Close Menu
followict
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يونيو 18
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    followict
    • الرئيسية
    • أخبار
    • تقارير
    • حوار
    • بنوك رقمية
    • شركات ناشئة
    • سمارت سيتي
    • مقالات
    • مالتي ميديا
    • النشرة البريدية
    • English
    followict
    الرئيسية » ثورة الذكاء الاصطناعي تصطدم بـ «حاجز الكهرباء» .. تقارير تحذر من أزمة طاقة تُقيّد توسع مراكز البيانات بحلول 2030
    تقارير

    ثورة الذكاء الاصطناعي تصطدم بـ «حاجز الكهرباء» .. تقارير تحذر من أزمة طاقة تُقيّد توسع مراكز البيانات بحلول 2030

    جارتنر للأبحاث تتوقع تضاعف استهلاك الطاقة إلى أكثر من 1200 تيراواط ساعة خلال سنوات قليلة.. والشبكات الكهربائية قد تصبح العقبة الأكبر أمام طموحات إنفيديا وجوجل ومايكروسوفت في سباق الذكاء الاصطناعي
    نيفين عزيزبواسطة نيفين عزيز16 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي يتسابق فيه عمالقة التكنولوجيا لبناء نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا وقدرات حوسبية غير مسبوقة، يبدو أن التحدي الأكبر لم يعد متعلقًا بالرقائق الإلكترونية أو الخوارزميات المتقدمة، بل بشيء أكثر أساسية، الطاقة الكهربائية.

    فبعد سنوات من التركيز على تطوير معالجات أكثر قوة وزيادة أحجام مراكز البيانات حول العالم، بدأت تحذيرات جديدة تشير إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي قد يتوقف ليس بسبب نقص الابتكار، وإنما بسبب محدودية القدرة على توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل هذه المنظومة العملاقة.

    وتكشف دراسة حديثة صادرة عن شركة جارتنر للأبحاث والاستشارات التكنولوجية أن الطلب المتسارع على الطاقة داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يتحول إلى أحد أكبر التحديات التي تواجه القطاع خلال السنوات المقبلة، لدرجة أن بعض خطط التوسع قد تتعثر أو تتوقف بالكامل بحلول عام 2030 إذا لم تتم معالجة أزمة الطاقة والبنية التحتية الكهربائية بشكل جذري.

    سباق الذكاء الاصطناعي يستهلك كهرباء العالم

    منذ إطلاق النماذج التوليدية المتقدمة مثل ChatGPT وGemini وClaude، شهد العالم طفرة غير مسبوقة في الاستثمارات الموجهة نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأنفقت شركات التكنولوجيا الكبرى مئات المليارات من الدولارات على شراء الرقائق المتقدمة، وبناء مراكز بيانات عملاقة، وتوسيع قدرات الحوسبة السحابية.

    وخلال هذه المرحلة، كان الاعتقاد السائد أن العامل الحاسم في المنافسة يتمثل في امتلاك أقوى الرقائق وأسرعها، وأن القدرة على توفير المزيد من وحدات المعالجة الرسومية (GPUs) ستحدد الفائزين في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. إلا أن هذا التصور بدأ يتغير تدريجيًا مع ظهور مؤشرات تؤكد أن الكهرباء قد تصبح المورد الأكثر ندرة وأهمية في الصناعة بأكملها.

    وفقًا لتقديرات جارتنر، التي نشرها موقع techradar التقني المتخصص، سترتفع متطلبات الطاقة الخاصة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بنسبة 26% خلال عام 2026 وحده، وهي نسبة تفوق التقديرات السابقة بنحو 13%. كما تشير التوقعات إلى أن الخوادم المخصصة للذكاء الاصطناعي ستتجاوز بحلول عام 2027 استهلاك الخوادم التقليدية للطاقة لأول مرة في تاريخ الصناعة.

    من 132 إلى 290 جيجاوات.. قفزة هائلة خلال خمس سنوات

    الأرقام التي يوردها التقرير تكشف حجم التحدي المقبل. ففي الوقت الراهن، تستهلك مراكز البيانات حول العالم نحو 132 جيجاوات من الطاقة الكهربائية، لكن هذا الرقم مرشح للارتفاع إلى نحو 290 جيجاوات بحلول عام 2030، أي أكثر من الضعف خلال أقل من عقد.

    كما تتوقع الدراسات أن يرتفع إجمالي استهلاك الطاقة السنوي لمراكز البيانات من نحو 565 تيراواط ساعة حاليًا إلى ما يقرب من 1200 تيراواط ساعة بنهاية العقد الجاري.

    وللمقارنة، فإن هذا المستوى من الاستهلاك يوازي تقريبًا إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي لدول صناعية كبرى، ما يعكس حجم العبء المتوقع على شبكات الطاقة العالمية.

    أمن الطاقة يتحول إلى ساحة المعركة الجديدة

    وترى لينجلان وانج، كبيرة المحللين لدى جارتنر، أن المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي دخلت مرحلة جديدة تختلف عن السنوات الماضية. فبحسب وانج، لم تعد القدرة على شراء الرقائق أو بناء الخوادم هي العامل المحدد للنجاح، بل أصبحت القدرة على تأمين مصادر كهرباء مستقرة وكافية هي العنصر الأكثر أهمية في خطط التوسع المستقبلية.

    وتوضح أن الطلب المتزايد على أحمال العمل كثيفة الحوسبة يدفع نموًا غير مسبوق في استهلاك الطاقة، في وقت أصبحت فيه مشاريع الذكاء الاصطناعي مقيدة بشكل متزايد بمدى توافر الكهرباء، الأمر الذي يحول “أمن الطاقة” إلى أحد أهم عناصر المنافسة وحماية الأرباح في السوق العالمية.

    لماذا يتحدث جنسن هوانج عن الكفاءة أكثر من السرعة؟

    هذه التحديات تفسر التحول الملحوظ في خطاب قادة القطاع، وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانج. بعد سنوات من التركيز على الأداء الخام للرقائق، بات هوانج يركز بشكل متزايد على مفهوم “الكفاءة الطاقية”، مؤكدًا أن العملاء لن يبحثوا فقط عن أقوى معالج، بل عن أفضل عائد إنتاجي مقابل كل واط من الطاقة المستهلكة.

    وفي ظل احتمالات نقص الطاقة مستقبلاً، أصبح معيار “عدد الرموز Tokens لكل وات” أحد المؤشرات التي تروج لها إنفيديا لتوضيح القيمة الاقتصادية لتقنياتها، في إشارة إلى أن كفاءة استهلاك الكهرباء قد تكون أكثر أهمية من القوة الحوسبية المطلقة.

    المشكلة الحقيقية ليست بناء مراكز البيانات

    ورغم أن شركات التكنولوجيا تواصل الإعلان عن مشاريع ضخمة لمراكز البيانات في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، فإن الخبراء يرون أن التحدي الأصعب لا يكمن في تشييد هذه المنشآت، بل في توفير الكهرباء اللازمة لتشغيلها.

    فبناء مركز بيانات جديد قد يستغرق عدة سنوات، لكن توسيع شبكات الكهرباء أو إنشاء محطات توليد جديدة قد يحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر بكثير.

    وفي هذا السياق، تشير تقديرات مؤسسة جولدمان ساكس إلى أن العالم قد يحتاج إلى إنفاق يصل إلى 720 مليار دولار على شبكات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة بحلول نهاية العقد الجاري لاستيعاب الطلب الإضافي الناتج عن توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

    هل تصبح الطاقة النووية الحل؟

    أمام هذه التحديات، بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى في البحث عن حلول طويلة الأجل لتأمين احتياجاتها الكهربائية. وتتجه شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وأمازون إلى الاستثمار في الطاقة النووية المتقدمة والمفاعلات الصغيرة، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق، بهدف ضمان إمدادات مستقرة من الكهرباء بعيدًا عن الضغوط المتزايدة على الشبكات العامة.

    ويعتقد عدد متزايد من الخبراء أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يُحدد فقط داخل مختبرات تطوير النماذج أو مصانع الرقائق، بل أيضًا في محطات الطاقة وشبكات الكهرباء التي ستغذي هذه الثورة التقنية.

    من سباق الرقائق إلى سباق الطاقة

    إذا كانت السنوات الخمس الماضية قد شهدت منافسة شرسة على امتلاك أفضل الرقائق وأكبر النماذج اللغوية، فإن السنوات الخمس المقبلة قد تشهد تحولًا جذريًا نحو منافسة من نوع مختلف، من يستطيع توفير الطاقة اللازمة لتشغيل هذه المنظومة العملاقة؟

    وبينما لا تزال توقعات جارتنر تمثل سيناريو مستقبليًا قابلًا للتغير، فإن الاتجاه العام يبدو واضحًا؛ فمع استمرار الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي وتسارع بناء مراكز البيانات حول العالم، ستصبح الكهرباء المورد الاستراتيجي الأكثر أهمية في الصناعة.

    The short URL of the present article is: https://followict.news/zmya
    إيلون ماسك انفيديا جنسن هوانج جوجل ذكاء اصطناعي مايكروسوفت مراكز بيانات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    البنتاجون: استخدمنا «Grok» من «xAI» في تنفيذ أكثر من 2000 هجوم عسكري خلال 96 ساعة على إيران

    17 يونيو، 2026

    للمرة الأولى.. حصة «ChatGPT» السوقية تهبط إلى أقل من 50% مع صعود «Gemini» و «Claude»

    17 يونيو، 2026

    Snapdragon Reality Elite.. شريحة جديدة من «كوالكوم» تقود الجيل القادم من نظارات الواقع الممتد والذكاء الاصطناعي

    17 يونيو، 2026
    شاهد الان
    أحدث النشرات الإخبارية
    • «المختبر التنظيمي» يضع قواعد اللعبة.. مظلة آمنة تستوعب مغامرات الشركات الناشئة ومخاوف كُلفة البيانات
    • قمة «CAISEC’26» تؤسس لنموذج العمل المشترك وحماية المقدرات الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي
    • «دبلوماسية العقول».. هل تنجح مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار رغم تحديات كلفة التكنولوجيا الذكية؟
    • «موجة الاستهلاك بالدَّين».. هل يواجه الائتمان غير المصرفي في مصر شبح الفقاعة؟
    • «الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد هندسة الاقتصاد العالمي.. ومصر تبحث عن موطئ قدم في سباق الخوارزميات

    موقع إلكتروني ومنصة إعلامية متخصصة في الاقتصاد الرقمي، لتغطية الجوانب التكنولوجية بمختلف القطاعات الاقتصادية.
    يصدر الموقع عن شركة اف او دابليو للمحتوى الإلكتروني والدعاية والإعلان وتنظيم المؤتمرات (شركة ذات مسئولية محدودة).
    وتعد منصة FollowICT هي بوابة الاقتصاد الرقمي الأولى في الوطن العربي، ونجحت في حصد جائزة الإعلام العربي لعام 2022 كأفضل منصة رقمية متخصصة في......

    • Email: newsletter@followict.com

    فيسبوك X (Twitter) بينتيريست يوتيوب واتساب
    © 2026 Solution Academy Designed by Solution Academye.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter