Modern technology gives us many things.

The short URL of the present article is: https://followict.news/xkmg
جايزة 160
جايزة 160

احذر وضعها قرب الراوتر.. أجهزة إلكترونية تُسبب بطء الإنترنت بشكل ملحوظ

خبراء ينصحون بإبعاد الراوتر عن الأجهزة اللاسلكية لتجنب التداخل وتحسين سرعة شبكة الواي فاي

في وقت أصبحت فيه سرعة الإنترنت عنصرًا أساسيًا للعمل والترفيه والتواصل اليومي، يواجه كثير من المستخدمين مشكلات بطء الشبكة رغم اشتراكهم في باقات إنترنت عالية السرعة. إلا أن السبب لا يرتبط دائمًا بمزود الخدمة أو بجهاز التوجيه نفسه، بل قد يكون ناتجًا عن تداخل الأجهزة الإلكترونية القريبة من الراوتر.

ويؤكد خبراء التقنية أن عدداً كبيراً من الأجهزة المنزلية الشائعة يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على جودة اتصال الواي فاي، خصوصًا تلك التي تعمل على نطاق التردد 2.4 جيجاهرتز، وهو النطاق ذاته الذي تعتمد عليه معظم أجهزة التوجيه التقليدية.

أجهزة يومية تُسبب تداخلاً في إشارة الواي فاي

تشمل قائمة الأجهزة المسببة للتداخل أجهزة مراقبة الأطفال، والهواتف اللاسلكية، ومكبرات الصوت العاملة بتقنية البلوتوث، إضافة إلى كاميرات المراقبة، وأجهزة التلفاز الذكية، وحتى بعض كابلات الطاقة غير المحمية، إذا لم يكن الكابل مزودًا بطبقة عزل أو تدريع معدني (Shielding)، فقد تتسرب هذه الإشارات الكهرومغناطيسية إلى الأجهزة القريبة وتؤثر عليها. وعندما توضع هذه الأجهزة بالقرب من الراوتر، تبدأ الإشارات اللاسلكية بالتداخل، ما يؤدي إلى تراجع سرعة الإنترنت وضعف استقرار الاتصال وارتفاع احتمالات انقطاع الشبكة، خاصة في المنازل التي تضم عدداً كبيراً من الأجهزة الذكية المتصلة في الوقت نفسه.

أجهزة مراقبة الأطفال والهواتف اللاسلكية في مقدمة المشكلة

تُعد أجهزة مراقبة الأطفال الرقمية من أكثر الأجهزة تأثيرًا على أداء الشبكة، لأنها غالبًا ما تعمل على تردد 2.4 جيجاهرتز. وينصح الخبراء بترك مسافة لا تقل عن 2.5 إلى 3 أمتار بين هذه الأجهزة والراوتر لتقليل التداخل.

كما تُسبب بعض طرازات الهواتف اللاسلكية المشكلة نفسها عند عملها على التردد ذاته، الأمر الذي قد يؤدي إلى إبطاء الاتصال على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية.

أما مكبرات الصوت التي تعمل عبر البلوتوث، فتُضيف مستوى آخر من التداخل بسبب اعتمادها على التردد نفسه، لذلك يُفضل إبقاؤها على مسافة تتراوح بين 90 و150 سنتيمترًا من جهاز التوجيه.

 كاميرات المراقبة والتلفزيونات الذكية تزيد الضغط على الشبكة

ومع تزايد الاعتماد على كاميرات المراقبة المنزلية، أصبحت هذه الأجهزة من أبرز العوامل التي تؤثر على أداء الشبكات اللاسلكية، خصوصًا الكاميرات التي ترفع التسجيلات باستمرار إلى الخدمات السحابية، ما يستهلك جزءًا كبيرًا من النطاق الترددي المتاح.

ويشير مختصون إلى أن استخدام كاميرات مراقبة سلكية قد يكون خيارًا أفضل في بعض الحالات، رغم القيود المرتبطة بالتمديدات والأسلاك.

كذلك تُعتبر أجهزة التلفاز الذكية من مصادر التداخل الشائعة، إذ تعتمد على الواي فاي والبلوتوث في الوقت نفسه لتوصيل أنظمة الصوت أو الملحقات الأخرى. ولهذا يوصي الخبراء باستخدام كابل إيثرنت لتوصيل التلفاز مباشرة بالراوتر كلما أمكن، لما يوفره ذلك من استقرار أعلى وسرعات أفضل.

 أجهزة المنزل الذكي قد تُفاقم الازدحام اللاسلكي

ولا تتوقف المشكلة عند هذا الحد، إذ تُساهم وحدات التحكم الخاصة بالمنازل الذكية والأجهزة المتصلة ضمن أنظمة “المنزل الذكي” في زيادة الازدحام داخل الشبكة، بسبب الاتصال المستمر بعدد كبير من الأجهزة في وقت واحد.

وتظهر هذه التأثيرات بشكل أوضح في أجهزة التوجيه القديمة أو تلك التي تعتمد بشكل أساسي على نطاق 2.4 جيجاهرتز، بينما توفر أجهزة الراوتر الحديثة التي تدعم نطاقي 5 و6 جيجاهرتز أداءً أفضل وقدرة أعلى على تقليل التداخل.

تغيير مكان الراوتر قد يكون الحل الأسرع

ويرى خبراء الشبكات أن تحسين سرعة الإنترنت لا يتطلب دائمًا شراء جهاز توجيه جديد أو ترقية باقة الإنترنت، إذ يمكن في كثير من الحالات تحقيق نتائج ملحوظة بمجرد تغيير موقع الراوتر أو إبعاد الأجهزة المسببة للتداخل عنه.

وينصح المختصون بوضع الراوتر في مكان مفتوح ومرتفع نسبيًا داخل المنزل، بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية الكثيفة والأسطح المعدنية والجدران السميكة، لضمان أفضل تغطية ممكنة واستقرار أعلى في الاتصال.

The short URL of the present article is: https://followict.news/xkmg