في خطوة جديدة تفرض قيودًا إضافية على شركات التكنولوجيا، وقّعت “كاثي هوكول” حاكمة ولاية “نيويورك” الأمريكية، قانونين جديدين لتعزيز حماية الأطفال من مخاطر روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي وأجهزة مراقبة الرضع المتصلة بالإنترنت.
القانون الأول
وبحسب ما أورده الموقع الرسمي للحاكمة، يُلزم القانون الأول شركات روبوتات الدردشة بمنع تقديم خصائص محددة للمستخدمين دون 18 عامًا، من بينها ادعاء الروبوت أنه شخص حقيقي أو أنه يمتلك مشاعر بشرية، والإيحاء بوجود علاقة شخصية أو عاطفية مع الطفل، فضلًا عن تقديم محتوى يشجع على إيذاء النفس.
وتُلزم التشريعات الشركات بالتحقق من أعمار المستخدمين، وإتاحة أكثر من وسيلة لإثبات العمر، على أن تتضمن إحداها خيارًا لا يعتمد فقط على الهوية الحكومية، مع حذف بيانات العمر بعد استخدامها.
ويتيح القانون للمدعية العامة في نيويورك، “ليتيتيا جيمس”، المطالبة بغرامات مدنية تصل إلى 25 ألف دولار لكل مخالفة، إلى جانب التعويضات واسترداد الأموال والإتلاف القانوني للبيانات التي جُمعت بصورة غير مشروعة أو نماذج الذكاء الاصطناعي المدرّبة عليها، فضلًا عن تدابير قضائية أخرى.
القانون الثاني
كما ينص القانون الثاني على إلزام أجهزة مراقبة الرضع المتصلة بالإنترنت، المبيعة في الولاية، بميزات أمنية تمنع الغرباء من المشاهدة أو الاستماع، مع وضع ملصقات تحذيرية واضحة لضمان إدراك العائلات لكيفية عمل هذه الميزات، تفاديًا لمخاطر حقيقية تتعلق بالأمن السيبراني.







