطن وبكين، تتخذ فيه القاهرة موقع القلب والمسرح الحيوي.
تستند الأطروحة الجيواقتصادية لهذا التحول إلى مغادرة مصر موقعها التاريخي كسوق استهلاكي للاتصالات أو مجرد ممر جغرافي آمن للكابلات البحرية، لتتحول مباشرة إلى عقدة حوسبة سيادية في المنطقة، إذ يعكس العرض الصيني بحسب بلومبرج، توريد 1408 رقائق متطورة من طراز Ascend 950 مخصصة لتدريب النماذج المعقدة، إضافة إلى 600 رقاقة من طرازي Ascend 950 وAscend 910B لعمليات الاستدلال وتشغيل التطبيقات الأمنية والمدنية الحساسة خلال 12 شهراً، اختراقاً غير مسبوق في منظومة التصدير التكنولوجي الصيني خارج أسوار بكين.
ويكتسب هذا الطرح زخماً استثنائياً لتزامنه مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، وهي الأولى له منذ عام 2016، مما يمنح المشروع أبعاداً استراتيجية تتجاوز نطاق التعاون الاستثماري المعتاد، فبكين لا تسعى فقط لتعزيز شراكتها التجارية مع مصر التي تجاوزت 17 مليار دولار، بل تسعى لوضع حجر الأساس لنفوذ تكنولوجي طويل المدى، واختراق الطوق المحكم الذي تفرضه واشنطن على وصول رقائقها للأسواق الدولية، في حين يجسد التحرك الأمريكي المضاد لحشد تحالف يضم عمالقة التكنولوجيا مثل إنفيديا وAMD ومايكروسوفت إدراكاً غربياً بأن معركة الذكاء الاصطناعي لم تعد تُحسم داخل مختبرات وادي السيليكون وحدها، بل عبر دبلوماسية تكنولوجية تهدف للحفاظ على النفوذ في البنى التحتية العالمية ومنع انفراد الصين برسم خريطة الحوسبة في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتتعاظم أهمية هذا التموضع بالنظر إلى المؤشرات الرقمية الحاكمة للمشهد العالمي، حيث تسيطر الولايات المتحدة والصين معاً على نحو 90% من قدرات الحوسبة العالمية للذكاء الاصطناعي وما بين 70 إلى 80% من استثماراته، بينما تمتلك مصر ميزة تنافسية بمرور الشرايين الرئيسية للكابلات البحرية عبر أراضيها وتوافر كفاءات بشرية وسوق ضخمة تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي للحوسبة، مدعومة بقفزة نوعية في صناعة الملكية الفكرية الوطنية.
وفي خضم هذا المشهد المعقد، تبدو القاهرة في موقع المفاوض القادر على تعظيم مكاسبه التنموية وتوسيع خياراته لبناء منظومة مرنة ومتعددة الموردين؛ فالرقمنة لم تعد مجرد أداة تحديث إداري بل ركيزة أمن قومي تفرض تنويع الشركاء وحماية السيادة على البيانات لصياغة مستقبل الاقتصاد الوطني.
قال خبراء، إن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تمثل الجيل الجديد للبنية التحتية الحرجة في العالم، حيث تتحول من مجرد مستودعات لتخزين البيانات إلى مصانع رقمية فائقة القدرة تعالج مليارات العمليات الحسابية في أجزاء من الثانية، مؤكدين أن توطين هذه الحوسبة داخل الأراضي المصرية يعد الركيزة الحقيقية لمفهوم السيادة الرقمية الشاملة، إذ يضمن معالجة البيانات الحكومية والصحية والمصرفية الحساسة محلياً دون الاعتماد على خوادم سحابية خارجية قد تخضع لتقلبات سياسية أو قيود تشغيلية مفاجئة.
وأشاروا، إلى أن أهمية المشروع تكمن في كونه يندرج ضمن فئة المراكز فائقة النطاق القابلة للتوسع المستمر، ما يوفر بنية تحتية وطنية متكاملة تدعم الجامعات والشركات الناشئة والمؤسسات الحكومية لتطوير وتدريب نماذجها محلياً بكفاءة عالية وتكلفة منخفضة، موضحين أن امتلاك مصر لهذه القدرات الحوسبية المتطورة يدعم قفزتها في سلسلة القيمة العالمية، ناقلا إياها من تصدير الخدمات والتعهيد التقليدي إلى تصدير حلول وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة لأسواق الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
وأوضح خبراء أن التنافس الأمريكي الصيني حول القاهرة يعكس وزنا استراتيجيا فريداً؛ فالصفقة تمثل لشركة هواوي الاختبار الدولي الأول لإثبات كفاءة منظومة رقائقها وقدرتها على بناء البنى التحتية المتطورة خارج السوق الصينية في ظل العقوبات والقيود الغربية، بينما تعتبرها واشنطن اختباراً حاسماً لقدرتها على ضبط تدفقات التكنولوجيا المتقدمة في المنطقة، مؤكدين أن مصر تمتلك فرصة استثنائية لصياغة توازن تقني دقيق يضمن نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا وبناء الكوادر الوطنية مع الحفاظ التام على استقلالية القرار السيادي.. اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-ledarboared
‌
‌

 (إنفوجراف)

18 مليار دولار توقعات حجم سوق الشحن والخدمات اللوجستية في مصر بحلول 2030

تواصل مصر ترسيخ موقعها كمركز لوجستي محوري في حركة التجارة العالمية، حيث توقعت بيانات نشرتها الهيئة العامة للاستعلامات تحقيق قفزة في سوق الشحن والخدمات اللوجستية المحلي ليصل إلى 18 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.3%، مقارنة بـ 14.5 مليار دولار في عام 2025.
ومن المنتظر أن ينعكس هذا التطور بشكل مباشر على حركة التجارة الخارجية، مع تقديم دعم قوي للقدرة التنافسية للمنتجات المحلية، بما يضيف نسبة نمو لا تقل عن 20% إلى الصادرات المصرية.
ويرتبط هذا النمو المتسارع بجهود التحديث الشاملة التي رفعت كفاءة القطاع على المؤشرات الدولية، إذ قفزت مصر في تصنيف الأداء اللوجستي العالمي من المرتبة 97 في عام 2014 إلى المرتبة 57 في عام 2025.
وتترافق هذه القفزة مع توسع غير مسبوق في الطاقة الاستيعابية للموانئ البحرية، حيث ترتفع قدرة مناولة الحاويات من 25 مليون حاوية في 2025 إلى 40 مليون حاوية بحلول 2030، بالتوازي مع زيادة طاقة مناولة البضائع من 270 مليون طن إلى 400 مليون طن خلال الفترة نفسها.

‌
185
‌

 (تقرير)

استثمارات الذكاء الاصطناعي تضيف أكثر من 160 مليار دولار إلى أرباح عمالقة التكنولوجيا

490835d8-b9ec-4c8b-9c4c-5159fc7deb84_16x9_1200x676-2‌

حققت استثمارات كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية في شركات الذكاء الاصطناعي مكاسب تجاوزت 160 مليار دولار خلال الربع الثاني من العام الحالي، ما عزز الأرباح المعلنة لهذه الشركات، لكنه أثار تساؤلات بشأن مدى قدرة هذه النتائج على عكس قوة الطلب الفعلية على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وسجلت شركات ألفابت وأمازون وإنفيديا ومايكروسوفت زيادات كبيرة في أرباحها قبل الضرائب ضمن بند «الدخل الآخر» في قوائمها المالية، الذي يتضمن، إلى جانب بنود أخرى، مكاسب ناتجة عن ارتفاع قيمة حصصها في شركات أخرى عاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز.
وتضخمت هذه المكاسب خلال العام الحالي مع الارتفاع الكبير في تقييمات شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي غير المدرجة، إضافة إلى التطورات المرتبطة بشركة سبيس إكس، التي تمتلك «ألفابت» و«إنفيديا» حصصًا فيها. وأدى ارتفاع قيمة الشركة إلى زيادة قيمة حصص المستثمرين الحاليين، ما انعكس على نتائج الشركات المالكة لهذه الاستثمارات.
وبلغت مساهمة بند «الدخل الآخر» في أرباح الشركات الأربع خلال الربع الثاني أكثر من ضعف الزيادة المسجلة في الربع السابق، والتي بلغت نحو 69 مليار دولار، بحسب التقرير.. اضغط لقراءة التفاصيل

720x90-11
‌

 (حوار )

محمود عمار: «Aqar Exit» تحل مشكلة متعثري القطاع العقاري.. وحجم العقارات على المنصة وصل إلى 62 مليار جنيه

mahmoud-ammar-2‌

يُعد القطاع العقاري أحد أكبر القطاعات الاقتصادية عالميًا، مع وصول قيمة سوق العقارات السكنية عالميًا إلى نحو 9.97 تريليون دولار في 2024، وسط توقعات بأن يرتفع إلى حوالي 16.8 تريليون دولار بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 5.8%. وفي الوقت نفسه، بلغ حجم سوق العقارات التجارية عالميا نحو 114.98 تريليون دولار في 2023، بما يعكس ضخامة السوق وتنوع الفرص التي يمكن أن تنشأ حول عمليات البيع والشراء وإعادة التداول وإدارة الأصول العقارية.
وفي مصر، يظل العقار أحد أهم أدوات الاستثمار والادخار، مدفوعًا بارتفاع الأسعار وتوسع المدن الجديدة واعتماد المطورين على أنظمة السداد طويلة الأجل. وتشير بيانات حديثة إلى أن سوق العقارات السكنية المصري بلغ نحو 9.81 مليار دولار في 2025، مع توقعات بوصوله إلى 16.55 مليار دولار بحلول 2031. كما استحوذت مبيعات الوحدات على نحو 69% من قيمة السوق في 2025، بينما شكلت الوحدات الجديدة نحو 62% من قيمة المبيعات.
وتكشف طبيعة السوق المصري عن فرصة أخرى لا تقل أهمية عن البيع التقليدي، تتمثل في التعاقدات العقارية القائمة التي يرغب أصحابها في التخارج منها قبل استكمال سداد قيمتها، لقد يجد بعض المشترين أنفسهم في حاجة إلى التخارج من هذه الالتزامات نتيجة تغير ظروفهم المالية أو الاستثمارية.
من هذه الفجوة جاءت فكرة Aqar Exit، التي تستهدف تنظيم عملية التخارج من التعاقدات العقارية وربط مالك الوحدة الذي لم يعد قادرا أو راغبا في استكمال التزاماته بمشترٍ يبحث عن فرصة في المشروع نفسه، بما يحول التعاقد العقاري من التزام يصعب الخروج منه إلى أصل يمكن إعادة تداوله بصورة أكثر تنظيما وشفافية.
يتحدث د. محمود عمار المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة «Aqar Exit» في حواره مع منصة الاقتصاد الرقمي FollowICT حول فكرة الشركة وما تقدمه وحققته وخططها خلال الفترة القادمة..اضغط لقراءة الحوار

‌
1-15-600
‌

فيديو| مارك مراد.. شاب مصري فقد بصره فابتكر تطبيقاً يعيد البصر للمكفوفين

0361731163040346_n-copy‌

نجح الشاب المصري مارك مراد في تحويل معاناته اليومية إلى إنجاز عالمي ألهم الملايين، بعدما نجح في تطوير تطبيق ذكي مخصص للمكفوفين وضعاف البصر يهدف إلى تسهيل استكشافهم للبيئة المحيطة بهم والتنقل بحرية وأمان.
تعتمد فكرة الابتكار على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتفاعل الصوتي للتعرف على العناصر والاتجاهات والعوائق في المحيط الخارجي والداخلي، مما يتيح للمستخدمين الحركة بمفردهم دون الحاجة لطلب المساعدة من الآخرين.
انطلق مارك من تجربته الشخصية مع فقدان البصر، ومعاناته من صعوبات التنقل والتعرف على الأشياء، ليقرر تعلم البرمجة وتطوير حلول تقنية تخدم ذوي الهمم، وقد دمج تطبيقه الذكي «سكرايب مي-ScribeMe» بين خوارزميات تحليل الصور والوصف الصوتي الفوري للمشاهد، مما يساعد الكفيف على معرفة الطرق، الأماكن، وحتى قراءة النصوص باللغات المختلفة.
وحظي تطبيق «سكرايب مي» بإشادة واسعة من المنظمات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة والتقنية، ونال إقبالاً كبيراً في عشرات الدول بفضل سهولة استخدامه وتلبيته لاحتياجات حيوية.. اضغط لمشاهدة الفيديو

728x90-jpg-3
‌
‌

 (إنفوجراف)

شياكة ع النوتة.. 1.2 مليار جنيه إنفاق المصريين بالتمويل الاستهلاكي على الأحذية والشنط والساعات في 4 أشهر

كشفت أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية عن تنامي إقبال المواطنين على استخدام حلول التمويل الاستهلاكي لشراء السلع والمستلزمات الشخصية والمستلزمات اليومية، حيث قفز إجمالي التسهيلات الممنوحة خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2026 ليصل إلى نحو 39.9 مليار جنيه، مما يعكس تحولاً ملموساً في سلوك المستهلكين ونمط إنفاقهم نحو الشراء بالتقسيط لتلبية مختلف احتياجاتهم.
وفي إطار هذا الإقبال المتزايد، برز قطاع الموضة والأناقة كأحد المحركات الناشطة في سوق التقسيط، إذ ضخ المصريون نحو 1.24 مليار جنيه لشراء الملابس والأحذية والشنط والساعات والنظارات والإكسسوارات، وهو ما يمثل نحو 3.1% من إجمالي التمويل الممنوح خلال تلك الفترة، متصدراً اهتمامات العائلات والشباب الراغبين في مواكبة أحدث صيحات الموضة عبر حلول السداد الميسرة.
وعلى صعيد القطاعات الأكبر استحواذاً على كعكة التمويل، تصدرت قطاعات السيارات والمركبات المشهد بقيمة 9.66 مليار جنيه وبنسبة تقارب 24.2% من إجمالي التمويل، تلتها قطاعات أخرى متنوعة بلغت قيمتها 9.5 مليار جنيه بنسبة 23.8%.
كما استحوذت الإلكترونيات على 8.46 مليار جنيه بنسبة 21.2%، في حين سجلت السلع الاستهلاكية الممولة عبر بطاقات التمويل 5.27 مليار جنيه بنسبة 13.2%، متفوقة على الأجهزة الكهربائية والمنزلية التي بلغت 3.8 مليار جنيه بنسبة 9.6%، فيما جاءت الهواتف المحمولة بقيمة 1.99 مليار جنيه لتشكل 5% من إجمالي سوق التمويل الاستهلاكي.

‌
1544
news-5
‌

مصر تتصدر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمؤشر الثقة في خدمات التعهيد الخارجي

حققت مصر تقدمًا بارزًا في قطاع خدمات التعهيد، إذ جاءت في المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسابعة عالميًا بين 16 وجهة دولية في مؤشر الثقة في تجربة العملاء في التعهيد الخارجي عام 2025، بنسبة ثقة بلغت 80.9%...اضغط لقراءة التفاصيل

banner-728x90-1
‌
‌

مصر تشارك في مؤتمر التعاون الصيني الأفريقي في مجال بناء القدرات الرقمية

شاركت مصر، ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في مؤتمر التعاون الصيني الأفريقي في مجال بناء القدرات الرقمية 2026، الذي انعقد بمدينة هانجتشو الصينية، بمشاركة مسؤولين من 18 دولة أفريقية وأربع منظمات دولية..اضغط لقراءة التفاصيل

12-46
‌
‌

«المركزي المصري والإماراتي» يؤكدان استمرار عمل فروع بنك مصر بصورة طبيعية

أكد مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والبنك المركزي المصري استمرار التعاون والتنسيق الكامل والدائم بين الجانبين بشأن أوضاع فروع بنك مصر في دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار المتابعة للمقترح الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية بشأن قاعدة تنظيمية..اضغط لقراءة التفاصيل

whatsapp-image-2026-07-12-at-14-02-31-2
‌
‌

«المصرية للاتصالات» توقّع شراكة استراتيجية مع «سيتي إيدج» لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة

وقّعت الشركة المصرية للاتصالات (WE)، أول مشغّل متكامل لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، شراكة استراتيجية مع شركة سيتي إيدج للتطوير العقاري لتوفير خدمات Triple Play والحلول الرقمية المتطورة لعملاء وسكان عدد من أبرز مشروعاتها..اضغط لقراءة التفاصيل

728x90-100-2
‌
‌

وزير الخارجية يتابع إطلاق منصة رقمية جديدة لتطوير الخدمات القنصلية للمصريين بالخارج

​تابع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مستجدات العمل على إنشاء المنصة الإلكترونية التفاعلية للخدمات القنصلية المخصصة للمصريين بالخارج، في إطار خطة الوزارة لتطوير الخدمات ورقمنتها وتسهيل حصول المواطنين عليها..اضغط لقراءة التفاصيل

wd
‌
‌

«سوديك» توقع تسهيل متوسط الأجل بقيمة 7.5 مليار جنيه مع البنك التجاري الدولي

أعلنت سوديك، للتطوير العقاري، عن توقيع تسهيل متوسط الأجل بقيمة 7.5 مليار جنيه مع البنك التجاري الدولي مصر (CIB)، لتمويل أعمال تطوير وتنفيذ مشروع June، إحدى مشروعات سوديك بالساحل الشمالي.. اضغط لقراءة التفاصيل.

google728x90
‌
‌

«أوراسكوم للاستثمار» تُجري مباحثات مع كيان عالمي لتشكيل تحالف لإدارة وتشغيل عدد من المطارات

أعلنت شركة أوراسكوم للاستثمار القابضة أنها تُجري حاليًا مباحثات مع كيان عالمي متخصص في إدارة وتشغيل المطارات، وذلك لبحث إمكانية تشكيل تحالف للمشاركة في عمليات طرح وإدارة وتشغيل عدد من المطارات المصرية المزمع طرحها أمام القطاع الخاص..اضغط لقراءة التفاصيل

‌
‌

تعاون بين «القومي للاتصالات» وهيئة قضايا الدولة لتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

شهد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمستشار عبد الناصر أبو العزم عيسى رئيس هيئة قضايا الدولة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين المعهد القومي للاتصالات، وهيئة قضايا الدولة، بهدف دعم التعاون في مجالات التحول الرقمي..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

البنك العربي الأفريقي يحقق 10.3 مليار جنيه صافي أرباح خلال النصف الأول من 2026

حقق البنك العربي الأفريقي الدولي صافي أرباح بقيمة 10.3 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، وفقًا لمؤشرات الأداء المالي للبنك، وأظهرت البيانات تسجيل صافي الدخل من العائد نحو 17.5 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام..اضغط لقراءة التفاصيل.

‌
‌

السعودية تطلق استثمارات في الذكاء الاصطناعي مع شركات عالمية تتجاوز 15 مليار دولار بمؤتمر ليب

انطلقت في الرياض أمس الاثنين، النسخة الخامسة من مؤتمر ليب 2026، تحت شعار إلى عوالم جديدة، بمشاركة نخبة من قادة التقنية والذكاء الاصطناعي والمستثمرين من مختلف دول العالم، وشهد المؤتمر الإعلان عن استثمارات نوعية تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار .. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (اخترنا لك)

‌

«واتساب» تفاجئ المستخدمين بـ3 مزايا أمنية جديدة.. أحدها كشف هوية المتصلين

images-97-8‌

أطلق واتساب 3 تحديثات أمنية جديدة تستهدف تعزيز حماية حسابات المستخدمين، عبر تشديد إجراءات تسجيل الدخول والتحقق من الهوية، إلى جانب توفير معلومات إضافية عند تلقي مكالمات من أرقام مجهولة.
وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتيح استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب الواحد، وتمنح المستخدمين خيارًا إضافيًا لتأمين التحقق بخطوتين، فضلًا عن عرض تفاصيل تساعد في التعرف على هوية المتصلين المجهولين.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية، فإن إحدى هذه الميزات لا تزال محدودة التوفر على أجهزة معينة، بينما يمكن الوصول إلى بقية أدوات الحماية من إعدادات الحساب.. اضغط لقراءة التفاصيل

‌

  (مقال رأي)

‌

بارمي أولسون تكتب: «إنفيديا» تدفع وادي السيليكون إلى التفكير على طريقة الصين

ba-2‌

عندما تجد شركة تقليدية أن تكاليف سلسلة التوريد لديها ارتفعت، فإنها عادة ما تتحمل الزيادة للحفاظ على رضا عملائها. لكن إنفيديا ليست شركة تقليدية؛ فهي تتمتع بهوامش ربح إجمالية تبلغ 75%، وتستحوذ على ما بين 70% و90% من السوق العالمية لرقائق الذكاء الاصطناعي. لذلك، عندما رفعت الشركات المصنّعة لمكونات الذاكرة أسعارها، مررت إنفيديا الزيادة إلى عملائها. وبحسب بلومبرج نيوز، ترفع الشركة الآن أسعار الخوادم التي تضم معالجاتها المسرّعة بأكثر من 15%.
مع ذلك، لن يثني هذا كبار عملاء التكنولوجيا، وهم من بين الشركات الأكثر امتلاكاً لرؤوس الأموال في التاريخ، عن شراء رقائق إنفيديا. لكنه سيدفع على الأرجح إلى إعادة تقييم كيفية استخدام شركات مثل ميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت وأوبن إيه آي لهذه الرقائق. وستحتاج الشركات الأميركية إلى البدء في التفكير بطريقة أقرب إلى نظيراتها في الصين، التي تعلمت، بعد سنوات من قيود التصدير، كيفية الالتفاف على القيود المفروضة على الرقائق عبر تطوير برمجيات أكثر كفاءة.
خذ مثلاً شركة ديب سيك، التي تتخذ من هانغتشو مقراً لها. بعدما حالت ضوابط التصدير الأميركية دون شرائها أقوى رقائق إنفيديا، توصلت إلى طريقة لضغط احتياجات نماذج الذكاء الاصطناعي لديها من الذاكرة، عبر ابتكار اختصار رياضي ذكي يُعرف باسم الانتباه الكامن متعدد الرؤوس. وخفّض ذلك احتياجات الشركة من ذاكرة الرقائق بنحو 96%، ما أتاح لها تطوير منتج عالمي المستوى بجزء بسيط من تكاليف الأجهزة المعتادة.

ابتكارات مماثلة لرقائق إنفيديا
في المقابل، كان بإمكان وادي السيليكون السعي إلى ابتكارات مماثلة لاستخدام أشباه الموصلات بكفاءة أكبر. بل كان ينبغي له أن يفعل ذلك بالفعل؛ إذ يتسم استخدام رقائق إنفيديا لمعالجة المهام الخاصة بالمستخدمين النهائيين بقدر لافت من عدم الكفاءة. وأخبرني مؤسس شركة ناشئة متخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي مؤخراً أن شركات الذكاء الاصطناعي تستخدم أقل من 15% من القدرة النظرية لوحدات معالجة الرسوميات التابعة لإنفيديا. وتشير تقديرات أخرى إلى أن هذه النسبة قد تنخفض إلى 5% فقط.
لكن المشكلة لا تكمن في وحدات معالجة الرسوميات نفسها، فهي آلات فائقة القوة تستطيع إجراء ملايين العمليات الحسابية في وقت واحد، وإنما في سيل المعلومات الذي يتعين عليها التعامل معه عندما تُربط آلاف الوحدات معاً داخل مركز بيانات. فالبرمجيات التي تشغّلها تجيد إخبار رقاقة واحدة بكيفية معالجة الرسوميات أو إجراء عملية حسابية، لكنها لم تُصمم لتوزيع بيانات نموذج ضخم للذكاء الاصطناعي على آلاف الرقائق في الوقت نفسه. وينتج عن ذلك اختناقات هائلة في حركة البيانات، فيما تظل الرقائق في وضع الخمول بانتظار أن تنقل البرمجيات الأرقام فيما بينها.
حتى الآن، تعاملت شركات التكنولوجيا العملاقة مع المشكلة ببساطة عبر شراء مزيد من الرقائق لتعويض أوجه عدم الكفاءة. فقد كانت قادرة على تحمل التكلفة، كما أن خوض سباق ذكاء اصطناعي سريع الوتيرة جعل من الصعب تخصيص الوقت لإعادة كتابة ملايين الأسطر من الشيفرات البرمجية الراسخة المستخدمة في تشغيل المعالجات، خصوصاً مع استمرار إنفيديا في طرح معماريات جديدة للرقائق.
يُحسب لأوبن إيه آي وميتا أنهما حاولتا تطوير أدوات برمجية جديدة ولغة برمجة لتحسين الأداء وإبقاء وحدات معالجة الرسوميات منشغلة. لكن هذه المحاولات اتضح أنها جهود مجزأة لم تعالج مشكلات البنية التحتية الأوسع نطاقاً في برمجيات مراكز البيانات.

طفرة الذكاء الاصطناعي
رغم كل الحديث عن الطلب المستمر والهائل على القدرة الحاسوبية باعتباره ما يُبقي طفرة الذكاء الاصطناعي مستمرة، يقول حتى العاملون داخل القطاع إن القدرة الحاسوبية اصطدمت بحدود مادية صارمة قبل سنوات. وقال لي أحد رواد أعمال أشباه الموصلات للذكاء الاصطناعي مؤخراً: نحن الآن في عالم نحتاج فيه إلى أداء أكبر من أي وقت مضى، لكن الفيزياء استنفدت ما لديها.. اضغط هنا لتكملة المقال
بارمي أولسون
كاتبة في بلومبيرج في مجالات التكنولوجيا

‌
852X315PIC
‌

من نحن 

نشرة أسبوعية تصدر عن شركة ( إف أو دابليو) FOW للمحتوى الرقمي والدعاية والتسويق (شركة ذات مسئولية محدودة)، وهي أول نشرة تحليلية متخصصة في الاقتصاد الرقمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يكتبها صحفيون محترفون يعملون في مجال الصحافة الرقمية المتخصصة، ويشاركهم مجموعة من المحللين في مجالات مختلفة

‌
‌
You have received this email because you have subscribed to followict as . If you no longer wish to receive emails please unsubscribe.

© 2026 followict, All rights reserved.
‌