أكد منير نخلة المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة MNT-Halan عن توقيع اتفاق إضافي مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، يهدف إلى المساهمة في إدخال آلاف المشروعات العاملة في القطاع غير الرسمي إلى الاقتصاد الرسمي، من خلال تقديم حوافز تمويلية وتسهيلات تساعد أصحاب هذه المشروعات على الاندماج في المنظومة الاقتصادية.
وقال نخلة، إن الاتفاق يستهدف نحو 10 آلاف مشروع، مع توفير تخفيضات كبيرة في أعباء التمويل كحافز رئيسي لأصحاب الأنشطة غير الرسمية للانضمام إلى القطاع الرسمي، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة من شأنها إحداث تأثير قوي في دعم الاقتصاد المنظم وتعزيز فرص نمو المشروعات الصغيرة.
وأوضح نخلة خلال كلمته في حفل الإفطار الذي نظمته الشركة اليوم، أن الشركة حققت توسعًا ملحوظًا في خدماتها المالية الرقمية، حيث تجاوز عدد بطاقات “حالا” المصدرة 1.2 مليون بطاقة في السوق المصرية، مع إصدار ما يتراوح بين 70 ألفًا و120 ألف بطاقة شهريًا، مؤكدًا أن هذه البطاقات تُستخدم فعليًا من قبل العملاء في إجراء المدفوعات وسداد الفواتير والحصول على خدمات مالية متنوعة.
وأشار إلى أن البطاقة تمثل إحدى الأدوات الأساسية في منظومة الخدمات المتكاملة التي تقدمها الشركة عبر تطبيقها، إذ تتيح للمستخدمين الوصول إلى خدمات التمويل والدفع وسداد الفواتير والاستثمار من خلال منصة رقمية واحدة.
وأضاف أن عدد العملاء الذين يستخدمون التطبيق في الاستثمار داخل الصناديق يشهد نموًا مستمرًا، خاصة مع إتاحة منتجات استثمارية متنوعة، من بينها صندوق استثمار عقاري، ما يعكس توسع الشركة في تقديم خدمات مالية متكاملة لعملائها.
وفي إطار خطط التوسع، كشف نخلة أن الشركة تعمل حاليًا على تطوير نموذج لغوي ضخم يحمل اسم “Apollo”، مشيرًا إلى أنه ما يزال في مرحلة التجربة داخل الشركة، لكنه قد يحقق طفرة كبيرة.
كما أشار إلى أن الشركة تسعى للحصول على تراخيص جديدة للتوسع في أنشطة إضافية، من بينها التمويل العقاري، بما يعزز قدرتها على تقديم حلول مالية أكثر تنوعًا لعملائها.
وأكد أن المجموعة استكملت خلال السنوات الماضية بناء منظومة واسعة من الخدمات غير المالية داخل السوق المصرية، ما منحها حضورًا قويًا على الأرض وقدرة أكبر على الوصول إلى العملاء في مختلف المحافظات.
وفي سياق المسؤولية المجتمعية، أعلن نخلة عن تأسيس مؤسسة خيرية لدعم المجتمعات التي تعمل فيها الشركة، موضحًا أنه تم تخصيص 50 مليون جنيه كبداية لتمويل أنشطتها، مع إمكانية ضخ مبالغ مماثلة سنويًا لدعم مشروعات التعليم والصحة والبنية الأساسية، بما في ذلك توفير المياه وإنشاء مساحات مخصصة للأطفال.
وأكد نخلة أن النجاحات التي حققتها الشركة لم تكن لتتحقق دون جهود فريق العمل، إلى جانب الدعم الذي تقدمه الجهات الرقابية للقطاع المالي.







