تحدث أمس رائد الأعمال محمد نجاتي أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمنتدى مصر حول منصة افهم لتعليم المستخدمين الذكاء الاصطناعي، والتي تكلفت 4 آلاف دولار واستفاد منها 16 ألف مستخدم في شهرين، منهم آلاف أطلقوا مشروعاتهم بالفعل.
وتعتبر Efham.ai مجتمعاً تعليمياً متكاملاً باللغة العربية للذكاء الاصطناعي تم تطويرها من قبل NixAI، وهو استوديو بناء شركات ناشئة في مجال الذكاء اصطناعي. تعمل المنصة على تلبية حاجة المتحدثين باللغة العربية إلى محتوى تعليمي متخصص في تعلم تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف سد فجوة معرفية في هذا المجال.
تشمل المواد التعليمية في المنصة مجموعة من التطبيقات العملية؛ حيث تبدأ من شرح أساسيات الذكاء الاصطناعي، وتتوسع لتغطي مجالات صناعة المحتوى، وتطوير المنتجات الرقمية، وتأسيس الشركات الناشئة، بالإضافة إلى آليات جمع التمويل، وكيفية تحويل مهارات الذكاء الاصطناعي إلى مصادر دخل مستدامة.
وكانت Efham.ai قد جمعت استثماراً استراتيجياً من منصة الابتكار والاستثمار “فرص إيه آي – Foras.AI، بقيادة نجاتي، والذي أوضح أن العالم يمر حالياً بأهم تحول تقني لهذا الجيل، مشيراً إلى أن المنطقة العربية تمتلك اليوم فرصة للمشاركة في بناء وتطوير هذا التحول بدلاً من الاكتفاء باستهلاكه. وأضاف نجاتي أن هذا المنظور كان الدافع الرئيسي وراء اتخاذ قرار الاستثمار الفوري في منصة افهم بمجرد الاطلاع على ما يقوم استوديو NixAI بتطويره.
تقدم منصة «افهم.AI» تجربة تعليمية متكاملة باللغة العربية تهدف إلى تمكين الشباب في مصر والخليج والمنطقة العربية من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها عمليًا، من خلال كورسات فيديو مبسطة بالعامية المصرية تبدأ من الأساسيات وتمتد إلى بناء تطبيقات ومنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى خبرة برمجية سابقة. وتشمل المناهج مجالات متعددة، منها هندسة الأوامر، وإنتاج الصور والفيديو والصوت، وصناعة المحتوى والتسويق، وتطوير المنتجات دون كتابة أكواد، ووكلاء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأعمال والشركات الناشئة والتمويل.
ولا تقتصر المنصة على تقديم المحتوى التعليمي، بل توفر مجتمعًا تفاعليًا يتيح للأعضاء تبادل الخبرات وطرح الأسئلة والمشاركة في النقاشات اليومية، إلى جانب لقاءات مباشرة عبر الإنترنت مع خبراء ومتخصصين، واختبارات وتقييمات لقياس التقدم، ونظام نقاط وشارات لتحفيز التعلم المستمر. وتستهدف «افهم.AI» نقل المستخدم من مرحلة التعرف على أدوات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها في تنفيذ مشروعات عملية وبناء منتجات يمكن عرضها ضمن ملف أعماله، بما يعزز قدرته على الاستفادة من الفرص المهنية والتجارية التي تتيحها هذه التقنيات.







