تتجه شركة “هواوي” لرفع أسعار عدد من منتجاتها، إذ أعلنت الشركة الصينية اعتزامها تعديل أسعار هواتفها الذكية وأجهزتها اللوحية وعدد من منتجاتها الأخرى اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، لتنضم بذلك إلى موجة متسارعة من الزيادات التي تضرب سوق الهواتف الذكية وأجهزة أندرويد.
وأوضحت الشركة في إشعار رسمي أن القرار يأتي في إطار ما وصفته بـ”التعديل المناسب للأسعار”، بحسب ما نقله موقع Phone Arena المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.
وترتبط الزيادات الجديدة بشكل مباشر باستمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة فيما يتعلق بالشرائح الإلكترونية ومكونات الذاكرة المستخدمة في الأجهزة الذكية.
وأشارت هواوي إلى أنها تواجه ارتفاعًا متواصلًا في تكاليف التشغيل نتيجة اضطرابات توريد الرقائق الإلكترونية، إلى جانب الطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى زيادة المنافسة على الموارد التقنية المتاحة.
ورغم إعلان القرار، لم تكشف الشركة حتى الآن عن المنتجات التي ستشملها الزيادات الجديدة أو نسب الارتفاع المتوقعة، كما لم توضح ما إذا كانت هذه الإجراءات ستقتصر على السوق الصينية أم ستمتد إلى الأسواق الخارجية.
ولا تبدو هواوي حالة استثنائية داخل القطاع، إذ سبقتها شركات عدة إلى اتخاذ خطوات مماثلة خلال الأشهر الماضية، من بينها أوبو وفيفو وشاومي وهونر ولينوفو، وجميعها تأثرت بارتفاع أسعار الذاكرة والمكونات الأساسية اللازمة لتصنيع الأجهزة الإلكترونية.
في المقابل، تبرز آبل باعتبارها واحدة من الشركات القليلة التي تمكنت حتى الآن من تجنب رفع أسعار أجهزتها، وهو ما يمنح سلسلة آيفون 17 ميزة تنافسية مهمة في مواجهة المنافسين.





